تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قراءة في دور حزب البعث اليساري تنظيم العراق

كاتب المقال د.عادل رضا - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من يتحركون بخط التفكير الحقيقي هم اصحاب عقلية ورؤية ناقدة تريد الاضاءة على ما يرونه سلبي بواقعهم او على اقل تقدير عمل مرأة للواقع وتجسيده كتابيا وضمن هذه الرؤية او النقد او الانعكاس للواقع
هناك من يقدم حلول وبرامج تغييرية وهناك من لا يقدم.
عمل حالة جمود رقابي وحالة من اغلاق الافواه ومنع كل ما يثير التفكير الإبداعي يقتل المجتمع ويخلق حالة متخلفة من الجمود التي تظل تعيش في صنميات نمطية متكررة وهذه احد مشكلات الواقع العربي.

من السهل تمثيل حالة الالتزام المبدئي ومن السهل تمثيل الحالة الوطنية والالتزام الاسلامي او القومي العربي ولكن حالة الوعي تكشف ماذا وراء اللعبة وذلك ضمن تحريك الآيات القرآنية بخط الواقع وخاصة آيات الخاصة بالمنافقين حيث نستطيع كشف ومعرفة من هو المنافق ومن هو المخلص الحقيقي؟ ببساطة اعرف وفكر من هو الممول؟ وايضا اعرف علاقات الشخص/التنظيم الجانبية؟ مع من يتعامل ومع من يرتبط ومن هنا تنطلق مسألة الوعي السياسي والبصيرة النافذة اذا صح التعبير ومن خلال ذلك نعرف من هو المنافق ومن هو المخلص الحقيقي؟

من هذه المقدمة ننطلق لقراءة تاريخية سريعة وسنتحرك انطلاقا من الذين قرأوا الساحة سابقا بحرفية واستمروا بصبر ايوب خارج ما تعودت عليه العقلية العربية بالعموم من استعجال ومن الانجرار وراء الخطابات العاطفية والتي كانت سوريا الدولة القومية المحكومة من حزب البعث الجناح اليساري خارج وبالضد من هذه العقلية الاستعجالية العاطفية بالأخص ما تتم قراءته ودراسته من مواقف المرحوم حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية آنذاك ولست أعرف أن تلك العقلية منتوج ذكاء ذاتي لشخص الرئيس الراحل حافظ الأسد أو أنها نتاج قرار مؤسسة حزبية سياسية أي قرار مؤسسة جماعية !؟ ما فهمته إلى الآن أن الأمر جاء وتوفر للسبيين معا أي عبقرية سياسية ذاتية لشخص الرئيس الراحل حافظ الأسد وأيضا قرار مؤسسي لحزب البعث الجناح اليساري الحاكم في سوريا وأيضا لباقي مؤسسات الاستخبارات والتفكير الاستراتيجي لدولة سوريا .

نحن هنا نريد التركيز على قراءة خاصة لحزب البعث اليساري لتنظيم العراق ونحن نريد تثبيت نقاط تاريخية وخاصة بما يتعلق بالغزو الامريكي للعراق وما قبل حدوث ذلك الغزو من ترتيبات قامت بها القوى الدولية وكل الخبائث الاستخباراتية والتي قرأها حزب البعث العربي اليساري تنظيم العراق بنجاح حيث لم يتحرك مع القوى الاستعمارية والتزم بالموقف الوطني القومي الواعي وحقق المعادلة الصحيحة بأن يكون ضد التدخل الاجنبي وبنفس الوقت هو ضد ومقاوم للديكتاتورية الوحشية الداخلية المنحرفة للطاغية صدام حسين، ولذلك فرض هذا الحزب احترامه فهو ربح معركة التاريخ إذا صح التعبير وهو الآن ضمن معركة الحاضر العراقي يراقب ثورة أكتوبر بالعراق وقد يكون له دور!؟ وهذا ما لا يعرفه احد لأن البعثيين بطبيعتهم التأسيسية هم حزب انقلابي سري تحت الارض ولكن بالعودة الى الحاضر المعاش حاليا فأغلب المؤشرات تقول وتشير الى ان ثورة أكتوبر بالعراق الجريح هي ثورة شبابية خارج نطاق كل الأحزاب وكل والتنظيمات وكل طبقة رجال الدين بما فيهم المرجعية الإسلامية في النجف الاشرف وايضا ضد شقلبات مقتدى الصدر وكل ما هو أيديولوجيا إذا صح التعبير ولكن هنا نريد كما ذكرنا بالأعلى تثبيت شئ للتاريخ وهو موقف حزب البعث العربي الاشتراكي اليساري تنظيم العراق لأنه موقف مشرف لأنه الحزب كتنظيم وموقف قرأ الساحة الدولية أنذاك بحرفية وامتياز وهذا الكلام موجود وحاصل ليس فقط بموقفه التاريخي بمقاومة الغزو الأمريكي للعراق الجريح وليس فقط موجود بنضاله ضد الطاغية صدام حسين ودكتاتوريته الشخصانية التي بدأها بألغاء كل بعثي "مؤدلج" وكل بعثي "مؤمن بفكرة" واستبدالهم بأوباش البشر وحثالات المجتمع ومجرميه بما يعرف تاريخيا بمذبحة قاعة الخلد.

ولكن ايضا بموقفه التاريخي المشرف بالوقوف ضد الغزو الصدامي لدولة الكويت حيث اعتبر حزب البعث العربي اليساري تنظيم العراق ان هذا الغزو هو تخريب للعلاقات العربية وحالة إجرامية مرفوضة ومدانة ويتحمل مسئولية الغزو كذلك كل من صفق وأيد الطاغية الديكتاتور صدام حسين.
حزب البعث الجناح اليميني انتهي وتم تصفيته دمويا وبالقتل المباشر في مذبحة قاعة الخلد بالعام ١٩٧٩ وتحول الخلاف الفكري التنظيمي الى انشقاق حقيقي بل إلغاء الحزب اليميني للبعث اذا صح التعبير وتحوله الى مافيا إجرامية قاتلة تابعة لشخص طاغية وحشي وهذه المافيا الإجرامية المنظمة ضالعة بتخريب المنطقة العربية وتخريب العلاقات بينهم بما قاموا به من جرائم وما مارسوه من شر.

اذن واقعا ما بقى من البعث الموقف والمبدأ والتنظيم هو الجناح اليساري الحاكم في سوريا وبالعودة الى القيادة القطرية لتنظيم العراق فهو تاريخيا واصل نضالاته ضد الديكتاتورية الإجرامية المنحرفة للطاغية صدام وبنفس الوقت احتوى بدون الغاء وبدون تصفية باقي التنظيمات والأحزاب السياسية العراقية وهو كحزب بذلك الوقت وبموقعه داخل القطر العربي السوري هو كان يستطيع أن يمارس الالغاء والتصفية والسيادة على الجميع ولكن التاريخ معروف انه بموقع القوة لم يتخذ ذلك ولم يمارسه.

وما اريد تثبيته ايضا للتاريخ هو ممارسته قراءة الساحة العربية والدولية بعيدا عن استعراضات الاعلام وبعيدا عن الحالة العاطفية الشخصية رغم كل الالام الشخصية التي قد تحجب الرؤية والبصيرة النافذة والوعي لذلك القيادي او لذلك الشخص النافذ داخل التنظيم.

ولكن المبدأ ورزانته كانت هي الحاكمة والرؤية الاستراتيجية ذات البصيرة والقارئة لما وراء اللعبة هي المسيطرة على القرار السياسي والموقف المبدئي.

لذلك كان الموقف من عدم الانخراط باللعبة الاستخباراتية الخبيثة بغزو العراق الجريح وعدم الارتباط مع باقي شلة الجواسيس واللصوص وسياسيين الصدفة الذين قبلوا و وافقوا على الارتباط بالأجنبي والخيانة العظمي.

ولعل الزمن اثبت صحة وسلامة قرار حزب البعث العربي اليساري تنظيم العراق ورغم كل الضغوطات ورغم مرور السنين فأننا نشاهد الان المحصلة النهائية.

سقطت كل التنظيمات والأحزاب السياسية وكل الشخصيات التي عاشت الجاسوسية والخيانة العظمي ومن منهم يستطيع مواجهة الناس بالشارع والخروج؟ من غير عشرات المصفحات والحمايات العسكرية؟

اثبت حزب البعث العربي اليساري تنظيم العراق ان البراغماتية فاشلة وان المصلحية ساقطة وان الالتزام المبدئي هو المنتصر.

فلنشاهد براغماتية الفشل التي مارستها الجمهورية الإسلامية على ارض العراق الى اين اوصلتها بنهاية المطاف؟

صحيح استطاعت بناء مواقع نفوذ ايراني متداخل ضمن واقع امريكي مسيطر بالعراق الجريح ولكن كل هذا انهار وتدمر امام هبة شباب العراق الثائر والصامد بدون دعم او تنظيم او اعلام او اموال يتم دفعها او دواء او حماية.
اذن كانت تلك قراءة سريعة لتاريخ قريب نريد تثبيته بالذهنية الشعبية لأننا نريد أسقاط العقليات الاستعجالية العاطفية التي لا تستطيع قراءة المؤامرة الخارجية ولا تقدر على مواجهة تحديات المشهد السياسي.

وايضا نريد ايصال رسالة ان اي قرار سياسي لتنظيم او دولة اذا لم يكن مؤسساتيا جماعيا ضمن مجموعة تتمتع بصفات ذاتية واعية مثقفة ملتزمة فأن على الدنيا العربية السلام!؟ ولعله هذا احد اسباب مأساتنا العربية وخروج الواقع العربي من التاريخ وان كان شعبنا العربي في لبنان العزيز والعراق الجريح ضمن الموجة الثورية الثانية بالواقع العربي يريدون التغيير والثورة على كل هذا البؤس والشقاء العربي وهم مستمرون في ثورتهم ونضالهم وهم القادة والقيادة ونحن نتعلم منهم ونتنظر.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، حزب البعث، اليسار العربي، المقاومة، الغزو الأمريكي للعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-01-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  فلسطين المحتلة الصراع المستمر
  فيروس الكورونا وسكينة الزبدة!؟
  الكورونا بين المتصهينين العرب وامبراطورية ابليس سقوط متبادل
  فيروس الكورونا وشهر رمضان
  الكورونا واقع تحدي لا نعرفه
  بيان بمناسبة التاسع من ابريل
  الكويت ومصر مواقع عربية لقومية واحدة
  كوبا العظيمة في حرب الكورونا
  قالها محمد سلمان غانم؟ ولم تسمعوا؟
  الصين تكشف واقع رئيس وفشل نظام
  الكورونا الحل بين الدعاية والواقع
  الكورونا ومرجعية الانحراف والخرافات
  كورونا عندما فيروس يصنع نظام عالمي جديد
  الثورة الاسلامية الحقيقية وفقاعات الوهم الخامنائية
  عراق بلا قيادة؟ سؤال يعود
  "شقلبات" مقتدى في الاعيب السياسة السطحية
  فيروس الكورونا ما له وما عليه؟
  قراءة في دور حزب البعث اليساري تنظيم العراق

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - أبو يعرب المرزوقي، الهادي المثلوثي، فتحي الزغل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، عواطف منصور، د.ليلى بيومي ، حسن الحسن، رحاب اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، ياسين أحمد، د. طارق عبد الحليم، رضا الدبّابي، يحيي البوليني، محمد عمر غرس الله، المولدي الفرجاني، صفاء العربي، محمود فاروق سيد شعبان، منى محروس، د- محمود علي عريقات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد يحيى ، رمضان حينوني، مراد قميزة، سلوى المغربي، أنس الشابي، د- جابر قميحة، فراس جعفر ابورمان، علي الكاش، صفاء العراقي، إيمان القدوسي، سامر أبو رمان ، سامح لطف الله، أ.د. مصطفى رجب، يزيد بن الحسين، إياد محمود حسين ، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، محمد الياسين، د - المنجي الكعبي، أحمد النعيمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، فتحـي قاره بيبـان، عمر غازي، د- هاني السباعي، حسن عثمان، رافد العزاوي، حميدة الطيلوش، رافع القارصي، د - احمد عبدالحميد غراب، سيدة محمود محمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفي زهران، ابتسام سعد، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - شاكر الحوكي ، سوسن مسعود، أشرف إبراهيم حجاج، محمد أحمد عزوز، نادية سعد، أحمد الحباسي، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، أبو سمية، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، سلام الشماع، سعود السبعاني، عبد الرزاق قيراط ، عراق المطيري، محمود سلطان، عدنان المنصر، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حاتم الصولي، أحمد بوادي، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ماهر عدنان قنديل، محمد اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، كريم السليتي، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد عمارة ، كريم فارق، عبد الله الفقير، د. الحسيني إسماعيل ، رأفت صلاح الدين، الناصر الرقيق، شيرين حامد فهمي ، إسراء أبو رمان، محمد تاج الدين الطيبي، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، محمد الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، خالد الجاف ، هناء سلامة، معتز الجعبري، حمدى شفيق ، العادل السمعلي، فهمي شراب، محمد إبراهيم مبروك، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، إيمى الأشقر، د. مصطفى يوسف اللداوي، صالح النعامي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. خالد الطراولي ، أحمد ملحم، وائل بنجدو، تونسي، فوزي مسعود ، محمود صافي ، مصطفى منيغ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - صالح المازقي، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة حافظ ، د. عبد الآله المالكي، طلال قسومي، مجدى داود، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد سعد أبو العزم، فتحي العابد، الشهيد سيد قطب، بسمة منصور، د - غالب الفريجات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عزيز العرباوي، عبد الغني مزوز، د. الشاهد البوشيخي، علي عبد العال، أحمد الغريب، صلاح المختار، سحر الصيدلي، د - عادل رضا، جمال عرفة، د- محمد رحال، د - مضاوي الرشيد، عصام كرم الطوخى ، د - محمد عباس المصرى، صباح الموسوي ، محمد شمام ، عبد الله زيدان،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة