تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإصلاح السياسي الكويتي اين خارطة الطريق الحقيقية؟

كاتب المقال د.عادل رضا - الكويت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أداء البرلمان الكويتي الحالي مرتبط بتكلس و بقاء نفس تركيبة الأشخاص الممثلين للناس بنفس مواقعهم و ان خرج اشخاص بفترة فأنهم يعودون بدورة أخرى انتخابية!؟

ما نريد قوله ان الوضع الديمقراطي الكويتي يتحرك ضمن نفس سلبيات النظام الديمقراطي البرتغالي و اليوناني و الإيطالي حيث تتولد شبكات معارف و نفوذ داخل هيكلية الدولة تساعد على الاستفادة الشخصية الذاتية و بروز مسألة ما يتم التعارف عليه ب

"التجارة السياسية" والاستفادة من المنصب و استخدام الموقع العام للكسب الشخصي او الحصول على مواقع متقدمة بالمجتمع , حيث تتراجع مسألة خدمة "المصلحة العامة " من موقع البرلماني حيث انه موقع رقابي قانوني تشريعي تقني بحت الى موقع انطلاقة طفيلية للاستفادة الشخصية لعضو البرلمان نزولا الى المحيطين به و الدائرة المتصلة به حيث يمثل مجموع هؤلاء النواب الحاليين و السابقين و الدائرة المحيطة بهم ما يشبه

"طبقة سياسية طفيلية تجارية مستفيدة من مواقعها".


طبعا النموذج الكويتي هنا يكرر سيناريو عيوب النظام الديمقراطي بالعموم حسب ما ذكرنا بمواقع اليونان وإيطاليا والبرتغال.

حيث تتم إعادة نفس الوجود القديمة و ان خسرت بمعركة انتخابية فاغلبهم يعود مرة أخرى فهذه المسألة تحدث لأسباب عديدة منها ان هؤلاء قد كونوا طبقة طفيلية تمتهن السياسة كمهنة و وظيفة بعيدا عن المصلحة العامة و كذلك الامر متصل بمسألة التمويل المالي لهؤلاء يستطيعون تمويل الحملات السياسية لحملاتهم و هي ضخمة جدا حاليا و خاصة من كبر الدائرة الانتخابية و حاجة أي مرشح لشبكة موظفين مدفوعين الرواتب كشبكة مساندة يعملون كحزب مدفوع الثمن غير معلن مرتبطين به و أيضا وجود نفوذ لهم داخل الدولة يستطيعون به تقديم شبكة خدمات شخصية لمن يساندهم من الناس.
اين هي خارطة الطريق الحقيقية للأصلاح؟
الحل سهل و المطلوب هو تفكيك شبكات النفوذ و التكلس من خلال تدميرها بواسطة العمل السلمي الشعبي العام بالمطالبة بمنع وجود أي شخص بموقع المسئولية لأكثر من فترتين من موقع رئيس الوزراء الى رئاسة قسم عادي بدون أي استثناء و أيضا سحب صلاحيات التعيين الموكلة بمجلس الوزراء الكويتي بتعيين المناصب القيادية من ما فوق مدير عام الى وكيل وزارة و كذلك مناصب مجالس الإدارة للهيئات المتخصصة و يتم ترك المسألة حسب الترقي المهني التكنوقراطي العادي كأي وظيفة اختصاص عادية ضمن القاعدة المذكورة أعلاه بمنع وجود أي شخص بموقع لأكثر من فترتين.


وكذلك يجب العمل على مراقبة الانفاق المالي بالانتخابات ووضع حد معين ثابت لا يتم تجاوزه للصرف وأيضا تساوى فترات الظهور الإعلامي وأيضا استغلال خطة التنمية المليارية لصناعة طبقة تجارية جديدة تستطيع تمويل سياسيين جدد وأيضا يجب العمل على تغيير قانون صندوق التنمية الكويتي بإلزام المقترضين الدوليين بتشغيل الشركات الكويتية حصرا بدون استثناء وهذا كذلك لتفعيل صناعة طبقة تجارية جديدة مع منافع أخرى.

كيف يتم كل هذا مع الاحتكار الإعلامي وغياب رؤوس الأموال الداعمة وأيضا بطبيعة الحال كل شبكات النفوذ بالدولة ستقف بالضد من كل هذه الأفكار التي ستصنع التغيير؟

الإجابة أيضا سهلة يتم تجميع المؤمنين بهذه الأفكار التغييرية الجديدة واستخدام وسائل صناعة الرأي العام من وسائل تواصل اجتماعي ومواقع الاعلام والتجمعات الشعبية والبيانات لخلق رأي شعبي مساند لهذه الأفكار وفرضها كقوانين الزامية ضمن النسيج القانوني للدولة ومنها يبدأ الإصلاح الحقيقي وينطلق وغير هذا الكلام فأننا ككويتيين سنعود لنفس الدائرة المغلقة وإعادة صناعة العجلة والانهيار كما حصل باليونان وكما يجرى بإيطاليا والبرتغال.

--------------
د.عادل رضا
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري
كاتب كويتي بالشئون العربية والاسلامية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الكويت، البرلمان، العمل السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-09-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الغرب المتناقض والعقدة من الإسلام لماذا؟
  الكورونا سفاهة رئيس ومقاومة مؤسسات
  طقسنة التشيع وخرافة المشي لأربعين الحسين
  الكويت حزينة مع رحيل امير الانسانية
  الإصلاح السياسي الكويتي اين خارطة الطريق الحقيقية؟
  الاستحمار التكنولوجي الالي تجارة العبيد الجديدة
  حقن التستوستيرون والسمنة؟
  استشهاد الحسين بين التوظيف المريب والهدف الحقيقي
  ليست كربلاء التاريخ وليست عاشوراء الحسين بن علي؟
  "جراح الطبيخ" عبقرية كويتية أصيلة
  قصر القامة بين التعريف الطبي والاوهام المجتمعية
  الحسين الحاضر هو الحسين الماضي قراءة لثورة في طريق النصر
  قضية الحريري: التوظيف السياسي لصناعة سابع من ايار جديد
  حثالة الاستثقاف والقمامة المتصهينة بلسان عربي
  بيان فلسطين لشعبنا العربي في كل مكان
   لقاح الكورونا عندما يفجر بوتين فقاعات ترامب!؟
  كشف صناعة الاستحمار بانفجار مرفأ بيروت
  لبنان وسيجار البيك بانفجار الميناء
  الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة الطبية
  محمد مشالي طبيب الغلابة وعبد الناصر المشروع
  حرب المياه ضد العرب بين الكلمة والحركة
  الوحدة الخليجية ضرورة تاريخية دفاعية حتمية
  الطاغية صدام عندما يصدق ....
  فضل الله ذكرى الرحيل وحوارات الصراع
  الاستحمار الذاتي واستخدام الطائفية
  قانون قيصر الاستحمار يعود مجددا
  الردح بظل قانون قيصر !؟
  المقاومة الاسلامية اللبنانية بين المنظمة الامنية والنموذج الاسلامي
  عزيز السيد جاسم وقصة كتاب "علي بن ابي طالب سلطة الحق"
  الصدر بين اعلان الوفاة وقرف المتاجرة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
جاسم الرصيف، سامح لطف الله، محمد تاج الدين الطيبي، العادل السمعلي، د - محمد بنيعيش، د- محمد رحال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خالد الجاف ، د - محمد عباس المصرى، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد الحباسي، سلام الشماع، خبَّاب بن مروان الحمد، د. طارق عبد الحليم، علي عبد العال، معتز الجعبري، مصطفي زهران، إيمى الأشقر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- جابر قميحة، فتحي الزغل، سيدة محمود محمد، د. أحمد بشير، د. الشاهد البوشيخي، عبد الغني مزوز، الهادي المثلوثي، د - مصطفى فهمي، سامر أبو رمان ، د - احمد عبدالحميد غراب، د- هاني ابوالفتوح، كمال حبيب، طلال قسومي، د - شاكر الحوكي ، د - صالح المازقي، علي الكاش، نادية سعد، محمود سلطان، يحيي البوليني، د. جعفر شيخ إدريس ، صباح الموسوي ، ياسين أحمد، عصام كرم الطوخى ، إيمان القدوسي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، ماهر عدنان قنديل، د. محمد عمارة ، وائل بنجدو، د.ليلى بيومي ، د - المنجي الكعبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، عمر غازي، د- هاني السباعي، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، محمد الياسين، مجدى داود، أحمد بوادي، سلوى المغربي، عراق المطيري، د. الحسيني إسماعيل ، محمد عمر غرس الله، بسمة منصور، د. صلاح عودة الله ، يزيد بن الحسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيد السباعي، إياد محمود حسين ، د - عادل رضا، سعود السبعاني، أحمد النعيمي، حمدى شفيق ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ابتسام سعد، تونسي، سفيان عبد الكافي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سحر الصيدلي، محرر "بوابتي"، أحمد الغريب، صفاء العراقي، صلاح الحريري، فتحـي قاره بيبـان، أبو سمية، محمد أحمد عزوز، حسن الحسن، د - محمد سعد أبو العزم، عواطف منصور، مصطفى منيغ، محمود فاروق سيد شعبان، د - غالب الفريجات، الشهيد سيد قطب، كريم فارق، الهيثم زعفان، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، فاطمة حافظ ، مراد قميزة، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، رشيد السيد أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله الفقير، رأفت صلاح الدين، د. محمد مورو ، منجي باكير، أحمد ملحم، كريم السليتي، عزيز العرباوي، د. نانسي أبو الفتوح، صلاح المختار، محمد العيادي، هناء سلامة، عبد الله زيدان، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، سوسن مسعود، شيرين حامد فهمي ، محمد إبراهيم مبروك، رمضان حينوني، د.محمد فتحي عبد العال، منى محروس، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العربي، رافع القارصي، حميدة الطيلوش، فتحي العابد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة عبد الرءوف، الناصر الرقيق، د- محمود علي عريقات، عدنان المنصر، د - مضاوي الرشيد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د. مصطفى رجب، أنس الشابي، حاتم الصولي، حسن الطرابلسي، محمود صافي ، فراس جعفر ابورمان، جمال عرفة، د. محمد يحيى ، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، عبد الرزاق قيراط ، حسن عثمان، د. خالد الطراولي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صالح النعامي ،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة