تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


افرزت العملية التي وصفناها مع الكثير من الكتاب والمحللين السياسيين والعسكريين بالجريئة والتي قامت بها قوات مكافحة الارهاب الكثير من المحطات الخطيرة التي يجب ان التوقف عندها، وتحليلها بشفافية كاملة، وصراحة تامة، فمصير العراق كما يبدو يتأرجح بكف عفريت. فالوضع السياسي والصحي والاجتماعي على حافة الهاوية العميقة التي لا نهاية لها، ولا خروج منها. العراق اليوم أشبه بقارب صغير تتلاعب به الأمواج العاتية والأعاصيرالشديدة، وهو معرص للإنقلاب في اية لحظة، ومصير ركابه في خطر محدق، صحيح ان أملنا بالله كبير جدا، ولكن أملنا برئيس الحكومة ضعيف جدا، وبدأ يتلاشى كما يتلاشى الضباب بشروق الشمس، انها ساعة الحسم التي لا مناص منها، فأما الخلاص او النهاية ولا مناص.

1. تبين ان ابرز فصائل الحشد الشعبي (حزب الله، عصائب اهل الحق، النجباء) لا علاقة لها بالقائد العام للقوات المسلحة ولا ترتبط به الا من جهة الرواتب والتجيزات العسكرية، فهي ترتبط بالحرس الثوري الايراني، كما صرح عدد من زعمائها ، ولا يمكن لأي نائب في البرلمان أو سياسي أن يدعي بعد اليوم أن الحشد مرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة، افهي كذوبة تذرعوا بها طويلا، الى أن انجلت الحقيقة في العملية الأخيرة.
2. اكذوبة وجود ما يسمى بالتشكيلات الإرهابية الجديدة الاربع، كعصبة الثائرين وقبضة الهدى واصحاب الكهف وسرايا الثأر للمهندس، فهي اسماء وهمية لحزب الله والنجباء وعصائب أهل الحق وكتيبة الخراساني. كان الغرض من ترويجها خلط الأوراق فقط.
3. ثبت بما لا يقبل الجدل إن حزب الله هو من يطلق صواريخ الكاتيوشا على المنطقة الخضراء والمطار، وكانت الميليشيا تكذب في بياناتها عندما تزعم انها لم تطلق الصواريخ سابقا.
4. ما الذي كان يتوقعه القائد العام للقوات المسلحة عندما سلم الارهابين ـ حسب تسميته ـ الى أمن الحشد الشعبي، والقاضي من الحشد، بالطبع ستكون البراءة مصيرهم، وهذا ما هو متوقع من قبل العاقل والجاهل معا.
5. . كيف يصدر القاضي المرتشي برائهتم لعدم كفاية الأدلة، وماذا يسمي القاضي قواعد الصواريخ المعدة للإطلاق، وعدد هائل من الأسلحة؟ هل كانت قواعد لرمي الزهور مثلا وليس الكاتيوشا؟
6. لماذا تم إغفال وجود قائد من الحرس الثوري في مقر حزب الله، وسبق الإعتراف بوجوده، ولماذا اغفل وجود ورشة لنصنيع الصواريخ؟ الا يعني هذا ان الكاظمي خضع لإرادة الولي الفقيه.
7. لماذا اضعف الكاظمي موقفه بعدم بيان الحقيقة للشعب العراقي، فقد تباينت البيانات الصادرة من عدة جهات، وكان حزب الله انشط منه اعلاميا وتمكن من تمويه الحقائق، وانتصر اعلاميا على عى ماكنة الحكومة الاعلامية التي كانت دون المستوى او بالأحرى بلا مستوى. كان من المفروض ان يعقد الكاظمي أو الناطق بإسمه مؤتمرا صحفيا على الفور، يكشف فيه الحقائق لينال ثقة الشعب ويبارك خطوته، وان لا تترك الأمور على عوانيها كل يفصلها حسب قياسه.
8. ما هوموقف القائد العام للقوات المسلحة من المجرمين الذي داسوا بأحذيتهم على صور قائدهم وأحرقوها؟ وهل مثل هؤلاء فعلا يخضعون لإمرة القائد العام للقوات المسلحة؟ وهل سبق لأي رئيس حكومة في تأريخ العراق أن تعرض الى مثل هذه الإهانة؟
9. اليست إهانة الإرهابين للكاظمي هي إمتداد للإهانات التي وجهت للقائد العام من قبل زعماء الحشد، إهانات بليغة تجعل العاهرة تعرق من الخجل.
10. الم تثبت هذه العملية التي تميزت في البداية بالجرأة والجسارة، وانتهت بالفضيحة المدوية ان الحشد او الدولة العميقة أقوى من حكومة الكاظمي؟ وهذا يعني ان الولي الفقيه ما يزال مسيطر على مقدرات العراق كافة، وليس الولايات المتحدة كما يظن البعض او يروج له من شيعة السلطة.
11. لو كان الإرهابيون من أهل السنة، هل كان القاضي يبرأهم لعدم كفاية الأدلة؟ وهل تتم المحاكمة بسرية تامة لا أحد يعرف حقيقة ما جرى فيها، ولا يتسرب عنها أي شيء؟ الا يعني هذا ان زعماء أهل السنة ضعفاء، وان من يحكم العراق هم الشيعة والأكراد فقط. أي عار لحق بزعماء أهل السنة!!!
12. كيف تم الافراج عن الارهابيين خلال إستجواب لم يزد عن يومين، في حين الآلاف من السجناء ينتظروا البت في قضاياهم منذ عدة سنين، والبعض الآخر إنهى محكوميته لكن وزارة الداخلية ترفض إطلاق سراحهم لغاية في قلب يعقوب، لعن الله القضاء العراقي عما ارتكبه من ظلم بحق الأبرياء، اين هم من إنتقام الله تعالى! الا يعلموا انه لا حجاب بين دعاء المظلوم وربٌ العالمين.
13. بعد هذه الإهانة الساحقة لرئيس الوزراء، هل سيدفع الرواتب لعناصر الحشد؟ هل سيعتبرهم جنود يخضعون لإمرته أم متمردين على الأوامر العسكرية ويخضعهم الى قانون العقوبات العسكري كما يفترض؟ هل سيبقى قاضي الحشد (قره قوش القضاء) في موقعه بعد هذه المهزلة القضائية؟
14. ما هو موقف مرجعية النجف مما جرى، طالما ان الحشد أسس بفتوى من المرجع علي السيستاني، هل هذا ما هدفت اليه بجعل الدولة العميقة هي التي تدير الدولة؟ وان كان الجواب لا، فلماذا كل هذا الصمت المطبق؟ وهي التي تدس أنفها الطويل في كل صغيرة وكبيرة في الشأن العراقي، رغم انها لا تمت بصلة الى العراق.
15. هذا هو ثمن بدلة الحشد الشعبي التي البسوها الكاظمي في مقرهم سيء الصيت، ونزعوا عنه كرامته ورجولته، كما يقول المثل العراقي (اللي ما يعرف تدابيره حنطته نأكل شعيره).
16. هل بهذه الطريقة سيحقق الكاظمي وعده بسحب السلاح المنفلت من الشارع، وهل فعلا سيتمكن من تحقيق مطالب المتظاهرين؟ اقول كنا مع عبد المهدي بخيبة، وصرنا مع الكاظمي بخيبتين.
17. هل يعلم الكاظمي انه ضيع فرصة ذهبية وقد لا تعوض، لو انه لم يتراجع عن موقفه، كما ضيعها قبله الدحداح حيدر العبادي عندما وعد بضرب الفاسدين بقبضة من حديد، فوجهوا له الفاسدون ضربة من حديد أفقدته صوابه؟ لقد وضع الكاظمي نفسه مع عبد الوهاب الساعدي وقيادة وقوات قوات مكافحة الارهاب في موقف لا يحسدون عليه، بدلا من تكريمهم من قبله عرضهم الى السخرية وأفشل عمليتهم الجريئة، وكانت النتيجة كأنك يا بو زيد ما غزيت، بل تعرض ابو زيد الى الإهانة جراء غزوته.
18. هذه الفاجعة فيها درس بليغ للثوار العراقيين، ان من لا يقدر على تأديب ومحاسبة ميليشيا إرهابية لا يمكنه أن يحقق أي من مطالبكم، (الميه تكذب الغطاس) كما يقول المثل العراقي، فالإستمرار بالثورة ورفض كل من ولِد من رحم البغي (العملية السياسية) لا يمكن الوثوق يه مهما نتبجح بوعوده وعهودة، كلكم تدركون ان الميليشيات الولائية هي من قتلت واختطفت واغتالت اخوانكم الثوار، وكتائب حزب الله واحد منها، وقد لاحظتم كيف خضغ الكاظمي لإرادتها، بشكل مهين.
19. اي تهدئة من قبل الكاظمي او ردٌ فعل بعيد المدى او غير فعال، يعني إفساح المجال للميليشيات الإرهابية بالمزيد من التوسع والنشاط في عملياتها الارهابية، واستمرار قصف منطقة السفارات، اي ان الحكومة العراقية بتعبير واضح عاجزة عن تنفيذ ما تعهدت به خلال الجولة الأولى من المفاوضات مع الادارة الامريكية بشأن حماية السفارات ومنها الامريكية.
20. كيف تمكن الإرهابيين من عناصر الميليشيات الدخول الى قلعة المنطقة الخضراء، وهذه للمرة الثانية، ولماذا لم يعالج هذا الخطأ،وكيف يكون آمر حماية المنطقة الخضراء من منتسبي الحشد الشعبي.
21. المعادلة هي: جنود يعودون الى هيئة يقوجها القائد العام للقوات المسلحو، ويرتدون بدلة عسكرية من اموال الدولة، ويحملون سلاج جهزتهم به الحكومة، ويركبون عجلات حكومية، ويدخلون منطقة محصمة، ويتحدون جهاز حكومي ويحتكون له (ججهازمكافحة الارهاب)، ويحدثون ضجة تهدد امن المواطن ويثيرون هلعه، ويتحدون منع التجول بالتجوال في سيارات الحكومة، ومع كل هذا الإستهتار يخرجون بسلام وبدون حساب!!! هذا هو عراق اليوم، وأسفاه.

22 كلمة أخيرة للكاظمي: ربما بقي بعض العرق في جبهتك، فأمامك طريقين لا ثالث لهما، اما ان تمسح غبار الذل والعار عن نفسك، وتثأر لكرامتك، بعملية جريئة على هؤلاء الأوغاد، بكبيرهم وصغيرهم وقاضيهم وتجردهم من اسلحتهم وتعرضهم لقضاء عادل، وتكسب ود الشعب العراقي، فيقفون معك، وهم قوة كبيرة لا يستهان بها، او ان تقدم استقالتك بشرف وتصارح الشعب العراقي ان لا قدرة لك على المواجهة مع الميليشيات الولائية، وتنسحب من المشهد السياسي تماما، وتترك الشعب ليتدبر أمره مع هؤلاء الإرهابيين.
23. ان عزمت على أي من الطريقين فتوكل، اما البقاء بقوة فيذكرك التأريخ كرجل دولة حقيقي، او الإنسحاب بضعف فتكون في مزبلة التأريخ، ولك الخيار، ولكن لا تنسى ابدا ان الشعب العراقي مازال فتيا وقويا، ويمكنه ان ينصرك، ان طلبت منه ان يعاضدك ويشد من عزمك.





 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الفساد بالعراق، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-06-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية
  صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان
  أن من أشعل النيران يطفيها يا خامنئي
  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فهمي شراب، عمر غازي، أحمد الحباسي، تونسي، د - مضاوي الرشيد، الهادي المثلوثي، كريم فارق، عزيز العرباوي، منى محروس، د - محمد بنيعيش، د - مصطفى فهمي، محمد إبراهيم مبروك، د- محمد رحال، صفاء العراقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح المختار، حسن الحسن، سعود السبعاني، يزيد بن الحسين، أحمد بوادي، فوزي مسعود ، يحيي البوليني، إياد محمود حسين ، محمود صافي ، علي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، محمد تاج الدين الطيبي، محمد عمر غرس الله، محمود سلطان، الشهيد سيد قطب، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. جعفر شيخ إدريس ، منجي باكير، د. محمد عمارة ، سامر أبو رمان ، أبو سمية، د - محمد سعد أبو العزم، ياسين أحمد، كمال حبيب، د. أحمد بشير، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله الفقير، جاسم الرصيف، أنس الشابي، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، محمود طرشوبي، سلام الشماع، إسراء أبو رمان، المولدي الفرجاني، علي الكاش، د. الشاهد البوشيخي، فراس جعفر ابورمان، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد عباس المصرى، إيمان القدوسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نهى قاطرجي ، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، صباح الموسوي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهيثم زعفان، نادية سعد، حسن الطرابلسي، طلال قسومي، د - الضاوي خوالدية، د. نانسي أبو الفتوح، عواطف منصور، د - غالب الفريجات، محمد الطرابلسي، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، د - محمد بن موسى الشريف ، عراق المطيري، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، محمد أحمد عزوز، محمد الياسين، د- هاني السباعي، عبد الرزاق قيراط ، خالد الجاف ، رمضان حينوني، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة حافظ ، ابتسام سعد، عبد الله زيدان، محمد اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، أشرف إبراهيم حجاج، حمدى شفيق ، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، د - شاكر الحوكي ، حسن عثمان، أحمد ملحم، حاتم الصولي، كريم السليتي، مصطفى منيغ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، مراد قميزة، عبد الغني مزوز، عدنان المنصر، صالح النعامي ، د- جابر قميحة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - عادل رضا، الناصر الرقيق، شيرين حامد فهمي ، معتز الجعبري، د- محمود علي عريقات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رضا الدبّابي، مجدى داود، رشيد السيد أحمد، د. محمد مورو ، رافع القارصي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سوسن مسعود، د - صالح المازقي، سامح لطف الله، د. صلاح عودة الله ، سيدة محمود محمد، محمد شمام ، د - أبو يعرب المرزوقي، حميدة الطيلوش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، سحر الصيدلي، د. أحمد محمد سليمان، محمد العيادي، إيمى الأشقر، د - المنجي الكعبي، رافد العزاوي، د.محمد فتحي عبد العال، سيد السباعي، سلوى المغربي، بسمة منصور، فتحي العابد، د. خالد الطراولي ، د.ليلى بيومي ، فتحي الزغل، فتحـي قاره بيبـان، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة