تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أجراس التظاهرات تقرع من جديد

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من المقرر ان تعاود التظاهرات العراقية نشاطاتها في حزيران القادم، ولاشك ان سبب التوقف كان فيروس كورونا الذي جعل الطغمة الحاكمة تجر أنفاس الراحة بتوقف التظاهرات من جهة، والتنصل من كافة الطلبات التي تقدم بها المتظاهرون، فرئيس الوزراء الجديد مزدوج الجنسية، وأخذ بمبدأ المحاصصة في توزيع الوزارات، وتجاهل مطالب المتظاهرين عامة، ولم يختلف منهاجه عن منهاج سلفه المخلوع عادل عبد المهدي، كان مجرد إنشاء لا قيمة فعلية له، كما ان الكاظمي جاء بنفس الآلية التي أتي بها سلفه، ولم يتضمن منهاجه محاسبة الطرف الثالث والكشف عنه، سيما ان جهاز المخابرات يعرف جيدا الطرف الثالث، وتغاضى الكاظمي عن كل جرائمه، وليس من المتوقع أن يفتح هذا الملف أبدا، وهناك بالتأكيد عدة إتفاقيات سرية عقدها مع زعماء الكتل السياسية وأهمها عدم فنح ملفات الفساد، كما انه لم يتعرض في منهاجه الى حل الميليشيات الإرهابية، بل تحدث بشكل عام عن السلاح المنفلت، وربما المقصود بذلك سلاح العشائر والعصابات الإجرامية وليس ميليشيات الحشد الشعبي، وهذا ما يمكنه أن يتنصل منه، وينسل منه كما تنسل الشعرة من العجين.

وطالما ان الكاظمي تجاهل الدماء العراقية التي سالت في ساحات الإعتصام التي قدمت حوالي (1000) شهيدا، و(25000) جريحا، لذا فأن هذا الأمر من شأنه ان يدفع المتظاهرين للعودة الى ساحاتهم الجهادية، وإن كانت الكورونا قد إنصبت في صالح السياسيين العراقيين، فإن انخفاض اسعار النفط جاء في غير صالحهم، فالعجز المالي، سيحرمهم من سرقة ثروات البلد، كما إن تقليل او توقف الرواتب للموظفين والمتقاعدين من شأنه ان يعطي جرعة منشطة للتظاهرات، كما ان عزوف الكاظمي عن محاسبة قتلة المتظاهرين سيعطيها جرعة ثانية، علاوة على تدهور الإقتصاد وقلة ورداءة الخدمات ستصب جميعها في صالح المتظاهرين.

الحقيقة ان الكاظمي جاء وفق توافق امريكي ايراني واضح، فالطرفان رحبا بإختياره، ايران علمت علم اليقين ان العراق لم يعد ورقة تفاوضية قوية يمكن ان تستخدمها ضد الولايات المتحدة، فالفراغ الذي تركه المقبور سليماني لم يستطع إسماعيل آقياني ملئه، فالأخير كان بعيد عن المنطقة ومشاكلها، وتخصصه الملف الأفغاني والباكستاني، وكان من أخطاء نظام الملالي انه جعل جميع ثماره في سلة سليماني، ولم تجد له بديلا، ولم يساعدها الوقت والظرف على إيجاد بديل مناسب. كما ان الولايات المتحدة كافأت النظام الإيراني بطريقة مباشرة عندما سمحت للعراق بأن يستورد الغاز والكهرباء من ايران لمدة (120) يوما، بعد ان كان لمدة (30) يوما وللمرة الأخيرة حسب ما ذكرت الإدارة الامريكية، بمعنى ستحصل ايران على مليارات الدولارات من العراق، وربما هناك اتفاقات سرية بين الجانبين الامريكي والايراني سيسفر عنها لاحقا.
وهنا لابد من الإشارة الى ان النظام الايراني هدد الولايات المتحدة من مغبة تمديد فرض حظر تصدير السلاح الى النظام، وهنا نتوقف أمام نقطة مهمة، وهي ان النظام يزعم انه ينتج معظم اسلحتة الستراتيجية وغيرها كالطائرات والصواريخ والطائرات المسيرة والسفن الحربية وأخيرا الغواصات، فما حاجته الى استيراد أسلحة؟ ومن أين له المال اللازم لإستيراد الأسلحة كالطائرات والدبابات، طتالما انه استجدى (5) مليارات من صندوق النقد الدولي لمكافحة الكورونا، هذا يعني ان النظام يكذب عندما حمل الولايات المتحدة مسؤولية قتل الايرانيين من خلال عدم توفير الأدوية والمستلزمات الطبية لمكافحة الكورونا بسبب الحصار الاقتصادي وعدم توفر السيولة النقدية، وإلا لماذا يفكر في إستيراد الأسلحة؟

مما لاشك فيه ان الثوار سيواجهون اليوم مشكلة جديدة وهي إنتظار ما تسفر عنه حكومة الكاظمي من إجراءات، فالعالم وربما الكثير من العراقيين سيدعون انه لا يجوز الحكم على الحكومة الفتية، سيما ان الكابينة الوزارة لم تكتمل بعد، فهناك (7) وزارات لم يتم تمريرها او الإتفاق عليها بين الكتل السياسية، وهذا الزعم له وجهة نظر مقبولة عند البعض، علما ان العارفين بأقبية ودهاليز السياسة يعرفون جيدا ان الكاظمي الذي جاءت به أحزاب الميليشيات سوف لا يختلف عن المخلوع عبد المهدي وربما أفضل منه بقليل، والمشكلة الثانية المكملة للأخرى، ان الحكومة يمكنها ان تعلل الإفلات من مطالب المتظاهرين بأنها تواجه تحديات كبرى تستدعي الأولوية وهي جائحة كورونا وهبوط أسعار النفط، والمشكلتان من شأنهما أن تقللا من زخم التظاهرات، وهذا ما يجب أن تأخذه اللجنة التنسيقة للتظاهرات بعين الإعتبار.

بلا أدنى شك سيكون المعتصمون عند كلمتهم فيما يتعلق بوفاء العهد لشهداء وجرحى الإنتفاضة، سيما ان القتلة مازالوا في وظائفهم ولم تمس منهم شعره، بل بعضهم نقل الى مناصب أعلى، كما ان القضاء العراقي عاجز عن ملاحقة القتلة، لأنه مسيس من جهة، ويخشى تهديد الميليشيات من جهة أخرى، وسبق ان نوه ذيل ايران الأطول هادي العامري بأن القضاة يخضون للتهديد و(إبن أمه القاضي الذي لا يخضع للتهديد" على حد قوله، أما ما يسمى بالمدعي العام فهذا أشبه بالضفدع، سبات دائم، وأن أفاق من سباته بنخزة من زعماء الميليشيات قام بواجبه تجاههم وخلد للسبات ثانية.

ما يجب ان تأخذه اللجنة التنسيقية للتظاهرات بعين الإعتبار ان رؤية الرأي العام العالمي والمحلي لا تنصب حاليا في صالح المتظاهرين بحجة إعطاء مهلة للكاظمي للتعرف على نواياه وموقفه من مطالب المتظاهرين والأزمات التي تعصف بالبلد. والأمر المهم ان تعيد اللجنة التنسيقة برمامجها بشكل جديد يتوافق من التضحيات التي قدمتها من جهة، ومع ظروف البلد الجديدة من جهة أخرى. من المؤسف أن اللجنة التنسيقية ضيعت أعظم زخم جماهيري حدث في تأريخ العراق المعاصر، فقد وصل الى أكثر من مليون متظاهر دون أن تتقدم خطوة واحدة للأمام، ولا أظن ان مثل هذا الزخم يمكن الحصول عليه مجددا إلا بقدرة قادر. كان يمكنها ان تقلب وجه النظام دون الحاجة الى إطالة الفترة وكثرة التضحيات.

كما ان توغل عناصر الميليشيات والقوات الأمنية بين صفوف المتظاهرين جعلهم صفحة مكشوفة أمام هذه الجهات، فقاموا بمطاردتهم وتصفية الكثير من النشطاء وإختطاف آخرين، كما ان السماح لجماعة سرايا السلام بإقامة خيم والثقة بهم باديء الأمر، كان له انعكاسات سلبية فسرعان ما إنقلب عليهم مقتدى الصدر وقبعاتة الزرقاء الملوثة بدماء الأبرياء، وهذا الدجال معروف بتذبذبه وخضوعه لإرادة الولي الفقيه. ربما الثقة بقواد وغانية أفضل بكثير من الثقة بمقتدى الصدر، ومواقفه خير شاهد على نواياه الخبيثة وسفالته.

المسأله المهمة الأخرى هي تأمين الحماية الكاملة للمتظاهرين دون الإعتماد على أية جهة رسمية أو غير رسمية، فالتجربة أثبتت ان معظم زعماء العشائر اشترتهم الحكومة وميليشيات الحشد الشعبي، وتحولت العكل من غطاء الرأس الى غطاء العورة، كان إجتماعهم مع المخلوع عادل عبد المهدي وطمأنته بأنهم سيضغطون على أفراد عشائرهم بعدم المشاركة في التظاهرات لطخة عار في جبينهم على ممر الدهر. ومن المؤسف ان يظهر احد الشيوخ (من طي) ليزعم انه صاحب راية الجهاد وإنه مخول من قبل عدد كبير من العشائر، مهددا بأن أي اعتداء على المتظاهرين سيقابله رفع راية الجهاد في عموم العراق، وغاب الشيخ هو وتهديداته الجوفاء، في الوقت الذي كان منجل القوات الأمنية والحشد الشعبي يحصد رقاب المتظاهرين السلميين بلا هوادة ولا رحمة، وبقين راية الجهاد منكسة ومدنسة بالكذب.

كما انه لا يمكن الإعتماد والوثوق بالقوات الأمنية المشبعة بضباط الدمج وعناصر الميليشيات، سيما ان حراس ساحات الإعتصام (سلاح سز) أي لا يحملون السلاح، وكانوا مجرد متفرجين على المسرح الدموي الذي يجري أمامهم، لا حول لهم ولا قوة. وأحيانا كانوا ينسقون مع الطرف الثالث وينسحبون عند الهجوم على الساحات، كي يخلو الجو للميليشيات فتقتل وتحرق وتعبث. لذا لابد ان تشكل اللجنة التنسيقية لجنة أمنية تتولى مهمة حماية المتظاهرين، والحيلولة دون دخول المندسين الى ساحات الإعتصام.

هناك بعض الإعلاميين المأجورين ممن حاولوا تشويه التظاهرات بطريقة بعيدة عن الأخلاق وشرف المهنة، والمأجور بلا ضمير ولا شرف لأنه باعهما لمن إستأجره، وعلى اللجنة أن تعلن أسماء هؤلاء وتهدد بمقاضاتهم، وان عجز القضاء او تواطأ كالعادة سيكون لكل حادث حديث، علاوة على مقاطعة اللجنة التنسيقية للمحطات الفضائية التي تستضيف هؤلاء الأمعات، وعدم التعامل معهم.

الحد من رفع شعار السلمية، فالسلمية أمام المستبدين والطغاة حالة من الضعف والخوف والتردد، ربما في دول متقدمة وحكومات ديمقراطية، وقوات أمنية تحترم شعبها وحقوقه يكون لها أثر فاعل، لكن مع نظام دكتاتوري وقمعي، وميليشيات مسلحة ومسعورة، لا قيمة لها، فقد أنجبت السلمية التي التزم بها المتظاهرون الآلاف من الشهداء والمعوقين والجرحى، وهذه السلمية هي التي شجعت النظام والميليشيات على التمادي في غيهم وجرائمهم ضد المتظاهرين، وسبق أن حذرنا منها، سيما ان السلمية لم تلفت إنتباه الرأي العام الى حقوق المتظاهرين ومطالبهم، بل تجاهلوها تماما إلا ما ندر، وبصراحة فقد فشلت السلمية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وكانت نقمة وليست رحمة.

يمكن للجنة التنسيقة ان تطالب رئيس الوزراء الكاظمي ـ وهذا مجال إختبار مهم لمصداقيته حول التظاهرات ـ أن يؤمن الحماية الكاملة للمتظاهرين، وانه يتحمل مسؤولية ان عملية قتل وإغتيال وإختطاف يتعرض لها المتظاهرون.

على اللجنة التنسيقة تشكيل لجنة معلوماتية لا يعلن عنها ولا عن أعضائها، مهمتها جمع المعلومات والتعرف على عناصر قوات الشغب من الضباط والمراتب ومعرفة عناوينهم، حتى لا تضيع حقوق الشهداء، والقصاص منهم عبر القضاء عندما تحين الفرصة الملائمة، وان عجز أو تواطأ القضاء مع المجرمين، فهناك القضاء العشائري وعمليات الثأر من قبل ذوي الشهداء، وهذا ليس بأمر جديد بل متعارف عليه عند العراقيين، وهو يمثل الخطوة الأخيرة إن فشلت ما قبلهما، فليس من المنطق ان يموت البريء، ويعيش المجرم بسلام، فالعين بالعين والسن بالسن.

لابد أن تتواصل اللجنة التنسيقية مع الإعلاميين والصحفيين من أصحاب الأقلام الشريفة وممن وقفوا مع التظاهرات منذ إندلاع شرارتها، والإستشراف برأيهم وإرشاداتهم ـ وهذا الأمر شهدنا ضعفه سابقا ـ وتزويدهم بأبرز نشاطات اللجنة، وتوحيد البيانات من خلال ناطق واحد لجميع ساحات الإعتصام، وتحديد اللجنة لشخصيات أكاديمية ومن المثقفين في ساحات الإعتصام للحضور في اللقاءات والندوات مع القنوات التلفازية، وتزويدهم بموقف واضح متفق عليه ونقاط حديث محددة، وعدم السماح لأي كان بأن يلتقي بوسائل الإعلام ويطرح الكلام على عواهانه، لأنه مع الأسف بعض القنوات المأجورة غالبا ما تلتقي ببعض الأخوة المتظاهرين ممن لا يحسن الكلام او من الأمييين، فيعكس صورة سيئة عن المتظاهرين.

نهيب بكافة وسائل الإعلام والكتاب والصحفيين أن يبذلوا أقصى جهد ممكن لدعم الإنتفاضة القادمة وإدامة زخمها، ونشيد بمواقف الجمعيات والنقابات المهنية التي وقفت مع المتظاهرين، ونقول لأبنائنا الطلاب إنتم شعلة الثورة، وبدونكم لا يمكن أن تنجح أية ثورة. ان الثورة عملية جماهيرية تضامنية، وعلينا جميعا المساهمة فيها، كل حسب إمكانيته.

نسأل الله تعالى ان يقف بصف المتظاهرين ويبارك مسعاهم، ويحقق لهم النصر المؤزر على الطغاة والمستبدين والفاسدين، انه المجيب للدعوات.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الفساد، الفساد السياسي، النظاهرات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-05-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية
  صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان
  أن من أشعل النيران يطفيها يا خامنئي
  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا
  العمائم الملوثة بدماء الأبرياء
  ايران من تصدير الثورة الى تصدير الكورونا
  الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات
  اسرائيل تنتف ريش الملالي وهم يهددون
  عملاء عراقيون من طراز خاص
  مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
بسمة منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد النعيمي، د. محمد مورو ، صفاء العربي، حسن الحسن، الهادي المثلوثي، محمد العيادي، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد ملحم، نادية سعد، جاسم الرصيف، رأفت صلاح الدين، سامر أبو رمان ، د. خالد الطراولي ، محمد عمر غرس الله، فاطمة حافظ ، علي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، د - مضاوي الرشيد، د. صلاح عودة الله ، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، كريم فارق، سلوى المغربي، حمدى شفيق ، رافد العزاوي، صالح النعامي ، جمال عرفة، علي الكاش، فهمي شراب، د - صالح المازقي، المولدي الفرجاني، صفاء العراقي، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، عدنان المنصر، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، يزيد بن الحسين، عبد الله زيدان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - احمد عبدالحميد غراب، د- جابر قميحة، د. طارق عبد الحليم، د - عادل رضا، سيدة محمود محمد، مراد قميزة، سوسن مسعود، الناصر الرقيق، صلاح المختار، تونسي، أحمد الحباسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يحيي البوليني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد شمام ، محمد تاج الدين الطيبي، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، عمر غازي، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ياسين أحمد، د. أحمد بشير، محمود فاروق سيد شعبان، د.ليلى بيومي ، د - مصطفى فهمي، صباح الموسوي ، خالد الجاف ، د - محمد بن موسى الشريف ، إيمان القدوسي، محرر "بوابتي"، فتحي العابد، محمود سلطان، منجي باكير، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.محمد فتحي عبد العال، أبو سمية، محمود صافي ، ابتسام سعد، د. الشاهد البوشيخي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، د - محمد عباس المصرى، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، د. أحمد محمد سليمان، حسن عثمان، طلال قسومي، فوزي مسعود ، عصام كرم الطوخى ، محمد إبراهيم مبروك، سحر الصيدلي، شيرين حامد فهمي ، عبد الغني مزوز، سفيان عبد الكافي، عبد الرزاق قيراط ، الشهيد سيد قطب، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، مجدى داود، سامح لطف الله، مصطفي زهران، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني ابوالفتوح، عواطف منصور، سعود السبعاني، معتز الجعبري، سيد السباعي، إياد محمود حسين ، رشيد السيد أحمد، فتحـي قاره بيبـان، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم السليتي، رمضان حينوني، محمد الياسين، د - أبو يعرب المرزوقي، د - غالب الفريجات، رافع القارصي، د. محمد عمارة ، عراق المطيري، كمال حبيب، محمود طرشوبي، منى محروس، حميدة الطيلوش، د. نهى قاطرجي ، مصطفى منيغ، سلام الشماع، أشرف إبراهيم حجاج، العادل السمعلي، د. محمد يحيى ، محمد الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الغريب، د - محمد سعد أبو العزم، وائل بنجدو، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، أنس الشابي، د - المنجي الكعبي، د. الحسيني إسماعيل ، الهيثم زعفان، د - محمد بنيعيش، صلاح الحريري، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة