تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

النخبة التونسية تلاحق مجتمعها ولا تقوده

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


مشهد تشكيل الحكومة التونسية يسير بخطى وئيدة والمتشائمون يتوقعون حكومة هشة وغير ذات برنامج، وهناك إجماع لدى كل مكونات المشهد السياسي الظاهرة على أن البلد يعيش في قاع أزمة اقتصادية ولا خروج من الأزمة إلا بفعل سياسي جماعي مشترك يؤجل الخلافات إلى حين من أجل الشروع الفعلي في الإنقاذ، لكن نتابع الخلافات أكثر مما نتابع الاتفاقات أو نأمل على الأقل تأجيل الخلافات لصالح حد أدنى سياسي يسمح بالتقدم نحو حل اقتصادي، ونحتار في تفسير سلوك النخبة السياسية في هذه المرحلة وكيف يرتبون أولوياتهم ومواقفهم. هل تسبق النخبة مجتمعها أم تلاحقه إذ يسبقها فتبسق تقدمه ونطرح السؤال عن مكانة الوطني فيما يفعلون أمام الحزبي والشخصي؟

محتارون في طبيعة الأحزاب ونخبها
الجميع حريص على مكاسب الدولة الاجتماعية من تعليم مجاني وصحة عامة في المتناول وعلاج أمراض المؤسسات الاقتصادية العمومية حتى ليظن المتابع أننا إزاء أحزاب يسار اشتراكي أو تكوينات ديمقراطية اجتماعية، لكن الجميع يقبل مناقشة ميزانية ليبرالية دون اعتراض، بل يتركز جزء من النقاش حول خطوات ليبرالية تخفف من فشل المؤسسات العمومية بالدعوة إلى مشاركة القطاع الخاص في التصرف بهذه المؤسسات الفاشلة، لكن جزءًا آخر يحرص على تجاهل المبدأ أو الخلفية الليبرالية للسياسيات الاقتصادية الحاليّة ويعمل على توريط المتقدمين للحكم في العار الليبرالي.

جرى هذا في فترة حكومات (2014-2019) ويجري الآن تهيئة لعمل حكومة (2019-2024)، وإذ نحوصل نجد خطابًا موجهًا للشارع ذي طبيعة يسارية ولكن على الأرض نجد ممارسة ليبرالية، ونجد في الحوصلة أن مجموعة سياسية هي حزب قلب تونس قد غنمت سياسيًا من هذه الازدواجية واصطادت جمهورها من فشل الذين تخلوا عن جمهور الفقراء رغم خطابها الاجتماعي (اليساري). نفس هذه المجموعة تصنع شعبيتها بمقاومة الفقر لكنها تتجه يمينًا أي نحو المزيد من خلق أسباب الفقر، بما يضع الجميع في نفس الطريق، الحديث في الإعلام عن الفقراء والإجراءات في الموازنة لصالح رأس المال المحلي والوافد. أين الخلل؟

كراسات الجامعة أمام تعقيدات الواقع
في محاولة للفهم نتذكر أن أهم وجوه النخبة السياسية الظاهرة الآن في المشهد هي نفسها قيادات التيارات السياسية في الجامعة التونسية في الثمانينيات، ومن المهم التذكير أن خطاب الجامعة أو ما كان يسمى بالحركة الطلابية كان واقعًا تحت تأثير خطاب يساري يرى كل الحلول في الجنوح يسارًا والقطع مع التوجهات الليبرالية، وكان هذا الخطاب يساعد على استقطاب الشباب الحالم في مواجهة سياسات ليبرالية يغلب عليها الترقيع السريع.

انتقلت حمى اليسارية إلى التيارات الإسلامية نفسها خاصة بعد تطعميها بمفاهيم الثورة الإيرانية مثل الاستضعاف والاستكبار، ولم نجد في الجامعة تيارًا ليبراليًا صرفًا يؤمن باقتصاد السوق، حتى إنه يمكن القول إن من شروط الحياة الطلابية إعلان الطالب يساريته مثلما يهمل لحيته ويتعلم التدخين في الغالب، شيء من الجيفارية تذوي بعد الخروج إلى الحياة العامة ولكن نفاجأ بأنها مخزنة وها نحن نراها تخرج الآن في العراك السياسي بشأن قيادة البلد بعد الثورة، إذ يبدو أنه يعز على قيادات الحركة الطلابية القديمة مغادرة جيفاريتهم رغم وقوفهم على تعقيدات الواقع اليومي الذي ورثته تونس من حقبة بن علي وزادت عليه حكومات ما بعد الثورة فلم تعالج وإنما لفقت ورقعت حتى انتهت إلى الأزمة الحاليّة.

نحن إزاء قيادات سياسية (اكتهلت كلها) لكنها مثلت ذات يوم دور الشاب اليساري في الجامعة وصنعت به شخصية (أو واجهة رومانسية) وبقيت أرواحها هناك (تحلم بالعدل كما حلمت بالثورة)، فلما فوجئت بالثورة لم تلحق أرواحها عقولها فانجذبت، فهي أقرب إلى جماعة من المجاذيب يرفعون صورة جيفارا ويصادقون على ميزانية مملاة في واقع ليبرالي تابع (حيث يستحضرون اسم البنك الدولي عدو الطلاب دومًا ليلقى عليه عبء تخريب بلد لم يجدوا له حلولًا لا في أحلامهم ولا عقولهم).

إننا إزاء حالة نفسية مرضية وإن لم تقر بمرضها (فإنكار الحالة جزء من الحالة)، أن الظهور الإعلامي الحاليّ بخطاب اليسار هو استمرار لحالة الخطيب الطلابي الجيفاري الذي يخطب وعينه على صديقته وبرنامج الأمسية العاطفية ما بعد الخُطبة وقد عوض البلاتوه الإعلامي بعد الثورة منبر الساحة الجامعية فكشف أن الشخصية السياسية التونسية (أو النخبة) لم تتطور ولم تعالج فشلها في الحياة الطلابية (حين لم يفلح الطلاب في قلع شعرة واحدة من رأس النظام الليبرالي) وتصر الآن على تكملة الخطبة الطلابية القديمة، الإضافة الوحيدة في المشهد هي ربطة العنق الثمينة التي كانت في الجامعة تعني الخيانة الطبقية.

ارتباك الإسلاميين يعقد المشهد
الإسلاميون لا يجدون لأنفسهم موقعًا ولا تصنيفًا، فلا هم يسار ولا هم يمين، فيدافعون عن مكتسبات اجتماعية ولكنهم لا يجدون حليفًا إلا طبقة فاسدة نشأت في واقع ليبرالي هجين وفاسد، ويسمح ارتباك الإسلاميين (الذين يقدمهم الشارع للحكم منذ الثورة) في إنعاش الزهو الخطابي اليساري على حسابهم، ونرى ذلك بوضوح هذه الأيام حيث يحتار الإسلاميون في تأليف حكومتهم تحت ضغط خطاب مزايد بالثورية والاشتراكية.

لقد سقطت السلطة بين يدي الإسلاميين دون أن يستعدوا لها بحكم المجزرة التي عاشوها وبحكم أنهم رغم خطاب الاستضعاف والاستكبار الثمانيني لم يطوروا أي أطروحة اقتصادية سياسية خاصة بهم بعيدًا عن يسارية الجامعة التي كانت تربكهم منذ زمن طويل (لقد دخلوا المشهد العام دعاة إلى الله ككل الحركات الإسلامية مشرقًا ومغربًا فوجدوا أنفسهم يقودون السياسة فلم يفلحوا في الجهتين حتى الآن ولم يعد يسعفهم التحجج بالمذابح).

هذا الارتباك يسمح بإعلاء صوت المزايدة ويعطل في النهاية حكومة تؤلف في واقع ليبرالي غير معترف بنفسه، حتى إن أعتى الليبراليين يتظاهرون بتقديس مكتسبات الدولة الاجتماعية كالمدرسة العمومية والمستشفي العمومي ولكنهم يبنون المصحات الخاصة ويدفعون بأولادهم إلى تعليم خاص يسير بسرعة الضوء مقارنة بالمدرسة العمومية.

هجنة المشهد الفكري والسياسي التونسي
السبق الديمقراطي التونسي على بقية البلدان العربية التي لا تزال تعاني أنظمة فاشية دموية في مصر والعراق وسوريا والجزائر لا يترجم بسبق سياسي عملي في التسيير، لذلك نتابع الارتباك الكبير في تأليف الحكومة ونميل إلى الاعتقاد أن الحكومة القادمة ستحمل عاهة النخبة المتعبة أو الكسولة دون التغيير ونقف إذن على حالة نخبة تلاحق مطالب شعبها ولا تدركه في عجلته نحو التنمية المنتظرة، ويتحول الموقف النخبوي إلى عائق سياسي وعملي في الإدارة ويؤجل الحلول المنتظرة ويحول السبق السياسي المتمثل في الانتخابات النظيفة إلى سردية فيها مقدمة جيدة وجوهر منقوص، أما الخاتمة فلا تزال بعيدة.

نحن إزاء إنشاء مدرسي بسيط كتب التلميذ مقدمته بشكل مقنع يدعو إلى الفخر ثم وقف لا يتقدم نحو تفكيك الموضوع وبناء الإنشاء/النص الكامل ولا يجد المصحح (وهو هنا الشعب المتعطش) مادة مكتوبة بذكاء لإسناد عدد لهذا التلميذ الخطيب الجيفاري ذي اللحية الثورية وربطة العنق البرجوازية الذي يدخل السياسية وعينه على برنامج الأمسية العاطفية بعد البلاتوه التلفزي، وحتى الآن تعمل النخبة التونسية على إعاقة شعبها عن التقدم نحو الديمقراطية الكاملة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، إنتخابات تونس، إتحاد الشغل، اليسار التونسي، اليسار بتونس، النقابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-11-2019   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
معتز الجعبري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الشهيد سيد قطب، سحر الصيدلي، سوسن مسعود، كريم فارق، مجدى داود، مصطفي زهران، سلام الشماع، كريم السليتي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، العادل السمعلي، علي الكاش، فاطمة حافظ ، محمد اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، يحيي البوليني، عمر غازي، خالد الجاف ، سعود السبعاني، د. محمد مورو ، محمد العيادي، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، صالح النعامي ، إسراء أبو رمان، عبد الله زيدان، رأفت صلاح الدين، د. طارق عبد الحليم، صفاء العربي، د - الضاوي خوالدية، فراس جعفر ابورمان، عبد الغني مزوز، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، فتحي العابد، سلوى المغربي، شيرين حامد فهمي ، د - شاكر الحوكي ، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، حسن الحسن، أ.د. مصطفى رجب، د.محمد فتحي عبد العال، د - غالب الفريجات، د - محمد بنيعيش، منى محروس، عصام كرم الطوخى ، بسمة منصور، حميدة الطيلوش، ياسين أحمد، ماهر عدنان قنديل، عواطف منصور، سيدة محمود محمد، حسن عثمان، د. الشاهد البوشيخي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، نادية سعد، وائل بنجدو، د. أحمد محمد سليمان، د. صلاح عودة الله ، محمود سلطان، مصطفى منيغ، رمضان حينوني، محمد أحمد عزوز، د. خالد الطراولي ، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، عبد الرزاق قيراط ، فهمي شراب، إياد محمود حسين ، الهيثم زعفان، د - محمد عباس المصرى، د- جابر قميحة، محرر "بوابتي"، د. محمد يحيى ، عراق المطيري، د. أحمد بشير، سامر أبو رمان ، د - أبو يعرب المرزوقي، عدنان المنصر، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، صلاح الحريري، محمود صافي ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الياسين، أنس الشابي، أحمد الحباسي، د. نانسي أبو الفتوح، رضا الدبّابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد عمر غرس الله، فوزي مسعود ، د. محمد عمارة ، ابتسام سعد، صلاح المختار، أحمد الغريب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حاتم الصولي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافد العزاوي، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمود علي عريقات، الهادي المثلوثي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، علي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بوادي، كمال حبيب، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني ابوالفتوح، سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، إيمان القدوسي، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد تاج الدين الطيبي، حمدى شفيق ، د - مضاوي الرشيد، منجي باكير، فتحـي قاره بيبـان، الناصر الرقيق، أبو سمية، د - المنجي الكعبي، المولدي الفرجاني، طلال قسومي، أشرف إبراهيم حجاج، سامح لطف الله، محمود طرشوبي، د. الحسيني إسماعيل ، رافع القارصي، إيمى الأشقر، صباح الموسوي ، جمال عرفة، محمد إبراهيم مبروك، عزيز العرباوي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة