تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

النظرة الأوروبية لتونس بين "الجندي" و"الحارس"

كاتب المقال طارق الكحلاوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قرر سفير الاتحاد الأوروبي في تونس باتريس برغاميني هذا الأسبوع؛ فتح النار على السلطات التونسية. تُعرف عن الديبلوماسي الأوروبي الشاب "صراحته"، لكن حواره مع جريدة "لوموند" الفرنسية (9 تموز/ يوليو) كان أكثر صراحة من المعتاد.

من غير الواضح ما الذي أدى إلى هذا الانفلات غير الديبلوماسي بالمرة، الذي أراد أن يغطيه بتعبير يهدف إلى إظهار التعاطف إذا استعملنا الصيغة الفرنسية أو الإنجليزية، لكن عند ترجمته يمكن أن ينقلب إلى معنى معاكس سلبي (إنقاذ الجندي تونس)، يضاف إليها استهدافه للبنى الاقتصادية "الحاكمة"، وهو موضوع أشبه بـ"التابو"، ومن غير المتوقع أن يأتي من الشريك التجاري الأول لتونس قبل وبعد الثورة.

في الأسبوع ذاته، انبرت السلطات الإيطالية (وزيرا الداخلية والدفاع) أيضا بتصريحات مثيرة للجدل، فيما يخص ظاهرا دعم تونس في ملف "الهجرة غير النظامية"، لكن تحايل على إرسال طوق عسكري إيطالي إلى السواحل التونسية، في خطوة غير مسبوقة.

بين بروكسيل وروما، تبدو النظرة الأوروبية لتونس في كلتا الحالتين سلبية. لا يمكن أن يكون ذلك مؤشرا جيدا قبيل الانتخابات التونسية القريبة، خاصة للحكام الجدد بعد الانتخابات. وسيجعل ربما لرئيس الجمهورية، صاحب النفوذ الأكبر حسب الدستور في تسيير السياسة الخارجية، موقعا وأثرا أهم من العادة؛ لأن ملفات الخارجية تتعلق بالداخل أكثر من أي وقت مضى.

اتهم بيرغاميني السلطات بحماية المحتكرين، وأن رفض مشروع "اتفاقية الأليكا" المثير للجدل في تونس (شراكة معمقة أكثر وموسعة مع الاتحاد الأوروبي ستشمل الفلاحة خاصة والخدمات) سببه عقليات احتكارية قديمة. ويتجاوز ذلك لتقييم هيكلي لمشكل الاقتصاد التونسي، إذ يقول: "عندما نتحدث عن المنافسة الحرة النزيهة والشفافة، فيجب أن تحدث أولا بين المشغلين التونسيين. إذا كان علينا أن نساعد في الانتقال الاقتصادي، وإجباره، ودفعه، فذلك لأن هناك الاحتكارات. بعض المجموعات العائلية لا تهتم بالشركات التونسية الشابة التي تعبر عن نفسها وتخترق المجال الاقتصادي".

ولعل أكثر فقرات الحوار جدلا هي التالية: "أفضل مثال عشت هنا هو زيت الزيتون. في عام 2018، قررت المفوضية الأوروبية منح حصة إضافية قدرها 30 ألف طن من زيت الزيتون المعبأة في زجاجات، ولسوء الحظ، لم يكن هناك استجابة تونسية رسمية. عاد رئيس المفوضية، جان كلود جونكر، إلى هذه النقطة خلال زيارته إلى تونس في تشرين الأول/ أكتوبر 2018، والسبب الحقيقي ربما يكمن في حقيقة أن تجار الجملة، وبعضهم من المضاربين، لا يروق لهم هذا الدعم الأوروبي، إذ من المرجح أن يعزز فرصا كهذه ظهور مستثمرين تونسيين جدد يشرعون في تصدير زيت الزيتون المعبأ في تونس. بالنسبة لهم، الشيء الرئيسي هو الحفاظ على المواقف غير التنافسية، التي تسمح لهم جميعا بتصدير زيت الزيتون بكميات كبيرة".

بمعزل عن خلفية هذه التصريحات التي تعكس تصورا أوروبيا لمسالة الأليكا، ولا تعبر أساسا عن المصلحة التونسية العامة، فإن ما يقوله، خاصة في ما يخص زيادة كوتا زيت الزيتون سنة 2018، وعرقلة محتكرين في القطاع للزيادة، ورغبتهم في الحفاظ على تصدير الزيت بالجملة، وليس في شكل قيمة مضافة (في قوارير) يستوجب التحري، إذ رفض الأليكا، وأنا من بين من يرفضها، يجب ألا يكون على أساس حماية مصالح خاصة محلية تعرقل تطور الصناعات الغذائية المحلية، بل على أساس حماية المصلحة العامة التونسية.

وسبق أن فسرت في مقال سابق (في "عربي21" في نيسان/ أبريل 2015 بعنوان "تحرير القطاع الخاص أحد شروط بناء ديمقراطية اجتماعية في تونس") خطورة تواصل هذا الخلل الهيكلي؛ الذي يمنح حفنة من العائلات سلطة حصرية على أهم المعاملات والثروات والقطاعات.

يرجع ذلك إلى ما قبل الثورة، هناك مقالات ودراسات علمية أثبتت ذلك تحديدا في المثال التونسي خلال فترة حكم بن علي، ومنها دراسة "البنك الدولي" الصادرة في آذار/ مارس 2014 "كل شيء داخل الأسرة.. تحكم الدولة في تونس"، التي تقدم تقريرا إحصائيا حول صناعة "القطاع الخاص" من مافيا الحكم. فمثلا، بحلول سنة 2010، صادرت العائلة 220 شركة لم تكن تشغل أكثر من 1 في المئة، في حين كانت تحوز على حوالي 20 في المئة من أرباح القطاع الخاص ككل.

وتواصل ذلك بعد الثورة، "مغادرة العائلة مسرح الحكم لا يعني أننا بصدد مغادرة المنظومة التي شكلتها وحاشيتها مسرح السلطة والنفوذ. المفارقة الكبيرة في السياق التونسي أن غياب العائلة المركز، سمح للحاشية التي كانت تحوز على هامش الامتيازات إلى مرحلة أعلى، حيث تحتكر عبر الملكية أو التشبيك أو القانون أهم المصادر "الخاصة" للاقتصاد القائم. والأهم، أنها دخلت باقتدار لعبة السياسة من خلال تمويل عدد من الأحزاب المختارة التي تتوافق معها في مستوى الرؤى". وفي المحصلة؛ "تحرير قدرات القطاع الخاص من هيمنة منظومة احتكارات الحاشية، هو الشرط الرئيسي للخروج من "رأسمالية المحاباة"، إلى رأسمالية أكثر صحية يمكن من خلالها لطبقة رجال الأعمال تأدية دور المبادرة المحررة للطاقات بإشراف من الدولة. لم يعد ذلك سرا بالنسبة للحالة التونسية، ويتفق عدد من الاقتصاديين، حتى ممن لا يؤمنون بالمنوال الديمقراطي الاجتماعي، أن "القطاع الخاص" التونسي ليس "خاصا" بما فيه الكفاية بعد".

يجب ألا ينتظر التونسيون تصريحات سفير الاتحاد الأوروبي الذي رسخ الشراكات مع العائلات ذاتهم وحاشية "رأسمالية المحاباة" لعشرات السنين. يبقى أن تصريحات بيرغاميني تأتي في سياق سياسي مثير للانتباه، منه مثلا تسريب خبر أن الحكومة علقت مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي حول "الأليكا"، في حين نفى بعد يوم وزير النقل المكلف بالمفاوضات الأمر. كما أنها تأتي في سياق تضارب أوروبي حول دعم رئيس الحكومة الحالي للترشح للانتخابات الرئاسية القادمة من عدمه، خاصة أمام نزوله الحاد في استطلاعات الرأي.

الحكومة الإيطالية أضافت كثيرا من الملح إلى هذه التصريحات الأوروبية الجارجة، بتسريب معطيات حول خطة الحكومة الإيطالية لمواجهة "الهجرة غير النظامية" عبر صحيفة "لاستامبا"، في يوم تصريحات بيرغاميني (أي 9 تموز/ يوليو) ذاته؛ أنه "إلى جانب السفن التي تقوم بدوريات بالفعل في البحر إلى الجنوب من صقلية، سيتم نشر الطائرات، الرادار والطائرات بدون طيار. الهدف هو المراكب المعتادة والقوارب الصغيرة التي تغادر من ليبيا وتونس. هذه هي الخطة السرية لماتيو سالفيني، التي تتقاسمها الحكومة بأكملها، وسيهتم الإيطاليون بهذا من خلال شبكة مراقبة من البحر والسماء".

كما تأتي تصريحات سالفيني حول التهديد الضمني باستعمال المساعدات الأوروبية لتونس، كوسيلة ضغط لإجبارها على القبول بالخطة الإيطالية: "في تونس توجد مؤسسات حرة.. لا أفهم لماذا لا يسيطرون على حدودهم. بما أنه يوجد في تونس برلمان وحكومة تتلقى مئات ملايين اليوروات من أوروبا، على الجميع القيام بدوره".

مع انجذاب واشنطن تحت ترامب إلى ملفات أخرى، حيث يوجد النفط (ليبيا بدرجة أولى ثم الجزائر في شمال أفريقيا) وعدم حساسيتها لتونس، ما دفع السفير الأمريكي السابق في تونس غوردن غراي لتذكيرها بذلك في مقال جديد الأسبوع الماضي، تبقى أوروبا الشريك التقليدي لتونس، لكنها لا تبدو مرتاحة للعلاقة مع تونس. سيكون ذلك الموضوع الأساسي للرئيس القادم الذي سينتخب في بضعة أشهر. وعليه، نحتاج في كل الحالات رئيسا قادرا على أداء مهامه ويعبر عن المصلحة العامة للتونسيين، لا للوبيات والمحتكرين، ولا للمصالح الأوروبية على حساب التونسية، سواء في مباشرته لملف الأليكا أو الهجرة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، فرنسا، أوروبا، التبعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-07-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
المولدي الفرجاني، محمود طرشوبي، د. نهى قاطرجي ، مصطفي زهران، يزيد بن الحسين، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني ابوالفتوح، تونسي، الناصر الرقيق، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، سامح لطف الله، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العراقي، شيرين حامد فهمي ، يحيي البوليني، حاتم الصولي، د. الشاهد البوشيخي، محمد عمر غرس الله، د- هاني السباعي، عبد الله الفقير، أحمد الحباسي، محمود فاروق سيد شعبان، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الطرابلسي، سحر الصيدلي، كريم السليتي، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، عبد الله زيدان، هناء سلامة، نادية سعد، أحمد ملحم، العادل السمعلي، عدنان المنصر، د.ليلى بيومي ، فتحي العابد، أنس الشابي، د. خالد الطراولي ، رافد العزاوي، علي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، صالح النعامي ، منجي باكير، مجدى داود، د. الحسيني إسماعيل ، أشرف إبراهيم حجاج، علي الكاش، د- جابر قميحة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد عمارة ، عصام كرم الطوخى ، طلال قسومي، د. أحمد بشير، كمال حبيب، خالد الجاف ، أ.د. مصطفى رجب، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد النعيمي، خبَّاب بن مروان الحمد، سيد السباعي، إسراء أبو رمان، منى محروس، أحمد بوادي، د - مضاوي الرشيد، فاطمة حافظ ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - غالب الفريجات، محمد شمام ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، محمد أحمد عزوز، مراد قميزة، محمود صافي ، بسمة منصور، رمضان حينوني، فراس جعفر ابورمان، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، د - احمد عبدالحميد غراب، سيدة محمود محمد، أحمد الغريب، إيمان القدوسي، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، صلاح المختار، د - الضاوي خوالدية، رضا الدبّابي، د - المنجي الكعبي، د. عبد الآله المالكي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عمر غازي، صفاء العربي، رأفت صلاح الدين، د. أحمد محمد سليمان، وائل بنجدو، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ابتسام سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مصطفى فهمي، محمد تاج الدين الطيبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - صالح المازقي، د. صلاح عودة الله ، د. محمد مورو ، سفيان عبد الكافي، د - محمد بنيعيش، فهمي شراب، إيمى الأشقر، حسن الطرابلسي، سلام الشماع، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، رشيد السيد أحمد، محرر "بوابتي"، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، ماهر عدنان قنديل، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الياسين، إياد محمود حسين ، رافع القارصي، ياسين أحمد، عواطف منصور، حسن عثمان، كريم فارق، عراق المطيري، صلاح الحريري، الشهيد سيد قطب، جاسم الرصيف، الهادي المثلوثي، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، أبو سمية، سامر أبو رمان ، د- محمد رحال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، محمود سلطان، صباح الموسوي ، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الرزاق قيراط ، فوزي مسعود ، حسن الحسن،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة