تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قوات حفظ النظام تكشف حقيقة النظام

كاتب المقال ضحى عبد الرحمن - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أثارت التصرفات اللااخلاقية لقوات حفظ النظام مع طفل عراقي ـ تهمته الخطيرة للغاية هي المشاركة في التظاهرات السلمية ـ ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه الحالة الشاذة لا تمثل سوى واحد من الألف مما يحصل في السجون السرية والعلنية للحكومة والميليشيات الإرهابية تحت مسمى الحشد الشعبي. بلا شك عندما تتألف قوات الأمن من عناصر الميليشيات والمجرمين وسفلة القوم واللصوص فليس من الغرابة ان تشاهد مثل هذه التصرفات البشعة، ولعل من المضحك المبكي عندما يدعى الوزراء والقادة العسكريين بأنهم يدرسون عناصر القوات الأمنية حقوق الإنسان، ربما يقصدون إنتهاكها وليس صيانتها. لقد بتنا في حيرة من أمرنا هل فعلا هؤلاء الأوغاد الساقطين عراقيين؟ هل يمكن لإنسان سوي يتصرف بهذا الطريقة الأخلاقية؟ لا أظن حتى اولاد البغايا ومن قضى عمرة في الدياثة يمكن ان يجرأ على مثل هذه التصرفات الشاذة، لابد ان تكون نطفهم ملوثة.

راحت مخيليتي بعيدا على ضوء هذه الفاجعة متصورة لو كانت المعتقلة صبية وليس صبيا، فكيف سيتصرف معها هؤلاء الشراذم من القوات الأمنية؟ اخذت استرجع بعض الصور حول اعتقال عدد من المتظاهرات الماجدات في ثورة تشرين، وكانت وجوههن الجميلة مشرقة بروح التفاؤل والتغيير، وكيف انسحبنٌ من ساحة التظاهر وقلن بأنهن لن يعدنٌ الى الساحات بعد إعتقالهنٌ. في البداية دفعني الظن بأن السبب ربما يعود الى الخشية على سمعتهن وهذا من حقهنٌ، فسمعة الفتاة هو كنزها وميزان قيمتها الاخلاقية في مجتمعنا. ولكن بعد ان شاهدت ما حصل مع الطفل عرفت الحقيقة، واعطيتهن كل الحق في الإنسحاب من التظاهرات، فلا المتظاهرين قادرين على حمايتهن تحت شعار السلمية، ولا القوات الأمنية قادرة على ذلك.

عندما قال البعض ان بعضهن تعرضن الى الإغتصاب او صُورن عاريات، كنا في منطقة وسطى ما بين الظن واليقين، ولكن هذا الفيلم القصير للصبي فك لنا كل الطلاسم والأحجيات، في عراق فاسد برئاساته الثلاث وبجميع نوابه ونائباته وبكل سلطاته القضائية وقواه الأمنية، بلد لا يمكن العيش فيه، بل هذا ليس بلد بل هو الأقرب الى بالوعة تعيش فيه الصراصر والطفيليات، إذا كان المسؤول عن حفظ النظام وحماية الشعب يتصرف بهذا المجون، فما بالك بالمجرمين وعناصر المافيات والحشد الطائفي؟ وان كان القضاء قد سلم مؤخرته الى الزعماء السياسيين والمدعي العام من ينظم العملية ويتسلم المال بإعتباره المرجع الأعلى للدياثة،، فهل يمكن أن تقوم قائمة لهذا البلد؟

أكاد أقسم لو نزلت ملائكة من السماء لإصلاح العراق ما استطاعوا اصلاحه وربما تحولوا الى شياطين مردة ، ولو خرج مليون مهدي لأفسدهم السياسيون وانسحبوا الى حفرهم خائبين لاعنين هذا البلد. علينا بعد هذه الحادثة الأليمة ان ندس نعالا في فم أي مسؤول عراقي يتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، وعلينا ان ننزع الأحذية وننهال بها على رؤس زعماء المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الإنسان على سكوتهم المريب، ونبدأ بوزير حقوق الإنسان في العراق ولجنة حقوق الإنسان البرلمانية وإنتهاءا بممثلة الأمم المتحدة ، الأن عرفنا من قصد الشاعر مظفر النواب بقصيدته (اولاد.. ) وإن حظيرة خنازير اشرف من أطهرهم. واقول حتى اولاد من تعني لا يفعلون هذا يا مظفر، هؤلاء جنس لا علاقة لهم بالبشر ولا حتى بالحيوانات ما عدا الأفاعي والعقارب.

ربما لم يتسنى للبعض سيما شعوب الدول الأخرى مشاهدة الفديو، لذا سنلخص لهم ما جرى علما ان الكلمات النابية استبدلناها بالفصحى، ويمكن الإستدلال عليها بسهولة" متظاهر شيعي عمره (15) عاما اسمه (محمد سعيد عبد لايح) والده متوفي ويعيش مع أمه الأرملة وأخيه الوحيد، اعتقلته قوات حفظ النظام في ساحة التحرير، وأخذ الى مكان منعزل، وجردوه من كل ملابسة بما فيها الملابس الداخليه، وانهالوا على ظهره بالهراوات، وحلقوا رأسه بكتر حاد وأشبعوا رأسه جروحا، وتحدث معه عناصر القوات الأمنية بهذه الطريقة وننقلها حرفيا على بشاعتها وانحطاطها الاخلاقي لنكشف لكم حقيقة العراق الديمقراطي الجديد، ومن يحكمه، بعد ان سحلوه وأغلقوا فمه في البداية وهو يرتعش من الخوف ( قالوا له: اين أمك؟ قال في البيت. سألوه هل والدتك أستها كبير؟ سكت الطفل فركلوه بقوة، وبعد صمت قال مرتعدا نعم! وسألوه: هل أمك بيضاء أم سمراء؟ أجابهم بيضاء. قالوا هذا زين (جيد)، وقال أحدهم: أريد أن أنكحها! ثم سألوه هل عندها صديق (عشيق). فلم يجب، وسألوه عن عنوان سكنه، ثم صاح أحدهم : خلي نغتصبه. هل بربكم هذه تصرفات انسان مسلم، ورجال حقا رجال، وقوات أمنية مهمتها حفظ النظام وحماية الشعب؟ يسأل البعض لماذا يكره العراقيون رجال الدين ولماذا تنتشر ظاهرة الإلحاد في العراق؟ على إعتبار ان رجال السياسة والدين أحقر الكائنات الحية في العراق.

لا أظن ان الأمر يحتاج الى تعليق على الفيديو، بل يحتاج الى دموع الأمهات ونحيبهن وتأوهاتهن وجزع الرجال مما آل اليه العراق بفعل قوات الإحتلال ووالولي السفيه وذيوله العراقيين ومرجعية النجف الساكتة عن الحق والناطقة بالباطل. لعنة الله على كل من جاء بهؤلاء الأوغاد الى العراق وسلمهم الحكم وعلى من باركهم وزكاهم وطلب من الشعب إنتخابهم. اقول لإبني وصغيري الصبي الذي تعرض الى الفاجعة: لا تجزع! فإن اولاد العاهرات يظنوا ان بقية الأولاد ابناء زنا مثلهم، وإن أمك الماجدة الطاهرة التي دفعتك الى التظاهر ضد الفساد واللصوص أشرف من أن يطعنوا بها الديوثون، وإن موقف الإسلام معروف ممن يطعن بشرف النساء العفيفات. أقول لك يا ولدي الطاهر وابن الطاهرة: لا تخدل أنت وأمك بما تفوهت به، فأنت كنت تحت وطأة الزناة واولاد البغايا، فلك العذر، كل العذر، وأقول لأمك الماجدة: يا أختاه لا تبالي، فإن الله مع المظلوم، وشرفك في قمة جبل لا يصل السفلة حتى الى سفوحه، ربما تخذلكما الحكومة والقضاء الفاسدين كما خذلوا غيركما من قبل، ولكن صدقوني ان الله عزٌ وجلٌ لن يخذلكما وسيأخذ حقكما من الطغاة والقضاة معا. قال تعالى في سورة البقرة ((ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون))

--------------
ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الفساد بالعراق، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-08-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يضحك على من؟
  امثال عراقية أوردها عباس العزاوي، مع تعليقات سياسية
  أين اوصلتم العراقيين يا وحوش الغاب؟
  الفرق بين دولة القول ودولة الفعل
  أعدم روح الله وسكت آية الله!!!
  المشكلة بالشعوب وليس بالمراجع الدينية
  ربع الله أم ربع الشيطان؟
  الخامنئي حسن نصر الله والمتاجرة بصلح الحسن
  دموع فاضت بها عيناي على الشهيد عمر فاضل
  بشائر الرئيس روحاني لا تنتهي
  الأغرب ان يجرب سعد الحريري المجرب
  الألمان يبكون حظهم بعد تصريح روحاني
  لبنان بين مطرقة نتنياهو وسندان حسن نصر الله
  زوايا معتمة في السياسة تحتاج الى الضوء
  حسن نصر الله ينصح اسرائيل قبل انفجار بيروت
  شتان ما بين الراعي الماروني والمرجع الشيعي الأعلى
  قوات حفظ النظام تكشف حقيقة النظام
  هل مقتدى الصدر نبي جهله قومه؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهادي المثلوثي، مجدى داود، سامر أبو رمان ، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - غالب الفريجات، محمد عمر غرس الله، أشرف إبراهيم حجاج، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، فتحي العابد، سعود السبعاني، محمد الطرابلسي، محمد العيادي، عواطف منصور، سلام الشماع، د. الحسيني إسماعيل ، يزيد بن الحسين، رافد العزاوي، عراق المطيري، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد محمد سليمان، د. طارق عبد الحليم، حسن عثمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، نادية سعد، منجي باكير، عمر غازي، محمود فاروق سيد شعبان، هناء سلامة، عدنان المنصر، مصطفى منيغ، محمود سلطان، طلال قسومي، د - محمد بن موسى الشريف ، حاتم الصولي، ماهر عدنان قنديل، وائل بنجدو، ابتسام سعد، د- محمد رحال، صفاء العراقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مضاوي الرشيد، د. محمد مورو ، د - مصطفى فهمي، د - عادل رضا، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد شمام ، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد عمارة ، فاطمة حافظ ، سامح لطف الله، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، سحر الصيدلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، حمدى شفيق ، د - محمد بنيعيش، منى محروس، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الله الفقير، د - محمد عباس المصرى، عبد الغني مزوز، إسراء أبو رمان، د. أحمد بشير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود طرشوبي، خالد الجاف ، رافع القارصي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رضا الدبّابي، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد يحيى ، الهيثم زعفان، رأفت صلاح الدين، صفاء العربي، حميدة الطيلوش، سوسن مسعود، صالح النعامي ، د.محمد فتحي عبد العال، إيمى الأشقر، حسن الحسن، خبَّاب بن مروان الحمد، فراس جعفر ابورمان، محرر "بوابتي"، العادل السمعلي، د - أبو يعرب المرزوقي، سيد السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د.ليلى بيومي ، علي عبد العال، سفيان عبد الكافي، محمد أحمد عزوز، أنس الشابي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، مصطفي زهران، أبو سمية، تونسي، د. خالد الطراولي ، سليمان أحمد أبو ستة، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيرين حامد فهمي ، أحمد الغريب، صلاح المختار، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، فهمي شراب، د- جابر قميحة، أحمد ملحم، كريم فارق، د. نانسي أبو الفتوح، ضحى عبد الرحمن، جمال عرفة، صباح الموسوي ، أ.د. مصطفى رجب، سلوى المغربي، كريم السليتي، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق، محمد تاج الدين الطيبي، د. نهى قاطرجي ، د- محمود علي عريقات، رمضان حينوني، إيمان القدوسي، فاطمة عبد الرءوف، عصام كرم الطوخى ، أحمد بوادي، فتحي الزغل، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، فتحـي قاره بيبـان، د - شاكر الحوكي ، الشهيد سيد قطب، د- هاني ابوالفتوح، علي الكاش، بسمة منصور، جاسم الرصيف، عزيز العرباوي، د - صالح المازقي، عبد الله زيدان، مراد قميزة، أحمد النعيمي، رشيد السيد أحمد، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، ياسين أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة