تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إنقاذ إيران من ملالي إيران

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل هذا العنوان واقعي أم به شيئ من الاستخدام الأدبي للمبالغة السياسية ..؟
سأضرب مثلاً أقرب فيه ما أريد قوله. ألمانيا خرجت من الحرب العالمية الأولى بعقوبات وتعويضات فادحة، واقتطاع أراض، وغدت معاهدة فرساي عنواناً للظلم الكبير الذي لحق بالشعب الألماني، بحيث صارت شعارات التخلص من تبعات مؤتمر فرساي، تقود من يطلقها إلى الحكم، وأوصلت هتلر فلعلاً عبر صناديق الانتخابات إلى الحكم، وهتلر تمكن بسياسة الضغط والابتزاز والتلويح بمخاطر انتزاع الكثير جداً من المكاسب، (أستعاد منطقة الروهر، الوحدة مع النمسا، استعادة السوديت من جيكوسلوفاكيا) ولكن التوسع لا يعرف الحدود، ولكنه حين أراد التهام بولونيا (خلافاً للاتفاقات)، أعطى البرهان الصادق أنه أطماعه لا تعرف الحدود، وانتهى إلى تدمير بلاده وخسارة كل شيئ.
الكيان الصهيوني إسرائيل محبوب الغرب ومدللهم، يؤثروه ويغدقون عليه بأفضل ما لديهم من سلاح ومعدات وعلوم وتقنيات، عدا الأموال بلا حساب، ويقفون خلفهم بالحق والباطل، إلا أنهم لم يستوعبوا معنى أن تقضم إسرائيل الضفة الغربية، فإسرائيل التي لم تتمكن رغم كل ما فعلته ورغم الدعم، لم تتمكن من حيازة شرعيتها، والسلام يبدو بعيداً، بل وأزداد بعداً بعد أن عبرت عن أطماع جديدة للتوسع، إن ما تحتاجه إسرائيل ليست بضعة كيلومترات جديدة، بل سلاما ليعيش فيه شعب عاش مشتتاً، وهذا يبعدها عن السلام، لذلك رفع قادة أوربيون في اجتماع علتي شعار : " أنقذوا إسرائيل من إسرائيل ".
الثورة الإيراني مضى عليها 41 عاماً والحصاد لحد الآن مآسي داخل إيران نفسها، انتفاضات وثورات واحتجاجات وتظاهرات، انتفاضات للشعوب المقهورة العرب، والكرد، والآذريون، والبلوش، والتركمان ...هذا عدا نضال الحركات الوطنية والديمقراطية الفارسية. الإيرانيون غير مرحب بهم أينما حلوا، ليس لديهم خطاب سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي، وحتى خطاب ديني مقنع، ويحل بدل الإقناع سلاح الإرهاب والقتل والتجريف.
الشيعة هم أقلية صغيرة جداً في اليمن ولبنان، وسورية وأفغانستان، وفي كل مكان حتى في إيران ليسوا أغلبية كبيرة، عدا في جمهورية أذربيجان الشمالية، ورطوا الشيعة الأفغان في مواقف سيئة في أفغانستان، وأحرجوا موقفهم .. الآن ينقلونهم إلى سورية، تصور طائر من جبال هندكوش يعيش في بلاد الشام، أي خيال مخرف هذا فاصطدموا بالسكان هناك وسينزحون مستقبلاً الله أعلم إلى أين .. وجلبوهم إلى النجف وكربلاء، ولكن استقرارهم هناك مشروع خيالي .. إيران تريد إشراك كل شيعة العالم بمشاكلها ... والحصاد باهظ التكاليف.
هناك أتفاق أمريكي ــ إسرائيلي بتفاهم ملعون : ماسوني صهيوني وغيرها من الجمعيات السوداء، أتفاق على قتل أكثر ما يمكن من العرب والمسلمين، وأوكلوا هذه المهمة القذرة للفرس مقابل صمت مطبق عن حقوق الإنسان وجرائم الحرب ... ومساندة إيران في مواجهة مشكلاتها ..
41 عاماً متواصلة من حصاد للخيبات والمشاكل مع الجيران، ومع المحيط والمنطقة .. لماذا لا تعرفون أن تتفاهموا .. لماذا يكرهكم كل الجيران، وحتى الأوربيون والغرب، مع أنهم يقدرون لكم خدماتكم بقتل العرب والمسلمين، ولكنهم يعلمون أنكم حليف مشاغب وينتابه الخرف كثيراً ... وحتى وكالة أنباء أوربية كبيرة نشرت تحقيقاً مطولاً عن احتفال ديني بعنوان " الجهل المقدس ".
ولكن اليوم بلغ مستوى التراكم في العجز عن تقديم صورة محترمة لدوله محترمة تستطيع التخلي عن الإرهاب وتصديره، وتوزيع التخريب والقتل والاغتيالات حيثما أمكن لها ذلك، في نشاط لم يسبق أن مارسته دولة في الماضي، بحيث أصبح اليوم بقاء هذه الدولة عنصراً مهدداً للسلام والأمن والعيش الآمن. وهذه الحقيقة يتحدثون بها سراً وعلناً في أوربا. الأمر صار مفضوحاً أكثر مما يمكن احتماله.
الغرب يعلمون الفائدة والخدمة التي يقدمها النظام الإيراني للغرب، والأمر لا يتعلق بنظام الملالي فقط، بل بسلسلة الأنظمة والأسر المالكة التي حكمت إيران منذ العهد الصفوي وحتى الآن، فهي الأداة التي يستخدمها الغرب للتدخل وإثارة المشاكل ليتسنى لها مد أذرعها الاستخبارية والاقتصادية والعسكرية في المنطقة. لذلك لن يتخلى الغرب عن هذه الأداة المثالية، ولكن حانت الضرورة التاريخية استبداله بنظام يكون أكثر مقبولاً وأوفر احتراماً.
هناك من أقنع إيران أنها يمكن أن تلعب دوراً قيادياً في الشرق الأوسط، وفي الواقع إقناع إيران لتلك الجهات ليست معضلة لأن التوسع هو مبدأ راسخ في التوجه الإيراني ، ففيه تصدير لأزمتها وهي تعاني من أزمة هوية، ولكن الجهات تلك أقنعوها أن تكون فاتيكان الشيعة في المنطقة كمرحلة أولى، ولتدور صراعات لا تنتهي (بدلاً من التنمية) .
وفوق هذا، إيران لا تمتلك شيئاً من وسائل الانتشار والتوسع، وهذه علة قديمة تصاحب الطموح الفارسي عبر التاريخ، فالفرس لا يمتلكون شيئاً لتقديمه للشعوب الأخرى ... لا شيئ البتة ..! فلا اقتصادهم قادر أن يكون اقتصاد محيطي، فليست هناك صناعات ولا حتى منتجات زراعية، ولا ثقافة محترمة، ولا تقاليد سياسية واجتماعية ... لا شيئ من كل هذا .. فالتوسع قائم بقوة السلاح والقتل اليومي بدون أفق .. والدليل الساطع أن حصاد 41 عاماً من سياسة تصدير الثورة لم ينجم عنها سوى التخريب وشبان مهوسيين يربطون رؤوسهم بخرق سوداء يقفزون في الشوارع بأيدهم السلاح .. حسناً وماذا بعد .. !
نعم هذا التخريب مطلوب من الغرب، بل هو هدف اللعبة، ولكن التخريب بلغ مداه الأقصى، وبعد قتل الملايين، وتهجير عشرات الملايين، والآن وبعد ومرور 41 على المجزرة الفارسية ..إلى متى ..؟ لنفترض أنهم سيحولون هذه الأرجاء كلها إلى فارسية وهو حلم خرافي... ولكن لنقبل بهذه الفرضية ..حسناً، إيران نفسها تمور وتفور بانتفاضات وثورات وتعد بالكثير في بطن التاريخ المقبل ..هناك من يفكر من العقلاء حتى بين السفلة والمجانين لديهم ما تبقى من العقل ليتسائلوا ... وماذا بعد ؟
الحل هو الإتيان بحكومة (إيرانية) قادرة على العيش والتعايش ...أن تكون مقبولة داخلياً، وأن تمارس دورها المطلوب والمقبول في المنطقة، ولكن بتكاليف أقل ... كان الشاه يمارس هذه الدور لهم بأناقة (نسبياً) يتدخل هنا وهناك، في الخليج والعراق، بل وحتى في أفريقيا.. ولكنه حين بالغ في تقدير نفسه وأراد أن يتحارش بالدول العظمى، قالوا له .. كفى .. ودبروا له الثورة الإسلامية ليموت كأبيه في الخارج مريضاً مهموماً.
هناك مؤشرات عديدة تدل أن الدور هذا بلغ غايته في عهد الملالي .. ولكن هناك من يريدها سكرة حتى الثمالة ..


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الفساد، الفساد السياسي، خامنئي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-07-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف
  معتقلات في التاريخ (1) معسكر اعتقال داخاو KZ DACHAU
  معتقلات في التاريخ (مقدمة)
  سلطان ... نم قرير العين فأنت سلطانهم
  ويحدثونك عن الإرهاب
  سويسرا وإيطاليا تتنازعان حول مناطق حدودية جبلية
  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر
  ثورة أكتوبر شقيقة ثورة العشرين
  وليم تل : أسطورة أم حقيقة
  هل تصبح كورونا تيتانيك القرن
  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مجدى داود، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، د - غالب الفريجات، خالد الجاف ، سامح لطف الله، صلاح الحريري، حسني إبراهيم عبد العظيم، كمال حبيب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، د.محمد فتحي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الرزاق قيراط ، مراد قميزة، سلوى المغربي، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العربي، د- جابر قميحة، عصام كرم الطوخى ، محمد عمر غرس الله، الهيثم زعفان، العادل السمعلي، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، عبد الله الفقير، رشيد السيد أحمد، فراس جعفر ابورمان، د. نهى قاطرجي ، أ.د. مصطفى رجب، محمد العيادي، د. محمد عمارة ، الهادي المثلوثي، حميدة الطيلوش، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، عبد الغني مزوز، يزيد بن الحسين، فوزي مسعود ، سفيان عبد الكافي، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، رمضان حينوني، هناء سلامة، يحيي البوليني، أحمد ملحم، فتحي العابد، جاسم الرصيف، د. طارق عبد الحليم، رافد العزاوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الطرابلسي، د- محمد رحال، منجي باكير، عمر غازي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة عبد الرءوف، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العراقي، فاطمة حافظ ، أحمد الحباسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد بشير، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إسراء أبو رمان، سيدة محمود محمد، صلاح المختار، الشهيد سيد قطب، د- هاني السباعي، إيمان القدوسي، سحر الصيدلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ابتسام سعد، المولدي الفرجاني، د. محمد يحيى ، كريم فارق، محمد الياسين، علي عبد العال، د. خالد الطراولي ، حسن الحسن، صالح النعامي ، أحمد الغريب، رضا الدبّابي، نادية سعد، أنس الشابي، مصطفي زهران، محمود فاروق سيد شعبان، كريم السليتي، أحمد النعيمي، ياسين أحمد، محمد إبراهيم مبروك، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيرين حامد فهمي ، د - عادل رضا، د. صلاح عودة الله ، عواطف منصور، سلام الشماع، د - محمد بن موسى الشريف ، تونسي، سيد السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، سامر أبو رمان ، محمود صافي ، عبد الله زيدان، محمود سلطان، د - محمد سعد أبو العزم، فتحـي قاره بيبـان، حسن عثمان، طلال قسومي، د - المنجي الكعبي، عراق المطيري، د - مصطفى فهمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي الزغل، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مضاوي الرشيد، محمد الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، عدنان المنصر، د - محمد بنيعيش، د- هاني ابوالفتوح، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، مصطفى منيغ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بوادي، د. جعفر شيخ إدريس ، علي الكاش، د- محمود علي عريقات، د - احمد عبدالحميد غراب، أبو سمية، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، جمال عرفة، إيمى الأشقر، محمد اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، إياد محمود حسين ، د - شاكر الحوكي ، بسمة منصور، د. نانسي أبو الفتوح، وائل بنجدو، رافع القارصي، محمود طرشوبي، منى محروس، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد محمد سليمان، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة