تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الميلاد العسير للمحكمة الدستورية في تونس

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


شهدت ليلة الـ25 من مارس/آذار 2021 حدثًا مفصليًا في مسار الانتقال الديمقراطي بتونس، تمثل في تعديل القانون المنظم لانتخاب المحكمة الدستورية التي نص على إنشائها دستور 2014.

لم يكن الأمر سهلًا ولا يسيرًا، بل كانت معركة كاسرة انتهت بتعديل القانون بـ111 صوتًا، وركز التعديل على نقاط محددة كانت تشكل عائقًا أمام انتخاب البرلمان للكوتا المخصصة له في هيئة المحكمة وهي أربعة أعضاء، لكن الصراعات السياسية التي تتحكم في المشهد السياسي التونسي برمته كانت حاضرةً ومؤثرةً وجعلت الجلسة العامة للبرلمان تستمر إلى ساعة متأخرة من الليل لتنتهي بنتيجة نعتبرها كسرًا لعقدة إنشاء المحكمة.

لكن المحكمة لم تتم بعد ونعتقد أن هناك عوائق من خارج البرلمان قد تؤخر قيامها لمدة أطول، لكن البرلمان نقل المشكلة الآن إلى الرئيس والقضاة، وسنتابع بقية المعارك قبل أن نقول لقد صارت عندنا محكمة دستورية.

التعديل سهل عمل البرلمان
ركز التعديل على نقطتين مهمتين هما: انتخاب الأعضاء بالأغلبية المعززة عوض الأغلبية المطلقة والسماح بالترشح لعضوية المحكمة دون المرور بتزكية كتلة نيابية.

كان النص الأول ينص على أن الأعضاء الأربع المنتخبين من البرلمان يحظون وجوبًا بأغلبية الثلثين من التصويت وفي التجارب الأولى للتصويت شكل الحصول على الأغلبية المطلقة عقبة فعلية، فلم يحظ أي مترشح بتصويت يفوق 110 نواب في حين أن المطلوب كان 146 صوتًا (أي أغلبية الثلثين من 217 نائبًا).

لقد تم النزول بالأغلبية المطلوبة إلى 130 صوتًا وهو الأمر الذى نعتقد أنه يمكن الحصول عليه بحسب التحالفات البرلمانية القائمة في برلمان 2019-2024 بتجميع كتلة النهضة وقلب تونس والائتلاف وأصوات أخرى متفرقة لا تعمل على حل البرلمان الحاليّ.

أما النقطة الثانية فكانت بدورها عقبة كأداء، فقد كان مطلوبًا من كل مرشح أن يحظى بتزكية من كتلة نيابية ليبقى بقائمة المتقدمين لعضوية المحكمة، وهذا الشرط جعل الشخصيات المستقلة تحت رحمة الكتل النيابية وفتح سوق التزكيات بحسب الولاء أو الوعد بالولاء بعد الفوز، فأحجمت شخصيات كثيرة تعيش خارج التكتلات الحزبية عن الترشح حتى لا تضع نفسها في خدمة الكتلة المزكية لاحقًا.

سقط الشرطان العائقان وسقط شرط ثالث أيضًا لا يقل عنهما في التعطيل وهو تتابع الترشيح أي أن يرشح الرئيس ثم القضاة ثم البرلمان وهو الأمر الذي جعل البرلمان في حالة انتظار الرئيس ومجلس القضاة.

الآن صار هناك أمل أن يصعد البرلمان بعد إعادة الترشحات (التي سقطت سابقًا وقد تترشح بعد التعديل) ونعتقد أن البرلمان سيفتح باب الترشح ليصوت لاحقًا، وهكذا يفرز الكوتا المخصصة له في انتظار أن يرشح القضاة الكوتا الخاصة بهم وهي أربعة أعضاء ويرشح الرئيس الكوتا الخاصة به ليكتمل العدد 12 عضوًا.

ونعتقد أن ترشيح القضاة محسوم بعد وإن لم تبرز الأسماء، ولا نحسن توقع ما سيقوم به الرئيس الذي يعارض كل عمل البرلمان، ونرجح أنه لن يكمل بناء محكمة لها صلاحية عزله ولو كان مرشحوه على هواه، علمًا بأننا ما زلنا ننتظر - وقد ننتظر كثيرًا - مصادقة الرئيس على التعديل الحاليّ بصفته المكلف بإكساء القوانين صبغتها التنفيذية لتنشر لاحقًا في الجريدة الرسمية للدولة.

السياسة أجلت المحكمة وقد لا تشهد النور
يمكن القول إن البرلمان قد أبرأ ذمته مؤقتًا من تهمة تعطيل انتخاب المحكمة (إذا أفلح في انتخاب الأعضاء طبعًا) ونقل المسؤولية الآن إلى الرئيس ومن المتوقع أن يكون هذا أيضًا سبب إضافي لتوسيع شقة الخلاف بين الرئيس والبرلمان، فالعلاقة انقطعت وانقطاعها جعل مؤسسات الحكم في حالة عطالة دائمة ولم نستشعر طيلة الشهور الثلاث الفارطة أي حلحلة للأوضاع في اتجاه حل، بل إن الرئيس يمعن في فرض مشروعه، فاجتماعه في نفس اليوم مع وزير مالية معزول وإعلانه الذهاب في حوار وطني عبر السكايب مع شباب غير محدد الهوية السياسية يشي برغبته في المزيد من التعطيل.

مع الوقت ورغم الطرق الإعلامي المستمر من المعارضة على البرلمان ورئيسه واتهامه دومًا بأنه سبب تعطيل المحكمة، فإن هذه الحجة تسقط الآن وسقوطها يقيم الحجة على المعارضة أيضًا، فالمعارضة التي شاركت في مناقشة القانون وعادت بالنقاش إلى أسباب التعطيل القديمة متناسية دور الرئيس السابق (الباجي) في تجنبه انتخاب الأعضاء (كوتا الرئيس) رفضت التعديلات الحاليّة ومصرة على أن رئيس البرلمان وحزبه هما المعطل الوحيد.

تعطيل المحكمة كان بسبب الصراعات السياسية خارج البرلمان التي يعتبر البرلمان كاشفًا لها، فقد سبق أن تقدم مرشحون كثر وشرع في التصويت أكثر من مرة، لكن كانت الكتلة النيابية التي انفصلت عن النداء هي الحاجز الحقيقي رغبة منها في فرض لون سياسي داخل المحكمة تمثله بالخصوص أستاذة القانون سناء بن عاشور (شقيقة عياض بن عاشور واضع القانون الانتخابي الذي شكل أكبر عائق في تطور التجربة الديمقراطية التونسية)، ورغم أن حزب النهضة لم يرشح موالين له أو من كوادره بل أصر على ترشيح شخصية يسارية مقبولة (العياشي الهمامي) فإن المعارضة وجزءًا من الحزب الحاكم (النداء) منعت وصوله (كان يحظى بأعلى نسبة تصويت دومًا لكن دون بلوغ النصاب).

هذه الصراعات ما زالت قائمة وإن تغيرت الوجوه التي تقودها، بل إنها تحشر نفسها جميعها وراء الفاشية المتمردة على البرلمان والمحقرة للثورة وكل مشاريعها في الانتقال الديمقراطي، ونقاش البارحة كان كاشفًا أن سقوط المحكمة سابقًا كان لأسباب سياسية والأسباب لا تزال قائمة بما يخفض سقوف التفاؤل من تعديل القانون ويجعل الفرح بالخلاص منقوصًا.

أين يهربون من الاستحقاق الدستوري؟
مر وقت طويل من عمر الثورة ومن عمر الدستور والمؤسسات التي أحدثها لم تبن، وقد استساغ إعلام موجه يعادي الثورة إلقاء المسؤولية على حزب النهضة وحمله المسؤولية في تأخر الاستحقاقات، في حين أن التعطيل كان يأتي دومًا من خارجه (والويل لمن يقول بخلاف ذلك)، وتعتبر معارضة التعديل الأخير هروبًا آخر من الاستحقاقات بنفس الزعم رغم أن حزب النهضة لا يملك أغلبية فرض الشخصيات التي يريد داخل المحكمة.

لكن الصبر الطويل ساهم في تقدم طفيف وإعادة تحديد المسؤوليات وكل ذي رأي منصف يعرف الآن ومن خلال تحالفات ليلة الـ25 من هرب من المسؤولية، والزمن القادم سيحدد المزيد من المسؤوليات ويضع الأمور في نصابها الدستوري والسياسي أيضًا.

المنافذ تغلق في وجه الهاربين من تطبيق الدستور وفي وجه من يريد إسقاط البرلمان (وقد تحالفا بلا حياء)، وكما أفلح البرلمان أخيرًا في لجم الفاشية دون عنف، فإنه سيفلح لاحقًا في تصعيد المحكمة والزمن وإن طال لا يخدم الهاربين إلى الأمام، فالدستور أمامهم وموعد الانتخابات يقترب ويطاردهم وقد صار من العسير تمرير الخطاب الكسول الذي يرمي كل المسؤولية على حزب النهضة.

البارحة كانت خطوة إلى الأمام لا بد أن تجر خطوات أخرى وتجر المتنطعين من ألسنتهم، فحجتهم بطلت والزمن الباقي يتقدم ضدهم، لن يكون ميلادًا يسيرًا لكن الخلاص يقترب والصبر بعض قواعد الديمقراطية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، المحكمة الدستورية، الدستور، مجلس النواب، قيس سعيد، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-03-2021   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، فهمي شراب، سعود السبعاني، حسن الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، محمد الياسين، سليمان أحمد أبو ستة، د.ليلى بيومي ، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني السباعي، عمر غازي، د- جابر قميحة، الشهيد سيد قطب، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العراقي، د - محمد عباس المصرى، د- هاني ابوالفتوح، سفيان عبد الكافي، فوزي مسعود ، سيد السباعي، عبد الله زيدان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مصطفى فهمي، د - عادل رضا، عواطف منصور، د. صلاح عودة الله ، أبو سمية، منجي باكير، حسن الحسن، محمد اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، أحمد بوادي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد النعيمي، د - محمد سعد أبو العزم، جمال عرفة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود صافي ، ياسين أحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد أحمد عزوز، د. خالد الطراولي ، محرر "بوابتي"، جاسم الرصيف، د. عادل محمد عايش الأسطل، طلال قسومي، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نهى قاطرجي ، مراد قميزة، منى محروس، فراس جعفر ابورمان، مصطفي زهران، محمد شمام ، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، نادية سعد، المولدي الفرجاني، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، صفاء العربي، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، فاطمة حافظ ، فتحـي قاره بيبـان، ضحى عبد الرحمن، صلاح المختار، محمد تاج الدين الطيبي، فتحي الزغل، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله الفقير، العادل السمعلي، عصام كرم الطوخى ، سحر الصيدلي، حمدى شفيق ، الهادي المثلوثي، عدنان المنصر، ماهر عدنان قنديل، د. عبد الآله المالكي، بسمة منصور، د. محمد عمارة ، شيرين حامد فهمي ، أشرف إبراهيم حجاج، كريم فارق، رشيد السيد أحمد، د - المنجي الكعبي، رأفت صلاح الدين، خالد الجاف ، الناصر الرقيق، سلوى المغربي، د- محمود علي عريقات، د. نانسي أبو الفتوح، د - غالب الفريجات، إسراء أبو رمان، تونسي، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، معتز الجعبري، مجدى داود، سامح لطف الله، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إياد محمود حسين ، محمود سلطان، فتحي العابد، سيدة محمود محمد، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الرزاق قيراط ، رضا الدبّابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بنيعيش، أحمد ملحم، أحمد الحباسي، ابتسام سعد، وائل بنجدو، حسن عثمان، حاتم الصولي، محمود فاروق سيد شعبان، أنس الشابي، د. محمد يحيى ، عبد الغني مزوز، محمد العيادي، د - مضاوي الرشيد، كمال حبيب، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح الحريري، رمضان حينوني، حميدة الطيلوش، د. طارق عبد الحليم، د- محمد رحال، رافع القارصي، عزيز العرباوي، إيمان القدوسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يزيد بن الحسين، د. محمد مورو ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود طرشوبي، علي عبد العال، مصطفى منيغ، صالح النعامي ، يحيي البوليني، أحمد الغريب، إيمى الأشقر، عراق المطيري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد بشير، سوسن مسعود، د.محمد فتحي عبد العال،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة