تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ان المخاوف التي تنتاب ما يسمى بالحكومة العراقية من تردي ألاوضاع الداخلية تشير بوضوح الى أن مجرى الرياح في العراق بدأ يتخذ اتجاهات معاكسة لرغبة السفان وطاقمه ولابد من وضع حد للعبث بمقدرات السفينة، فرياح السموم أخذت تقلق الشعب العراقي وهو يرى نفسه على في لج عميق يهدده بالغرق، فلا بصيص نور في المنارات ترشد التائهين، فكل الطرق في العراق تؤدي الى الطوفان. وبدلا من قيام الحكومة بمعالجة الموقف المتردي بشكل عام، وكسب ود الشعب فإنها ما تزال نتتهج مبدأ العنجهية والغطرسة تجاهه، وهذا الصفات ليست وليدة الصدفة او المرحلة، بل إنها مستمدة من اسيادهم في ولاية الفقيه، ونظرتهم الدونية الى العرب عموما، كأنهم بناة الحضارة، وليس من خربوها، وسفكوا دماء البشر، وانتهكوا الحرمات، ومع ان الإسلام نقلهم نقلة نوعية من نار المجوس الى رحاب الإيمان، لكن العلة ما تزال متجذرة في الحكام على أقل تقدير.

ان قيام الحكومة بتوسيع دائرة التآمر وهو تآمر مكشوف ومرهون بظروف متغيرة لا يمكن الأعتداد بها، تتجاوز طاقة التحمل عند الشعب العراقي، و تثير ردود فعل متفاوتة على الصعيد الوطني والعربي والدولي، فقد اصبحت ادارة البلد عبئا كبيرا على الشعب، كما أن ثقتهم بالحكومة صارت في مهب الريح، المشاكل تحولت من تل الى جبل، ومن ساقية الى بحر، ولا معالجة صادقة لما يجري، فلو تركنا الوضع الإقتصادي والصحي والخدمي والثقافي جنبا لأنه الدخول فيه أشبع بضياع طفل بين أحراش كثيفة وعالية فلا هو قادر على ايجاد السبيل، ولا أحد قادر على إرشاده اليه، وتحدثنا عن الجانب الإنساني فقط، نجد ان السجون العلنية والسرية مليئة بالأبرياء، وعلى الرغم من قرار إطلاق سراح السجناء وغالبيتهم من ضحايا وشاية المخبر السري والرموز الوطنية والأبرياء وفق المادة/ 4 إرهاب (تخص أهل السنة فقط) فإن الميليشيات التي تبسط نفوذها على إدارة السجون ترفض اطلاق سراح الأبرياء الا بعد دفع رشاوي كبيرة، والقضاء أضعف من أن يؤدي دوره في ترسيخ العدالة، ولو بنسبة العشر، قضاء مسيس وصفه العميل الايراني (هادي العامري) بقوله" ابن أمه (القاضي) الذي لا يخضع للتهديد". في بلد يمارس الجواسيس والعملاء نفوذهم في تركيع القضاء لا يمكن ان تقول للبلد قائمة، فالعدل أساس الملك، ولكن من اين لقضاتنا الضمير ان كانوا يخافوا من هو في الأرض ولا يخافوا من هو في السماء! عندما يبيع القاضي شرف المهنة، فالتأريخ سوف لا يرحمه، والشرع سينبذه، والشعب سيزدريه، وخازن النار سيأويه.

من المؤسف ان يكون كبار رموز العراق في السجن، وكبار رموز العمالة خارجه، من المؤسف ان يكون الرجل الوطني داخل السجن، والذيل العميل خارجه، ومن العيب ان يحاكم العميل الرمز الوطني ويدمر حياته، ومن العيب على القضاء أن يصدر امرا، لا ينفذ من قبل الوحدات الإدارية الدنيا، ومن العار ان ينام المدعي العام وفي السجن من أتعب السهر جفونه، ومن العار على رئيس الوزراء ان لا يلبِ رغبة الشعب في إطلاق سراح الرموز الوطنية، الذين تهمتهم العلنية محاربة الغزاة، والباطنية محاربة الغزو الفارسي للعراق خلال الحرب العراقية الايرانية.
انه من عجائب هذا الزمن الذي ازدهرت فيه العمالة والإرهاب والقمع والفساد والمخدرات والرشاوي والتزوير ان تزعم القوى الشيعية الحاكمة بأن هدفها الرئيس هو طرد قوات الإحتلال الامريكي من العراق، مع ان قوات الإحتلال هي التي جلبت هؤلاء الجواسيس والعملاء والذيول من ايران ولبنان وسوريا والولايات المتحدة واوربا وسلمتهم ادارة البلد، كانوا عبيدا يعتاشون على عمولات من المخابرات الأجنبية، وصاروا اسيادا يتحكمون بثروات البلد، والأعجب منه انهم بدلا من تكريم الرموز الوطنية التي حاربت قوات الإحتلال الامريكي التي يطالبون بطردها، بإعتبار ان الرؤية والهدف واحد، فان الرموز الوطنية لا تزال قابعة في السجون، لا أفهم ولا غيري يفهم كيف تزعم انك تحارب الامريكان، وترفض اطلاق سراح من حاربهم؟ هل هناك من يحل لنا هذا الطلسم؟

الأعجب منه ان الذين جاءوا على ظهور الدبابات الامريكية البارحة، هم أنفسهم اليوم يطالبون بطرد القوات الامريكية، وهم انفسهم الذين يرفضوا اطلاق سراح رموز العراق كالفريق الركن صابر الدوري وسلطان هاشم وعبد الواحد شنان آل رباط وغيرهم من رموز العراق الوطنية. ان الشعب العراقي بإستثناء الذيول يطالب بإطلاق سراح رموزه الأبطال، وليس هذا فحسب بل الإعتذار منهم وتكريمهم وتعويضهم عن سنوات الظلم التي قضوها في السجن، فهم ابطال ونشامى وغيارى رغما على انوف الغارقين في وحل العمالة، كما ان غالبتهم وصلوا الى سن الشخوخة، ولا نفهم ما الغرض من ابقائهم في السجن، ولماذا رسمت الحكومة العميلة مسيرتهم من السجن الى القبر؟ كما حصل مع البطل الهمام عنوان فخر العراق سلطان هاشم رحمه الله واسكنه فسيح جناته؟ والله انه لعار ما بعده عار في جبهة الحكومة العراقية والرئيس العراقي والبرلمان والقضاء والمدعي العام الذين وقفوا عاجزين أمام هذه القضية الإنسانية، وبيدهم الحلٌ والربط.

كي لاتضيفوا عارا جديدا على مسلسل عاركم، اطلقوا سراح البطل العراقي صابر الدوري، سيما ان محكوميته انتهت، وكفاكم ظلما، فدعوة المظلوم تصل الى أعنان السماء، ويا ويلكم من غضب الجبار، ويا ويل ابنائكم واحفادكم من غضب الشعب العراقي، نضم صوتنا الى اصوات شيوخ العشائر على الرغم من ان المبادرة جاءت متأخرة كثيرا، ولكن ان تأتي غير من ان لا تأتي، ولابد للشيوخ الكرام من الإصرار على تنفيذ مطلبهم ومقابلة رئيس الوزراء والمدعي العام لتنفيذه، وكذلك الضغط على القضاء الذي لا نعرف سبب صمته عن العبث والسخرية بعدم تنفيذ قرارته من زمرة لم تسمع بشيء اسمه الإنسانية أو العدالة. نهيب بالأقلام الشريفة مؤآزرة مبادرة الشيوخ الكرام، وتحفيز بقية الشيوخ ممن لم ترد اسمائهم في القوائم بأن ينضموا الى قافلة المجد والكرامة، لا تنسوا التأريخ يسجل وسيأتي اليوم الذي يُخلد فيه الإنسان من عدمه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، صابر الدوري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-07-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية
  صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان
  أن من أشعل النيران يطفيها يا خامنئي
  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد عباس المصرى، فوزي مسعود ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، د. نانسي أبو الفتوح، عزيز العرباوي، حسن الطرابلسي، مجدى داود، عبد الغني مزوز، أحمد النعيمي، كمال حبيب، حميدة الطيلوش، عراق المطيري، رحاب اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، فاطمة حافظ ، د - عادل رضا، علي عبد العال، صالح النعامي ، د. عبد الآله المالكي، د - مضاوي الرشيد، نادية سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، د. نهى قاطرجي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ياسين أحمد، بسمة منصور، وائل بنجدو، د. صلاح عودة الله ، محمد الياسين، الناصر الرقيق، د.ليلى بيومي ، محمد العيادي، الهيثم زعفان، محمد تاج الدين الطيبي، محمد اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، تونسي، سفيان عبد الكافي، ابتسام سعد، د- محمد رحال، صلاح المختار، صفاء العراقي، يزيد بن الحسين، محمود صافي ، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد مورو ، الشهيد سيد قطب، محمود فاروق سيد شعبان، جمال عرفة، أحمد بوادي، عصام كرم الطوخى ، منجي باكير، فاطمة عبد الرءوف، كريم السليتي، أحمد ملحم، صلاح الحريري، د - محمد سعد أبو العزم، إيمى الأشقر، محمد عمر غرس الله، د - محمد بن موسى الشريف ، جاسم الرصيف، فهمي شراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - أبو يعرب المرزوقي، سامر أبو رمان ، محرر "بوابتي"، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، كريم فارق، حاتم الصولي، مصطفي زهران، فتحي العابد، سعود السبعاني، د. أحمد محمد سليمان، إياد محمود حسين ، محمد الطرابلسي، حسن الحسن، سامح لطف الله، محمود طرشوبي، مراد قميزة، شيرين حامد فهمي ، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، د - صالح المازقي، د - احمد عبدالحميد غراب، رافد العزاوي، رشيد السيد أحمد، أبو سمية، أ.د. مصطفى رجب، رمضان حينوني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حمدى شفيق ، منى محروس، فراس جعفر ابورمان، أنس الشابي، هناء سلامة، محمد أحمد عزوز، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، محمد شمام ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، طلال قسومي، د. أحمد بشير، د. طارق عبد الحليم، د. الشاهد البوشيخي، إيمان القدوسي، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمود علي عريقات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، العادل السمعلي، رافع القارصي، المولدي الفرجاني، د- جابر قميحة، عواطف منصور، سلام الشماع، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الرزاق قيراط ، د. الحسيني إسماعيل ، سوسن مسعود، د - المنجي الكعبي، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، سحر الصيدلي، خالد الجاف ، د - مصطفى فهمي، إسراء أبو رمان، ماهر عدنان قنديل، عبد الله زيدان، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني السباعي، سيد السباعي، محمود سلطان، معتز الجعبري، حسن عثمان، د - محمد بنيعيش، أحمد الغريب، علي الكاش،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة