تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حسم الصراع بين العمامة و كورونا

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


( إن الصراع بين فيروس العمامة وفيروس الكورونا، إنتهى بفوز الأخير بالضربة القاضية).

بلا أدنى شك لا يمكن إعتبار أية كارثة طبيعية أو غير طبيعية ذات جانب إيجابي مهما كانت الأسباب والمبررات، لكن هناك دائما زاوية معتمة تكشفها هذه الكوارث غالبا ما يُغض النظر عنها لأسباب متعددة، ومنها مدى جدية وحرص الحكومة على مواطنيها، من حيث تجنب الخسائر الكبيرة، والإستعداد المسبق للكارثة، وتوفير المستلزمات الوقائية، وإستعداد الجهات ذات العلاقة بمكافحة الكوارث، توفير البدائل للمنكوبين وغيرها من الاجراءات الضرورية. عندما تتوفر هذه الأجراءات يمكن القول ان الكارثة ستكون أقل ضررا على البشر والممتلكات، وان الحكومة حريصة فعلا على حياة مواطنيها وممتلكاتهم، والعكس بالعكس. بمعنى ان هناك زاوية ايجابية من أية كارثة تتمثل بإستعداد الحكومة لإستعاب ومعالجة الضرر الناجم. ربما حجم الكوارث ونتائجها يلقي بظلاله على هذه النقطة المعتمة على الرغم من أهميتها، ويمكن أن نطبق هذا المعيار على فيروس كورونا، وكيف تعاملت الحكومات معه، ونستكشف من خلالها مدى حرص الحكومة على مواطنيها. بالطبع لا يوجد في الجانب السياسي اي لبوس، فهو واضح للجميع من خلال الإجراءات التي إتخذتها دول العالم تجاه الوباء، ولكن سنميط اللثام عن جانب آخر مهم يتعلق بالتعامل المتخلف واللاأبالي تجاه الأوبئة والامراض من قِبل النظم الدينية ورجال الدين، وسنأخذ نموذجين هما المملكة العربية السعودية والحكومة الايرانية، وموقف المرجعيات الدينية من وباء الكورونا.

موقف المملكة العربية السعودية من الفايروس واضح للعيان، فقد أوقفت جميع الفعاليات الرياضية والفنية والتجمعات عموما، وإمتد المنع الى إداء واحدة من أهم الفروض الإسلامية بعد الحج وهي العمرة، ومن المتوقع أن تحظر المملكة الحج هذا العام وفق قاعدة لا ضرر ولا ضرار، فدماء المسلمين أكثر حرمة من أي مكان بما فيها الكعبة المشرفة نفسها، وهذا ما أوضحه النبي محمد (ص)، كما أن موقف القرآن صريح بهذا الشأن فقد ورد في سورة البقرة/195 ((ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)). ان المملكة ذات وضع اقتصادي قوي ومرن، ولديها العديد من المستشفيات الراقية علاوة على توفر المستلزمات الطبية والأجهزة التقنية المتطورة، لذا لم نجد مشكلة صحية في تواجد ملايين الحجاج خلال موسم الحج، فعلاوة على الفرق الطبية المصاحبة للحجيج من قبل بلدانهم، فأن الحكومة السعودية مستعدة دائما لتقديم المساعدات الطبية لهذ الفرق سيما ان هذه الفرق محدودة الإمكانات والعدد الطبية كما هو معروف.

على العكس من الموقف السعودي نجد ان الحكومة الإيرانية تعاني من الحصار الإقتصادي الذي انعكس على معظم القطاعات الخدمية، علاوة على الإهمال الحكومي للجانب الصحي مما فاقم من مشكلة وباء الكورونا، سيما ان المراجع الدينية والحرس الثوري الايراني يرفضان رفضا قاطعا فرض الحجر الصحي على المدن الموبوءة بالكورونا، وذلك لأمر سنفصله لاحقا. ويمكن تشخيص النقاط التالية حول سلوكيات النظام الإيراني الشاذ على الصعيدين الوطني والدولي.

1. ان تعتيم النظام عن عدد الإصابات بالكورونا ورفض الحجر على المدن الموبوءة كطهران وقم ومشهد من شأنه ان يجعل الدول الأوربية ومنظمة الصحة العالمية تعزف عن تقديم المساعدات الفورية لإيران طالما ان الإصابات والوفيات محدودة. في حين أوضح موقع (Iranwire ) نقلا عن مسؤول حكومي ايراني" ان عدد الاصابات سيصل الى حوالي (700000) مواطن في نهاية شهر مايس القادم".

2. ان تذرع النظام بأن اعلان العدد الصحيح من الإصابات والوفيات يجعل الإيرانيين يعيشون في خوف وهلع، له مردود عكسي ايضا، لأن قلة الوفيات والإصابات ستطمئن المواطنين وتقلل من مبالاتهم بالوباء، وتجعلهم لا يدركوا حجم الكارثة، ولا يتخذوا المزيد من الوقاية أو تجنب المناطق المكتظة بالسكان كالأسواق والعتبات الدينية والنوادي والملاعب وبقية التجمعات.

3. ان رفض النظام الايراني غلق مدن الوباء مثل قم ومشهد وبقية المراقد الشيعية لا يفهم منه سوى الحصول على الأموال من الزيارات والخمس والنذور وغيرها؟

4. ان العجز الحكومي من حيث قلة المستشفيات والمراكز الطبية، وقلة الكوادر الطبية، وعدم توفر الأدوية والمطهرات والكمامات، ربما تمثل سبب إضافي عن كذب النظام بشأن حجم الكارثة، وهذا الأمر يتطلب الصراحة وقول الحقيقة لأن النتائج ستكون وخيمة على الشعب الايراني.

5. ان هذه الكارثة كشفت حقيقة النظام الذي أنفق المليارات من الدولارات على تصنيع الصواريخ البالستية الخائبة، والأقمار الصناعية الفاشلة، وتمويل ميليشات حزب الله والحوثي وغيرها علاوة على الخلايا النائمة، في الوقت الذي يفتقر الشعب الايراني الى أبسط متطلبات العيش كالخدمات الصحية والتربوية ومعالجة الفقر والبطالة، فما الذي ستفعله الصواريخ البالستية أمام فايروس الكورونا؟

صحيح ان المملكة العربية السعودية هي الأكثر انفاقا في العالم على التسليح، لكن هذا لم يؤثر على بقية القطاعات ومنها الصحي، الذي يأخذ حيزا مرموقا في الميزانية العامة، علما ان السعودية تعاني من التهديدات الخارجية، وهي لا تهدد أحد، على العكس من ايران فهي مصدر تهديد لدول الجوار وغيرها، وهي الدولة الأولى في العالم الراعية للإرهاب.

هناك سبب مهم يتعلق بموقف مراجع الدين الشيعة من رفض الحجر على العتبات الشيعية، يتعلق بواحد من ثوابت المذهب، والتي تدر عليهم المليارات من الدولارات سنويا، فلو رجعت الى المصادر الشيعية الرئيسة ستجد انها مليئة بالأساطير والخزعبلات التي تنطلي على الجهلة والمستحمرين من الأتباع حول طب الأئمة ومعاجيزهم في علاج الأمراض وغيرها مثل (التحفة الرضوية) و(مفاتيح الجنان) و(طب الأئمة) و(ألف حرز وحرز) و(بحار المجلسي) و(كافي الكليني) والعشرات غيرها، ففي هذا الكتب علاج لكل الأمراض والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، مع ان عدد من أئمة الشيعة ماتوا مسمومين كما تشير مصادرهم، بمعنى انهم فشلوا في معاجة أنفسهم وهم أحياء، فكيف سيعالجوا اتباعهم وهم أموات؟ الأغرب منه ان أكبر مراجعهم الطبرسي نسب حرزا لعلي بن ابي طالب لمعالجة التسمم وكل ما يخيف الإنسان من امراض وغيرها جاء فيه" بسم الله الرحمن الرحيم اي كنوش اي كنوش أرشش عكينطينطح يا ميططرون فريالسنون ما وماسا ماسموما يا طيطشالوش خيطوش..الخ"، (مكارم الأخلاق/415)، لكن لا ميططرون ولا طيط شالوش انقذا الحسن وبقية الأئمة من الموت بالسم كما يزعمون.
هناك من المغالاة ما لا يصدق، مثل أكل حبة من طين كربلاء تشفي من المرض لأنها معجونة بدم الحسين، أو قراءة دعاء للحسين او السجاد يشفي من كل الأمراض، بل أن المعمم الأهبل (جلال الصغير) إمام وخطيب جامع براثا وزع (جكليتة) على المصلين مدعيا انها كفيلة بقضاء كل الحوائج، وهتف المستحمرين بصوت عالِ (اللهم صلي على محمد وآل محمد)!

هناك كتب منسوبة الى عدد من علماء السنة مثل (الرحمة في الطب والحكمة) و(الطب النبوي) ورسائل ابن سبعين والرازي وغيرها، تروج مثل هذه الأكاذيب لكن هذا الكتب منسوبة لهم ومشكوك فيها، ولا يوجد ما يؤكد نسبتها الى هؤلاء العلماء، كما ان علماء أهل السنة لا يروجوا هذه الخزعبلات في خطبهم، ولا يستفيدوا منها ماديا، كما يفعل علماء الشيعة، ولا توجد في صحاحهم الرئيسة، كما هو الحال في مصادر الشيعة الرئيسة كالكافي وبحار المجلسي.

أين الحقيقة؟
ورد عن جعفر الصادق "إِنَّ عِنْدَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ (ع) لَتُرْبَةً حَمْرَاءَ فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاء". (الكافي للكليني4/588). وأيضا عنه " مَنْ أَصَابَتْهُ عِلَّةٌ فَبَدَأَ بِطِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام شَفَاهُ اللهُ مِنْ تِلْكَ الْعِلَّةِ". (كامل الزيارات/275). وعنه ايضا" أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ عَلَى بَنِي آدَمَ مَا خَلاَ طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (ع)، مَنْ أَكَلَهُ مِنْ وَجَعٍ شَفَاهُ اللهُ". ((وسائل الشيعة24/2228). وعن الكاظم صاحب باب الحوائج" لاَ تَأْخُذُوا مِنْ تُرْبَتِي شَيْئاً لِتَتَبَرَّكُوا بِهِ فَإِنَّ كُلَّ تُرْبَةٍ لَنَا مُحَرَّمَةٌ إِلاَّ تُرْبَةَ جَدِّيَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَهَا شِفَاءً لِشِيعَتِنَا وَأَوْلِيَائِنَا". (عيون أخبار الرضا1/104). وعن الرضا " كُلُّ طِينٍ حَرَامٌ كَالْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ مَا خَلاَ طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (ع)، فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاء". (أمالي الطوسي/319). وهناك العشرات من هذه الأحاديث المنسوبة الى أئمة الشيعة وردت في أهم مصادرهم، وعلى لسان أهم مراجعهم، وهنا نتوقف أمام الحقيقة التالية:

1. ان العتبات الشيعية في العراق وايران هي بؤر إنتشار الفايروس، وان زوارها هم من نقلوا الفايروس الى دول ومواطنين آخرين، فلماذا لا يوجد أي دور للأئمة لتطهير أماكنهم على أقل تقدير؟ ومن يتحمل إنتشار الوباء في العتبات الأئمة الأموات أم المراجع الأحياء؟

2. ان النبي محمد (ص) أكثر أهمية ومنزلة من الأئمة، بل ان أهميتهم ترجع لأهمية النبي، فلماذا انتشر الوباء في بيت الله (الكعبة) والمدينة المنورة؟ اليس الله تعالى الأولى بحماية بيته العتيق، والنبي أولى بحماية المدينة المنورة؟ مع العلم ان بعض العلماء نسبوا الى النبي (ص) أقوالا مفبركة منها" غبار المدينة شفاء من الجذام". وآخر " غبار المدينة يبرئ الجذام". (كنز العمال13/204).

3. ان إنتشار الوباء في العتبات الشيعية (وغيرها بالطبع) يعني انه أما الأئمة كاذبون (حاشاهم) او ان مراجع الشعية هم الكاذبون، ونسبوا هذه الأحاديث المفبركة اليهم، والأئمة براء منها؟ فإختاروا ما تشاءون، من هو الكاذب ومن هو الدجال؟
لكن هذا الأمر سيثير مسألة مهمة وهي: لماذا فبرك مراجع الشيعة هذه الأحاديث ونسبوها لأئمتهم، ووضعوهم في موقف لا يحسدون عليه؟ لابد أن هناك سبب يتعدى ترويج ونصرة المذهب، وهو الإستفادة من النذور وبقية الإيرادات الخاصة بالعتبات، وهي بمليارات الدولارات. فقد كشف عضو اللجنة المالية النيابية في العراق، النائب (جمال احمد كوجر) في7/3/2020" إن العتبات المقدسة توفر إيرادات كبيرة ايضا نحو (7) مليارات دولار سنويا لا تدخل خزينة الدولة، بل تحت سيطرة نجل السيستاني (رضا السيستاني)، ولكن بالمقابل الدولة تصرف عليها دون ان تتحدث عن مصير ما يتم استحصاله منها".

4. لماذا لا يسأل الشيعة أنفسهم هذا السؤال: لماذا يعالج مراجعنا كالسيستاني والنجفي أنفسهم في لندن وبقية دول الإستكبار العالمي، ولا يتناولوا حبة من طين كربلاء، او يقرأوا من الأدعية بدلا من النفقات الباهضة؟ ولماذا عالج المعمم الدجال جلال الصغير نفسه في مشافي طهران، بدلا من أن يتناول جكليته من التي وزعها على أتباعه المستحمرين؟

5. اليس من الأجدى ان يقوم مراجع الشيعة في ايران والعراق برفع عبارة (باب الحوائج) من العتبات الشيعية لأنها نوع من الدجل والضحك على الذقون لإستنزاف جيبوب الزوار؟
بالطبع هناك بعض خطباء من أهل السنة لا يقلوا تفاهة وسخافة عن مراجع الشيعة عندما إعتبروا الفيروسات جنود من الله ضد المشركين. نقول: يا جهلة لقد أصاب الفايروس المسلمين والمسيحيين واليهود والوثنيين، الفيروس لا يعرف المذاهب والأديان، ولا يفرق الناس كما تفرقون.
اليس من الأجدى بالعراقيين ان ينصروا الثورة العراقية الكبرى، ليتحرروا من أغلال رجال الدين، والضلال والدجل الذي يمارسه المراجع؟ الدولة العلمانية، وفك الإرتبادط بين الدين والسياسة، هي الحل الأمثل للتحرر من سطوة الفاسدين من رجال الدين والسياسة، وهذا مطلب ثوار العراق الأبطال.

الم نقل لكم ان فايروس الكورونا كشف لنا الحقيقة، وازاح الستار عن زيف ودجل إمتد لاكثر من إثني عشر قرنا، ألا لعنة الله على الظالمين.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الفساد، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-03-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا
  العمائم الملوثة بدماء الأبرياء
  ايران من تصدير الثورة الى تصدير الكورونا
  الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات
  اسرائيل تنتف ريش الملالي وهم يهددون
  عملاء عراقيون من طراز خاص
  مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه
  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أ.د. مصطفى رجب، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي الزغل، محمد عمر غرس الله، عبد الله الفقير، فتحـي قاره بيبـان، محمود صافي ، د. نهى قاطرجي ، محرر "بوابتي"، حسن الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، جاسم الرصيف، المولدي الفرجاني، د - محمد بنيعيش، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مصطفى فهمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صباح الموسوي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حميدة الطيلوش، حسن عثمان، ابتسام سعد، خالد الجاف ، فاطمة عبد الرءوف، أحمد النعيمي، أبو سمية، عمر غازي، جمال عرفة، إيمان القدوسي، عبد الله زيدان، يحيي البوليني، عبد الرزاق قيراط ، علي عبد العال، مصطفى منيغ، فاطمة حافظ ، محمد تاج الدين الطيبي، سامر أبو رمان ، بسمة منصور، كريم فارق، عزيز العرباوي، عصام كرم الطوخى ، د. خالد الطراولي ، محمد أحمد عزوز، محمود طرشوبي، د. نانسي أبو الفتوح، د- هاني السباعي، عدنان المنصر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلام الشماع، أحمد ملحم، عراق المطيري، د- محمد رحال، د.محمد فتحي عبد العال، علي الكاش، الناصر الرقيق، فهمي شراب، رافع القارصي، محمد شمام ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - شاكر الحوكي ، د. الحسيني إسماعيل ، فوزي مسعود ، حسن الحسن، وائل بنجدو، إيمى الأشقر، مجدى داود، صالح النعامي ، صلاح الحريري، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، فتحي العابد، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد يحيى ، ماهر عدنان قنديل، عواطف منصور، د. محمد مورو ، حاتم الصولي، يزيد بن الحسين، العادل السمعلي، د - صالح المازقي، د - المنجي الكعبي، د. أحمد محمد سليمان، أنس الشابي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الحباسي، صلاح المختار، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مضاوي الرشيد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العربي، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، نادية سعد، منى محروس، محمد الياسين، رشيد السيد أحمد، د. محمد عمارة ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، هناء سلامة، صفاء العراقي، د - محمد سعد أبو العزم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منجي باكير، د. صلاح عودة الله ، معتز الجعبري، فراس جعفر ابورمان، د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، ياسين أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيدة محمود محمد، د - غالب الفريجات، الهيثم زعفان، خبَّاب بن مروان الحمد، إسراء أبو رمان، إياد محمود حسين ، طلال قسومي، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، د - عادل رضا، محمد اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، الهادي المثلوثي، رافد العزاوي، د.ليلى بيومي ، مصطفي زهران، سعود السبعاني، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، الشهيد سيد قطب، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سوسن مسعود، د- جابر قميحة، سيد السباعي، د. عبد الآله المالكي، تونسي، رمضان حينوني، كريم السليتي، حمدى شفيق ، مراد قميزة، كمال حبيب، محمود سلطان، رضا الدبّابي، سحر الصيدلي، د - أبو يعرب المرزوقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة