تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قاسم مصلح أطلق رصاصة الرحمة على الحكومة والقضاء العراقي

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أسدل الستار أخيرا على المسرحية الهزلية التي قامت بها حكومة الكاظمي بإلقاء القبض على الإرهابي الدولي قاسم مصطلح، وإنتهت بالإفراج عنه، لعدم توفر الأدلة الكافية لإدانته على الرغم من الإعترافات الصوتية التي أدلى بها المصلح، وإعترافات ذوي النشطاء الذين إغتالهم المجرم وعصابته، وتم عرضها على قضاء قزم ايران (فائق زيدان) ولم يجدها كافية، لأن زعيم فيلق القدس الإرهابي إسماعيل قاني حضر لتسوية المسألة، ووجه زيدان بأن المصلح لا يجوز أن يدان، فقال زيدان أمرك سيدي السلطان.

لم يكن أحد من العراقيين يتوقع ان يقوم القضاء العراقي المسيس بإصدار حكم ضد اي إرهابي من الحشد الشيعي، وهذا ما أعلنه بصراحة هادي العامري زعيم فيلق بدر، ولا نعرف السبب الذي حدا بالكاظمي الى معاودة هذه المسرحية الممله فتجاربة السابقة مع الحشد أثبتت فشله، وانه غير قادر على مواجهتهم، وغالبا ما يتصل بنوري المالكي لإنقاذه من ورطته، بعد أن يحاصره الحشد في المنطقة الخضراء، وهذه المرة كان التجاوز الأكبر عندما إغتال الحشد ضابط مخابرات رفيع وهو من أقرب أصدقاء الكاظمي ومكلف بمراقبة نشاطات ميليشيات الحشد، علما ان الكاظمي لا يزال رئيسا لجهاز المخابرات إضافة الى رئاسته للحكومة. وقام زعيم كتائب حزب الله بتهديد الكاظمي في حال معاودة الكرة والقاء القبض على أي حشدوي مقدس تابع لتاج كسرى!!! كالعادة بلع الكاظمي الإهانة على الريق.

الحق يقال ان اكثر رئيس وزراء في تأريخ العراق تلقى الإهانات هو مصطفى الكاظمي، ويمكنه ان يدخل موسوعة غينز للأرقام القياسية، رجل لم يفقد مقومات المنصب، بل فقد مقومات شخصيته، فلا غيرة ولا كرامة ولا شرف.

قاسم المصلح لم يبقَ مع اللجنة التحقيقة لأبي رغيف سوى يومين إعترف بها بالكثير من الجرائم، وسرعان ما تم نقلة الى مضيف الإرهابي الدولى فالح الفياض، واعتبر سجين المضيف في مهزلة لم يشهد مثلها العراق في تأريخه، إرهابي يحتضن إرهابي في بيته، والأغرب منه ان المصلح رفض تنفيذ أمر إطلاق سراحه من بيت الفياض مشترطا إسقاط جميع التهم عنه، وعدم إستدعائه مرة ثانية عن اية تهمة، وفعلا تم إغلاق الملف، نهائيا، ورح دم شهداء تشرين الذين إغتالهم هذا المجرم وبقية الميليشيات الولائية كقطرة في نهر، وهذا درس جديد لأصحاب السلمية، ستأتي السلمية عليهم الواحد بعد الآخر.

إستند القضاء العراقي الهزيل على تبرير البراءة بأسخف تبرير، فهو يسخر من عقول العراقيين، معتبرا ان المصلح كان خارج العراق، ولم يذكر القاضي الذي لم يكتب إسمه لا على مذكرة إلقاء القبض ولا على قرار براءة المصلح، اين كان المصلح؟

كما ان المصلح كقائد في الحشد لا يمكن ان يسافر دون موافقة رئيس هيئة الحشد والقائد العام، فهل حقق القاضي في هذين الأمرين؟ لو إفترضنا جدلا ان المصلح كان في ايران، فهل هذا يعني انه بريء؟ وهل كان يقتل بنفسه أو عبر عصابته يا قاضي الضلال؟ وهل يصعب على وزير الداخلية التي يسيطر عليها فيلق بدر ختم جوازه، الا يمكن ان يسافر الإرهابي الى ايران ويختم جوازة ويعود في نفس اليوم؟

ستبقى أرواح الشهداء تحلق فوق رأس فائق زيدان وقاضي الضلال الى ان يتسلم روحهما الخسيسة خازن النار.

في دولة قضائها فاسد، والمدعي العام ورئيس المحكمة العلياء عملاء لإيران، لا يمكن أن تقوم لها قائمة، لا تبحثوا يا عراقيين عن العدالة، ان البحث عن قشة في نهر أسهل بكثير من البحث عن قاضي شريف.

أي عراقي متهم بالإرهاب لا يبرأ القضاء ساحاته في أقل من ثلاث سنوات على أقل تقدير، وبعد ان يدفع آلاف الدولارات رشاوي للقضاء ومدير السجن والمحققين، في حين مهزلة المصلح لم تستمر سوى (12) يوما، قضى عشرة أيام منها في مضيف فالح الفياض.

نسأل قاضي الضلال، كيف أصدرت مذكرة إلقاء قبض وفق المادة4/ إرهاب على قاسم المصلح، ان كانت لا تتوفر عندك الأدلة الكافية؟ على أي أساس أصدرتها؟ وما الذي يمنعك من كتابة إسمك على المذكرة، تخشى قوى الإرهاب ولا تخشى الله، الا لعنة الله على الظالمين.

اما الكاظمي الذي فقد كل مبررات البقاء في المنصب، نقول له ان المنصب أكبر منك بكثير، لقد عرضت الجيش العراقي والقوى الأمنية الى أكبر إهانة في تأريخ الجيوش، انها إهانة لا تغتفر، ولم يجرأ بعد اليوم فريق ركن في الجيش العراقي على محاسبة أصغر عنصر في الحشد الشعبي، أقول لك (أخرج منها يا ملعون)، فلا أنت تليق للمنصب، ولا هو يليق بك. لم نكن نظن ان هناك رئيس حكومة أحقر من عادل عبد المهدي إلى أن ظهرت على المشهد، فتفوقت عليه بجدارة.

هل تتذكروا في بداية تسلم الكاظمي رئاسة الحكومة ولقائه بعادل عبد المهدي، وقوله ان حكومتكم قد ظُلمت، واننا سنسير على نهجك، فعلا صدق الكاظمي في هذه المرة فقط، فقد سار على نفس الخطى، مرت العبارة ببساطة على العراقيين، وبلا ردة فعل.

أما وزير الدفاع فقد كذب عندما زعم ان المصلح معتقل لدى العمليات المشتركة، فقد كان الإرهابي ضيفا عند سيد الإرهاب فالح الفياض، وان كنت يا وزير الدفاع على هذه المقدرة من القوة ، والسخرية من ضعف امكانات الحشد فما الذي تنتظره يا وزير السباع، طالما ان الإهانة شملتك وجميع منتسبي وزارتك؟

من المعروف ان القيادة العامة للقوات المسلحة تضم رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش ومستشار رئيس الحكومة للشؤون العسكرية، وقادة القوات البرية، والبحرية، والجوية، والدفاع الجوي. ويتألف الجيش العراقي ما يزيد عن مليون عنصر علاوة على بقية الأجهزة الأمنية كوزارة الداخلية والأمن القومي والمخابرات والأمن الوطني والإستخبارات العسكرية وقوات مكافحة الشغب، وقوات مكافحة الإرهاب، والقوات غير المرتبطة بوزارة.

هؤلاء يستنزفوا خزينة الدولة من رواتب ودورات تدريبة داخل وخارج العراق علاوة على التسليح والتموين والملابس العسكرية وغيرها من المخصصات، ولا نعرف ما هي مهمات هؤلاء؟

لا توجد لدينا قوة جوية بمعنى الكلمة، فقد انسحبت القوات والمدربين وخبراء الصيانة من (قاعدة بلد) وستصبح الطائرات خردة بسبب الحشد الشعبي وقصفة المستمر للقاعدة. وسماء العراق تسيطر عليها القوات الأمريكية. ولا توجد لدينا قوة بحرية، لا سفن حربية ولا فرقاطات ولا حتى زوارق حربية. والحدود البرية سائبة لمن هب ودب، والمنافذ الحدودية تسيطر عليها ميليشيات الحشد الشعبي.

القوات التركية لها قواعد عسكرية في شمال العراق، وتتوغل داخل العراق لما يقارب (200) كم عمقا، وتقصف وتحرق القرى الكردية، بحجة حزب العمل المعارض، والقوات الإيرانية تقصف قوات المعارضة في شمال العراق، ولا أثر للجيش العراقي أو البيشمركة، فالأمر لا يعنيهم مطلقا.

بل رأينا أفلام موثقة عن النزاعات العشائرية حيث تستخدم الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وقوات الجيش تتفرج على المعارك والأمر لا يعنيها أيضا.

إذن ما الغرض من كل هذه القوات؟ لا هي قادرة على حماية الأمن الخارجي ولا الداخلي، بل عدم وجودها أفضل من وجودها، عندما تنتفي الفائدة من هذه القوات فما الغرض من بقائها؟

يقول وزير الدفاع جمعة عناد بأنه جيشه قادر على خوض حرب مع دولة أخرى، لكن هذا الجيش يا وزير غير قادر غلى فض معركة عشائر، فعن أية حرب تتحدث يا رجل؟ فعلا إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب. خذ من صمت مرجعية النجف أسوة لك!
كيف يمكن لجيش قادته من الدمج ، وعناصره من الميليشيات أن يخوض حربا؟ ربما عنى عناد ان الجيش بإمكانه ان يخوض الحرب، كأي جيش في العالم، لكن لن يكسبها، وهذه نتيجة حتمية لجيش طائفي لا ولاء عنده للوطن.
قبل أيام أرسل لي أحد الأخوان فديو حول قيام عدد كبير من الضباط في زيهم العسكري، وهو يلطمون في إحدى العتبات الشيعية على صدورهم، ومعظمهم برتبة رائد! أقول لهؤلاء الهمج، ماذا أبقيتم للنساء؟
لم يحدث في تأريخ العراق ان فقد الجيش العراقي كرامته، هذه هي المرة الأولى التي يتحول الجيش من سور للوطن، الى عار على الوطن.

رحم الله معروف الرصافي عندما قال:
قد كان لي وطـــن أبكي لنكبته ** واليوم لا وطن عندي ولا سكن
ولا أرى في بلاد كنت أسكنها ** إلا حثالة ناس قاءها الزمن


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-06-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مقتدى الصدر قاتل ومنافق يا محمد سيد محسن
  المغالاة عبارة عن فقاعة سرعان ما تنفجر نموذج مصطفى جواد
  من اول من حارب حرية الرأي في الاسلام؟
  الحقيقة لا تؤلم العقلاء بل الحمقى والجهلاء
  يا للهول! عدونا يصدق، وصديقنا يكذب
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  هل سقطت نظرية توازن الرعب بين حزب الله واسرائيل؟
  الكرامة الوطنية من وجهة نظر حزب الله
  الكاظمي يسخر من عقول العراقيين
  هل تصح مقولة (ان السنة هم أنفسنا)؟
  اذا حضرت العمامة هربت السلامة
  صدمة رجال الدين بقانون تجريم إغتصاب الزوجة
  في ايران الإنتخابات إنتهت قبل أن تبدأ
  قاسم مصلح أطلق رصاصة الرحمة على الحكومة والقضاء العراقي
  العراق سفينة متهالكة وآيلة للغرق
  برهم صالح نام اربع سنوات واستيقظ على كابوس الفساد
  محور المقاومة لا يقاوم
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/17
  ظريف يرفع غطاء بالوعة الحكومة الايرانية
  غياب الصقور وحضور الغربان/ 2
  غياب الصقور وحضور الغربان/ 1
  عذرا! العتاب مستطاب بين الأحباب
  نجم الربيعي يتألق من جديد
  ضاق بهم السبيل، وكان البديل في الرحيل
  انهض يا وطن فما بلغت أرذل العمر بعد!
  لقاء مع طلاب جامعة في اوربا الشرقية
  دبلومسية الفأر مع ايران وتركيا ودبلوماسية الأسد مع السعودية
  ولاية الفقيه، وحدة الفعل واختلاف القول
  المبوقون لا يكفون عن ازعاجنا
  كورونا تفتك، والولي الفقيه يتكتك

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ماهر عدنان قنديل، د. صلاح عودة الله ، د. محمد عمارة ، الشهيد سيد قطب، د - محمد بن موسى الشريف ، د - شاكر الحوكي ، علي الكاش، طلال قسومي، أحمد الغريب، محمد الياسين، سفيان عبد الكافي، يزيد بن الحسين، محمد تاج الدين الطيبي، حاتم الصولي، أحمد ملحم، عبد الغني مزوز، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد بوادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كمال حبيب، عراق المطيري، صالح النعامي ، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، جمال عرفة، أحمد الحباسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الحسيني إسماعيل ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. خالد الطراولي ، محمود طرشوبي، د. محمد مورو ، مراد قميزة، أحمد النعيمي، حسن الطرابلسي، منجي باكير، سيدة محمود محمد، الهيثم زعفان، سيد السباعي، خالد الجاف ، عصام كرم الطوخى ، أبو سمية، د. أحمد بشير، المولدي الفرجاني، د- محمد رحال، د - مضاوي الرشيد، محرر "بوابتي"، د. طارق عبد الحليم، د- هاني ابوالفتوح، كريم السليتي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، هناء سلامة، يحيي البوليني، منى محروس، رضا الدبّابي، نادية سعد، فتحـي قاره بيبـان، جاسم الرصيف، محمود صافي ، عدنان المنصر، رافع القارصي، عبد الله زيدان، إيمى الأشقر، سليمان أحمد أبو ستة، د- جابر قميحة، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة عبد الرءوف، عزيز العرباوي، حميدة الطيلوش، د - أبو يعرب المرزوقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كريم فارق، ياسين أحمد، إسراء أبو رمان، د.ليلى بيومي ، سعود السبعاني، د - مصطفى فهمي، محمود سلطان، د - صالح المازقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أ.د. مصطفى رجب، خبَّاب بن مروان الحمد، د - المنجي الكعبي، ضحى عبد الرحمن، د - محمد عباس المصرى، د- محمود علي عريقات، سوسن مسعود، رشيد السيد أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، د - غالب الفريجات، فوزي مسعود ، معتز الجعبري، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، فاطمة حافظ ، سحر الصيدلي، علي عبد العال، محمد شمام ، إيمان القدوسي، رأفت صلاح الدين، د. عبد الآله المالكي، حسن الحسن، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيرين حامد فهمي ، رافد العزاوي، د - عادل رضا، فتحي الزغل، د. نهى قاطرجي ، بسمة منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، وائل بنجدو، الناصر الرقيق، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامح لطف الله، د - الضاوي خوالدية، أنس الشابي، مجدى داود، محمد عمر غرس الله، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد يحيى ، سامر أبو رمان ، حمدى شفيق ، عواطف منصور، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صباح الموسوي ، صلاح الحريري، صفاء العربي، د - محمد بنيعيش، مصطفي زهران، صفاء العراقي، عبد الله الفقير، العادل السمعلي، محمود فاروق سيد شعبان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد العيادي، فراس جعفر ابورمان، مصطفى منيغ، فهمي شراب، د. الشاهد البوشيخي، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، تونسي، صلاح المختار،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة