تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

انقسام في تونس بعد طلب الفخفاخ تفويضًا من البرلمان

كاتب المقال عائد عميرة - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


حتمت أزمة فيروس كورونا على الحكومة التونسية اتخاذ جملة من الإجراءات الاستثنائية التي لم تعهدها تونس في السابق، لمنع انتشار هذا الوباء في البلاد. إجراءات يستدعي تنفيذها على أرض الواقع مرورها وجوبًا عبر البرلمان.

أمام هذا الأمر، طلب رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ تفويضًا من مجلس نواب الشعب، عبر تفعيل الفصل 70 من الدستور بهدف منحه صلاحيات أكبر لإصدار مراسيم حكومية لاتخاذ التدابير المستعجلة لمواجهة أزمة كورونا دون العودة إليه، الأمر الذي أثار جدلًا كبيرًا في البلاد.

14 حالة جديدة
قبل الحديث عن هذا التفويض والجدل الذي رافقه، لا بد من العودة إلى الوضع الوبائي في تونس، حيث بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في هذا البلد العربي 89 حالة (60 حالة وافدة و29 حالة محلية) بعد اكتشاف 14 حالة جديدة، وفق وزارة الصحة التونسية.

وأوضحت الوزارة أنه في إطار المتابعة الحينية للحالات المشبوهة وقع إلى حد هذا اليوم إخضاع 14 ألف شخص للحجر الصحي، أكثر من 5 ألاف شخص منهم أتموا فترة المراقبة الصحية، في حين ما زال نحو 8800 شخص يواصلون الحجر الصحي الذاتي.

دعت مديرة المركز الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية، اليوم الإثنين، خلال ندوة وزارة الصحة بخصوص فيروس كورونا إلى الالتزام بتطبيق الحجر الصحي العام، مضيفة أن تطبيقه "مسؤولية وليس حدًا من الحرية"، كما دعت كل المواطنين والمسؤولين إلى الالتزام بهذا الإجراء للحد من انتشار الوباء، وشددت على ضرورة تطبيق القانون ضد كل مخالف.

بدأ الحديث عن فيروس كورونا في تونس في 3 من فبراير/شباط الماضي، بنفي مصدر صحي، في تصريح لإذاعة محلية خاصة، إصابة سائح صيني يقيم بفندق في مدينة سوسة السياحية (شرق) بعد خضوعه لفحوصات، وفي ذات اليوم، نقلت طائرة عسكرية تونسية من الجزائر 10 تونسيين قادمين من مدينة ووهان الصينية، وأخضعتهم وزارة الصحة للحجر الصحي.

أول حالة إصابة بفيروس كورونا في تونس تم تسجيلها في 2 من مارس/آذار الحاليّ، لمواطن تونسي عائد من إيطاليا، عقب ذلك أقرت تونس جملة من القرارات منها غلق المجال البري والبحري، فضلًا عن إقرار حظر التجوال في المساء، وغلق المقاهي والمطاعم وتعليق صلاة الجماعة بما فيها صلاة الجمعة.

طلب تفويض من البرلمان
للحد من تداعيات انتشار هذا الفيروس على التونسيين، أعلن رئيس الحكومة في كلمة متلفزة مساء أول أمس السبت، جملة من القرارات والإجراءات الاقتصادية والاجتماعية الاستثنائية ستخصص لها تمويلات بقيمة 2500 مليون دينار (نحو 900 مليون دولار).

ضمن هذه الإجراءات سيتم تخصيص اعتمادات إضافية بقيمة 500 مليون دينار (171 مليون دولار) لدعم المخزون الإستراتيجي من الأدوية والمواد الغذائية والمحروقات، إلى جانب فتح خط مساعدات بقيمة 107 ملايين دولار، وتخصيص اعتمادات مالية بقيمة 53 مليون دولار لفائدة الفئات الهشة ومحدودي الدخل وذوي الاحتياجات الخاصة.

تنفيذ هذه الإجراءات الاستثنائية، يتطلب وفق إلياس الفخفاخ، تفويضًا من البرلمان يمكنه من إصدار مراسيم حكومية بصفة مستعجلة دون الرجوع إليه، لذلك توجه الفخفاخ في نفس الكلمة إلى مجلس نواب الشعب بطلب ''تمكين الحكومة من إصدار مراسيم لاتخاذ التدابير المستعجلة لمكافحة فيروس كورونا وذلك حسب مقتضيات الفصل 70 من الدستور''.

وتنص الفقرة 2 من الفصل 70 من الدستور التونسي لسنة 2014 على أنه ''يمكن لمجلس نواب الشعب بثلاثة أخماس أعضائه (131 نائبًا من أصل 217) أن يفوض بقانون لمدة محدودة لا تتجاوز الشهرين ولغرض معين إلى رئيس الحكومة إصدار مراسيم تدخل في مجال القانون تعرض حال انقضاء المدة المذكورة على مصادقة المجلس".

فترة استثنائية تتطلب إجراءات استثنائية
يرى المحلل السياسي التونسي عبد السلام الزبيدي أن "تونس والعالم يعيشان فترة استثنائية وهي جائحة كورونا، وهذه الفترة الاستثنائية تتطلب إجراءات استثنائية حتى يتم التعامل معها بصفة مستعجلة لتفادي تفاقم الوضع وخروجه عن السيطرة".

ويبين الزبيدي في حديث مع نون بوست أن "طلب رئيس الحكومة التونسية من برلمان بلاده تفويضًا طبقًا للفصل 70 من الدستور، هو طلب لتفويض سلطات تشريعية لفترة محددة لا تتجاوز في المرحلة الأولى شهرين فقط، وتشريعات محددة في مجالات مستعجلة".

ويعتقد المحلل السياسي التونسي أنه من المفروض أن يتم قبول طلب إلياس الفخفاخ الأخير، ذلك أنه طلب تفويضًا لتشريع الإجراءات وليس إحالة للسلطات، ما يعني أن الأمر سيبقى تحت رقابة مجلس نواب الشعب لأن كل المراسيم ستعود إلى المجلس لإعادة إقرارها أو إلغائها.

يؤكد محدثنا أن "إمكانية رفض نواب الشعب لطلب التفويض سيمس بصورة البرلمان المهترئة أصلًا لدى عموم الناس، فحتى لو كانت لدى بعض الأحزاب هواجس أو مخاوف عليها أن تؤجلها خدمة للصالح العام وتماشيًا مع اللحظة الاستثنائية وخشية على سمعة البرلمان".

وعن إمكانية استغلال هذا التفويض في غير محله، يقول عبد السلام الزبيدي: "هذا الأمر غير وارد، فقرار التفويض سيأخذه الفخفاخ من المجلس وسيكون محددًا بمجالات معينة، كما أن المجلس سيراجع كل المراسيم لاعتمادها من عدمه بعد فترة انتهاء التفويض".

ويبحث مجلس نواب الشعب التونسي في الفترة الأخيرة، عن حلولٍ بديلة للاجتماعات في جلسات عامة، لتأمين استمرارية العمل التشريعي في البلاد، في ظل تأزم الوضع الصحي بسبب فيروس كورونا، وسبق أن ألغيت جميع أعمال اللجان الأسبوع الماضي، ويرجح تواصل تعطل الأشغال لأسابيع إذا لم يجد مكتب المجلس وسيلة بديلة.

ويقترح العديد من النواب التونسيين العمل عن بعد عبر التطبيقات الإعلامية المتاحة، بشكل يضمن استمرارية العمل التشريعي في تونس، ويحافظ على إجراءات الوقاية السلامة من جائحة كورونا التي تهدد البلاد.

حديث سابق لأوانه
من جانبه رأى أستاذ العلوم السياسية في الجامعة التونسية هاني مبارك أنه من السابق لأوانه الحديث عن هذا التفويض وأن على البرلمان بالتنسيق مع السلطة التنفيذية مراقبة تطور الأزمة الحاصلة في البلاد ودراسة مدى الضرر الذي قد تلحقه إجراءات التشريع العادية في قدرة الحكومة على التصدي لمثل هذه التطورات.

ويعتقد هاني مبارك "وجوب تشكيل خلية أزمة مصغرة جدًا ومشتركة تتكون من كبار المختصين، أي أن لا تقتصر تركيبتها على السلطتين التشريعية والتنفيذية بل تكون مفتوحة للكفاءات الوطنية لمراقبة الأزمة وتقرير زمن التفويض وحدوده".

يضيف مبارك في حديثه لـ"نون بوست" "بغياب محكمة دستورية يجب قراءة الفصل 70 من الدستور التونسي من خبراء لدراسة إمكانية تكييفه مع الوضع على الأرض، فالقراءة النصية من الأفراد لا تكفي".

ويؤكد هاني مبارك أن "للتفويض إن تم إقراره دون دراسة معمقة، سلبيات عديدة سيصعب تداركها فيما بعد"، ويضيف "مسألة المراسيم يتم إقرارها في حال استحالة عقد مجلس نواب الشعب جلساته وهذا حاليًّا غير موجود في تونس".

ويخشى العديد من التونسيين استغلال رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ لهذا الظرف الاستثنائي الذي تعيشه البلاد، حتى يمدد صلاحياته على حساب باقي السلطات في البلاد، ويمسك بزمام الأمور التشريعية والتنفيذية في نفس الوقت، ذلك أن الحصول على حق إصدار المراسيم يعني تعليق عمل مجلس نواب الشعب، وسحب سلطة وضع القوانين منه، لتصبح السلطة التشريعية بلا تشريع.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

كورونا، تونس، الفخفاخ، مجلس النواب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-03-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الشهيد سيد قطب، عبد الله الفقير، منى محروس، د.ليلى بيومي ، تونسي، الناصر الرقيق، د - أبو يعرب المرزوقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د.محمد فتحي عبد العال، جمال عرفة، محمد الياسين، د - عادل رضا، جاسم الرصيف، سعود السبعاني، صفاء العربي، عبد الرزاق قيراط ، صباح الموسوي ، رضا الدبّابي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود سلطان، مراد قميزة، محرر "بوابتي"، رافع القارصي، د- هاني السباعي، د - محمد بنيعيش، معتز الجعبري، الهادي المثلوثي، محمد العيادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، رافد العزاوي، رمضان حينوني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. صلاح عودة الله ، د - شاكر الحوكي ، الهيثم زعفان، يحيي البوليني، حسن الحسن، د - محمد سعد أبو العزم، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، أحمد بوادي، د - محمد عباس المصرى، سيد السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، بسمة منصور، فهمي شراب، وائل بنجدو، ابتسام سعد، د. الشاهد البوشيخي، سفيان عبد الكافي، عبد الغني مزوز، محمد أحمد عزوز، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، د- محمد رحال، د. نهى قاطرجي ، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، صلاح الحريري، حاتم الصولي، د. نانسي أبو الفتوح، سلوى المغربي، أبو سمية، مصطفي زهران، فوزي مسعود ، د - الضاوي خوالدية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. عبد الآله المالكي، د - صالح المازقي، عمر غازي، مجدى داود، سامح لطف الله، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد النعيمي، إيمى الأشقر، إسراء أبو رمان، سوسن مسعود، حسن الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، خبَّاب بن مروان الحمد، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، حميدة الطيلوش، هناء سلامة، منجي باكير، رشيد السيد أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حمدى شفيق ، د. محمد يحيى ، فراس جعفر ابورمان، فتحـي قاره بيبـان، عراق المطيري، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الله زيدان، فاطمة عبد الرءوف، د. عادل محمد عايش الأسطل، عواطف منصور، فاطمة حافظ ، د. مصطفى يوسف اللداوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، صلاح المختار، العادل السمعلي، رأفت صلاح الدين، علي الكاش، أحمد ملحم، حسن عثمان، طلال قسومي، أحمد الغريب، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد بشير، كريم السليتي، محمد إبراهيم مبروك، المولدي الفرجاني، أنس الشابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عزيز العرباوي، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفى منيغ، كريم فارق، محمد شمام ، يزيد بن الحسين، سلام الشماع، محمود صافي ، د. خالد الطراولي ، صالح النعامي ، د. محمد مورو ، د- جابر قميحة، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، سيدة محمود محمد، إياد محمود حسين ، فتحي الزغل، د - مصطفى فهمي، خالد الجاف ، د - غالب الفريجات، د- محمود علي عريقات، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد عمارة ، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمان القدوسي، د - مضاوي الرشيد، عصام كرم الطوخى ، علي عبد العال، صفاء العراقي، د - محمد بن موسى الشريف ، ماهر عدنان قنديل، نادية سعد، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة