تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حكومة بلا طعم ولا رائحة

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


يبدو أن الطبقة السياسية التونسية ستكسر فرحة كثير من التونسيين يعيشون زهو انتصار بفوز الرئيس قيس سعيد. وقد حملوه كل أملهم في التغيير والتقدم نحو مستقبل سياسي جديد بعيدا عن منظومة الفساد والاستبداد. إذ تتجمع لدينا مؤشرات ودلائل عن تفاوض غير جدي أو لنقل غير بناء لتكوين حكومة منسجمة مع الرئيس ولديها مشروع خروج حقيقي وفعال من الأزمة التي تردى فيها البلد.

ففي الوقت الذي نرى فيه قطيعة جدية مع مكونات منظومة الفساد ممثلة في حزب قلب تونس وحزب عبير موسي الذي يستعيد روح بن علي القمعية والاستبدادية لا نرى في المقابل التحاما جديا بين من ينتسبون إلى الثورة ويزعمون السعي إلى تحقيق مبادئها ومطالبها. بل إن بأس هؤلاء بينهم شديد ونخشى بل نتوقع بكثير من الأسف أن يذهب بهم غرور الانتصار الانتخابي إلى المزيد من التشتت فيكون مصير الحكومة أو البلد بالأحرى أحد مصيرين سيئين كلاهما: إما حكومة هشة بلا سند برلماني قوي تصمد به في مواجهة كاسرة مع المنظومة المتربصة ومع المشاكل العويصة أو حالة من الانسداد تدفع إلى انتخابات سابقة لأوانها دون شروط تغيير في الواقع، حيث لا يزال القانون الانتخابي الفاسد ساري المفعول. نكتب بواقعية ونتمنى أن تكذبنا الوقائع فنجد حكومة تثير زهونا لا حكومة بلا ملح ولا فلفل.

توسمنا خيرا لم نجده

كان فوز حزب التيار الديمقراطي وحركة الشعب القومية سببا جيدا للزهو فقد رأينا في ذلك بداية تشكل يسار جديد ذي طبيعة اجتماعية غير متطرفة وغير إقصائية، وقلنا إن اليسار يتجدد فيهما ليعاضد من نصفه حتى الآن يمينا. رغم أن التصنيف إلى يسار ويمين في تونس هو من قبيل التصنيف الإجرائي وليس تعبيرا حقيقيا عن تموقع سياسي فكري فالجميع حتى الآن يمين ويمين اليمين.

هذا اليسار الجديد لا يرغب في أن يأخذ مكانه الفارغ بعد ما ظنناه من اندحار اليسار الاستئصالي بشقيه الحركي (الجبهة ومكوناتها) واليسار الثقافي (الفرانكفوني). ويتكشف لنا أن الحزبين المذكورين يتحولان إلى واجهة علنية لليسار المندحر والعائد من خلفهما يدفعهما إلى تبني مواقفه القديمة المبينة على عداء مبدئي للإسلام السياسي وتعبيرته الظاهرة حزب النهضة.

ما يصدر عن الحزبين في ما يمكن وصفه بالتفاوض قبل التفاوض هو نفس الخطاب الذي كان يصدر عن اليسار المندحر، بل إننا سجلنا ترديا في مفردات الخطاب وصلت حتى الإسفاف والوقاحة. لقد فسر هذا الخطاب أمرا كان خافيا عن إعلان النتائج. لقد حصلت هجرة انتخابية فاليسار صوت لغيره وكمن وراءه يدفع إلى القطيعة من جديد. لقد وضعت النقابة ثقلها خلف حركة الشعب لذلك تفاوض النقابة مع النهضة بحركة الشعب بينما اتجهت شبيبة يسارية كثيرة إلى التيار وهي تدفعه إلى القطيعة وترفع شروط التفاوض بطريقة لا تسمح بمناورة اقتسام الطريق. والحزبان يخشيان تشتت قاعدتهما إذا اتفقا مع النهضة في الحكومة. ولذلك استعاد كلاهما ذلك الخطاب المثير للسخرية أن من يقترب من النهضة يتفكك وذلك لإخفاء بنيتهما الهشة بسبب وجود يسار إقصائي كامن داخلها.

أحد أسباب الخيبة التي نلاقيها في انتظار الحكومة هو أن التفاوض حولها وإن كان يتم مع وجوه نعرفها فإنه لا يجري في الواقع مع قوى نراها. المفاوض الحقيقي كامن خلف الوجوه الظاهرة ويمارس سياسة الإقصاء الذي هو جوهر وجوده. ويجعل الآمال المعلقة على نضوج تجربة الحزبين الجديدة مؤجلة حتى تصفي صفوفها من الإقصائيين، ولا نراهما يفعلان.

المفاوض النهضاوي مرتبك بعد

تقدم النهضة صورة مضطربة عن خياراتها. فهي لا تدري كم تأخذ وكم تعطي وأين تعطي وماذا؟ (علما أن مطبخها الداخلي مغلق بإحكام) رغم التصريحات المتناثرة للقيادات التي لم تتجاوز إعلان النوايا الطيبة تجاه الجميع.

سجلنا موقفا مبدئيا من رفض التعامل مع حزب عبير موسي الإقصائي ومع قلب تونس ممثل الفساد وهذا يحسب للحزب ولكنه موقف ضيق هامش المناورة السياسية وترك لها خيارا وحيدا. تكوين الحكومة يكون بالقوة مع التيار ومع حركة الشعب وحزب الشاهد (تحيا تونس) ليتسنى المصادقة على الحكومة بالأغلبية النسبية (109 نواب). وعوض أن يقدر الشركاء المحتملون موقفها المبدئي من رفض التعامل مع الفاسدين فإنهم يستغلون ضيق الهامش ليبتزوا الحزب فيطلبون مكانا في الحكومة لا يعادل حجمهم في البرلمان بل يذهبون إلى وضع شروط خالية من كل منطق دستوري فيرفضون أن يترأس الحزب الفائز الحكومة.

أمام تلك الاشتراطات المسبقة نرى ارتباك الحزب في التفاوض فلا يصرح بما يفيد حقه الدستوري ويصدر عنه حديث موارب عن تنازلات من أجل مصلحة عامة حددها الأضعف للأقوى. وهذا حديث غير مطمئن. عن قوة الحكومة وصلابة قراراتها التي ستكون محل تفاوض يومي في كل خطوة. ونحن هنا نتذكر حكومة حمادي الجبالي الأولى التي وصفت بأنها حكومة الأيادي المرتعشة، حيث غلبت منطق التوافقات على منطق الوضوح ومصارحة الشعب فانتهت إلى قبول كل الضغوط وخاصة النقابية فأودت بها.

ويذهب البعض إلى حد القول إن الإسلام السياسي عامة لم يخلق ليحكم لأنه لا يعرف أن يكون حاسما. حيث يستدعي فشل الإخوان في مصر لتحليل سلوك النهضة السياسي في تونس. ويذهب البعض بعيدا في القول إن الإسلام السني إسلام دعوة لا إسلام حكم (وليس هذا موضوعنا الآن).

حكومة أي حاجة في أي حتة

المشهد حتى اللحظة لا ينبئ بحكومة فرسان يتبادل فيها فرقاء المشهد التنازلات الشجاعة ويضعون نصب أعينهم إخراج البلد من الأزمة التي تعصف به رغم أنهم جميعا يقدمون نفس التحليل للواقع الراهن.

نتوقع أنه سيكون هناك اتفاقات يمليها الخوف من الشارع المتربص ويمليها خاصة الخوف من إعادة الانتخابات إذ لا قبل لأحد ممن نرى أن يعرض نفسه على هذا الشارع مرتين في عام واحد.. لأن النتيجة ستكون تخريب كل العملية السياسية ويخشى كثيرون أن يدفع الرئيس شارعه الذي صار له دون اسم بعد إلى الاستيلاء على قاعدة جماهيرية هامة ويتحول إلى قوة سياسية تتجاوز شخصه فيخرج الجميع من المشهد رغم أن الرجل لم يتكلم بذلك بعد.

حكومة تأتي خائفة من شارعها لا يمكنها أن تكون فاعلة وتحمل في باطنها عوائقها الذاتية (عدم انسجام مكوناتها). ستبذل جهدا كبيرا لعدم خروج بخار الخلافات المحبطة للشارع. ونرجح أن تتصرف كحكومات متعددة داخل حكومة واحدة، إذ ستكون المزايدة ديدن كل وزير على زملائه لخدمة حزبه وتهيئته لانتخابات قادمة. سيشتغل كل وزير على خدمة حزبه من داخل الحكومة. وهي علامة على عدم نضج سياسي لا يزال يعيق النخبة السياسية التونسية وهذه النية القصيرة النفس هي التي تجعل التفاوض ما قبل الحكومة صعبا ومحبطا ويوحي لنا بحكومة سد فراغات لا حكومة بدء الإنقاذ الوطني.

بمرارة نتذكر دعاء عادل إمام في بعض أعماله يدعو ساخرا (ربنا يجعلك أي حاجة في أي حتة). نحن ننتظر حكومة أي حاجة في أي حتة حتى نرى فشل النخبة صريحا. فيعتمد الشارع على نفسه من جديد ويحسم. متى يكون ذلك؟ لن ننتظر طويلا. ما زالت هناك جيوب من المنظومة القديمة تخرب المشهد من وراء ستار.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإنتخابات، الإنتخابات التشريعية، الإنتخابات الرئاسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-10-2019   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، عبد الغني مزوز، صالح النعامي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهادي المثلوثي، عراق المطيري، إسراء أبو رمان، إيمان القدوسي، د - احمد عبدالحميد غراب، تونسي، الهيثم زعفان، محمد الطرابلسي، محمود سلطان، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، عزيز العرباوي، أحمد الحباسي، مصطفي زهران، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- جابر قميحة، الشهيد سيد قطب، صفاء العربي، معتز الجعبري، سحر الصيدلي، فتحـي قاره بيبـان، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، عواطف منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، عمر غازي، عدنان المنصر، يزيد بن الحسين، د - محمد بن موسى الشريف ، سعود السبعاني، فاطمة عبد الرءوف، د. أحمد بشير، عبد الله زيدان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمود علي عريقات، نادية سعد، د. نانسي أبو الفتوح، د - مصطفى فهمي، رمضان حينوني، أحمد النعيمي، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، د - صالح المازقي، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، شيرين حامد فهمي ، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، فاطمة حافظ ، أشرف إبراهيم حجاج، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، منجي باكير، مراد قميزة، أحمد ملحم، د.ليلى بيومي ، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عصام كرم الطوخى ، د. محمد يحيى ، ابتسام سعد، صلاح الحريري، سفيان عبد الكافي، صباح الموسوي ، كريم فارق، د - غالب الفريجات، جاسم الرصيف، د - أبو يعرب المرزوقي، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، طلال قسومي، إياد محمود حسين ، عبد الرزاق قيراط ، د. الشاهد البوشيخي، رافد العزاوي، سامح لطف الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رأفت صلاح الدين، د - محمد سعد أبو العزم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح المختار، محمد الياسين، فهمي شراب، د. نهى قاطرجي ، د - الضاوي خوالدية، مجدى داود، فوزي مسعود ، محمد إبراهيم مبروك، حسني إبراهيم عبد العظيم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فراس جعفر ابورمان، علي الكاش، فتحي الزغل، رضا الدبّابي، العادل السمعلي، محمد العيادي، كمال حبيب، هناء سلامة، منى محروس، حميدة الطيلوش، فتحي العابد، عبد الله الفقير، خالد الجاف ، حسن الحسن، حسن عثمان، د - عادل رضا، أحمد الغريب، علي عبد العال، محمود طرشوبي، صفاء العراقي، د. صلاح عودة الله ، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد محمد سليمان، يحيي البوليني، رافع القارصي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مضاوي الرشيد، د. طارق عبد الحليم، محمود صافي ، سيدة محمود محمد، د. محمد عمارة ، حمدى شفيق ، ماهر عدنان قنديل، د.محمد فتحي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، د. محمد مورو ، سلام الشماع، د- هاني ابوالفتوح، بسمة منصور، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، ياسين أحمد، جمال عرفة، سلوى المغربي، د. الحسيني إسماعيل ، أبو سمية،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة