تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال أبو العتاهية:غداً تُفي النّفوسُ ما كَسبت ... وَيحصدُ الزَارعون ما زرعوا (المنصف للسارق والمسروق منه).

ذكرت مواطنة ايرانية رأيها في الإنتخابات التشريعية الايرانية" يمكننا التعبير عن احتجاجاتنا على النظام من خلال مقاطعة الانتخابات". نقول بإقتضاب: من خلال نسبة المشاركة في الإنتخابات تتبين محبة او كراهية الشعب لنظامه الحاكم، حتى لو كان هناك تزوير وتلاعب في النتائج النهائية.

قال الخامنئي بتأريخ219/2/2020" ان الانتخابات واجب شرعي، وان المشاركة فيها فرض ديني، وواجب شرعي، فالإنتخابات مهمة لأنها جهاد عام".

نسأل: هل التزوير بالإنتخابات يعني الخروج عن الشرع؟ وهل يجوز التزوير في الجهاد بإعتباره فرض اسلامي؟ وهل استبعاد (7296) مرشح ايراني من الجهاد، واجب شرعي؟

وكيف يناقض هذا الخامنئي رأيه، عندما صرح قبلها " ان الديمقراطية كذبة امريكية، وبهذه الكذبة يحتلون بلاد المسلمين"؟

ولماذا إجراء الانتخابات اصلا في ايران طالما ان مجلس صيانه الدستور المكون من (12) عضوا، يعين الخامنئي (6) منهم، والبقية يعينهم رئيس مجلس الشورى بتوصية من رئيس السلطة القضائية والذي يعينه الخامنئي ويخضع لإمرته؟ بمعنى جميع النواب يخرجون من تحت عباءة المرشد الاعلى،. كما ان لجنة الاشراف على الإنتخابات تعين من قبل المرشد الأعلى.

فرضت الادار الامريكية عقوبات جديدة على رئيس مجلس صيانة الدستور (احمد جنتي)، والناطق باسم المجلس (عباس كدخدائي)، وعضو المجلس (سيامك رابيك)، وعضو مجلس الخبراء (محمد يزدي)، وعضو اللجنة الرئيسية للإنتخابات (محمد صادقي)، وجاءت العقوبات بسبب إستبعاد (7296) مرشحا من المشاركة في الانتخابات، وهم من المعتدلين والاصلاحيين، والبعض منهم سبق ان إنتقد النظام بسبب ممارساته الخاطئة. وشكى الإصلاحيون بأن 90% من مرشحيهم تم إستبعادهم. لهذا اعتبرت الإدارة الامريكية الإنتخابات الايرانية القادمة ليست سوى "مسرحية سياسية". وصرح وزير الخارجية الامريكي (مايك بومبيو) أن" السلطات الايرانية تسعى الى تزوير الانتخابات، والنظام الايراني يتعامل مع شعبه بإزدراء، من خلال منعه لآلاف المرشحين بالمشاركة في الانتخابات". وفي تصريح لاحق يوم 20 شباط الجاري وصف بومبيو الإنتخابات الايرانية بأنها " خدعة، وليست حرة ونزيهة، وان الشعب الايراني يستحق فرصة التعبير عن آرائه دون تهميش أو ذبح صوته، يجب أن تُسمع أصوات الشعب الايراني".

تأتي تصريحات الخامنئي الآنفة الذكر بسبب تخوفة من قلة اقبال الناخبين على صناديق الاقتراع، وكالعادة ارجع الخامنئي السبب الى مؤامرات خارجية (امريكية ـ صهيونية)، متناسيا دور نظامه في خلق وتعميق الأزمات، والتآمر على أمن واستقرار دول الجوار، وصرح الخامنئي خلال هذا الاسبوع " ان الانتخابات تعزز من قوة البلد، وهم (يقصد المتآمرين) يسعون الى ابعاد الشباب عن النظام الاسلامي"، معتبرا ان المشاركة في الإنتخابات " تصد مخططات وحيل أعداء ايران". في حين اشارت استبيانات الرأي المحلية التي اجراها (معهد الدراسات والبحوث الاجتماعية بجامعة طهران) بأن 93% من الشعب الايراني غير راضِ على حكومته، وان 24% من الايرانيين فقط سيشاركون في الانتخابات التشريعية يوم الجمعة المصادف21/2/2020 .

الاسباب الحقيقة وراء العزوف عن المشاركة في الإنتخابات التشريعية
في الحقيقة ان مشاكل ايران الداخلية تضيف عبئا ثقيلا على النظام الايراني ربما يتجاوز ثقل العقوبات الأمريكية، ومن أهمها سوء النظام المصرفي، والبطالة، وارتفاع مستوى الفقر، وتنامي القروض الخارجية، وقلة الودائع، وسيطرة الحرس الثوري على 40% من اقتصاد البلاد، وتوزيع العوائد على الميليشيات الولائية في العراق ولبنان وسوريا واليمن والخلايا النائمة في دول الخليج العربي، علاوة على العزلة الاقتصادية، وارتفاع النفقات العسكرية، والفساد الحكومي وغيرها مما سنوضحه.

1. كان لقمع التظاهرات التي شهدتها ايران خلال الشهور الماضية في معظم المحافظات الايرانية دورا مهما في العزوف عن المشاركة حيث قتل وجرح الآلاف من المتظاهرين، واعتقل النظام عشرات الآلاف منهم. وذكرت لجنة حماية الصحفيين " ان القوات الامنية الايرانية داهمت منازل الصحفيين قبل الإنتخابات في محاولة لتخويف من ينتقد النظام او الانتخابات"، وخنق الأصوات الحرة. ومن ابرز هؤلاء الصحفيين (مازيار خسروي) و(باسمان خاليقيان) و(مولود حجي زادة)، و(يغما فخشامي) وصادرت حواسيبهم ومعدات التصوير بدون إذن قضائي. ووصلت الوقاحة بوزير الداخلية الايراني (عبد الرضا رحماني) عندما سئل عن سبب اطلاق النار على رؤوس المتظاهرين السلميين؟ أجاب: لقد اطلقنا النار على رؤوسهم وأرجلهم، وليس على الرؤوس وحدها!!! وهي الطريقة القمعية التي استعارتها قوات الأمن العراقية في التعامل مع المتظاهرين السلميين.

2. الحظر الأقتصادي الامريكي على البلاد وتوقف تصدير النفط الايراني بنسبة 90%، وانخفضت هذه النسبة بعد ان قللت الصين ـ بإعتبارها المستورد الرئيس من النفط الايراني ـ استيراداتها النفطية من ايران نتيحة توقف الآلاف من المعامل بسبب وباء الكورونا. وخسرن ايران ما يقارب (200) مليار دولار العام الماضي 2019.

3.سوء الأوضاع المعيشية، ارتفاع نسبة البطالة الى 40% من الأيدي العاملة وإرتفاع مستوى الفقر، وقد ذكرت احصاءات البنك المركزي الايراني انها تجاوزت 80% بعد ان كانت 32% عام 2005، وارتفع التضخم الى 50%، وارتفعت الأسعار بنسبة 40%، مع فقدان العملة الوطنية ثلثي قيمتها أمام الدولار الامريكي، (الدولار يساوي 29000 ريال)، إضافة هروب الإستثمارات الأجنبية والشركات الأجنبية الكبرى بسبب الحصار الأمريكي، وشبح النزاع العسكري مع الولايات المتحدة.

4. تضامن غالبية الشعب الايراني مع المعتدلين والبراغمتنيين الذين يطالبوا بتعزيز حقوق الإنسان، وتوفير الحريات الأساسية، ورفض القيود التي فرضها الملالي على الحياة الاجتماعية والثقافية في ايران. علاوة على فشل الحكومة من توفير الحد الأدنى من الحريات الاجتماعية والفردية، والتي سبق ان وعد الرئيس روحاني شعبه بها عندما أعيد إنتخابه عام 2017. ولم يتقدم خطوة واحدة في هذا الصدد، فقد دس النظام أنفه في كل شيء يتعلق بحرية الفرد سيما حرية النساء.

5. ان نتائج الانتخابات معروفة سلفا للناخب الايراني لما يشوبها من عمليات تلاعب وتزوير من قبل المحافظين والمتشددين من رجال الدين الموالين للمرشد الأعلى، ولم يعد للمعتدلين اية امكانية للمنافسة على (230) مقعدا ستشملها الإنتخابات من أصل (290) مقعدا. علما ان النظام يخصص (5) مقاعد فقط للأقليات الدينية المعترف بها رسميا وهي، الزرادشتية، اليهودية، المسيح الكاثوليك (مقعدان)، المسيح الأرمن. ويبلغ عدد المشمولين بالتصويت (58) مليون ناخب من مجموع السكان البالغ عددهم (83) مليون نسمة.

6. تفاهة البرامج والدعايات الإنتخابية للمرشحين. مثلا المرشح (كريم زماني) انصبت دعايته الانتخابية على " إيجاد مساحة مناسبة لأشباع الغريزة الجنسية (زواج المتعة)". ووصلت السخرية بدعايته، بأن علق عليها احدهم بتغريدة" اسمه الآن كريم زماني، ولكن بعد الانتخابات سيتحول اسمه الى كريم مكاني"، لتوفيره مكان للدعارة. ومرشح آخر قام بتوزيع المعسل على الناخبين، وآخر وعدهم بتوفير الخبز!

7. كارثة الطائرة الاوكرانية وطريقة التعامل السلبي مع الموضوع بشكل أكد عدم مصداقية النظام الايراني لا مع شعبه، ولا مع العالم الخارجي. ولحد الآن لم تحل المعضلة مع الدول المتضررة، ومن المتوقع ان تقدم شكوى الى مجلس الأمن بسبب رفض النظام الايراني تسليم الصندوق الأسود، للجهات الدولية وتعويض أهالي الضحايا بشكل منصف.

8. هناك خلافات داخلية حادة بين (مجلس ائتلاف المؤيدين) الذي يصر على ان يكون المرشح الرئيس في القائمة عمدة طهران السابق (محمد باقر قاليباف) و(مجموعة بايداري المحافظة) التي ترفضه لأنه متهم بقضايا فساد كبير. ويبدو ان زيارة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الى بيروت ودمشق وانتهاءا ببغداد كان الغرض منها الترويج لنفسه كمرشح للرئاسة القادمة في ايران. لذا صرح (برايان هوك) المبعوث الامريكي الخاص بايران" ان النظام الايراني حَولَ الإنتخابات لصالحه".

لاحظ ان الانتخابات في ايران وولاياتها التابعة العراق ولبنان تجري على نفس النسق من التزوير والتلاعب بالنتائج النهائية للإنتخابات، ولولا ظروف الحرب في سوريا واليمن، لإمتد الفساد الإنتخابي اليهما، وان القضاء الايراني واللبناني والعراقي يتحمل وزر الفساد في الإنتخابات، لأنه قضاء مسيس وملعون من قبل السماء والشعوب، فخاتمتهم مع خازن النار بإذن الله المنتقم الجبار.

ذكر الغزالي" قال علي بن أبي طالب: ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء حين يلقاه إلا من عدل وقضى بالحق ولم يحكم بالهوى ولم يمل مع أقاربه ولم يبدل حكماً لخوف أو طمع، لكن يجعل كتاب الله مرآته ونصب عينيه ويحكم بما فيه". (التبر المسبوك).


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، الثورة الإسلامية، الخميني، الإنتخابات الإيرانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-02-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا
  العمائم الملوثة بدماء الأبرياء
  ايران من تصدير الثورة الى تصدير الكورونا
  الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات
  اسرائيل تنتف ريش الملالي وهم يهددون
  عملاء عراقيون من طراز خاص
  مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه
  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلوى المغربي، عبد الله زيدان، عبد الله الفقير، د. الشاهد البوشيخي، سيد السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صفاء العربي، ابتسام سعد، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، مصطفي زهران، صلاح المختار، أحمد الغريب، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، د. أحمد بشير، الشهيد سيد قطب، رمضان حينوني، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، محمد شمام ، خالد الجاف ، رافد العزاوي، فتحي العابد، محمد إبراهيم مبروك، صباح الموسوي ، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة حافظ ، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود صافي ، رضا الدبّابي، سلام الشماع، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، طلال قسومي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد عمر غرس الله، فاطمة عبد الرءوف، محرر "بوابتي"، عمر غازي، مصطفى منيغ، العادل السمعلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جمال عرفة، وائل بنجدو، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، مراد قميزة، أنس الشابي، فتحي الزغل، د. صلاح عودة الله ، محمد أحمد عزوز، د - صالح المازقي، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، د- محمود علي عريقات، سحر الصيدلي، أحمد الحباسي، نادية سعد، عبد الرزاق قيراط ، إياد محمود حسين ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فهمي شراب، رشيد السيد أحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، د - عادل رضا، حسني إبراهيم عبد العظيم، صلاح الحريري، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مضاوي الرشيد، محمود سلطان، سفيان عبد الكافي، أ.د. مصطفى رجب، منى محروس، عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، سوسن مسعود، علي عبد العال، د - محمد بنيعيش، أشرف إبراهيم حجاج، صالح النعامي ، د. محمد مورو ، فوزي مسعود ، محمد تاج الدين الطيبي، المولدي الفرجاني، إيمان القدوسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيدة محمود محمد، عدنان المنصر، بسمة منصور، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد النعيمي، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، د - غالب الفريجات، صفاء العراقي، إسراء أبو رمان، حميدة الطيلوش، د - المنجي الكعبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، د. نهى قاطرجي ، محمد الياسين، هناء سلامة، ماهر عدنان قنديل، حمدى شفيق ، حسن عثمان، أبو سمية، مجدى داود، حاتم الصولي، د. أحمد محمد سليمان، د. عبد الآله المالكي، الناصر الرقيق، حسن الحسن، د- هاني السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، يزيد بن الحسين، جاسم الرصيف، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمى الأشقر، أحمد بوادي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي الكاش، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، فراس جعفر ابورمان، كريم السليتي، د.محمد فتحي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، معتز الجعبري، د. خالد الطراولي ، د.ليلى بيومي ، سامح لطف الله، كريم فارق، أحمد ملحم، سعود السبعاني، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، منجي باكير، سامر أبو رمان ، د- محمد رحال، د - شاكر الحوكي ، محمد العيادي، رأفت صلاح الدين، محمد اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة