تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"الحياد السلبي" إحداها.. عن أسباب استبعاد تونس من مؤتمر برلين حول ليبيا

كاتب المقال عائد عميرة - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تحتضن العاصمة الألمانية برلين بعد غد الأحد مؤتمرًا خاصًا حول ليبيا، من أجل الوصول إلى حل سياسي متوافق بشأن الأزمة المتفاقمة هناك، يجمع المؤتمر الدولي الأطراف المعنية في الشأن الليبي، لكن مع غياب تونس الدولة الجارة لليبيا عن قائمة المدعوين، ما أثار استغراب العديد من الأوساط التونسية والمهتمين في الشأن الليبي، خاصةً إذا علمنا أنه الجزائر ومصر من بين الضيوف المنتظرين للحضور.

قائمة المدعوين
أعلنت الحكومة الألمانية عن قائمة المدعوين الأخيرة للمشاركة في مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، ضمّت بعض التعديلات عن القائمة الأصلية المتمثلة في مجموعة "5+5"، حيث شملت الدعوة مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، فرنسا، بريطانيا والصين).

كما تضمنت أيضًا دول إقليمية، وهي ألمانيا باعتبارها الدولة المنظمة، وتركيا، فضلًا عن إيطاليا ودول عربية مثل الإمارات ومصر والجزائر (تأكدت دعوتها مؤخرا)، إلى جانب دعوة دولة الكونغو التي يرأس رئيسها، دنيس ساسو أنغيسو، لجنة رفيعة تعنى بالأزمة الليبية.

رغم غيابها عن القائمة الأولى، فقد تضمنت القائمة النهائية دعوة طرفي النزاع الليبي، إذ تمت دعوة فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا، إضافة إلى اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يهاجم طرابلس منذ أشهر. إلى جانب هؤلاء تمت دعوة العديد من المنظمات الدولية والإقليمية لحضور هذا المؤتمر المرتقب حول ليبيا، وهي منظمة الأمم المتحدة وبعثتها إلى ليبيا التي يرأسها غسان سلامة، والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية.

تغييب تونس
غابت عن هذه القائمة تونس رغم كونها واحدة من أوائل المعنيين بحل الأزمة الليبية، ذلك أنها أكثر الدول المتضررةً من الحرب هناك، وهي واحدة أيضًا من أبرز الدول التي تسعى إلى المساهمة في حل الأزمة الليبية المتواصلة منذ سنوات، نظرًا لعمق الروابط المشتركة بين هذين البلدين وتأثرها بشكل مباشر ومستمر من تردي الأوضاع في جارتها الشرقية.

لا شك أن تونس بما تحمله من روابط تاريخية ومصالح إستراتيجية تجاه ليبيا منذ قديم الزمان، تبقى من أهم الدول الداعمة لاستقرار ليبيا، لما في ذلك من مصالح كبرى لها، فانعدام الاستقرار في هذا البلد سيكون له تأثير سلبي عليها.

وما فتئت تونس تحرص من خلال مساعيها الدبلوماسية على تحقيق أكبر قدر من التوافق ببن الأطراف الليبية، دون تدخل أطراف خارجية والمحافظة على العملية السياسية الديمقراطية في البلاد وعدم إقصاء أي طرف، لأن إيجاد حل للأزمة الليبية يعدّ مفتاحًا لحل العديد من المشاكل الداخلية ذات الطابع الأمني والاقتصادي في تونس، فيما يمثّل غياب هذا الحلّ تهديدا للتجربة الديمقراطية التونسية.

تمّ تغييب تونس عن حضور هذا المؤتمر الخاص بجارتها الشرقية ليبيا رغم ترأسها جامعة الدول العربية في دورتها العربية، وشغلها منصب عضو غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2020 -2021 (شغلت تونس مقعد عضو غير دائم بمجلس الأمن ثلاث مرات في تاريخها في الفترات 1959 – 1960 و1980 – 1981 و2000 – 2001).

وسبق أن أكّدت المكلفة بالاتصال برئاسة الجمهورية التونسية رشيدة النيفر أن تونس كانت حريصة على أن تكون ممثلة في مؤتمر برلين منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأبلغت وزير الخارجية الألماني بذلك خلال لقائه بالرئيس قيس سعيد في الشهر ذاته، لكنها لا تعلم سبب عدم توجيه الدعوة.

وكانت تونس التي تسلمت مقعدها بمجلس الأمن، قد شاركت قبل نحو أسبوعين في الجلسة الطارئة للمجلس المنعقدة بطلب من الجمهورية التونسية والمملكة المتحدة وروسيا حول الأحداث الأخيرة في ليبيا، وبحضور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة، بحسب بيان للخارجية التونسية.

في هذه الجلسة، عبرت تونس عن "استنكارها الشديد ورفضها المطلق لتواصل سفك دماء الليبيين، مشددةً على ضرورة التحرك العاجل لمجلس الأمن لفرض احترام قراراته ذات الصلة بالشأن الليبي"، والدفع نحو تسوية سلمية سياسية للأزمة في ليبيا.

ضحية موقفها "الغامض"
"استبعاد تونس رغم أهميتها كدولة جارة لليبيا يقيم فيها أكثر من مليون ليبي، ورغم أنها حاليًا عضو غير دائم في مجلس الأمن، إنما اختاره منظمو مؤتمر برلين بعد أن ظهر جليًا غياب أوراق ضغط في يد الدبلوماسية التونسية يمكن استغلالها لخدمة المصالح التونسية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالوضع الليبي"، وفق الإعلامية التونسية سوسن برينيس.

تضيف برينس في تصريح لنون بوست، "الإعلان عن بداية التدخل التركي إلى جانب حكومة الوفاق في طرابلس أربك الدبلوماسية التونسية، التي ظلت طويلًا تتبنى علانية الحياد الايجابي دون أن توضع في اختبارات حقيقية تثبت هذا الحياد."

وتتابع، "السياسة الخارجية التونسية كانت دائمًا داعمةً للاتجاه العام للدول المسيطرة على الجامعة العربية، ففي 2011 دعمت التدخل العسكري للناتو في ليبيا وأيدت هذا التدخل عسكريًا ولوجستيًا، وفي 2015 أيدت تونس عاصفة الحزم والتحالف العربي في اليمن."

وترى الإعلامية التونسية أن "المعضلة أمام الدبلوماسية التونسية اليوم في ليبيا هي انقسام المشهد بين محورين، محور داعم لحفتر تمثله السعودية والإمارات ومصر وفرنسا، ومحور آخر مؤيد للحكومة الشرعية في طرابلس تمثله خاصة تركيا. هذا التردد في اختيار الاصطفاف جعل الموقف التونسي غامضًا فهو من جهة يدعم الشرعية الدولية الممثلة في حكومة السراج، ومن جهة أخرى لا يدين هجوم حفتر على طرابلس بلغة واضحة، خشية إزعاج الدول الداعمة له."

سبق أن عبرت الرئاسة التونسية في بيان رسمي عن رفضها المطلق لسياسة الاصطفاف فيما يتعلق بالملف الليبي، مؤكّدة أنها "لن تقبل بأن تكون عضوًا في أيّ تحالف أو اصطفاف على الإطلاق، ولن تقبل أبدًا بأن يكون أيّ شبر من ترابها إلاّ تحت السيادة التونسية وحدها".

يتبين من هنا أن إصرار تونس على الحياد السلبي والموقف الغامض مما يحصل في الجارة ليبيا (لا موقف واضح لها يمثلها وستدافع عنه من خلال المشاركة)، أضاع عليها فرصة المشاركة والدفاع عن مصالحها في مؤتمر برلين المرتقب، الذي من المنتظر أن يحدّد مستقبل الوضع في هذا البلد العربي المنكوب.

وكانت كلّ من تركيا وإيطاليا قد عبّرتا في مناسبات مختلفة عن ضرورة وأهمية مشاركة تونس في مؤتمر برلين، لما تحظى به تونس من "مكانة على الصعيد الدولي وعلى دورها المحوري في حلّ الأزمة الليبية"، وفق وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، لويدجي دي مايو.

قضية الخبير الأممي قرطاس
فضلاً عن موقفها الغامض، يعود سبب استبعاد تونس عن مؤتمر برلين، إلى تداعيات اعتقال المنصف قرطاس الذي يعمل كخبير في الأمور المتعلقة بشحنات الأسلحة غير القانونية الواردة إلى ليبيا، عقب وصوله إلى مطار تونس الدولي في أواخر مارس/آذار الماضي.

وتم القبض على قرطاس، وإيداعه السجن بتهمة "الكشف بشكل متعمد عن معلومات تم جمعها من خلال عمليات تدخل واعتراض ومراقبة صوتية تتعلق بخطط الدفاع الوطنية للدولة التونسية ونقلها إلى دولة أجنبية أو عملائها"، لم يُكشف عن اسمها، بحسب ما ورد في الترجمة الإنجليزية للقرار الرسمي بفتح تحقيق في الأمر، وفق دوتشيه فيلا.

وقرطاس الذي كان مسافراً بوثيقة سفر رسمية صادرة عن الأمم المتحدة، هو مواطن تونسي - ألماني مزدوج الجنسية، ويعمل عضواً في فريق خبراء تابع للأمم المتحدة مكلف بالتحقيق في شحنات أسلحة محتملة من وإلى ليبيا.

أثار اعتقال قرطاس الذي أفرج عنه بعد شهرين، مواجهة دبلوماسية تونسية ألمانية، حيث عبّرت ألمانيا في أكثر من مرة عن استنكارها من اعتقال مواطنها رغم أنه يحمل الحصانة الديبلوماسية وعدم تفاعل السلطات التونسية مع طلبات الإفراج عنه.

غياب موقف واضح للدبلوماسية التونسية واعتمادها سياسة الحياد السلبي تجاه الأزمة الليبية، وقضية اعتقال الخبير الأممي المنصف قرطاس جعلا السلطات الألمانية لا ترى جدوى من وجود تونس في برلين لبحث سبل الخروج من الأزمة الليبية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، ليبيا، مؤتمر برلين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-01-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد محمد سليمان، فتحي الزغل، د. عادل محمد عايش الأسطل، العادل السمعلي، سلام الشماع، رمضان حينوني، صفاء العربي، المولدي الفرجاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د. مصطفى رجب، رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، د - المنجي الكعبي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، محمد العيادي، د - محمد بنيعيش، د. جعفر شيخ إدريس ، سيدة محمود محمد، ماهر عدنان قنديل، د. محمد عمارة ، د- جابر قميحة، سوسن مسعود، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، محمد عمر غرس الله، د - مضاوي الرشيد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد يحيى ، د - صالح المازقي، د. نهى قاطرجي ، ياسين أحمد، د- هاني السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، منى محروس، حسن الحسن، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نانسي أبو الفتوح، منجي باكير، د. طارق عبد الحليم، مصطفي زهران، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، كريم السليتي، د - أبو يعرب المرزوقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهادي المثلوثي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن عثمان، سلوى المغربي، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، إسراء أبو رمان، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، جاسم الرصيف، صلاح المختار، د. الحسيني إسماعيل ، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، حسن الطرابلسي، طلال قسومي، إياد محمود حسين ، محمد الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، أبو سمية، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العراقي، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، د. خالد الطراولي ، د - غالب الفريجات، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني ابوالفتوح، علي الكاش، إيمان القدوسي، صالح النعامي ، حمدى شفيق ، د - عادل رضا، نادية سعد، الشهيد سيد قطب، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، فتحي العابد، فراس جعفر ابورمان، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حميدة الطيلوش، عدنان المنصر، د- محمود علي عريقات، أحمد الغريب، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة حافظ ، رضا الدبّابي، علي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، عراق المطيري، أحمد بوادي، الناصر الرقيق، صباح الموسوي ، عمر غازي، تونسي، فهمي شراب، شيرين حامد فهمي ، كمال حبيب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، معتز الجعبري، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، د - محمد عباس المصرى، د. أحمد بشير، فاطمة عبد الرءوف، أحمد الحباسي، عواطف منصور، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، محمد إبراهيم مبروك، خالد الجاف ، د - شاكر الحوكي ، بسمة منصور، د - مصطفى فهمي، محمود صافي ، حاتم الصولي، رافد العزاوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهيثم زعفان، د. عبد الآله المالكي، جمال عرفة، هناء سلامة، أنس الشابي، فتحـي قاره بيبـان، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، مجدى داود، عصام كرم الطوخى ، محرر "بوابتي"، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، أحمد النعيمي، محمد الياسين، يحيي البوليني، رأفت صلاح الدين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، وائل بنجدو، ابتسام سعد، رافع القارصي، عزيز العرباوي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة