تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

زوال إسرائيل نبوءة قرآنية وحتمية تاريخية

كاتب المقال د. محمد مورو   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


هل هو إغراق فى التفاؤل كرد فعل على حالة شديدة الصعوبة والقسوة تمر على المنطقة وعلينا.. أم هو نوع من خداع النفس أو الأمانى الحلوة فى الأيام المرة، أم نوع من الهروب من مواجهة تحديات ضخمة تمثلها جيوش وبواخر وأسلحة ودمار وقتل وترويع وتدخل سافر فى شئوننا وصل إلى حد تحديد ما نتعلمه وما لا نتعلمه.. أم هو نوع من التشبث بالأمل حتى لا نستسلم لليأس؟
ليس هذا ولا ذاك.. بل هو الحقيقة إن شاء الله، فإذا كنا نؤمن حقا بالقرآن الكريم، فإن النبوءة القرآنية تتحدث بالفعل عن زوال إسرائيل وقضينا إلى بنى إسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا، فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا، ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا، إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها، فإذا جاء وعد الآخرة، ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا سورة الإسراء.
وإذا كان القرآن الكريم يتحدث عن زوال إسرائيل فإن هذا يصل إلى درجة اليقين المطلق لدى كل مسلم، وهو يقين مفيد لجعله لا ييأس أبدا مهما اختل ميزان القوي، ومهما كانت الظروف الدولية والإقليمية صعبة، لأن الله تعالى الجبار المتعال القادر على كل شيء، والأكبر من كل قوة هو الذى وعد بذلك ووعده الحق إن شاء الله تعالي، وبالتالى فإن استمرار المقاومة بكل أشكالها، ومهما كانت الصعوبات هو الطريق الصحيح والمشروع والمتفق مع المنهج القرآني، وهذا فى حد ذاته إحدى علامات النصر إن شاء الله.

زوال إسرائيل أيضا حتمية تاريخية، ذلك أن إنشاء دولة إسرائيل هو على عكس حركة التاريخ والجغرافيا، وهو نوع من تثبيت جسم غريب فى كائن حى يرفضه، ومهما كانت قوة اللصق والتثبيت فإنها ستنتهى يوما، وهذه المنطقة العربية الإسلامية، منطقة شديدة العمق حضاريا وثقافيا، وذات كثافة سكانية عالية ولا يمكن بكل الوسائل والطرق ولا حتى بالإبادة تفريغ المنطقة من السكان، أو تفريغها من وجدانها الثقافى والديني، ولأن المنطقة هى أعمق مناطق العالم ثقافة، فهى ستلفظ بالضرورة هذا الجسم الغريب، وإذا كان الغرب قد أراد أن يتخلص من المشكلة اليهودية بإنشاء إسرائيل، وليستفيد منها فى نفس الوقت كمغرزة عسكرية متقدمة ضد قلب العالم العربى والإسلامي، فإنه أيضا كان يدرك أن المنطقة لن تقبل ذلك، لا بسهولة ولا بصعوبة، ولم يكن هذا يهم الغرب بالطبع، فلسان حاله يقول فليذهب العرب واليهود معاً إلى الجحيم، ولأن اليهود أغبياء فقد بلعوا الطعم، ومارسوا غدرهم وحقدهم على المسلمين بلا هوادة، ولكن ذلك أيضا لن يفلح فى تثبت كيان مفتعل وملفوظ جملة وتفصيلا.. مهما كانت القوة العسكرية الإسرائيلية، ومهما كانت قوة الدعم الأمريكية والغربية للكيان الصهيوني، ومهما كانت وسائل الترهيب فلن تفلح فى القضاء على مقاومة الجسم العربى الإسلامى ولا القضاء على مناعته فى مواجهة هذا الجسم الغريب، ومهما كانت قوة التضليل وغسيل المخ وقوة الإغراءات والمشروعات لإقناع الشعوب بقبول التعايش مع إسرائيل أو التخلى عن الهوية والثقافة أو تفسير الإسلام تفسيرا جزئيا أو مغلوطا فإن ذلك لن ينجح بل هو أحد المستحيلات والله متم نوره ولو كره الكافرون .

المنطقة العربية والإسلامية وتحديدا قلبها فلسطين، ليست منطقة خالية من السكان، ولا خالية من الثقافة، بل هى عميقة وكثيفة حضاريا وبشريا، بل ربما هى الأعمق والأكثف فى العالم، وهكذا فإن زوال إسرائيل حتمية حضارية، قد ينجح الضغط فى تثبيت مؤقت لذلك الكيان، قد يتورط حاكم أو مجموعة بشرية أو دولة أو حتى جيل بأكمله فى التعايش المستحيل مع إسرائيل، ولكن هذا ضد منطق الأشياء ولن يستمر طويلا.

هذه الحقيقة بدأ يدركها مفكرو وقادة العدو الصهيونى أنفسهم، فهم يتحدثون عن وطن بلا مستقبل، أو أنهم أخذوا أكبر مقلب أو خازوق على حد تعبير أحد الشعراء الصهاينة فى استقباله لأحد المهاجرين الجدد قائلا له: تعال وأجلس على الخازوق مثلنا .

المقاومة هنا شرط لازم لزوال إسرائيل.. والمقاومة قد اندلعت بالفعل وامتلكت الطريق الصحيح، بل وأفرزت ظاهرة رائعة وهى العمليات الاستشهادية.. وهذا سلاح لا يمكن القضاء عليه، لقد تمت عمليات استشهادية فى جميع أنحاء فلسطين المحتلة، فى الجليل، وتل أبيب ويافا وعكا وفى الضفة وغزة، وضد مستعمرات شديدة الحراسة وضد مستوطنين مسلحين، وضد كتائب الجيش الصهيونى ذاتها تمت هذه العمليات فى جميع الأحوال والأوقات، وهذا يعنى أن كل الاستخبارات والتحصينات والأقمار الصناعية ووسائل التكنولوجيا الحديثة والقديمة لم تكن حائلا دون استمرار هذه العمليات، لا إمكانات الجيش الصهيونى ولا الجيش الأمريكى ولا محاولات السلطة، ولا الضغوط الدولية ولا حالة الهجوم الإعلامى المستمر على تلك العمليات ووصفها بالإرهابية، ولا محاولات إرهاب الشعب الفلسطينى وترويعه، ولا الاغتيالات ونسف البيوت ولا الأسوار والأطواق الأمنية حالت دون استمرار ونجاح تلك العمليات، والقيمة الكبرى لتلك العمليات ليس فى مدى ما تحدثه من خسائر فى صفوف العدو، بل بما تبثه من رعب فى نفوس الإسرائيليين وما تحدثه بالتالى من خلل فى المجتمع الإسرائيلي، بل ما تحققه من نسف لفكرة الصهيونية ذاتها، لأن الفكرة الصهيونية بالنسبة لليهود الصهاينة هى التجمع فى مكان آمن وطن قومى بعد أن عانى اليهود من الاضطهاد العنصرى فى أوروبا تحديدا!! وهذا بالطبع ليس ذنب العرب والمسلمين الذين يعاملون غير المسلمين بمن فيهم اليهود معاملة تليق بالعدل الإسلامى والأوامر الشرعية الإسلامية، ولعل ممارسات التاريخ القديم والحديث تؤكد ذلك، المهم أن الغرب نجح فى إقناع اليهود بأن فلسطين ستكون مكانا آمنا بالنسبة لهم، فهى أرض بلا شعب، ومنطقة سوف تقبل بهم بالقهر والإغراء، وهى أيضا ترجمة للتفسيرالمحرف للتوراة أو التلمود، ولكن جاءت حقائق التاريخ والجغرافيا والثقافة والمقاومة لتقول العكس، فالشعب الفلسطينى موجود، وهو لن يفرط فى أرضه، وهو يمتلك أعلى نسبة خصوبة قادرة على إحداث توازن سكانى باستمرار مهما استمرت عملية الإبادة الصهيونية، والثقافة العربية الإسلامية عميقة الجذور لن تسمح بقبول دائم لإسرائيل فى المنطقة، والنص القرآنى والمفاهيم الإسلامية الثابتة منتشرة بقوة فى المنطقة المحيطة، وهذا معناه استمرار الدعم المادى والمعنوي، بل وخروج الاستشهاديين من غير الفلسطينيين من العرب والمسلمين، والممارسات الإسرائيلية والأمريكية فى المنطقة تدفع الشعوب دفعا إلى إدراك أن الجهاد والمقاومة ليست فقط فريضة شرعية بل هى ضرورة حياتية وطريق بلا بديل وإلا فالموت والخضوع وفقدان الكرامة.. وبذلك كله وبغيره كثير، أصبحت فلسطين أقل الأماكن فى العالم أمانا بالنسبة لليهود وهذا ينسف فكرة الصهيونية من جذورها، وهكذا فإن المقاومة فى الحقيقة والتى وصلت إلى حد مطاردة الإسرائيليين فى بيوتهم ومطاعمهم ونواديهم ومستوطناتهم وثكناتهم العسكرية، بل وخارج فلسطين ذاتها فى كينيا على يد فدائيين ليسوا فلسطينيين، بل مسلمين ينتمون إلى تيارات عربية أخري، هذه المقاومة تقول إن فكرة الوطن الآمن فكرة مزيفة، وأن على يهود إسرائيل أن يعيشوا فى خوف ورعب دائم، وإذا كان الأمر بالنسبة للإسرائيلى مفهوما حين يقوم بالقتال من أجل إنشاء وطن واستمراره وتثبيته، فهذا لا يكون إلا لفترة محدودة وبتضحيات معينة، أما أن تتحول المسألة إلى قلق وخوف دائمين، واستنفار مستمر وقتال بلا نهاية منظورة فهذا فوق الطاقة، وإذا كان ذلك هو قدر العرب والمسلمين، لأن هذه بلادهم وليس لهم بلاد غيرها، فإن ذلك ليس حتميا بالنسبة ليهود إسرائيل، لأنهم يمكنهم العودة من حيث أتوا أو أتى آباؤهم، وبديهى أن حلم الاستقرار والتمتع بمباهج الحياة حلم كل إنسان، وخاصة الأجيال الجديدة فى إسرائيل، وهكذا فالمقاومة نسفت الفكرة الصهيونية، أما سيناريو زوال إسرائيل فهو مجرد تفاصيل.

تفسخ وانهيار المجتمع الإسرائيلى من الداخل، وشيوع حالة الخوف والفزع لدى الإسرائيليين أحرص الناس على حياة وتشقق فكرة الصهيونية ذاتها أمر أصبح محسوساً ومعروفا وترصده مراكز الأبحاث، بل يراه أى مفكر موضوعى داخل إسرائيل أو خارجها، بل إن تقريرا أعدته لجنة مشتركة من الكنيست ومجلس الوزراء الإسرائيلى عام 2007وجاء بعنوان الواقع فى إسرائيل يصل إلى نفس النتيجة وهو أن الأمور لو سارت بنفس الطريقة فسوف ينهار المجتمع الإسرايلى من الداخل خلال 20 عاما وأنه لابد من علاج الموضوع.. وبديهى أن تلك أمانيهم، فالعلاج موضوعيا وحضاريا واستراتيجيا مستحيل، المهم أن التقرير يتحدث عن أن المقاومة والانتفاضة تسببت فى عجز فى الميزانية بلغ 30% من عام 2000 وحتى الآن سنويا، وأن الميزانية العسكرية تستهلك 60% من عائدات إسرائيل القومية، وإذا كان علاج ذلك ميسوراً عن طريق ضخ الأموال لإسرائيل من أمريكا أو الدول التى صنعت إسرائيل وتستفيد منها مثل أمريكا حاليا، فإن علاج الخوف والفزع الإسرائيلى لا يمكن أن يتم لا عن طريق أمريكا ولاغيرها، يتحدث التقرير أيضا عن أن 30% من المواطنين لديهم رغبة أكيدة فى مغادرة إسرائيل، وأن 13% من الأسر الإسرائيلية ترفض الإنجاب، وأن معدل المواليد انخفض بنسبة 5.2%، وتقول الأسر الرافضة للإنجاب برغم توفر المقومات الشخصية والاقتصادية لذلك إنها لا تريد إنجاب أطفال ليموتوا وأن أحدا فى إسرائيل لا يضمن الآن العودة إلى أطفاله سالما أو عودة أطفاله إليه من المدرسة سالمين!!، ويرصد التقرير حالة الهروب من الجيش أو رفض الخدمة فى الأراضى المحتلة وتدنى حالة الشعور بالوطنية لدى الجيل الجديد الذى يعبر عن رغبته فى العيش بأمان وأنه من الصعب استمرار التوتر إلى الأبد!!، ويعترف التقرير أن هناك شعورا بعدم الأمان يسيطر على الإسرائيليين، وأن الأولاد والأمهات والزوجات يخشون الآن النزول إلى الشوارع أو التسوق وأن المسألة قد انتقلت من كوننا كنا يقصد إسرائيل نتحكم فى مصائر الفلسطينيين إلى أن الفلسطينيين هم الذين قد يتحكمون فى مصير إسرائيل خاصة أنهم يتحركون بلا نظام ومن الصعب بالتالى الإمساك بتلابيبهم أو تحديد وسيلة ناجحة للقضاء على إرهابهم!!


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-03-2008   وكالة الانباء الاسلامية

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عقلانية أم براجماتية أم انهزامية؟
  الثقافة العربية بين رموز الأصالة ودعاة التبعية
  إرهاب المصطلح
  الانتصار الصومالي: بشائر الصعود الإسلامي
  سؤال الإنسانية الدائم
  تاريخ تسلل التشريع الأجنبي إلى مصر
  حرب على الجمعيات الخيرية الإسلامية
  فشل مشروعات النهضة العلمانية
  الحرب الصليبية لم تتوقف قط
  التدخل الأمريكي في دارفور.. أو خطة الكنيسة المضطهدة !
  زوال إسرائيل نبوءة قرآنية وحتمية تاريخية
  الإسلام والغرب .. تعاون أم مواجهة ؟
  شجرة الزيتون.. وشجرة الزقوم
  مقدمة فى فقه الإقلاع
  التحالف العنصري بين أمريكا وإسرائيل
  الحضارة الأوروبية فاسدة ولا تصلح لقيادة العالم

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
المولدي الفرجاني، شيرين حامد فهمي ، د - شاكر الحوكي ، العادل السمعلي، سيدة محمود محمد، أنس الشابي، طلال قسومي، سحر الصيدلي، عدنان المنصر، رافع القارصي، د - صالح المازقي، حميدة الطيلوش، رشيد السيد أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، د - محمد سعد أبو العزم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد عباس المصرى، د. محمد مورو ، سيد السباعي، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، منى محروس، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، د - الضاوي خوالدية، د - المنجي الكعبي، د - مصطفى فهمي، ياسين أحمد، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الياسين، فتحي الزغل، فتحـي قاره بيبـان، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، د. عبد الآله المالكي، رافد العزاوي، د - مضاوي الرشيد، عبد الغني مزوز، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، محمد الطرابلسي، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، مصطفي زهران، رأفت صلاح الدين، ماهر عدنان قنديل، الشهيد سيد قطب، سعود السبعاني، صفاء العراقي، عصام كرم الطوخى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. مصطفى يوسف اللداوي، رضا الدبّابي، أشرف إبراهيم حجاج، إيمان القدوسي، محمود صافي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، منجي باكير، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد العيادي، صالح النعامي ، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي العابد، صلاح الحريري، د. صلاح عودة الله ، محرر "بوابتي"، سامر أبو رمان ، سلام الشماع، وائل بنجدو، سلوى المغربي، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، د. جعفر شيخ إدريس ، الناصر الرقيق، فهمي شراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عراق المطيري، رمضان حينوني، فاطمة حافظ ، أ.د. مصطفى رجب، سوسن مسعود، علي الكاش، حسن الطرابلسي، تونسي، أحمد النعيمي، الهيثم زعفان، كمال حبيب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، مراد قميزة، حمدى شفيق ، محمد عمر غرس الله، د- هاني السباعي، إسراء أبو رمان، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، د- محمد رحال، د. أحمد محمد سليمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الحباسي، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، د. محمد يحيى ، عبد الله الفقير، إياد محمود حسين ، محمد إبراهيم مبروك، إيمى الأشقر، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني ابوالفتوح، أبو سمية، كريم السليتي، د. نانسي أبو الفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، صفاء العربي، عبد الرزاق قيراط ، د.ليلى بيومي ، أحمد بوادي، د. محمد عمارة ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عواطف منصور، جمال عرفة، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، د- محمود علي عريقات، محمود فاروق سيد شعبان، فراس جعفر ابورمان، كريم فارق، عزيز العرباوي، سفيان عبد الكافي، هناء سلامة، صلاح المختار، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، سامح لطف الله، حسن الحسن، خالد الجاف ، عبد الله زيدان، مجدى داود، محمود طرشوبي، بسمة منصور، د. خالد الطراولي ، د - غالب الفريجات، عمر غازي، محمد أحمد عزوز، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، صباح الموسوي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة