تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مراكز إشعاع عالمية.. تعرّف على أبرز الجامعات الإسلامية في الهند

كاتب المقال تمام أبو الخير   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تمثّل الجامعات عصب التغيير في المجتمعات ودينامو التنمية، إنها المحرك لعجلة النهضة؛ إذ فيها تتولد المعرفة وهي وسيلة نقل المعارف إلى المجتمع والأجيال، وهي أداة التنمية المستدامة عبر قيادتها للتعليم والتطوير والأبحاث، كما أنها أفضل من يسهم بالرفاه الاجتماعي عبر خلقها للأيادي الماهرة والخبرات والمؤسسات الفاعلة.

المجتمع المسلم في الهند، عرف مبكرًا دور الجامعات في تحسين حياة أكثر من 172 مليون مسلم يعيش في الجمهورية ذات 1500 دين على رأسها الديانة الهندوسية الحاكمة هناك، فأقام جامعات مرموقة منذ القرن التاسع عشر ما تزال قائمة حتى اليوم، يرتادها طلبة العلم من الهند وأصقاع العالم.

في تقريرنا الأخير من ملف "الهند المسلمة" في "نون بوست" نستعرض 4 من أهم الجامعات الإسلامية التي يعود تاريخ تأسيس بعضها إلى أكثر من قرن من الزمان، وباتت جميعًا تمثل مراز إشعاع مشهود لها على مستوى البلاد والعالم.

جامعة عليكرة
أُنشئت جامعة عليكرة عام 1875، فهي من أقدم المراكز التعليمية الإسلامية في الهند، وتأسست على يد أحمد خان وهو من كبار المصلحين المسلمين في زمانه، وجاءته فكرة إنشاء هذا الصرح لأنه كان يرى أن تدريب المسلمين وتأهيلهم لشغل المناصب والوظائف الحكومية ضروري جدًا، واهتم خان بإعداد الطلاب للدراسة في الجامعات البريطانية وتعليمهم اللغة الإنجليزية.

بدايةً بنى أحمد خان عددًا من المدارس في مدينتي مراد آباد وغازيبور وذلك بقصد إنشاء جمعية علمية في مدينة عليكرة تعمل على ترجمة الأعمال والكتب الغربية إلى اللغة المستخدمة في الهند لدمج المجتمع الهندي بالواقع التعليمي الذي كان يتطور شيئًا فشيئًا، وفي عام 1875، أسس خان الكلية المحمدية الأنجلو شرقية متبعًا طرق جامعتي أكسفورد وكامبريدج اللتين زراهما خلال رحلته إلى إنجلترا.

اقترح ابن أحمد خان الذي تخرج في جامعة كامبريدج البريطانية، إنشاء جامعة مستقلة عن الكلية المحمدية الأنجلو شرقية، وبالفعل بدأت التحديثات على الكلية وتم إنشاء مدرسة للفتيات وتحولت الكلية إلى جامعة عليكرة الإسلامية، ومنذ تأسيسها فتحت الجامعة أبوابها لجميع الطلبة بغض النظر عن الطبقة الاجتماعية أو المذهب أو الدين أو النوع.

جاءت جامعة عليكرة في المرتبة الخامسة في 2012 على مستوى البلاد بحسب مسح لصحيفة الهند اليوم، ووفقًا لمجلة التايمز العلمية البريطانية، حازت الجامعة المرتبة السابعة بين جامعات الهند، ويبلغ تعداد طلابها أكثر من 30.000 طالب ونحو 2000 مدرس و95 قسمًا للدارسة ونحو 6000 عامل، وتقدم 300 مقرر دراسي متنوع بين العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية والدراسات المتخصصة بالتدريب المهني وغيرها من العلوم التطبيقية، كما أنها تستقبل طلابًا من مختلف الجنسيات.

توجد مكتبة في هذه الجامعة تعدّ من أكبر المكتبات وأقدمها في العالم، حيث أنشئت عام 1875 وتضم تعداد كتب ضخم يصل إلى 9 ملايين كتاب.

الجامعة المليّة
تقع الجامعة المليّة الإسلامية في ولاية دلهي الهندية، تأسست عام 1920، وهي جامعة إسلامية وطنية أُنشئت بقصد تعليم المسلمين وتزويدهم بالعلوم الحديثة، كما أن هذا الصرح العلمي الإسلامي يعتبر إرثًا كبيرًا من حركة الاستقلال والتحرر الهندي من الاستعمار الإنجليزي، وتمتاز بأنها نشأت على أساس الجمع بين الفكرة الإسلامية والروح العلمانية في بيئة هندية.

أسس الجامعة أبرز رموز النضال الهندي ضد الاستعمار ومن مؤسسيها غاندي وجوهر والشيخ محمود الحسن والدكتور ذاكر حسين، وغيرهم من كبار قادة الكفاح، كما أن خريجي الجامعة يعملون في مناصب كبرى بمؤسسات مختلفة المجالات بأمريكا والخليج العربي.

حصلت الجامعة الملية الإسلامية على مرتبة متقدمة ضمن الألف جامعة الأولى في العالم، كما أنها من الجامعات الأوائل على المستوى الآسيوي، سُميت مكتبتها باسم رئيس الهند الأسبق ذاكر حسين وهو مسلم، وتضم المكتبة آلاف القطع الأثرية ومخطوطات وكتب نادرة.

توفر الجامعة نزلًا للطلاب والطالبات ولا يُقبل في سكنها الوافدون إلا من يجتاز اختبارات على أساس الجدارة، وتحتوي مرافقها على المطاعم والمشافي والمرافق الرياضية، فيما تنظم المسابقات والمنافسات بين الطلاب، ذاع صيت هذه الجامعة في العالم الإسلامي وتوافد إليها الطلاب من كل حدبٍ وصوب، كما زارها العديد من كبار الشخصيات الإسلامية، منهم الملك فيصل حينما كان أميرًا، والمارشال تيتو، كما قام الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز عاهل السعودية بزيارتها وتقديم منحة مالية بملايين الدولارات لمكتبتها.

جامعة مركز الثقافة السنية
تعد جامعة مركز الثقافة السنية من المراكز الإسلامية الأولى للتعليم في الهند، وقد تأسست في أبريل عام 1978 في مدينة كاليكوت بولاية كيرلا، ونشأت الجامعة كفرع من فروع متعددة من المركز الذي بدأ كمركز لرعاية الأيتام والمساكين، ومع مرور الوقت وضع المؤسسون خطة للنهوض بالمركز ليشمل مختلف المجالات، لاقت خطة المركز قبولًا مجتمعيًا واسعًا، ليتمدد ويصبح له روافد عديدة في شتى المناحي ولعل أعظمها الجامعة.

أصبحت الجامعة مركزًا كبيرًا للمسلمين في الهند، وتضم الجامعة معاهد ومدارس، ويوجد في حرم الجامعة 6 كليات، بالإضافة إلى عشرات المدارس والمعاهد التي تضم أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة، وتؤمن للطلاب الفقراء السكن والمعيشة، كما أنها تشجع الطلاب على البحث والدراسات العليا، ويبدأ النظام التعليمي فيها من السن الـ3 وهي فترة الحضانة كما تعني إدارة هذا الصرح بمستوى المدرسة في المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية والثانوية العليا أو ثانوية ما قبل البكالوريوس.

جامعة دار الهدى
بمختلف اللغات تُدرس العلوم في جامعة دار الهدى الإسلامية، الواقعة في ولاية كيرالا الهندية، وهي المؤسسة الإسلامية البارزة التي تمزج بين الدراسات الدينية والعلمية، وتمتد الجامعة على 13 ألف فدّان، وتضم أكثر من 20 كلية تدرس علومها بالعربية، ولها كليات في مختلف ولايات الهند، ويرأس الجامعة حاليًّا بن عقاد سيد حيدر علي شهاب، وقد تأسست هذه الجامعة على يد اتحاد علماء السنة بولاية كيرالا عام 1986.

تضع الجامعة معايير لانتقاء الطلاب الأذكياء المتفوقين، بعد اجتيازهم امتحانات واختبارات بأشكال مختلفة، وتتميز بنظامها التعليمي الذي يعتمد على قبول الطلاب بعد 5 سنوات من التعليم الابتدائي ومن ثم 12 عامًا من التعليم الثانوي وبعد 12 عامًا من الدراسة يخرج الطالب ولديه شهادة ماجستير في الدراسات الإسلامية.

وقعت الجامعة الإسلامية على اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع العديد من الجامعات الهندية والدولية، وهي عضو في اتحاد جامعات العالم الإسلامي بالمغرب ورابطة الجامعات الإسلامية بالقاهرة.

خلال 6 تقارير، سلطنا الضوء على أهم المواضيع التي تخص الحياة الإسلامية بجمهورية الهند، بداية من توزع المسلمين وتاريخهم هناك، مرورًا بالحالة السياسية وثقافتهم وانخراطهم بالمجتمع بالإضافة إلى أعلامهم وأبرز الشخصيات المسلمة الرائدة في تلك البلد العملاقة حجمًا وتعدادًا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الهند، المسلمون، الهندوس، محاربة الإسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-10-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
وائل بنجدو، د. خالد الطراولي ، تونسي، إيمان القدوسي، أحمد بوادي، د - صالح المازقي، د - محمد عباس المصرى، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي عبد العال، أبو سمية، منى محروس، سلام الشماع، أنس الشابي، د. محمد عمارة ، بسمة منصور، إسراء أبو رمان، رشيد السيد أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، إيمى الأشقر، مجدى داود، عبد الرزاق قيراط ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، رافد العزاوي، رأفت صلاح الدين، سيد السباعي، د - شاكر الحوكي ، صباح الموسوي ، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، سامح لطف الله، عبد الله الفقير، د - مضاوي الرشيد، د- محمد رحال، مراد قميزة، أحمد الحباسي، فراس جعفر ابورمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الياسين، د - الضاوي خوالدية، عراق المطيري، كريم فارق، د.ليلى بيومي ، د - عادل رضا، صلاح المختار، محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، د. عبد الآله المالكي، أ.د. مصطفى رجب، خبَّاب بن مروان الحمد، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، محمد عمر غرس الله، أحمد ملحم، كريم السليتي، مصطفى منيغ، سحر الصيدلي، سامر أبو رمان ، الهادي المثلوثي، العادل السمعلي، حسن الحسن، عزيز العرباوي، د- جابر قميحة، د- محمود علي عريقات، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الغريب، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد بنيعيش، عمر غازي، صفاء العربي، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، ابتسام سعد، سعود السبعاني، د. نانسي أبو الفتوح، صلاح الحريري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رضا الدبّابي، عبد الله زيدان، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، محمد شمام ، د. أحمد بشير، د. جعفر شيخ إدريس ، د.محمد فتحي عبد العال، الناصر الرقيق، د - أبو يعرب المرزوقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الشاهد البوشيخي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة عبد الرءوف، ياسين أحمد، جمال عرفة، صالح النعامي ، يحيي البوليني، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، علي الكاش، صفاء العراقي، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني ابوالفتوح، محمود طرشوبي، حاتم الصولي، منجي باكير، رافع القارصي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سفيان عبد الكافي، هناء سلامة، فتحي العابد، رحاب اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، نادية سعد، محرر "بوابتي"، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحـي قاره بيبـان، محمد تاج الدين الطيبي، د. صلاح عودة الله ، د- هاني السباعي، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، المولدي الفرجاني، معتز الجعبري، فاطمة حافظ ، د. محمد مورو ، أشرف إبراهيم حجاج، د. عادل محمد عايش الأسطل، طلال قسومي، د. أحمد محمد سليمان، رمضان حينوني، عدنان المنصر، الهيثم زعفان، حسن عثمان، محمد إبراهيم مبروك، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، محمود سلطان، عواطف منصور، محمود صافي ، فتحي الزغل، جاسم الرصيف، محمد العيادي، ماهر عدنان قنديل، كمال حبيب، د - مصطفى فهمي، د. نهى قاطرجي ،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة