تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الطبقة الوسطى عدوة الثورات: نموذج تونس

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


بعض التحليل الطبقي قد يكون مفيدًا في هذه المرحلة لأن الوضع أشكل على كثيرين. جنحت وآخرون إلى البحث عن بصيص أمل في تعيين السيد الفخفاخ على رأس الحكومة التونسية القادمة لا إيمانًا بتغيير قادم يقوده الفخفاخ بقدر البحث عن فرصة تقدم بسرعة مخفضة على طريق عدالة اجتماعية راسخة ولو بعد حين، لكننا نرى من منظور مادي تاريخي مبسط ودون مفاهيم ماركسية معقدة أن حكومة الفخفاخ هي حكومة الطبقة الوسطى التونسية التي وقفت دومًا ضد الثورة والتغيير وحاربت كل احتمال تقدم فقراء تونس للحكم سواء قادتهم النهضة أو قادهم غيرها ولا أعني اليسار التونسي بالطبع فهذا اليسار عماد الطبقة الوسطى الخائنة طبقيًا أو المخلصة لطموحاتها الفردانية.

التشكيل القادم ممثل طبقة وسطى فردانية
لن نشقى بالبحث في مكونات حكومة الفخفاخ، ولا يحتاج الأمر إلى استباق ذكي/عبقري، فأنصار الفخفاخ الفعليون ظاهرون في المشهد بعد، حزب التيار وتحيا تونس وحركة الشعب وشق من النهضة (حادث عليها وليس من جيل المعاناة المفقّر) يدفع إلى المشاركة بأي ثمن وبأقل موقع متاح، وفئات أخرى كثيرة تقودهم النقابة الناشطة فقط في قطاع الموظفين العموميين (عماد الطبقة الوسطى التونسية) رأت في الفخفاخ ممثلها الاجتماعي (مهديها) المنتظر، ولذلك كان وطبقًا لهواها سيختار وسيحكم مطمئنًا إلى سند سياسي وبرلماني واسع يعرف أن السلطة غنيمة لا برنامج اجتماعي موجه طبقًا لقيم الثورة ومطالبها، أي مطالب الطبقات الأفقر والأضعف سياسيًا.

إن حزب التكتل (المندثر بحكم الصندوق) مثل حزب نجيب الشابي (المتلاشي) مثل حزب حركة المسار (الشيوعي سابقًا الذي انمحى من الوجود) مثل حزب التيار الديمقراطي الناشئ مثل حزب حركة الشعب (حزب رجال التعليم وبعض المحامين خريجي الحقوق والآداب) مكونة أساسًا من فئات وسطى، أغلب كوادر هذه الأحزاب من المهن الحرة والموظفين الكبار (الرواتب العالية) ونادرًا ما نجد بها منخرطين فقراء اللهم لتوزيع المنشورات والتصفيق بأجر في الاجتماعات الشعبية الضعيفة الحضور.

ويعتبر الفخفاخ نموذجًا مثاليًا لمكونات هذه الطبقة، فهو الحائز على دبلوم أجنبي من تعليم فرنسي مفيد (عصري حداثي بلا ديني) وهو الذي اشتغل في إدارة شركات ناجحة دون أن يملكها فيصير برجوازيًا وهو الذي يدافع عن مشاريع الطبقة الوسطى المثقفة ومطالبها الحيوية المثقفة مثل حرية ممارسة الجنس خارج الزواج وحرية استهلاك المخدرات والمساواة في الميراث وقضايا أخرى مشابهة، مع بعض اللغو الجميل عن الدولة الاجتماعية التي تعيش من ضرائب لا يدفعها الأغنياء، لكن يدفعها ذوو الرواتب الضعيفة فهم من يقعون دومًا في فخ الاقتطاع من المصدر.

إن الفخفاخ وكيل جميل غير ريفي كالح الوجه بل بعينين ملونتين، لمطالب الطبقة الوسطى الكامنة في مفاصل الدولة التي ترى في كل تغيير جذري خطر عليها، وقد دفعها خوفها من التغيير الجذري إلى تخيل حزب النهضة حزبًا شعبيًا يمكنه أن يقلب الطاولة الاجتماعية فحاربته ولكن دون كشف نواياها الفعلية (الاجتماعية)، فركبت له ملفات الحداثة ضد الرجعية وهي الملفات التي تحسن تأثيثها بخطاب ثقافي جميل ورائق، فوجد نفسه يدافع عن بقائه لا عن حقه في الحكم. فتخلى عن قاعدته الفقيرة المحتاجة فعلًا إلى الدولة الاجتماعية ليبقى حيًا ويحلم بالعدالة ويناور بعضه ليحوز مكانًا في طبقة وسطى تشتغل شرطي حماية ضد ثورة الفقراء.

الفخفاخ مثل من سبقه منذ أول الثورة، عنوان لسرقة ثورة الفقراء وتحويلها إلى رواتب مجزية وامتيازات للطبقة الوسطى وقد فاوض المقرضين الدوليين زمن الترويكا وسيواصل التفويت باسم النجاعة دون أن يجرؤ على مواجهة النقابة الشرسة حارسة مصالح الطبقة الوسطى في القطاع العام، فالنقابة (الحارس الكاذب للقطاع العام) هي التي فرضته رئيسًا للحكومة ضد منجي مرزوق مرشح النهضة الفقيرة (لا النهضة الانتهازية) وهذا موضوع للكتابة لاحقًا، فانقسام حزب النهضة الذي يخرج بخاره الآن للعلن هو انقسام اجتماعي لا اختلاف بشأن منهجية ثورية.

تجربة تونس تدحض فكرة الطبقة الوسطى مؤسسة الديمقراطية
نحن نعيش عبر التجربة التونسية المصغرة درسًا في علم الاجتماع لم نسع إليه بل جاء وحده، نقض أطروحة الثمانينيات المبررة لبرامج الإصلاح الهيكلي (الريغانية والتاتشرية) القائلة بأهمية دور الطبقات الوسطى في بناء الديمقراطية، إذ قيل حينها إن تمكين الطبقة الوسطى من مواقع القرار يدفع إلى تدعيم مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان.

لقد مكن الشعب التونسي (دون تنظير ليبرالي) للطبقة الوسطى (من مواقع الحكم) بدفع 400 شهيد وهو يشاهدها رغم الثمن تخونه مدافعة عن مصالحها القطاعية ومتحالفة موضوعيًا مع الطبقة الأعلى، وحكومة الفخفاخ نموذجًا تتفق بشأنه مكونات هذه الطبقة بعد أن أفشلت كل احتمالات تمكين الفقراء من السلطة عبر الصندوق الانتخابي.

لقد كان ظاهر النقاش بخصوص حكومة الجملي ثقافيًا (تقدمية ضد رجعية) ولكن جوهره كان وسيظل طبقة وسطى نخبوية فردانية ضد فقراء، وأول الخونة كانوا الذين اقترحوا الجملي وفاوضوا بأقل القليل من الجدية عن سلامة الصندوق الانتخابي واحترام نتائجه. فما الذي على التونسيين فعله؟

تغيير موقع النظر خارج مقولات الديمقراطية الشكلية
إعادة قراءة المشهد السياسي الداخلي وتحليله على ضوء صراع الطبقات الاجتماعية وليس الاكتفاء بتحليل سياسي ثقافوي تغطية لمشهد صراع اجتماعي سواء قبلنا التحليل المادي التاريخي أم رفضناه بدعوى أن ماركس هو فقط الدين أفيون الشعوب.

مطلوب أن نوسع القراءة إلى أبعد من التصور التقليدي أو الكلاسيكي لصراع البروليتاريا ضد البرجوازية كما في القرن التاسع عشر أي تجاوز ذلك التناقض الشكلي/ السطحي إلى تفصيل مهم تقدمه ثورات العالم الثالث غير النمطية. لقد بنيت الطبقة الوسطى (بحلول ليبرالية مستوردة) لتحمي البرجوازية التابعة (برجوازية المناولة الدولية) من الانهيار أمام ضغط ثورات الشعوب المفقرة (أو البروليتاريا العالمية الرثة في المستعمرات القديمة)، وهي تواصل دورها وما مناورات حكومات تونس إلا فصل جديد.

إذا قرأنا الربيع العربي كمرحلة من ثورة البروليتاريا الرثة (العالمية ضد مسارات الهيمنة الكونية) بمنظور ماركسي مبسط لا يهتم بتنبي الكلية الثقافية لماركسية القرن 19، فإننا نرى مكونات الطبقة الوسطى (التونسية مثالًا) تقوم الآن بدور ممتص الصدمات أو مخففها لكي لا يصل غضب الفقراء إلى طبقة عليا يضيرها كل تغيير. ما فائدة الطبقة الوسطى من هذا الدور؟

إنها طبقة هشة وكل تغيير حقيقي للتركيبة الاجتماعية القائمة يهددها بمزيد من الهشاشة لذلك ففائدتها من منع التغيير بواسطة الاضطراب الشعبي أو تخفيف حدته على الأقل هو الحفاظ على موقعها المكتسب ودورها الوسيط أو الحاجز المانع للصدامات أي ضمان أن يظل الأغنياء أغنياءً (لا تهم الوسيلة كثيرًا ولذلك نستشعر عدم جدية هؤلاء في محاربة الفساد، فالفساد معروف المصدر والمواقع والقضاء عليه فعلًا ينهي مهمة التهديد بمحاربته التي تتقنها طبقة المحاميين والنقابيين).

الفخفاخ وحكومته مثل من سبقهم سيدخل مرحلة أخرى من الوساطة لمنع تغيير جذري حقيقي ووسيلته الأفضل للبقاء لن تكون استيعاب الطبقات الدنيا في الوسطى فهذا مستحيل في اقتصاد غير ريعي لا يملك توزيع أي مغانم طاقية، لكنه سيفاوض مقرضيه الكبار بواسطة التهديد المسلط عليه في الداخل. كان يجلس مع الاتحاد الأوروبي قائلًا احموني من فقراء بلدي أو تحملوا عبورهم إليكم. وهو نفس موقع بن علي والقذافي في آخر أيامهما، فهل عدنا إلى الوراء؟ لم نتقدم لأن الطبقات الوسطى تمنع التغيير الجذري.

---------
وقع تعديل طفيف للعنوان الأصلي للمقال
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، اليسار التونسي، اليسار بتونس، الثورات المضادة، الطبقات الوسطى،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-01-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد ملحم، رافع القارصي، حميدة الطيلوش، كريم السليتي، سلام الشماع، طلال قسومي، سوسن مسعود، الشهيد سيد قطب، فتحي العابد، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحـي قاره بيبـان، د - الضاوي خوالدية، د. جعفر شيخ إدريس ، سيدة محمود محمد، أبو سمية، محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، فاطمة عبد الرءوف، محمد الياسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د.ليلى بيومي ، محمد عمر غرس الله، يزيد بن الحسين، صالح النعامي ، حمدى شفيق ، عراق المطيري، د - محمد عباس المصرى، د. خالد الطراولي ، خالد الجاف ، رضا الدبّابي، د- محمد رحال، بسمة منصور، عبد الرزاق قيراط ، مصطفى منيغ، د. محمد عمارة ، كريم فارق، د - مصطفى فهمي، سفيان عبد الكافي، ابتسام سعد، وائل بنجدو، حسن عثمان، أشرف إبراهيم حجاج، رشيد السيد أحمد، علي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، يحيي البوليني، فهمي شراب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، العادل السمعلي، د - أبو يعرب المرزوقي، سامح لطف الله، محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد بشير، سيد السباعي، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د. مصطفى رجب، أنس الشابي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله زيدان، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، مراد قميزة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بوادي، المولدي الفرجاني، صلاح الحريري، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، أحمد الحباسي، صفاء العربي، د - مضاوي الرشيد، حسن الطرابلسي، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامر أبو رمان ، محرر "بوابتي"، سعود السبعاني، صلاح المختار، عبد الله الفقير، فاطمة حافظ ، د.محمد فتحي عبد العال، د. الشاهد البوشيخي، منى محروس، د. أحمد محمد سليمان، معتز الجعبري، ياسين أحمد، عواطف منصور، فراس جعفر ابورمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد يحيى ، أحمد الغريب، شيرين حامد فهمي ، صفاء العراقي، رمضان حينوني، إيمى الأشقر، إيمان القدوسي، د - غالب الفريجات، عمر غازي، عدنان المنصر، عزيز العرباوي، جاسم الرصيف، جمال عرفة، سحر الصيدلي، د. نانسي أبو الفتوح، د- هاني السباعي، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، كمال حبيب، د- جابر قميحة، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - شاكر الحوكي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إسراء أبو رمان، محمد اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، محمود صافي ، محمود طرشوبي، رأفت صلاح الدين، محمود سلطان، محمد الطرابلسي، منجي باكير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فوزي مسعود ، د- هاني ابوالفتوح، نادية سعد، مجدى داود، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم، ماهر عدنان قنديل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد شمام ، حاتم الصولي، إياد محمود حسين ، حسن الحسن، د. محمد مورو ، مصطفي زهران، د - صالح المازقي، محمد العيادي، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بنيعيش، تونسي، الهيثم زعفان، الناصر الرقيق، د. عبد الآله المالكي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة