تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الرموز الوطنية تموت
ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال تعالى في سورة الفجر27/30 ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً. فَادْخُلِي فِي عِبَادِي. وَادْخُلِي جَنَّتِي)).
لم أتشرف بلقاء الرمز الوطني وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم سوى مرة واحدة خلال الحرب العراقية الإيرانية في القاطع الأوسط من ساحة العمليات ولمدة ساعة فقط، ولكن في بعض الأوقات قد تكون لهذه المناسبة الوحيدة عطر لا يزول، فقنينة العطر حتى ان خلت من العطر تبقى رائحتها زكية، بقين المناسبة محفورة في الذاكرة لا تُمحى مهما تعدت السنون، وتوالت الحوادث.

غالبا ما يعرف الضباط العراقيون بالصرامة والإلتزام بالضوابط العسكرية وربما يفرضونها حتى على أسرهم، مثلا عند تناول الطعام لابد أن تكون الأسرة مجتمعة كلها، ويبدأ الأب بقوله تفضلوا، وعدم جواز القيام من المائدة إلا بعد إنتهاء الجميع من الطعام علاوة على القيافة والإناقة والنظافة والترتيب وغيرها من العادات المستعارة من التقاليد العسكرية، وهذا ديدن ضباط الجيش، بالطبع نقصد الجيش العراقي البطل قبل الغزو الامريكي الغاشم، وليس جيش الدمج والميليشيات الحالي.

ميزة البطل الهمام سلطان هاشم او بالأحرى هي مجموعة من المزايا جعلته محط أنظار جميع من عمل معه من الضباط وضباط الصف والمراتب وعلى حد سواء، إنها نفس صفات الأب المحب لأبنائه جميعا لا يميز بين كبيرهم وصغيرهم، ويسهر على سلامتهم وراحتهم، وأكثر ما يهمه تأمين السلام والأمان لهم، وطيبة القلب هذه سجية طبيعية، وليست عادة مكتسبة عند هذا الرمز الوطني الراحل، فقد فطر عليها ولازمته طوال حياته، والسمة الأخرى كان زاهدا وإيمانه بالله كبيرا، وهذا الإيمان انعكس بشكل ما على معيته، فالسلامة دائما ترافقهم خلال مصاحبتهم له او العمل بمعيته حتى في أشد الأوقات واصعبها كالمعارك الشرسة، كنٌ معه تكون في طمأنينة وأمان وراحة بال، هذا ما أكده من رافق مسيرته المليئة بالبطولات والمواقف الوطنية.

السمة الأخرى هي الإبتسامة التي لم تفارقه، وهذه الإبتسامة هي التي تثير العجب، فمن المعروف في المعارك الشرسة غالبا ما يكون القائد متحمسا وعصبي المزاج، ومتوتر الأعصاب، سيما عندما يكون الخطر محدق بمصير الوطن ومن الصعب تحديد الموقف بالإنتصار او الهزيمة في المعركة، لكن هذا القائد الفذ لم تفارق وجهه الإبتسامة وهو يقود المعارك الضارية، معنوياته عالية تجعل الضابط والجندي الذي يعمل بمعيته يشعر بأمأن كبير، كأنه بإمرة أحد الرجال الصالحين ممن ترعاه السماء، وتظلله بالعناية والقوة. وبعدغزو الكويت كانت توجيهات الرئيس العراقي الراحل (صدام حسين) لسلطان هاشم لا تتعدى بضعة أسطر، لأنه كما يقول المثل العربي إرسل حكيما، ولا توصهِ، فهو أعرف من غيره بأنه يمثل وجه عراق الحضارات، واي ضعف او تخاذل سيقلل من هيبة العراق وليس شخصه فحسب، لذا كان موقفه بالخيمة لا يقل بطولة عن موقفه في المعارك، فقد مثل العراق خير تمثيل، وأثار إعجاب خصومه حسب اعترافاتهم.

لم يتوقع العراقيون ان يكون سلطان هاشم حبيس السجن ويكون مساره من السجن الى القبر، فهو قائد ينفذ الأوامر الصادرة له من الجهات العليا، ولا يمكن للقائد ان يتمرد على تلك الأوامر، فالقانون العسكري واضح في نصوصه ولايقبل الجدل في هذا الصدد، وهذا الأمر لا يقتصر على العراق بل على كل جيوش العالم، وكنا نتوقع ان قوات الإحتلال ستفرج عن وزير الدفاع بعد إجراء التحقيقات الأصولية، ولكن من المؤسف ان قوات الإحتلال الأمريكي سلموا كلابهم المسعورة هذه النخبة من الرموز الوطنية لتنهش في لحومها، قوات الإحتلال تعرف جيدا ان عملاء ايران سينتقموا شر إنتقام من الرموز العسكرية من قادة وعلماء وطيارين، ليس لأنها حاربوا القوات الأمريكية، فهذا غطاء يخفي أمر أجلٌ واعظم، وهو انهم قدموا كأس السم للخميني المقبور فجرعه على مضض، وقد أتت ساعة الإنتقام من هذه الرموز، وفعلا في الشهور الأولى من الإحتلال تم إستهداف ما يقارب (500) عالم وقائد وطيار عراقي، وجثث الطيارين وسمت بعلامة (هذا مصير كل من قصف جزيرة خرج)، وكانت الأصابع تشير بما لا يقبل الشك الى قوات غدر من فيلق بدر، علاوة على الحرس الثوري الايراني الذي رافقهم في القدوم الى العراق بعد الإحتلال، فما بالك بوزير الدفاع العراقي وهو من القادة الذين كانوا يمثلوا كابوسا مخيفا للخميني والحرس الثوري الايراني، فقد كان النجاح ملازما له في معظم المعارك التي خاضها مع العدو الايراني.

ما أن استتب الأمر لشيعة السلطة حتى جعلوا من وزارة العدل من حصتهم، وجعلوا إدارة السجون من حصة الميليشيات المتطرفة التي مارست أشد أنواع العنف والتعذيب والقمع مع السجناء سيما الرموز الوطنية، لا يوجد في سجون العراق رحمة ولا انسانية ولا احترام للشرع الإسلامي، حتى الدواء منعوه عن السجناء وجلهم مرضى وكبار السن، علاوة على وجبة طعام واحدة وعقوبات لا يصدقها العقل، تجعل المرء يقف مذهولا هل إدارة السجون والعاملين فيها هم من البشر حقا؟ والعراقي لا يُعرف عنه هذه القساوة ووالحقارة في التعامل مع السجناء، ولكن ستكتشف الحقيقة عندما تعلم ان إدارة السجون يديرها التوابون، وهم السجناء العراقيون الذين تبرأوا من العراق وانتموا عقائديا الى ولاية الفقيه، وكانوا أشد من الفرس في تعاملهم اللاانساني مع اقرانهم السجناء العراقيين، وهذه حقيقة سبق ان نوه عنها الكثير من الأسرى العائدين. التوابون لهم سجل وتأريخ طويل في ممارسة التعذيب، لذا فقد كان وجودهم في السجون العراقية هو إمتداد قمعي لوجودهم في السجون الايرانية، انهم أبالسة بهيئة بشر.

كان المغفور له سبطان هاشم مريضا بالقلب ومنعوا عنه الدواء، بل منعوا ذويه من زيارته هو وبقية اقرانه من السجناء الأبطال، وهذه حالة شاذة لا نجد لها شبيها إلا في السجون الايرانية، لا غرابة فالذئاب تقتدي بالذئاب، والقرود تقتدي بالقرود، كان الإنتقام رغم مرور ما يقارب عقدين من الزمان يجري على قدم وساق في السجون، أي حقد دفين في قلوب المشرفين على السجون! هل يمكن أن ينزع السجان كل الصفات الإنسانية ويتصرف كوحوش الغاب؟ ثم كيف تسمح النفس بأن تمارس القمع والتعذيب مع رجال مسنين هم بعمر أجدادك؟ وكيف يعقل ان يعامل السجانون المرضى من السجناء الذين يعانون من الأمراض القلبية والمزمنة بعنف وقسوة، حتى الشيطان لا يفعل هذا، عليكم لعنة الله والتأريخ.

هناك أمور تثير الريبة، يتشدق بها شيعة السلطة بأنهم يعملوا على طرد قوات الإحتلال الامريكية من العراق، بمعنى انهم يعادون الأمريكان، وسبق ان شهدنا مسرحية جرت على مسرح مجلس النواب قام بجميع الأدوار شيعة السلطة، إنتهت بالتصويت على طرد قوات الإحتلال الامريكي من البلاد، بالطبع المسرحية عرضت بعد مقتل المقبور الجنرال سليماني ورفيقه في درب الإرهاب ابو مهدي المهندس، السؤال المحير: طالما أنتم يا شيعة السلطة تحاربون الأمريكان، اليس من المفروض عليكم إطلاق سراح جميع من قاتل عدوكم الأمريكان؟ بل وتكرموهم سيما وزير الدفاع وبقية القادة العسكريين. كيف تقاتل الأمريكان من جهة وتسجن من قاتل الأمريكان من جهة أخرى؟ اي انفصام في العقل السياسي هذا؟

لكن ما هي جريمة سلطان هاشم.
ـ التمسك بالثوابت الوطنية، ومقامة الإحتلال الأجنبي ورفض التدخل الخارجي في شؤون الوطن من أي طرف كان، والعمل وفق المصلحة الوطنية العليا، تنفيذا للأوامر الصادرة من الجهات العليا بأمانة.
ـ لم يملٌ ولم يكلُ من الدفاع عن العراق وتأمين حدوده وحمايته من العدوان الخارجي، لأنه على يقين تام بأن العراق مستهدف دائما وأبدا من قبل الأعداء الذين يرومون تقسيمه وابتلاعه، سيما الجارة الشرقية اللدود.
ـ أثبت جدارة منقطعة النظير في كل المواقع التي شغلها، ودافع عن العراق بقوة وشهامة، ولم يتزحزح عن القيم العسكرية قيد أنملة. وكان مثال الضابط النموذجي، والرمز الوطني الذي ترفع له القبعات بإحترام.
ـ كان من جملة الفريق الهمام الذي أعد كأس السم الذي جرعه الخميني، وأودى بحياته بعد عام تقريبا.

ـ الثبات والشجاعة ورفعة الرأس خلال جلسات المحكمة، كان أشبه بأسد في قفصه، تحاكمه القرود، لم يبدِ أي ضعف او هوان، كأنه هو القاضي ومن يحاكمه هم المتهمون.
ان مثل هذه الجرائم من وجهة نظر العملاء والخونه تستحق الاعدام بالطبع.
اقول ويل لأمة تضع ابطالها في السجون وترضى بحكم العملاء والخونة وأصحاب المجون.
ويل لأمة تسجن وتعذب ابطال حروبها ممن صانوا الوطن وحققوا النصر المبين، وتقيم نصبا ولوحات تخلد فيها الأعداء المنهزمين. وويل لأمة تزعم بمحاربة قوات الإحتلال الأجنبي، وتسجن وتقتل من حاربوا نفس قوات الإحتلال الأجنبي. وويل لأمة يحكمها الأشرار ويعتقل ويقتل فيها الأخيار. وويل لأمة تخلد الجنرال سليماني العدو الغاشم، وتقتل الأسد الهصور سلطان هاشم.
كلمة لحكام المنطقة الخضراء: في روسيا وعدد من الدول الأوربية والآسيوية وغيرها توجد تماثيل لرموز وطنية وعالمية مثل غاندي ونهرو وديغول وهوشي منه وجيفارا، لكن هل وجدتم نصبا واحدا لعميل خان بلاده؟ احفظوا الجواب لأنفسكم الضالة، فإن موت أي رمز وطني في سجونكم هو لطخة عار ستلاحقكم واولادكم واحفادكم على مدى الدهور.

في الخاتمة
نسأل الله تعالى أن يقرن روحه الطاهرة بفاتحة السعادة، وخاتمة الشهادة، ويجعل منزلته منزلة الصحابة الأبرار، والتابعين الأخيار، ونسأله عزٌ وجلٌ أن يلهم ذويه واصدقائه ورفاق دربه من الضباط والجنود الصبر والسلوان، وانا لله وانا اليه راجعون.
رحم الله تعالى أَبُا الحسَن علي بن علي السلميُّ بقوله:
إِيَّاكَ وَالظُّلْم لَا تَكْلَفْ بِهِ شَرِها ... إِنَّ الظَّلُوْمَ عَلَى حَدٍّ مِنَ البهمِ
نَامَتْ عُيُوْنُكَ وَالمَظْلُوْمُ مُنْيَتُهُ ... يَدْعُو عَلَيْكَ وَعَيْنُ اللَّهِ لَمْ تَنَمِ




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سلطان هاشم، العراق، إحتلال العراق، المقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-07-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية
  صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان
  أن من أشعل النيران يطفيها يا خامنئي
  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خالد الجاف ، كريم فارق، د. محمد يحيى ، أبو سمية، سفيان عبد الكافي، د - غالب الفريجات، د - عادل رضا، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد عمارة ، د - الضاوي خوالدية، د - محمد بنيعيش، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد الغريب، أحمد النعيمي، عبد الله الفقير، صلاح المختار، رشيد السيد أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، د.ليلى بيومي ، د. صلاح عودة الله ، د - محمد عباس المصرى، نادية سعد، كمال حبيب، حاتم الصولي، عزيز العرباوي، أشرف إبراهيم حجاج، سوسن مسعود، منجي باكير، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامح لطف الله، فهمي شراب، د. محمد مورو ، حمدى شفيق ، سعود السبعاني، صفاء العراقي، علي الكاش، سحر الصيدلي، د - شاكر الحوكي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي العابد، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، يحيي البوليني، جمال عرفة، علي عبد العال، محمود صافي ، د. الحسيني إسماعيل ، الهيثم زعفان، إياد محمود حسين ، سلام الشماع، رافع القارصي، الشهيد سيد قطب، مصطفي زهران، الهادي المثلوثي، فاطمة حافظ ، محمد عمر غرس الله، محمد إبراهيم مبروك، المولدي الفرجاني، د- هاني السباعي، وائل بنجدو، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د.محمد فتحي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، أحمد الحباسي، فتحي الزغل، رضا الدبّابي، صباح الموسوي ، د - مصطفى فهمي، د. عبد الآله المالكي، العادل السمعلي، د- جابر قميحة، محمد الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رمضان حينوني، محمد شمام ، صفاء العربي، د - مضاوي الرشيد، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بن موسى الشريف ، شيرين حامد فهمي ، د - صالح المازقي، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، محمود طرشوبي، د. أحمد بشير، د- هاني ابوالفتوح، رأفت صلاح الدين، محمد العيادي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نانسي أبو الفتوح، حميدة الطيلوش، هناء سلامة، طلال قسومي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، صلاح الحريري، سلوى المغربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، بسمة منصور، عراق المطيري، رحاب اسعد بيوض التميمي، تونسي، سامر أبو رمان ، مجدى داود، فاطمة عبد الرءوف، د. أحمد محمد سليمان، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، د. الشاهد البوشيخي، مصطفى منيغ، أحمد بوادي، كريم السليتي، د - احمد عبدالحميد غراب، ابتسام سعد، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عصام كرم الطوخى ، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيد السباعي، معتز الجعبري، أحمد ملحم، د. خالد الطراولي ، د. طارق عبد الحليم، حسن الحسن، منى محروس، الناصر الرقيق، عبد الرزاق قيراط ، عمر غازي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يزيد بن الحسين، سيدة محمود محمد، محمد الياسين، عبد الغني مزوز، حسن عثمان، مراد قميزة، إيمى الأشقر، صالح النعامي ، د - أبو يعرب المرزوقي، عدنان المنصر، أنس الشابي، فوزي مسعود ، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة