تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خليفة حفتر أو دونكيشوت ليبيا

كاتب المقال طارق الكحلاوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


انت ما عندكش سلطة وتجي تقول أنا نفوض"
عقيلة صالح، رئيس مجلس نواب طبرق، المفترض موالي لحفتر
(في تسجيل فيديو بحضور محيط اجتماعي قبلي تم تسريبه يوم الخميس 30 نياسن/ أبريل 2020)

الآن اتضح الأمر. المشير خليفة حفتر يريد أن يكون إمبراطور ليبيا، لكنه في الواقع هو "دونكيشوتها".

بعد الإعلان مرارا الهجوم على طرابلس والسيطرة عليها خلال أيام في حين أن قواته راوحت مكانها، يعلن خليفة حفتر من جانب واحد أنه الحاكم المفوض الأوحد لليبيا، بعد أن تكبد أكبر خسائرها منذ أكثر من عام. كلما خسر واقعيا وميدانيا، صعّد في رغباته وأحلامه. يخسر كل مدن الساحل الغربي، ويتعرض للحصار في معقله الشخصي والرمزي في ترهونة، فماذا يفعل؟ يعلن أنه أصبح حاكم كل ليبيا. لا يستطيع فعليا وواقعيا اقتحام طرابلس، فماذا يفعل؟ فيعلن اقتحامها وتنصيبه ملكا على البلاد بأسرها، وعاصمتها طرابلس. فماذا سيفعل إن خسر دعم الشرق وحوصر في الرجمة؟ ربما يعلن حينها ضم تونس ومصر إلى إمبراطوريته؟

دونكيشوت ليبيا في نهاية الأمر أعلن نفسه حاكما، وطلب هدنة، وكان من الطبيعي أن ترفضها حكومة طرابلس. ما يحصل مع المشير حفتر مثير للانتباه، إذ إن الطريقة التي يريد بها الرد على خسارة فعلية في الميدان هي إعلان وهمي عن السيطرة على الميدان. حالة اليأس تبرز خاصة في استخراج سيئ الصيت محمود الورفلي والذي حاول هباء إخفاءه بعيدا عن الأنظار، وإرساله إلى بني وليد لمحاولة التأثير بكل الوسائل من أجل إخضاع هذا المفصل الاستراتيجي جنوب ترهونة وإرجاعه إلى صف الولاء، إذ يبدو أن أعيان المدينة فهموا في الوقت المناسب أن الوضع تغير، وأن صفحة حفتر تجاوزها الزمن، وأن الرجل "ركب رأسه، وبدأ يحلق بعيدا.

المشير لا يمكن أيضا أن يكون له شركاء، ليس فقط في الغرب بل أيضا في الشرق ومجالات نفوذه الظاهر. فإعلانه "التفويض" بذلك الشكل الكاريكاتوري المتسرع كشف عن هشاشة العلاقة مع إطاره الداعم. فصمت عقيلة صالح، رئيس مجلس نواب طبرق، عن مبدأ التفويض، ومبادرته السياسية التي ركزت على إحداثيات ما قبل التفويض، كانت مقدمة ظهور الهشاشة. إعلان قبيلة عقيلة صالح (أي العبيدات)، وما تعنيه من نفوذ اجتماعي وسياسي في الشرق، أن المرجع الحصري للشرعية هو مجلس نواب طبرق، وبالتالي ليس "التفويض"، إنما هو مؤشر يؤكد ما تتناقله مواقع وتلفزات حول رفض عقيلة صالح ومحيطه الاجتماعي المؤثر قرار "التفويض" الأحادي، ويعزز ما يتم تناقله حول إرسال حفتر لمقربين منه من أجل إقناع عقيلة صالح بدعم "التفويض" ورفض الأخير ذلك. ثم أتى تسريب يوم الخميس (30 نيسان/ أبريل) لتأكيد أننا بصدد تباين واضح، والتسريب في ذاته هو رسالة من الشرق بأن حفتر لم يعد بالضرورة شريكا مقدسا.

طبعا لا يمكن أن ننسى في هذا الحلف الهش موقع "الخضر" وأنصار سيف الإسلام. ما حدث في سرت لا يمكن اعتباره حدثا هامشيا، فليس سرا أن سيف الإسلام وبعض الخضر حتى إن دعموا حفتر فذلك ليس لإيمانهم بزعامته. ولهذا فإن التفويض يستفزهم في العمق، وهو ما لم يضع له حفتر حسابا، منجرّا وراء غروره الفائق.

حفتر في كل الحالات ليس مجنونا، فهو يعاني من الاندحار ومستقبل غامض، يضاف إليه ضغط حلفائه الذين لا يتميزون بحسن الأخلاق والصبر، خاصة الإماراتيين. لكنه رغم ذلك ليس مجنونا، وبالتالي هو يحاول القيام ببعض اللعب السياسي، لكن طبعا بميراثه السياسي المحدود والسطحي. يعتقد أن السياسة هي الإعلانات الضخمة المدوية، وأن فقط تكرار الشعارات يمكن أن يغير الاتجاه. هي سياسة قديمة، سياسة الستينيات التي نشأ وتربى عليها تقريبا.

ورغم ذلك، أعتقد أن من أكبر أخطاء حكومة الوفاق أن تسعى إلى الحسم العسكري الدموي حصرا، عوض إسناد التقدم الميداني بكثير من السياسة، لكن ليست سياسة حفتر والشعارات.. سياسة تفرز عقدا سياسيا جديدا يسمح بالاستيعاب الممكن لقبائل الشرق وفزان.

دعونا نكون واقعيين، ليس هناك حسم عسكري في ليبيا، إلا إذا كان المغزى من ذلك تقسيم البلاد. وحفتر في كل الحالات يلعب على هذا الوتر، وليس من المصادفة إرسال قواته في بداية 2019 إلى فزان ومحاولته استمالة القيادات المحلية، حيث يفكر في كل الحالات في ليبيا ضمن الأضلاع الثلاثة التي تمثلها تاريخيا. وهو يعلم أيضا أن الأخوين الكاني ("الكانيات") ولواءهما في ترهونة تورطوا كثيرا في الدماء فلا يمكن لهم عقد تسوية سياسية. ويعلم كذلك أن التدافع بين الشرق والغرب، بين طرابلس وبنغازي، وصل مستويات مقلقة جدا تطرح حالة انقسام اجتماعي يتجاوز السياسي وبقاء حفتر من عدمه.

لكن قدر ليبيا والليبيين، وخاصة حكومة الوفاق، هو إيجاد ذلك المخرج الآخر، ربما بالتعاون مع أطراف إقليمية لم تتورط في تقسيم ليبيا وضرب مقدرات الشعب الليبي والتآمر عليه بالسلاح والمال. المبادرة التونسية لوقف إطلاق النار ربما تكون مدخلا، فهي تتم بالتنسيق مبدئيا مع الجزائر. وجارتا ليبيا من غربها لم تتلطخ أيديهما بالدم الليبي. نعم فرنسا في الصورة، لكن فقط تكتيكيا لأنها تتوهم بأن حفتر يحتاج فقط بعض الأنفاس للعودة، وأن الوضع لم يتغير جوهريا. هناك فرصة لإعادة ليبيا على السكة، بإبعاد المنطق الحفتري، لكن بتسوية سياسية شاملة، تجمع كل من يتفق على الحكم بشكل تشاركي وعلى أساس عملية انتخابية حرة.

رغم هذا التخبط الدونكيشوتي، فإن رهانات إنهاء سلمي للحرب مسألة حتمية وليست خيارا، والصراع لن يحسم عسكريا. هناك مفاصل هشة واضحة في المشروع الحفتري، وأكثر استعجالا في مستويات ترهونة والزنتان، خاصة ترهونة، حيث أن الإصرار على الحسم العسكري مباشرة ليس فقط صعبا، بل سيعطل تفكك التحالف الحفتري.


هنا تتموقع تونس والجزائر للعب دور الوسيط، وليس دولا بعيدة مهجة وموقعا مثل الأردن
هنا تتموقع تونس والجزائر للعب دور الوسيط، وليس دولا بعيدة مهجة وموقعا مثل الأردن، كما يرشح من بعض الأخبار. في الأفق القادم يمنح تردد الشرق، مثلما عبرت مواقف عقيلة صالح والعبيدات وخاصة بجعل ركن الزاوية في مجلس النواب وليس حفتر، إمكانية مبادرة أشمل، يمكن أن تؤدي إلى إعادة توحيد المجلس ونقله مؤقتا (نقل نوابه، وهنا يمكن التقاط رسالة وزارة الداخلية لحكومة الوفاق في بيانها الخميس 30 نيسان/ أبريل التي تتعهد بتأمين عودة النواب إلى طرابلس) إلى مجال تحت سلطة حكومة الوفاق وإيجاد تسوية شاملة كبرى مع ممثلي الشرق.

ودعونا نكون واضحين، لا يعني ذلك أن لا تواصل قوات حكومة الوفاق بمواصلة الضغط العسكري بدعم الطيران التركي (ليس فقط البيرقدار بل أيضا طائرات إف16) ودفاعاته الجوية، وتعديل موازين القوى. إذ إن ما يحصل الآن من تفتت (لحفتر) لا يمكن أن يتم بدون الضغط العسكري أصلا، لكن فقط مع الوعي الكامل بأفق أن النهاية ستحتاج السياسة وليس السلاح، أي المنطق المعاكس تماما للمنطق الحفتري.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ليبيا، خليفة حفتر، صالح عثيلة، فائز السراج، التدخل الإماراتي في ليبيا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-05-2020   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح الحريري، د- محمد رحال، د. محمد يحيى ، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد عمارة ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - مضاوي الرشيد، جمال عرفة، عواطف منصور، حمدى شفيق ، إسراء أبو رمان، مجدى داود، عدنان المنصر، سحر الصيدلي، عراق المطيري، فراس جعفر ابورمان، سلام الشماع، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ابتسام سعد، تونسي، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود فاروق سيد شعبان، أشرف إبراهيم حجاج، العادل السمعلي، جاسم الرصيف، إيمان القدوسي، منى محروس، محمد اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، رمضان حينوني، صفاء العربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد محمد سليمان، الهادي المثلوثي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود صافي ، رأفت صلاح الدين، د. صلاح عودة الله ، معتز الجعبري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- هاني ابوالفتوح، مصطفي زهران، وائل بنجدو، د. الحسيني إسماعيل ، سيدة محمود محمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، محمد عمر غرس الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافد العزاوي، أحمد ملحم، الشهيد سيد قطب، طلال قسومي، بسمة منصور، ياسين أحمد، نادية سعد، المولدي الفرجاني، د.محمد فتحي عبد العال، محمود سلطان، سلوى المغربي، عبد الرزاق قيراط ، سوسن مسعود، إياد محمود حسين ، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة عبد الرءوف، د - الضاوي خوالدية، الهيثم زعفان، د. عبد الآله المالكي، د. خالد الطراولي ، هناء سلامة، حسن عثمان، كريم السليتي، محرر "بوابتي"، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، أحمد الحباسي، فهمي شراب، د - عادل رضا، محمد شمام ، محمد العيادي، مصطفى منيغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خالد الجاف ، محمود طرشوبي، حسن الحسن، إيمى الأشقر، محمد تاج الدين الطيبي، علي الكاش، د - محمد عباس المصرى، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بوادي، عبد الله الفقير، صفاء العراقي، يزيد بن الحسين، محمد أحمد عزوز، سعود السبعاني، أحمد الغريب، سفيان عبد الكافي، يحيي البوليني، عصام كرم الطوخى ، حسن الطرابلسي، سامح لطف الله، د. نهى قاطرجي ، كريم فارق، د. عادل محمد عايش الأسطل، عزيز العرباوي، عبد الله زيدان، د. أحمد بشير، صالح النعامي ، مراد قميزة، د - محمد بنيعيش، د - شاكر الحوكي ، رشيد السيد أحمد، أحمد النعيمي، عمر غازي، سامر أبو رمان ، رضا الدبّابي، فتحي العابد، د - غالب الفريجات، عبد الغني مزوز، حاتم الصولي، علي عبد العال، فوزي مسعود ، د.ليلى بيومي ، د. جعفر شيخ إدريس ، أنس الشابي، كمال حبيب، د - محمد سعد أبو العزم، أبو سمية، د - مصطفى فهمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد إبراهيم مبروك، أ.د. مصطفى رجب، صلاح المختار، د - أبو يعرب المرزوقي، د. نانسي أبو الفتوح، رافع القارصي، د- جابر قميحة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي الزغل، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة