تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ايران تورط العراق مع السعودية

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يحاول النظام الإيراني أن يعكر صفو العلاقات العربية ـ العربية بشتى الوسائل، في محاولة لسحب بعض الدول والولايات التابعه له (العراق، سوريا، لبنان واليمن) من الحضن العربي الى الحضن الفارسي، لينعش في مخيلته المريضة أحلامه في إعادة بناء الدولة الساسانية التي عصف بها عمر الفاروق والقادة العرب الأبطال. يزعم النظام انه إسلامي، لكنه كيف نبرر كراهيته للفتح الإسلامي، وقائده الذي أزال عن بلاد فارس ظلام المجسوية، وأضاء البلاد بنور الإسلام البهي؟ لماذا يحنوا الى العهد المجوسي؟ ولماذا يمجدوا ملوكهم المجوس؟ ولماذا يكرهوا العرب؟ ولماذا يلتزموا بالتقويم المجوسي؟ لماذا يتغنوا بأسماء مجوسية (صفوي، رستم، كسروي)؟ ولماذا يعادوا الإسلام ويشوهوا صورته الجميلة؟ لماذا الحكومة الإسلامية ـ حسب وصفها ـ ترعى الإرهاب في كل دول العالم؟ الحقيقة إن كان النظام الملالي إسلامي فعلا، فعلى المسلمين أن يتبرأوا من دينهم. ولكن الحقيقة التي باتت معروفة للجميع أن هذا النظام القمعي والإرهابي هو الأبعد عن الإسلام، الإسلام نور وعدل ومحبة وتآخي وتوحد، وتسامح، وثقافة، وجميع هذه المفردات لا وجود لها في قاموس ولاية الفقيه.

عمل نظام الملالي بكل قوة على سحب العراق من حاضنته العربية، وتقدم بخطوات ملموسة في هذا الإتجاه طوال عقد ونصف من الزمن، وقد إعتمد على الأحزاب الدينية التي تفقست في ولاية الفقيه، وتمكن بعدها من نشر بساطه على الزعماء السنة والأكراد، ومد بساطه أكثر الى بعض رجال الدين السنة، فلفهم تحته.

كانت سحب الحقد اللوم والقدح على العروبة ينزل كالمطر على الأنظمة العربية، وهذه الأنظمة تتحمل بدورها وزر ترك العراق وحيدا وفريسة بين فكي الخامنئي. ما أن بدأت النهضة الجماهيرية، وتنامى الوعي الوطني بعد الثورة العراقية الكبرى في الأول من تشرين 2019، وكشف اللثام عن خطورة الدور الإيراني في العراق، وتحمله هو والأمريكان الإنحطاط غير المألوف الذي وصل اليه العراق، حتى طار صواب الولي الفقيه وبدأ يتخبط، لأنه ليس من المنطق ان ما تبنيه في عقد ونصف من الزمن وتنفق عليه مليارات الدولارات ينهار خلال شهرين فقط، وفي أهم بلدين كان نظام الملالي يراهن على تبعيتهما المطلقة له، وهما العراق ولبنان، والذي جعل الخامنئي يضرب رأسه في الحائط، ان الإنتفاضات في العراق انفجرت في محافظات ذات أغلبية شيعية. من جهة أخرى حددت القوات الروسية والتركية الى حد بعيد التغول الإيراني في سوريا، تضائل دور ولاية الفقيه في اليمن بعد خنقه من قبل الولايات المتحدة، وصار الشعب الإيراني يطالب حكومته بوقف الدعم للدول الأخرى، وعدم التدخل في شأنها الداخلي، والإهتمام بالشعب الإيراني، وهذا ما توضح من خلال الشعارات المدوية التي تناقلتها وسائل الإعلام من داخل إيران، ولاتزال الإحتجاجات مستمرة في ايران رغم التمويه الإعلامي.

الهجوم على أرامكو يعود الى الواجهة
كلنا يستذكر العدوان الإرهابي الذي إستهدف منشأة أرامكو النفطية في السعودية، وكان له أثرا سلبيا على أسعار النفط، على الرغم من إحتواء الأزمة سريعا من قبل المملكة، وتوجهت أصابع الإتهام الى نظام الملالي، على إعتبار ان هجوم بهذا المستوى لا يمكن أن تقوم به جماعة متطرفة كداعش وتنظيم القاعدة الإرهابيين، وإنما دولة تمتلك تقنية عسكرية وإستخبارية كبيرة، والغريب في هذا الموضوع ان السعودية لملمت أطراف الهجوم، وتكتمت عن النتائج بصورة تثير الحيرة والشك، لأنه ليس من المعقول أن تدق الطبل بقوة، وبعدها تخفيه كأن شيئا لم يكن! أين نتائج التحقيق؟ ولماذا التكتم عليها؟ ولمصلحة من؟

في حينها كشفت ( شبكة سي إن إن) الأمريكية " أن الاعتداء الذي استهدف معملين كبيرين تابعين لشركة أرامكو في المملكة السعودية وتبنته جماعة الحوثيين اليمنية نفذ من العراق". وزيادة في المعلومات نقلت" عن مصدر مطلع على مجريات التحقيق في الهجوم الذي أسفر عن توقف 50% من إنتاج الشركة الحكومية السعودية قوله" إن المعلومات الأولية تؤكد أن القصف نفذ بواسطة طائرات مسيرة لم تقلع من اليمن بل من العراق". ولتثبت المسؤولية بشكل أقوى، صرح وزير الخارجية الأمريكي (مايك بومبيو) على تويتر" إلى غياب أي أدلة على أن الهجوم الذي استهدف المعملين في محافظة بقيق وهجرة خريص نفذ من اليمن". من جهتها أكدت صحيفة (وول ستريت جورنال) أن "خبراء سعوديين وأمريكيين يحققون في احتمال استخدام صواريخ كروز في الهجوم أطلقت من العراق أو إيران".
العراق ينفي ان الهجوم تم من ارضه او من قبل الميليشيات العراقية

جاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في 15/9/2019 بأنه " تم تشكيل لجنة من الأطراف العراقية ذات العلاقة لمتابعة المعلومات والمستجدات، وندعوا جميع الأطراف إلى التوقف عن الهجمات المتبادلة، والتسبب بوقوع خسائر عظيمة في الأرواح والمنشآت". بالطبع لم يعلمنا قزم ايران الأطراف العراقية، وكالعادة أغلق الموضوع دون معرفة المزيد عن عمل اللجنة وما توصلت اليه، كان الأمر أشبه بنثر الرماد في العيون لا أكثر. وبعدها أشار بيان آخر إلى أن" الحكومة العراقية تتابع باهتمام بالغ هذه التطورات، وتتضامن مع أشقائها وتعرب عن قلقها من أن التصعيد والحلول العسكرية تعقد الأوضاع الإنسانيّة والسياسية، وتهدد أمننا المشترك والأمن الإقليمي والدولي" ينفي العراق ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطيّة سعودية بالطائرات المسيرة، ويؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه وأن الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور".

كما أكد رئيس وزراء العراق عادل عبدالمهدي في بيان بعد لقائه (ينس ستولتنبرغ) الأمين العام لحلف شمال الأطلسي في 17/9/2019 " ان سياستنا المتوازنة تخدم استقرار العراق وجميع دول المنطقة ونتصرف بمسؤولية تجاه الأزمة الإقليمية الحالية لحفظ مصالح شعوب المنطقة ودولها، ولا يمكن أن يتسبب العراق بأذى لأشقائه وجيرانه".

لكن هل كان عميل ايران في العراق صادقا أم كاذبا؟ هل كان يعرف الحقيقة أم يجهلها؟ طالما هو القائد العام للقوات المسلحة فهذا يعني انه يعرف كل شاردة وواردة عن تحركات قواته المسلحة بما فيها الميليشيات الولائية التابعة للحشد الشعبي؟ وهو في كل الأحوال يتحمل جريرة أعمالها.
صار الأمر على المحك، اما عادل عبد المهدي يكذب أو وزير الخارجية الأمريكي والمخابرات الأمريكية تكذب؟ ولأن عادل عبد المهدي بدأ وانهى مشواره السياسي بالكذب والدجل والتبعية للولي الفقيه، فإن كفة الميزان ستكون في صالح بومبيو. وسنترك الموقف السعودي جانبا لأنه ضبابي ولا يقدم أو يؤخر في الموضوع. ونقصد بذلك الموقف الإعلامي، لأنه ليس من المعقول ان الرصد الجوي السعودي المتطور لم يكشف مصدر انطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، وإلا لكانت فاجعة ما بعدها فاجعة للمملكة، كما يقول المثل العراقي (نائم والماء يجري من تحته).

ايران تؤكد ان الميليشيات العراقية هي من نفذت الهجوم
النظام الإيراني ليس له أصداقاء أو اعداء دائمين، وهذه قاعدة سياسة معروفة في العلاقات الدولية، فالميليشيات الولائية سيأتي اليوم الذي تتخلى عنها ولاية الفقية وتتركهم طعما للآخرين، لأن مصلحة النظام فوق كل إعتبار، وهذا ما لم يدركه زعماء الميليشيات الولائية في العراق، أنهم مجرد أداة متى إنتهت الفائدة منها سترمى في مكب النفايات. وفي الوقت الذي تشتد قبضة الإدارة الامريكية على خناق الميليشيات الولائية من خلال العقوبات التي طالت وستطيل المزيد من زعمائها، كان من المفترض ان يقدم الولي الفقيه طوق النجاة لأقزامه، او التزام الحياد على أقل تقدير متفرجا على غرقهم المحتم، على إعتبار انهم جميعا في مركب العقوبات الأمريكية، لكن الغريب في الأمر ان الولي الفقيه رمى بطعم جديد للحوت الامريكي ليزيد من شدة قبضته على رقبة الميليشيات الولائية، وهذا أمر مرٌ بهدوء دون أن يلفت إنتباه الرأي العام العالمي والعراقي.
فقد صرح (عباس موسوي) المتحدث باسم الخارجية في15/12/2019 ان" اتهام طهران بهجوم أرامكو والهجمات على قواعد أمريكية في العراق مجرد مزاعم واهية، وسيدرك الأمريكيون لاحقا أنهم مخطئون. أن اخوتنا في الحشد الشعبي هم من اطلقوا الصواريخ تجاه القواعد الامريكية وهذا حق طبيعي له، كما أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن هجوم أرامكو أثبت أنه لم يكن لإيران أي دور فيه بل الحشد الشعبي، لكن واشنطن وجهت الاتهام ل‍طهران منذ الساعات الأولى، نأمل أن يتقبل الأمريكيون العار الذي سيلحق بهم بشأن الهجمات في العراق على شاكلة هجوم أرامكو".

هذا التصريح الخطير أكد ان الميليشيات الولائية في العراق هي من نفذت الهجوم على ارامكو، بمعنى ان الحكومة العراقية كانت تكذب في بياناتها، وهذا الأمر من شأنه ان يرتب على العراق اعباءا مالية هو في غنى عنها، فمن حق المملكة العربية السعودية أن تطالب الحكومة العراقية بدفع التعويضات التي خسرتها تجاه العدوان على منشآتها النفطية، وهي بالمليارات من الدولارات. ومبدأ التعويض عن الخسائر بسبب العدوان متعارف عليه دوليا، بل النظام الايراني نفسه طالب العراق بدفع التعويضات عن حرق قنصلياته، فقد أكد موسوي أن" طهران طلبت من العراق التعويض المالي عن خسائر حرق قنصليتها في مدينة النجف". (وكالة تسنيم الايرانية).

هل ادركت الحكومة العراقية مغبة تغول الميليشيات الولائية وحجم خضوعها لإرادة الولي الفقيه؟ وهل سيدرك زعماء الميليشيات الولائية الفخ الجديد الذي أوقعهم فيه النظام الايراني الذي يدافعون عنه حتى الموت؟ اسمعوا تصريح عميل ايران الجزار(عادل عبد المهدي) رئيس الوزراء المخلوع منصبا شرفا ودينا وضميرا ووطنية في15/12/2019 " رفضنا واستنكارنا ادراج اسماء من زعماء مشروع المقاومة الاسلامية بقيادة الامام خامئني والداعم لهذا المشروع خميس الخنجر في قوائم عقوبات وممنوعات من قبل الولايات المتحدة. إن ايران بالنسبة لنا تمثل الرمز الالهي نموت تحت علمها في الدفاع عن مشروع الامام خميني، وسنبقى نقاوم غطرسة الشيطان الأكبر أمريكا حتى الشهادة تحت لواء الحشد الشعبي". نترك التعليق للقراء الأفاضل.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إضطرابات العراق، التحركات الشعبية بالعراق، إيران، السعودية، أرامكو،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-12-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا
  العمائم الملوثة بدماء الأبرياء
  ايران من تصدير الثورة الى تصدير الكورونا
  الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات
  اسرائيل تنتف ريش الملالي وهم يهددون
  عملاء عراقيون من طراز خاص
  مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه
  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15
  ايران تورط العراق مع السعودية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، جمال عرفة، د - مصطفى فهمي، محمود صافي ، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - شاكر الحوكي ، د- محمد رحال، د- محمود علي عريقات، أحمد بوادي، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، إيمان القدوسي، د. نهى قاطرجي ، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، حسن الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، صفاء العراقي، محمد تاج الدين الطيبي، كريم فارق، د - غالب الفريجات، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، العادل السمعلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، د. الحسيني إسماعيل ، بسمة منصور، عبد الغني مزوز، صباح الموسوي ، شيرين حامد فهمي ، مصطفى منيغ، صلاح الحريري، عبد الله الفقير، رشيد السيد أحمد، مصطفي زهران، منى محروس، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، عبد الله زيدان، حميدة الطيلوش، د - أبو يعرب المرزوقي، نادية سعد، ابتسام سعد، رافد العزاوي، د - محمد بن موسى الشريف ، فراس جعفر ابورمان، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة حافظ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، طلال قسومي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ياسين أحمد، محمود سلطان، عواطف منصور، سلوى المغربي، مجدى داود، د. طارق عبد الحليم، د. صلاح عودة الله ، د.محمد فتحي عبد العال، د- جابر قميحة، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد النعيمي، سعود السبعاني، سوسن مسعود، د.ليلى بيومي ، سلام الشماع، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - مضاوي الرشيد، سامح لطف الله، سيد السباعي، محرر "بوابتي"، أحمد الحباسي، محمد إبراهيم مبروك، رضا الدبّابي، د - محمد عباس المصرى، رمضان حينوني، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد بشير، عزيز العرباوي، فهمي شراب، يحيي البوليني، صالح النعامي ، عدنان المنصر، عمر غازي، سامر أبو رمان ، الناصر الرقيق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عادل محمد عايش الأسطل، سفيان عبد الكافي، عصام كرم الطوخى ، حسني إبراهيم عبد العظيم، المولدي الفرجاني، د. أحمد محمد سليمان، أنس الشابي، وائل بنجدو، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د. مصطفى رجب، محمود طرشوبي، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، سيدة محمود محمد، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، هناء سلامة، الهيثم زعفان، حمدى شفيق ، ماهر عدنان قنديل، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، يزيد بن الحسين، سحر الصيدلي، كريم السليتي، د - محمد بنيعيش، رافع القارصي، د - صالح المازقي، رأفت صلاح الدين، فتحي العابد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - عادل رضا، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، صفاء العربي، د - محمد سعد أبو العزم، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، أحمد الغريب، مراد قميزة، د- هاني السباعي، خالد الجاف ، محمد اسعد بيوض التميمي، تونسي، علي عبد العال، د. محمد عمارة ، أحمد ملحم، محمد الياسين، إسراء أبو رمان، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد العيادي، محمد شمام ، أبو سمية، محمود فاروق سيد شعبان،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة