تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لمحات (18): تفويض مهام رئيس الحكومة

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد مفاجأة التونسيين بجنسيته الفرنسية وهو يترشح للانتخابات الرئاسية، رئيس الحكومة يفاجئنا بأنه بدل أن يستقيل، كما هو مطلوب منه للتفرغ لحملته الانتخابية يختار التفويض لرديفه في حزبه بصفته عضواً في حكومته أن يتولى مهامه بصورة وقتية.

فأردف التعذر الدستوري الذي يخول له التفويض بالتفرغ الانتخابي. فلو كان التفرغ عذراً لهذا الأمر لنص عليه الدستور ولما أغفله المشرع لأهميته.

أفلا يُري بهذه الصلة الحزبية للمفوض له أنه لم يقطع الصلة بمهامه المتعلل بها للتفويض؟ لأن العذر المتعلل به سياسي حزبي بامتياز، وليس من نوع المرض أو التواجد بالخارج المسبّبين للغياب الطويل، الذي لا يعلم تاريخ لنهايته. ولذلك جاءت العبارة في الدستور بالوقتي لوصف العذر وليس لوصف التفويض، وما دام العذر غير محدد يبقى التفويض قائماً. والدستور لا يُترك لرئيس الحكومة أن يَفتعل سبباً غير معذور به، إذ قد يتسبب العذر غير المقبول أو المحدد الغرض، في أزمة سياسية.

وفي إعلانه (التفويض بدل الاستقالة) علل إقدامه على هذا القرار بالتفرغ للانتخابات. وهذه تاريخها محدد بذاتها، بداية ونهاية. فهي إذن العذرُ ومدّته، وكان يكفي أن يحيل اليها دون تحديد تاريخ لها ودون اشتراط أن يرجع في تفويضه متى أراد قبل انقضاء الأجل الذي ضربه. وهذا الأجل في الأمر الحكومي الذي صدر أخيراً في الرائد الرسمي، حدده بيوم ١٣ سبتمبر. والحال أنه في بيانه حول التفويض ذكر يوم ١٦ من الشهر ذاته. ولكنه حتى في صورة عدم فوزه سيكون موقعه مؤثراً لا محالة في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية، ويكون المجال لتمديد التفويض ادعى.

ثم لو كان بقي عندما أكده من أنه لم يجاوب من طالبوه بالاستقالة للتفرغ لحملته، لما وقع في مشكلة التناقض مع نفسه وهو يعلمهم أن "الدستور التونسي اليوم، يسمح لرئيس الحكومة أن يترشح للانتخابات وهو في منصبه" ثم يضيف: "ولكن، ولغلق باب التأويلات والادعاءات حول استعمال امكانيات الدولة وحرصاً مني على نزاهة وشفافية الانتخابات أعلن اليوم عملاً بأحكام الفصل ٩٢ من الدستور أنني قررت تفويض صلاحياتي كرئيس للحكومة لوزير الوظيفة العمومية السيد كمال مرجان الى آخر يوم من الحملة الانتخابية والذي يقابل ١٦ سبتمبر ٢٠١٩. أفوض إذن للسيد كمال مرجان ممارسة سلطات رئيس الحكومة بصفة وقتية".

فالتفويض بصفة وقتية غير مطابق لعذر غير موصوف، إذ قد يمتد في صورة الحال بامتداد الانتخابات، وهذه هو وحزبه معنيين بها الى نهايتها والى صدور نتائجهما جميعاً، لأن العذر في أقل تقدير متعلق بالبعد - كما قال - عن "استعماله إمكانيات الدولة وضمان حياد الإدارة وحرصاً منه على نزاهة وشفافية الانتخابات".

ورغم الاضطراب في تاريخ انتهاء العذر بانتهاء التفويض، فقد يتعذر انتهاء التفويض الذي أُخرج إخراجاً غير دستوري لاعتبارين على الأقل، أولاً عدم النص في الدستور على ضرورة التفويض في مهام رئيس الحكومة في صورة ترشحه أو ترشح حزبه لانتخابات رئاسية أو تشريعية. بل بالعكس، صفته في الحكم وفي البرلمان تزكيه لخوضهما دفاعاً على التجديد له فيهما؛ وثانياً، لم يعلم رئيس الجمهورية بقراره المتخذ في هذا الشأن عملاً بنص الفصل نفسه في الدستور نفسه الذي رجع اليه والذي يقول في فقرته السابقة: "ويعلم رئيس الحكومة رئيس الجمهورية بالقرارات المتخذة في إطار اختصاصاته المذكورة ".

فالأمر الحكومي بالتفويض جاء خال من كل إشارة الى رئيس الجمهورية، وكذلك إعلانه الذي توجه به الى العموم.

***

فأن يعتبر جنسيته بالأمر الشخصي وغير المهم من ناحية ومن ناحية أخرى يزايد بأنه مضى أبعد من الدستور، فلم يتعهد بالتخلي عنها بعد الفوز بل قبله.

فهذا أشبه بالتحدي للدستور ومخالفة القوانين. فمحمد المصمودي بمحرد توزيره قي حكومة القذافي أعلن بورقيبة إسقاط جنسيته عنه فورا.
وفي حالته هذه الجديدة بالتفويض بصلاحياته لأحد وزرائه حسب الدستور، كان المفروض أن يكون التعبير لو أنه غير التعذر أن يقول، كما قال في الفقرة السابقة: "ويمكن لرئيس الحكومة أن يفوض بعض صلاحياته للوزراء" يقول: "ويمكن لرئيس الحكومة أن يفوض سلطاته إلى أحد الوزراء.".

ولكن لأن التعذر هو لأمر طارئ مانع من ممارسة السلطات، بحيث لا يدخل فيه تفرغ لحملة الترشح للرئاسة، لأن هذه الحالة كان ينبغي التنصيص عليها صراحة لو أنها معتبرة بتقدير الشارع، كما قلنا لأنها توجب العودة بانتهاء الحملة. ولا تحتاج الى تاريخ قد يطول وقد يقصر بحسب ظروف الانتخابات السابقة لأوانها أو العادية.

***
فمصلحة الدولة أن لا توجد لها الآن مشكلة أخرى أو باب نزاع جديد على سلطة من السلطات، مادام حياد الإدارة له قوانين تضبطه، وهيئة الانتخابات تعهدت بالمراقبة ومنع كل استعمال لإمكانيات الدولة لأغراض انتخابية حيث لا قوانين تجبر وزيراً على الاستقالة أو تفويض صلاحياته قبل الترشح.

فكم دخلنا في أزمات بسبب القراءة المتعسفة للدستور فيما مضى. فبن علي وزير أول بورقيبة انقلب على رئيسه انقلاباً دستورياً، والغنوشي وزير أول الزين انقلب عليه دستورياً كذلك بادعائه الوصاية له بالرئاسة مدة غيابه. وكادت تمر هذه الخذعة التي يعاقب عليها الدستور لا محالة لأنها بمثابة الخيانة العظمي، لولا تحرك المجلس الدستوري وميل الكفة لفائدة رئيس مجلس النواب، الذي القى بالدستور ظهرياً واتخذ ما يسمى بالدستور الصغير للتمديد في بقائه بالرئاسة المؤقتة بحجة الخطر المهدد للدولة.

فرئيس الحكومة، ماذا يكون فتح علينا من باب، بهذا التفويض الذي سمح لنفسه بقطع مدته التي حددها بنفسه متى يشاء، وهو على أسابيع من تغيير وجهة الحكم في تونس، بعد هذه الانتخابات نحو مجلس نيابي جديد وحكومة جديدة ورئيس جديد، والبلاد مفتقدة لمحكمة دستورية تبت في مسائل الخلاف لقطع السبيل على كل تأويلات مغرضة للدستور وتلاعب بالقوانين؟

فعلى أي وقع ستكون خلافته للباجي، الذي اصطنعه بدون شك لا لوراثته دون ابنه قطعاً، فغيبه الموت قبل أن يشهد خروجه من قرطاجة على يديه بالدستور؟

----------
تونس في ٣١ أوت ٢٠١٩

---------
وقع تحوير العنوان الأصلي للمقال كما وردنا
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإنتخابات، الإنتخابات التشريعية، الإنتخابات الرئاسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-09-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رمضان والتقارب الروحي أكثر
  نذُر الحرب حذَر العدوى
  سياسة الأزمات والديون
  حول الكورونا في تونس: مثل أجر الشهيد
  الدواء العزيز يجود به الحاكم كما يجود به الطبيب
  دواء ولا كمثله دواء
  خواطر حول تطابق الأسماء
  من نوادر الأقوال: في العلم والدين
  كورونا: الخطر الداهم واتخاذ الأهبة
  كورونا: إنطباعات وتأملات
  على ذكر الأقصى في الحكومة
  (الأقصى) في أسماء أعضاء الحكومة المقترحة
  ثقة بتحفظات كلا ثقة
  البرلمان: الوحْل أو الحل
  محرقة ترامب في فلسطين
  موسم الاختيارات للحكم
  مصر لا يغيب الماء عن نيلها
  في الأقدر على تشكيل الحكومة
  وجهة نظر فيما حصل بحكومتنا الموقرة
  في الجزائر: معجزة الموت لمباركة الحراك
  في الدين والحقوق (تفسير الشيخ السلامي أنموذجاً)
  تحية بتحية واستفهامات
  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات
  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد النعيمي، فتحي العابد، علي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، عواطف منصور، فاطمة حافظ ، حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، طلال قسومي، رافع القارصي، محمد شمام ، عصام كرم الطوخى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صالح النعامي ، رأفت صلاح الدين، د- هاني السباعي، فوزي مسعود ، الشهيد سيد قطب، د. أحمد بشير، د - شاكر الحوكي ، صفاء العراقي، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، رضا الدبّابي، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، سحر الصيدلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد عباس المصرى، شيرين حامد فهمي ، عمر غازي، مراد قميزة، صلاح المختار، د- جابر قميحة، د. مصطفى يوسف اللداوي، كمال حبيب، د - احمد عبدالحميد غراب، سيدة محمود محمد، د. عبد الآله المالكي، سلوى المغربي، معتز الجعبري، إياد محمود حسين ، محمد أحمد عزوز، مجدى داود، عراق المطيري، د.ليلى بيومي ، محمود طرشوبي، فراس جعفر ابورمان، أحمد الحباسي، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، رافد العزاوي، وائل بنجدو، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - المنجي الكعبي، د. صلاح عودة الله ، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، د - مضاوي الرشيد، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، فهمي شراب، عبد الله زيدان، يزيد بن الحسين، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله الفقير، حمدى شفيق ، محرر "بوابتي"، حسني إبراهيم عبد العظيم، أشرف إبراهيم حجاج، سيد السباعي، الهيثم زعفان، أحمد بوادي، صفاء العربي، جمال عرفة، سامح لطف الله، د - عادل رضا، د. نانسي أبو الفتوح، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، د. طارق عبد الحليم، مصطفى منيغ، محمد العيادي، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، فتحـي قاره بيبـان، خالد الجاف ، هناء سلامة، خبَّاب بن مروان الحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عدنان المنصر، حسن عثمان، تونسي، د. محمد يحيى ، د - مصطفى فهمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلام الشماع، د. خالد الطراولي ، العادل السمعلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الغريب، حاتم الصولي، الهادي المثلوثي، محمد الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، د - غالب الفريجات، منجي باكير، أبو سمية، عبد الغني مزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي الزغل، إيمان القدوسي، رشيد السيد أحمد، محمود سلطان، محمد تاج الدين الطيبي، عزيز العرباوي، كريم السليتي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، بسمة منصور، ياسين أحمد، المولدي الفرجاني، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، كريم فارق، علي الكاش، صباح الموسوي ، مصطفي زهران، نادية سعد، أ.د. مصطفى رجب، د- محمد رحال، فاطمة عبد الرءوف، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، جاسم الرصيف، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، محمود صافي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بنيعيش، سعود السبعاني، د - محمد سعد أبو العزم، منى محروس،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة