تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا يُستهدف البرلمان في تونس؟

كاتب المقال محمد هنيد - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعيش تونس اليوم على وقع عواصف برلمانية لا تنتهي إذ تحول مجلس نواب الشعب المنتخب إلى حلبة للصراع والشتم والتطاول بشكل أصاب التونسيين بالصدمة وأسبغ على الممارسة السياسية في البلاد ثوبا قاتما من الرداءة والتعفن. وصف الملاحظون المشهد بأنه سقوط حرّ في مستنقع "ترذيل الحياة السياسية" وخيانة عظمى لملايين الناخبين الذين وضعوا ثقتهم في مجلس منتخب وضع مشاكلهم المتكدسة جانبا وغاص في الابتذال وتصفية الحسابات الشخصية.

هذا المشهد على السطح يُخفي في باطنه رسائل عديدة ويحيل على مشروع أخطر من "ترذيل العمل النيابي" وضرب مؤسسة البرلمان ليصيب السلطة التشريعية في المقتل. فلماذا يُستهدف برلمان الثورة؟ وما هي الأطراف التي تقف خلف هذه الجريمة؟ وما هي الاستتباعات الأساسية لذلك؟ وكيف يمكن إيقاف النزيف وإفشال المخطط وإنقاذ مكسب مكاسب الثورة؟

في البدء كانت الثورة والبرلمان

أطاحت ثورة كانون الأول (ديسمبر) في تونس بنظام "بن علي" أو بتعبير أدقّ أطاحت برأس النظام وبقمة جبل الاستبداد لكنها لم تقتلع الجذور الأخطر لنظامه وشبكاته الإعلامية والمالية والسياسية. في تلك اللحظة كان ذلك ممكنا بفضل السقف العالي للموجة الثورية وبسبب الرعب الذي أصاب الدولة العميقة وأذرعها السطحية الظاهرة. صحيح أن أخطر مكونات الاستبداد هي ثقافته ووعيه ونمط السلوك والتفكير الذي فرضه على الفرد والجماعة خلال عقود من حكم الطاغية بورقيبة ومن بعده بن علي.

بعد مسار انتقالي صعب وعسير نجحت الثورة في تحقيق مكاسب عظيمة رغم السياق الدولي والإقليمي المشتعل ورغم كل الاغتيالات والعمليات الإرهابية التي استهدفت التجربة التونسية بهدف إلحاقها بالتجربة المصرية أو الليبية أو السورية. انتخبت تونس مجلسها التأسيسي الذي صاغ دستور الثورة ووضع الأسس الأولى للبناء الديمقراطي ووضع لبنات المؤسسات الدستورية وصاغ نظاما شبه رئاسي توزعت فيه السلطات بين رئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان ورئاسة الحكومة.

يمثل البرلمان قلب نظام الحكم في تونس ويشكل أهم المكاسب الثورية لارتباط أعضائه بالانتخاب المباشر من الشعب على قوائم حزبية أو مستقلة. ويكون رئيس الجمهورية بذلك محدود الصلاحيات حتى لا تتغوّل مؤسسة الرئاسة ونعود إلى الحكم الرئاسي وطغيان النظام الفردي في ممارسة السلطة السياسية، أما رئيس الحكومة فيكون رأس السلطة التنفيذية والمباشر الأساسي لسياسة الدولة بتزكية من البرلمان أولا ومن رئاسة الجمهورية ثانيا.

استهداف السلطة التشريعية


رغم كل المآخذ ورغم كل النقد الذي يمكن أن يوجه إلى المُنجز البرلماني فإنه يبقى أعظم المكاسب الثورية في تجربة ديمقراطية هي الأولى من نوعها في المنطقة العربية كلها. مرّ برلمان تونس بعديد الهزات وكادت الدولة العميقة تُجهز عليه خلال أوج المحاولات الانقلابية إثر الاغتيالات التي عرفتها تونس بعد نجاح الانقلاب العسكري في مصر في صيف 2013.

لم يكن البرلمان في تونس منذ انتخاب أعضائه ثوريا محضا بل كانت الدولة العميقة وبقايا النظام القديم حاضرة فيه وممثلة بكتل وأحزاب عديدة. لكنه نجح رغم ذلك في تجديد نفسه وفي إنقاذ المسار من كل المحاولات والمشاريع الانقلابية.

اليوم يعيش البرلمان حالة من الصخب الحاد والتجاذب الشديد بشكل مثير للريبة والتساؤل، لأن الأطراف التي تقف وراء هذه العملية لا تقتصر على بقايا النظام القديم والكتل الممثلة له في البرلمان والمدعومة إماراتيا وخليجيا بل تشمل كذلك عناصر جديدة تمتد أذرعها إلى خارج المجلس.

التراشق البرلماني ظاهرة صحية بل هو أرقى مظاهر التجارب الديمقراطية مادام ملتزما بالدستور وغير منخرط في المشاريع الانقلابية والأجندات الخارجية. فقبة البرلمان لم تعد ساحة الصوت الواحد ومنبر الحاكم بأمره، حيث يكتفي النائب بدور المهرج الذليل لتمرير القوانين التي لا تهدف لغير حماية النظام ودعم الاستبداد كما هو الحال في أغلب البرلمانات الصورية العربية.

لكنّ الجديد في المشهد وهو جوهر هذه المقاربة الموجزة إنما يتمثل في سعي أطراف بعينها إلى ضرب السلطة التشريعية تمهيدا لعملية أكبر. هذا المخطط لا يمثل الطرف المشاغب والمهرج داخل البرلمان فيه إلا أداة رخيصة في يد منظومة عربية ودولية تعمل على إجهاض التجربة وضرب مصداقيتها.

"ترذيل البرلمان" إنما هدفه ضرب مصداقية المؤسسة الدستورية التي تمثل قلب نظام الحكم وجوهره في أعين التونسيين تمهيدا للانقلاب عليها أو عزلها. هذا المخطط هو الذي يفسّر سبب التصعيد الأخير تحت قبة المجلس وتضافر جهود المنصات الإعلامية التابعة للدولة العميقة من أجل تشويه المجلس والهجوم على أعضائه.

المستهدفون والمآلات

لا تستهدف أذرع الدولة العميقة ممثلة في رجال النظام القديم من إعلاميين ورجال أعمال وسياسيين حركة النهضة المحسوبة على التيار المحافظ بعد أن أعلنت مصالحتها مع المنظومة القديمة وقبلت بمشاركتهم في الحكم. وهي لا تستهدف حزب ائتلاف الكرامة وهو القوة الصاعدة الجديدة في البلاد والتي تحظى باحترام وتقدير جزء كبير من الجمهور التونسي. فرغم ما يتعرض له نواب الائتلاف من تشويه متعمد ومدروس إلا أن الحملة ضدهم لم تنل منهم بل ضاعفت من شعبيتهم بشكل سيجعل منهم قوة سياسية يحسب لها ألف حساب في الانتخابات القادمة إن هي نجحت في تفويت الفرصة على المتربصين.

تستهدف الحملةُ الثورة التونسية برمتها وتعمل على إجهاض مسارها من خلال تقويض عمل البرلمان تمهيدا لانقضاض الرئاسة على السلطة لكن بشكل تدرجي سلس. فالرسائل القادمة من قصر قرطاج لا تبشر بخير خاصة تلك التي يرسلها المقربون من الرئيس والمحيطون به وهم يعملون على مشاريع تكون بدائل لنظام الحكم والمستهدف بها هو برلمان الشعب. صحيح أنه من المبكّر الحديث عن تورط الرئاسة في مشروع ضرب البرلمان لكن تصريحات الرئيس الأخيرة ولقاءاته الحصرية بضيوف تونس التي توجب بنص الدستور حضور رئيس الحكومة ورئيس البرلمان تعزز ما ذهبنا إليه.

لا يمكن الانقلاب على التجربة التونسية من الداخل دون إضعاف البرلمان أو الحدّ من سلطاته، ولا يمكن ذلك دون تشويهه ونزع الشرعية عنه في عيون التونسيين. هذا المخطط المحتمل يبقى واردا ما لم تتوقف الأطراف المتورطة في هذه العملية أو الساكتة عنها والمستمتعة بفصولها عن دعمها سرّا أو علنا.

الخاسرون من الثورة كثيرون وعلى رأسهم رجال أعمال كبار يملكون الإعلام والسلطة ويديرون شبكات كبيرة تجمع بين الجريمة والتهريب والفساد والتشويه وصولا إلى تنفيذ العمليات الإرهابية كما ظهر ذلك من خلال "شبكة الوردانين" التي نجح الإعلام في دفنها وطمس جرائمها. وهي شبكات مرتبطة بأجندات خارجية ومشاريع انقلابية عربية دولية تستهدف جميعها التجربة التونسية التي تراها خطرا عليها وعلى النظام الرسمي العربي والنظام الإقليمي بشكل أعمّ.

بناء على ما تقدّم فإن المسار التونسي يبقى مهددا في حال بقاء المؤسسات على ما هي عليه وفي حال لم تسارع النخب السياسية إلى تجنب السقوط في الفوضى والانحباس الذي يستهدفها جميعا ولا يستهدف طرفا واحدا مثلما توهم بذلك منصات الدولة العميقة وأذرعها الإعلامية والفكرية.

من جهة أخرى سيكون المقامرون بالتجربة الديمقراطية في تونس أمام مشهد خطير في صورة تواصل العبث بمكتسبات الثورة ومسارها لأنه سيخلق بدائل قد تكون أشد عنفا وتطرفا. وهي بدائل لن يقتصر تأثيرها الخطير على المجال التونسي بل سيضرب سالبا كامل الإقليم كما حدث ذلك إيجابا خلال الانفجار التونسي الكبير في مطلع سنة 2011.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، إلياس فخفاخ، تشكيل الحكومة، إسقاط الحكومة، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-03-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يحيي البوليني، محمد اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، محمد الياسين، سلام الشماع، شيرين حامد فهمي ، أشرف إبراهيم حجاج، إيمان القدوسي، رأفت صلاح الدين، د - مصطفى فهمي، حسن عثمان، سعود السبعاني، د. محمد عمارة ، محمود سلطان، د. محمد يحيى ، د - محمد بنيعيش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فراس جعفر ابورمان، ابتسام سعد، أ.د. مصطفى رجب، د - غالب الفريجات، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، صفاء العربي، العادل السمعلي، محمد تاج الدين الطيبي، د. الشاهد البوشيخي، فهمي شراب، عبد الرزاق قيراط ، محمد شمام ، كريم فارق، أحمد بوادي، د- هاني ابوالفتوح، الشهيد سيد قطب، د- جابر قميحة، الهادي المثلوثي، إسراء أبو رمان، عبد الله زيدان، كريم السليتي، محمود طرشوبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الحسيني إسماعيل ، حمدى شفيق ، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، د - عادل رضا، رضا الدبّابي، منجي باكير، وائل بنجدو، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. أحمد محمد سليمان، أحمد ملحم، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. جعفر شيخ إدريس ، يزيد بن الحسين، ماهر عدنان قنديل، فتحـي قاره بيبـان، د - الضاوي خوالدية، عواطف منصور، سحر الصيدلي، د.ليلى بيومي ، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، د. محمد مورو ، صباح الموسوي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمود علي عريقات، سامح لطف الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نهى قاطرجي ، محرر "بوابتي"، إيمى الأشقر، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، فاطمة حافظ ، د- محمد رحال، خالد الجاف ، د - مضاوي الرشيد، بسمة منصور، ياسين أحمد، سلوى المغربي، عصام كرم الطوخى ، علي عبد العال، سيدة محمود محمد، د- هاني السباعي، إياد محمود حسين ، عمر غازي، طلال قسومي، محمود صافي ، محمد العيادي، أبو سمية، الناصر الرقيق، د - محمد سعد أبو العزم، سامر أبو رمان ، عدنان المنصر، رافع القارصي، محمد عمر غرس الله، محمد إبراهيم مبروك، د. عبد الآله المالكي، د - المنجي الكعبي، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله الفقير، سيد السباعي، صلاح المختار، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، تونسي، حميدة الطيلوش، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد الغريب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. صلاح عودة الله ، حسن الحسن، مصطفي زهران، فتحي العابد، د - شاكر الحوكي ، د. خالد الطراولي ، أحمد النعيمي، صالح النعامي ، منى محروس، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الغني مزوز، حاتم الصولي، صفاء العراقي، سفيان عبد الكافي، محمد الطرابلسي، نادية سعد، د. أحمد بشير، جمال عرفة، فتحي الزغل، علي الكاش، أنس الشابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، فاطمة عبد الرءوف، د - أبو يعرب المرزوقي، مراد قميزة، كمال حبيب، محمود فاروق سيد شعبان، رمضان حينوني، حسن الطرابلسي، أحمد الحباسي، الهيثم زعفان، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، فوزي مسعود ، محمد أحمد عزوز، رافد العزاوي، عراق المطيري، د - محمد بن موسى الشريف ، هناء سلامة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة