تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في مقال نشره الأستاذ الجليل ضرغام الدباغ بعنوان ( ثورة تشرين شقيقة ثورة العشرين) تحدث عن مقاربة بين الثورتين، وهذه المقاربة تدخلنا في دوامة من التناقضات، على الرغم من ان البعض يعتبر ثورة العشرين أهم ثورة في تأريخ العراق الحديث، وهي على أهميتها لكن عليها الكثير من المآخذ، وقد تغاضى الكثير من الكتاب عما تضمنته من سلبيات، في محاولة لتجنب المساس بها كنوع من المقدس، وهذا ديدن العراقيين، حيث إن مفهوم المقدس عندهم ينتابه الكثير من الغموض والتشابك، مع انه لا يصح مطلقا على أقل تقدير من الناحية الشرعية. إن التحليل العلمي للوقائع يتطلب النظر الى الثورة من جميع الزوايا، وليس من زاوية واحدة، وهذه المشكلة لا تتعلق بثورة العشرين فحسب، بل معظم الثورات قديما وحديثا. الأحداث التأريخية تحتاج الى إعادة نظر بإعتماد أساليب البحث العلمي، بعيدا عن العواطف والأهواء والميول الدينية والقومية والمذهبية والعشائرية، ربما يمتعض البعض من وضع ثورة العشرين تحت المجهر، معتبرا إنها ثورة متكاملة، مع إنها تفتقر الى ابرز مقومات الثورة المعروفة والمتفق عليها من قبل المفكرين والمنظرين في علم السياسة، ربما هي أقرب للإنتفاضة الشعبية منه الى مفهوم الثورة.

لا أظن ان هذه المقاربة صحيحة، مع احترامي الشديد للأستاذ ضرغام الدباغ، وهو كاتب مبدع، ولا يفوتني مقال يكتبه، وله تأريخ سياسي مجيد لا يخفى عن أحد، وتراجم على جانب كبير من الأهمية. واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، بل هو يحفز على المزيد من البحث والإستقراء، والتعمق في الدراسة، والإتيان بما هو جديد. ربما المقاربات تتخلص بأن الثورتين إجتاحتا العراق من شماله الى جنوبه، ومن شرقه الى غربه، وكلتاهما قدمتا تضحيات بشرية، وكلتاهما طالبتا بإنهاء الإحتلال المباشر (الإحتلال البريطاني)، وغير المباشر (الإحتلالين الامريكي والايراني)، وكلتاهما تميزت بعد التكافؤ من حيث القوة العسكرية بين الثوار من جهة والقوة المقابلة من جهة أخرى، وكلتاهما وحدتا الشعب العراقي، وكلتاهما لم تتمكن من تحقيق أهدافها (على اقل تقدير لحد الآن بالنسبة لثورة تشرين)، ومقاربات أخرى ليست ذات أهمية كبيرة.

ثورة العشرين عليها مؤشرات سلبية على الرغم من تعظيمها من قبل البعض دون التعمق في دراستها، فزعماء العشائر ومراجع الدين الشيعة، لم يكن دافعهم وطنيا للقيام بها، الكثير من الكتاب والمؤرخين حاولوا التغطية على حقيقة ما حدث، ولو رجعنا الى ما كتبه إسحق نقاش وعلي الوردي ومذكرات بعض المندوبين الساميين الانكليز لتبين لنا بوضوح ان ثورة تشرين المباركة أسمى بكثير من ثورة العشرين. ذكر اسحق نقاش" من اسباب دعم المراجع الدينية لثورة العشرين هو قيام بريطانيا بتنظيم تدفق التبرعات الخيرية للعتبات المقدسة وتحديد عدد الزوار، وكذلك نقل الاموات من ايران الى النجف، ومحاولة السيطرة على مصادر الدخل للمجتهدين، لذلك كان للسادة العرب والمجتهدين الفرس مصلحة مشتركة في تحريض العشائر على الثورة ضد البريطانيين لأجل المحافظة على مواقعهم وامتيازاتهم". أي لم يكن هناك إيمان حقيقي بالثورة على الإستعمار وتخليص العراق منه، وما يسمى بتحقيق السيادة والإستقلال.

خلال الاحتلال البريطاني للعراق قام سادن الروضة العلوية في النجف (هادي الرفيعي) بتنظيم مذكرة تحمل توقيع (21) من كبار الشخصيات المؤثرة في النجف يطالبون بإبقاء الحكم البريطاني المباشر. كما أيد (6) مجتهدين في النجف بقاء القوات البريطانية حتى تثبت البلاد قدرتها على ادارة البلاد. على ان تكفل بريطانيا حرية ممارسة الشرائع الاسلامية وإمتيازات المجتهدين. وكان من بين المجتهدين (3) هنود موالين لبريطانيا هم: (هاشم الهندي النجفي)، و(محمود الهندي النجفي)، و(محمد مهدي الكشميري) ومجتهد فارسي واحد هو (جعفر بحر العلوم). وهو من المؤيدين لبريطانيا! اما المجاهدين الآخرين فهما (حسن صاحب الجواهري) وهو عربي الأصل يحمل الجنسية الايرانية، و(علي محمد رضا كاشف الغطاء). (للمزيد راجع لمحات اجتماعية لعلي الوردي).

هذه التوجهات الدينية والعشائرية صارت أكثر وضوحا بعد حدوث ثورة العشرين. ذكرإسحق نقاش بأنه " منذ سنة 1923 بدأ الشيعة يعبرون عن رأيهم بأفضلية ان يكونوا تحت السيطرة الكاملة للبريطانيين على ان يكونوا تحت حكومة سنية". ومنذ عام 1920 طلب وزير الخارجية الايراني من الحكومة البريطانية تفويض الشاه بتعيين كبار المسئولين في العتبات المقدسة في كربلاء والنجف. وفي عام 1925 ربطت ايران اعترافها بالعراق بأن تتولى هي حماية العتبات المقدسة. وبعد ان فشلت في ذلك اشرطت بعدم تدخل الحكومة العراقية في إدارة العتبات المقدسة الا بعد الرجوع الى المجتهدين واخذ موافقتهم بذلك. بالطبع المجتهدون الكبار كانوا من الأعاجم أيضا؟

الأمر الخطير الآخر هو ما كشف عنه الكاتب (مكرديح) حول علاقة بريطانيا بفقهاء إيران وإمكانية إستفادة المستعمرين من أموال الحوزات خلال جلسة سرية جرت في السفارة البريطانية في طهران بتأريخ11/10/1914 بحضور اللورد ويورد بقوله" هناك أقوى جهاز متنفذ في إيران ونحن نثق به، إنه طبقة رجال الدين الشيعة، ومن حسن الحظ أن هذا الجهاز لنا، وما يزال لنا، لنا أصدقاء جيدون وقريبون لنا، ويمكن لهذه الطبقة أن تؤمن لنا الأموال كلما لزم الأمر، ويمكن أن تؤثر حتى على البلاط وجيش القوى الأخرى، ويمكن أن تحمل سلاح المذهب والجهاد وما شاكل. المهم هو أنهم لايتوقعون الكثير منا، وكلما لزم الأمر سندخلهم الى الميدان وعندما نشاء يمكننا إعادتهم الى بيوتهم ومساكنهم". (أسرار وعوامل سقوط إيران). ومنذ ذلك الحين ولحد الآن هناك الكثير من التنسيق بين الدول الكبرى وفقهاء الشيعة، لم يماط اللثام إلا على القليل منها.

سنتوقف عند المحطات التالية، وربما نتوسع فيها ببحث قادم، ففي جعبتنا الكثير من المعلومات حول ما يسمى بثورة العشرين وإمتداداتها العشائرية لحد الآن، علم ان أحفاد زعماء العشائر قلبوا ظهر المجن خلال ثورة تشرين المباركة، وكانوا إسوة سيئة لأجدادهم، وهذا ما يقال عن المراجع الدينية.

1. ثورة تشرين الأول قلبت المعادلات رأسا على عقب، فرجال الدين الشيعة المتمثلين بمرجعية النجف وشيوخ أهل السنة من سنة المالكي (خالد الملة والصميدعي والهميم ومن لف ٌ لفهم من الأمعات)، لم يكن لهم موقفا إيجابيا من الثورة، ولم يفتِ المرجع الأعلى علي السيستاني فتوى تحرم سفك دماء الأبرياء، ولم نسمع من مراجع الدين السنة أي تصريح حول دعم الثوار. وكان رجال الدين الشيعة، سيما خطباء المنبر الحسيني قد اساءوا إساءة بالغة للثوار، ولطخوا سمعتهم بإتهامات باطلة، بل وصل الأمر ببعض الخطباء الدجالين والسفهاء،، ممن فقدوا الشرف والضمير والدين، الطعن بشرف الماجدات المتظاهرات، واتهموا الشباب باللواط، لكن كما يقال كل إناء ينضح بما فيه.

2. كان لزعماء العشائر دور مخزِ من ثورة تشرين المباركة، فقد إجتمع عدد كبير منهم مع رئيس الوزراء المخلوع (عادل عبد المهدي) وعاهدوه على منع أبناء عشائرهم من المشاركة بالثورة، بعد أن تسلموا منه اكرامية (5) مليون دينار، اي إشترى ذممهم بهذا الثمن الرخيص، وعند عودتهم إستقبلهم عدد من الثوار بالإهانات والتحقير، ورفع المتظاهرون هتاف" اليوم الكذلة التلعب، خلي عقالك للدكات)، تعبيرا عن السخرية من زعماء العشائر، بل أن زعماء بعض العشائر تخلوا عن الثوار بطريقة تدعو الى السخرية، فقد خرج علينا شيخ من عشائر طي إدعى انه يحمل راية الجهاد، وانه مخول برفعها في حال التعرض الى الثوار، ولم نسمع عنه ولا عن راية الجهاد شيئا بعد ان دفع الثوار ما يقارب الألف شهيدا، وخمسة وعشرن ألف جريحا ومعوقا. لقد فشل زعماء العشائر في حماية أبناء عشائرهم، فهم يحضروا جلسات الفصل العشائري على قتل بقرة أو حمار، ويتخموا معداتهم الخاوية والمبرمجة مع الذبائح، لكنهم لم يفصلوا على دماء شهدائهم، لقد صار العِقال العشائري والعمامة الدينية رمزا للخزي والعار والفساد والمحسوبية وبيع وشراء الذمم.

3. لم تقم بـ (ثورة العشرين) النخب المثقفة والواعية من الشعب العراقي، كما هو الحال في ثورة تشرين المباركة، فقد كان الجهل والأمية يعصفان بالعراق من شماله الى جنوبه، والنزعة العشائرية تغلب على النزعة الوطنية، على العكس من ثورة تشرين المباركة، فقد كانت مساهمة الشباب الواعي والمثقف من طلبة الكليات والمعاهد والمدارس مساهمة كبيرة جدا، وكانوا بحق أيقونة الثورة. و النساء المجاهدات شعلة الحرية بكل فخر وإعتزاز.

4. كانت النوازع العشائرية هي التي أوقدت شرارة الثورة، وليس النوازع الوطنية، ولو رجعنا الى بداية (ثورة العشرين) سوف لا نجد أي من مقومات الثورة، كما هو متعارف عليه في ثورات العالم كالثورة الفرنسية والبلشيفية وغيرها من الثورات التحررية. فلم تكن هناك قيادة واضحة لثورة العشرين، ولا مباديء وأفكار وخطوات مرسومة ذات معالم للسير بموجبها خلال الثورة وبعدها. ولم يكن هناك تنظيما وتخطيطا لها، بل سادت الفوضى، ولم يكن المجتمع العراقي مهيأ أصلا للقيام بثورة من النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية. ولم يكن هناك مفكرين رسموا للثورة معالمها. بمعنى ان الثورة تشترط الفكر والتخطيط والتنظيم والوعي والقيادة والحاضنة الشعبية الموحدة، وكلها لا تتوفر في ثورة العشرين.

5. كان شيوخ العشائر ورجال الدين هم قادة (ثورة العشرين) ومعظم المشاركين فيها من الشيوخ ورجال الدين الرجال والمسنين، في حين تميزت ثورة تشرين بأنها ثورة الشباب بحق. فغالبية ثوار تشرين من الفئات العمرية ما بين (15 ـ 30) عاما، وهذا لا يعني انها خلت من بقية الفئات العمرية صعودا او نزولا، لكنها ثورة الشباب بحق.

6. لم يكن للعنصر النسوي في ثورة العشرين إلا دورا ضئيلا لا قيمة له من الناحية السياسية، ربما افرز بعض الشاعرات،في حين تميزت ثورة تشرين المباركة بمساهمة نسوية كبيرة جدا، بل يمكن القول ان الطابع النسوي كان مساويا للطابع الذكوري، وكُسرت حواجز التفرقة بين الجنسين، وكلاهما أبدع في عطائه وتميز به. وكل ساهم بفنه وشعره وغنائه ورسمه، بل صاحبت الثورة عمليات تنظيف الشوارع وتزيينها وإضائتها وصبغ الأرصفة وإقامة معارض كتب وغيرها من الفعاليات والنشاطات الرياضية والفنية.
7. هناك أختلاف في أسباب الثورتين، فثورة العشرين كانت ضد الإحتلال الأنكليزي وتنصله من وعوده، في حين كان هناك سببين لثورة تشرين المباركة:

اولهما: العامل الداخلي: يتمثل في القضاء على المحاصصة الطائفية، وحصر السلاح بيد الدولة، ومحاسبة الفاسدين، واطلاق سراح المعتقلين من قبل اجهزة الدولة والميليشيات الولائية، والقضاء على البطالة والفقر والرشاوي والتزوير، وحل البرلمان السيء الصيت، والقيام بإنتخابات مبكرة من قبل مفوضية مستقلة حقيقة وغير خاضعة للأحزاب الحاكمة، وإنهاء تسيس القضاء.
ثانيهما. الهدف الخارجي يتمثل بإنهاء النفوذين الامريكي والايراني في العراق وتحكمهما بشؤونه الداخلية، وإنتهاك سيادته.

8. لا توجد مقاربة ما بين الضحايا في كلا الثورتين، بالطبع لم تكن هناك إحصائيات دقيقة فيما يتعلق بضحايا ثورة العشرين من العراقيين، لكن بعض المصادر قدرتها بحدود (6000 ـ 8000) عراقي، و(500) بريطاني وجندي من الهنود. في حين بلغ عدد شهداء ثورة تشرين المباركة (1000) شهيدا، واكثر من (25000) جريحا من ضمنهم (3000) معوقا.

9. لم تَستهدف ثوار العشرين قوات عسكرية عراقية اوميليشيات تابعة لدولة أجنبية، كما حصل في ثورة تشرين المباركة، علاوة على عمليات الإغتيال والإختطاف لناشطين رجالا ونساءا، واعتقالات طالت اكثر من (20000) ثائرا دون مذكرات قضائية. لقد وقفت السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ووسائل الاعلام المحلية جميعها ضد ثورة تشرين المباركة.

10. لقد فشلت ثورة العشرين بسبب إفتقارها الى مقومات الثورة الرئيسة من قيادة موحدة وتنظيم وتخطيط، علاوة على عدم التكافؤ بين قوة الانكليز من جهة والعراقيين من جهة أخرى، كذلك بسبب نوعية وكفاءة الأسلحة والأعتدة، وتدخل سلاح الجو البريطاني، وجهل الثوار بطرق الحرب النظامية واسباب أخرى. أما ثورة تشرين فلا يمكن الحكم عليها بعد، على الرغم من الإخفاقات التي لازمتها لظروف داخلية وخارجية، وربما تسنح الفرصة ثانية للإستمرار وتحقيق نجاحات من خلال إدامة الزخم والدعم الجماهيري.

11. كانت ثورة العشرين ثورة مسلحة، اما ثورة تشرين المباركة فقد كانت ومازالت ملتزمة بسلميتها على الرغم من اساليب القمع والارهاب التي استخدمتها القوات الحكومية والميليشيات الولائية ضدها. صحيح ان تكاليف السلمية كانت باهضة، ولكن تبقى صفة السلمية كعلامة إيجابية لصالح الثوار، ولو على الصعيد العالمي.

12. لم تتدخل القوة الأقليمية في ثورة العشرين سلبا او ايجابا، اما في ثورة تشرين المباركة، فقد كان للنظام الايراني البغيض، والميليشيات الولائية التابعة له دورا رئيسا في محاولة إجهاضها، علاوة على تجاهل الدول العربية للثورة وتضحياتها سيما في وسائل الاعلام. يضاف الى ذلك الموقف الامريكي الباهت من الثورة، وهذا أمر طبيعي على إعتبار ان الغزاة هم رعاة العملية السياسية الحالية، ولا يرغبون ان توجه لهم اصابع الإتهام بالفشل. كذلك ضعف الموقف الأممي المتمثل بالأمم المتحدة، والذي لا يرتقِ الى مستوى الإنتهاكات المريعة التي تعرض لها الثوار السلميين. ومن المعروف ان كافة ممثلي الأمم المتحدة في العراق يتسلمون رشاوي وهدايا من الحكومة العراقية، ولديهم محاباة معها، ولم يعد هذا سرا، بل يمكن إستنتاجه من خلال التقارير غير المنصفة التي يرفعونها الى مجلس الأمن.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، ثورة تشرين، ثورة العشرين، العراق، الثورات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-06-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/2
  عبد الوهاب الساعدي أحفظ تأريخك المشرف وإستقل
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/1
  عندما يتصرف الرئيس بحماقة من يدفع ثمن حماقته؟
  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية
  صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان
  أن من أشعل النيران يطفيها يا خامنئي
  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
منى محروس، حسن الحسن، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الغني مزوز، رأفت صلاح الدين، أحمد الحباسي، فتحي الزغل، أبو سمية، د. محمد مورو ، إيمان القدوسي، فتحـي قاره بيبـان، د - شاكر الحوكي ، حمدى شفيق ، إيمى الأشقر، علي الكاش، د.ليلى بيومي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد عمر غرس الله، مراد قميزة، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نانسي أبو الفتوح، ابتسام سعد، المولدي الفرجاني، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، محمود سلطان، محمود طرشوبي، سعود السبعاني، الهادي المثلوثي، أحمد النعيمي، كريم السليتي، د- هاني السباعي، نادية سعد، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أشرف إبراهيم حجاج، فوزي مسعود ، د. عبد الآله المالكي، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، إسراء أبو رمان، د - عادل رضا، الهيثم زعفان، سحر الصيدلي، عمر غازي، منجي باكير، حاتم الصولي، محمد الطرابلسي، محمود صافي ، محمود فاروق سيد شعبان، أنس الشابي، جمال عرفة، صفاء العراقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، ياسين أحمد، رافع القارصي، د. صلاح عودة الله ، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، د. محمد يحيى ، صفاء العربي، د- جابر قميحة، سامر أبو رمان ، د. أحمد بشير، د - مصطفى فهمي، أ.د. مصطفى رجب، د. الحسيني إسماعيل ، خالد الجاف ، د - محمد عباس المصرى، د. طارق عبد الحليم، فاطمة حافظ ، يحيي البوليني، د - غالب الفريجات، رافد العزاوي، العادل السمعلي، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بوادي، سيدة محمود محمد، صالح النعامي ، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الياسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد ملحم، رضا الدبّابي، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، أحمد الغريب، مصطفي زهران، د - صالح المازقي، هناء سلامة، إياد محمود حسين ، د - المنجي الكعبي، عواطف منصور، عبد الله زيدان، فهمي شراب، د - محمد بن موسى الشريف ، رمضان حينوني، جاسم الرصيف، وائل بنجدو، سلوى المغربي، محمد شمام ، محمد العيادي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. أحمد محمد سليمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، يزيد بن الحسين، طلال قسومي، سلام الشماع، صباح الموسوي ، حسن الطرابلسي، حسن عثمان، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، حميدة الطيلوش، د - محمد بنيعيش، صلاح المختار، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي عبد العال، عراق المطيري، معتز الجعبري، سفيان عبد الكافي، د. نهى قاطرجي ، د. الشاهد البوشيخي، كمال حبيب، د. خالد الطراولي ، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، فتحي العابد، عدنان المنصر، بسمة منصور، مجدى داود، الشهيد سيد قطب، سامح لطف الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمود علي عريقات، شيرين حامد فهمي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة