تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حظر النقاب في تونس.. ضرورة أمنية أم مزايدة انتخابية؟

كاتب المقال شمس الدين النقاز - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


رغم نفي وزارة الداخلية التونسية أن يكون الانتحاري الذي فجّر نفسه مؤخرًا في حي الانطلاقة بضواحي العاصمة تونس قد ارتدى النقاب، على عكس ما ادعاه عدد من وسائل الإعلام المحلية، إلا أن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، باغت الجميع بإصداره منشورا حكوميا يحظر ارتداء النقاب في الإدارات العمومية ومؤسسات الدولة.

ووقّع رئيس الحكومة يوسف الشاهد، يوم الجمعة 5 يوليو الجاري، على مرسوم حكومي "يمنع كل شخص غير مكشوف الوجه من دخول مقرات الإدارات والمؤسسات والمنشآت العمومية"، في خطوة غير متوقّعة، انقسم فيها التونسيون بين مرحّب بهذا القرار، ورافض له باعتباره مسّا من الحرية الدينية التي أقرّها دستور البلاد.

ونددت شخصيات وجمعيات إسلامية تونسية بهذا المنع الذي طال شريحة صغيرة من المجتمع، كما طالبوا رئيس الحكومة التونسية بإلغاء هذا المنشور الذي قام على أساس التمييز بين الناس على خلفية معتقداتهم الدينية ومظهرهم الخارجي.

النقاب متأصل في تونس منذ القدم

الدكتور مختار الجبالي أحد أبرز مشايخ المالكية في تونس، كتب على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي قائلا: إن "تغطية المرأة التونسيّة لوجهها تعتبر من العادات والسّنن الأصيلة في بلادنا، ويستغرب العبد من ادعاء بعضهم أن النّقاب دخيل على تونس! ولكل هؤلاء المستغربين نقول: اقرؤوا تاريخ بلادكم وتأملوا صور نسائنا التونسيات الحرائر خلال القرن الماضي قبل الاستبداد البورقيبي الغاشم."

وأضاف الجبالي حديثه بنقل شهادة المؤرخ عثمان الحشايشي على نساء تونس في كتابه "الهديّة في العادات التونسيّة" وهو يصف لباسهنّ الساتر المحتشم بقوله: "إذا خرجن للطريق فالأعيان يلتحفن برداء أو طيلسان واسع... و نسوة الأواسط يلبسن عند الخروج رداء عريضا بالغا قرب القدم، ومغطّيا للرأس على هيئة ساترة جميع أجزائها، وعلى وجهها عجار من الحرير الأسود، وأطرافه مزوّقة مغروز في غطاء رأسها بمساسك، أمّا العجائز فيعوّضن بلثام أسود ملفوف على الوجه ثخين لا تظهر منه البشرة، و لا تبان إلاّ عينها. ونسوة اليهود مثل ذلك إلاّ ستر الوجه فإنّهنّ مكشوفات".

وختم الجبالي تدوينته مؤكدًا أن النقاب عريق في تونس وإن اختلفت تسميته، حيث يطلق عليه بعضهم "الخامة"، والبعض الآخر "الغمبوز" أو "العجار"، أو "اللثام" أو "البرقع"...

بدورها، عبرت لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس وجمعية المرأة المسلمة وجمعية الشبان المسلمين في بيان لها، عن رفضها لهذا المنشور الحكومي الذي سيعطّل مصالح المنقّبات في تونس، مشيرة إلى أن هذا القرار باطل قانونا لمخالفته لدستور الجمهورية التونسية واستهدافه الشعائر الدينية لجزء من المسلمين الذين يعتبرون النقاب شعيرة تعبدية إضافة لكون الدستور نص صراحة في فصله 49 أن الحد من الحريات لا يكون إلا بقانون و في وضعيات محددة.

حظر النقاب مزايدة سياسية وانتخابية

وفي سياق تعليقه على هذا المنشور الحكومي، قال المحامي والناشط الحقوقي التونسي، وسام عثمان، إنه يدخل في خانة المزايدة السياسية والانتخابية من رئيس الحكومة وحزبه بهدف استقطاب الأصوات العلمانية المتطرفة لصفه السياسي مما يهدد بتعكير الصفو الاجتماعي وتقسيم المجتمع بين أطرف علمانية وأطراف إسلامية، وفق تعبيره.

عثمان اعتبر في تصريح خاص بـ"نون بوست" أن العمل بالمنشور هدفه عقاب التيار السلفي بتونس خارج إطار القانون والتضييق عليه رجالا ونساء وتخييرهم بين الموت أحياء وبين السجون مما يهدد بتعكير الأمن والسلم المجتمعي، مضيفا بأن مقتضيات هذا المنشور هي شكل من أشكال العنف ضد المرأة المجرم قانونا وشكل من أشكال التمييز العنصري القائم على انتماء ديني وفكري مما يجعل من أصدره و من نفذه عرضة للتبعات الجزائية وفق مقتضيات القانون عدد 58 لسنة 2018 للقضاء على العنف ضد المرأة و القانون عدد 50 لسنة 2017 للقضاء على كافة أشكال التمييز العنصري.

واستبعد الناشط الحقوقي التونسي أن يكون مرد هذا القرار، الوضع الأمني باعتبار أن العمليات الإرهابية تستهدف البلاد منذ أكثر من خمس سنوات خاصة وأن وزارة الداخلية أنكرت أن يكون العنصر الإرهابي أيمن السميري قد كان مرتديا لباسا نسائيا خلافا للإشاعات الكاذبة التى حاولت نشر وهم لدى عموم الناس أنه كان مرتديا لنقاب، مشيرًا إلى أن الحل الأمني هو وضع معدات رصد ورقابة على جميع الداخلين لرصد المواد الخطرة خاصة وأن المرأة المنتقبة لن تضع حزاما ناسفا على وجهها وأن المنتقبات يقمن دائمًا بالتعريف بهويتهن أمام موظفات الإدارة التونسية كلما طُلِبَ منهم ذلك.

وتابع: "نعتقد أن هذا المنشور هو نتاج عقلية استبدادية تريد فرض نمط واحد على المجتمع وقمع أي اختلاف لا يستجيب لمواصفات السلطة وأن هذا التضييق على الحقوق والحريات وخاصة الدينية منها سيؤدي لتعكير الصفو المجتمعي وتهديد الأمن لا حمايته باعتبار أن التنظيمات المسلحة ستعتبر هذه القرارات دلالة على كفر النظام ومحاربه الدين والحريات الدينية لتبرر استهداف الأمن والنظام".

وفور صدور المنشور الحكومي وتعميمه على جميع المؤسسات، مُنع عدد من المنقبات من دخول المنشآت العمومية على غرار المحاكم والسجون والإدارات، كما قامت عناصر أمنية وسط العاصمة بإيقاف عدد من المنتقبات واصطحابهم لمركز أمني للتحقيق معهم.

انتهاكات بالجملة ضد المنقبات

المحامي التونسي وسام عثمان عدّد بعض هذه الانتهاكات، بقوله إنه وقع منع امرأة حامل في شهرها التاسع من دخول مستشفى شارل نيكول بعد تعكر حالتها الصحية بسبب ارتدائها النقاب، كما وقع منع منتقبة من الدخول لمحكمة أريانة الابتدائية إضافة لمنع منع منتقبة أخرى من تسجيل ملكيتها لعلامة صناعية في المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية في وقت تم فيه إخبار المنتقبات ممن يزورون أزواجهم المساجين في سجن المرناڨية بأنهم لن يتمكنوا مستقبلًا من زيارة المساجين والدخول للسجن، إضافة إلى اتصال بعض المراكز الأمنية كمركز الأمن بمحافظة ڨبلي بمنتقبات هاتفيًا وأمرهم بعدم ارتداء النقاب بتاتًا.

وبحسب عثمان، فإن المحكمة الإدارية ستكون الفيصل لإلغاء هذا المشروع، حيث أن بعض الجمعيات الحقوقية والمنتقبات المتضرّرات من هذا المنشور، يستعدّون لتقديم عريضة طعن أمام المحكمة لإلغاء هذا القرار.

ورغم أن المنشور الحكومي يحظر ارتداء النقاب في الإدارات العمومية ومؤسسات الدولة، إلا أن مؤسسات خاصة انخرطت هي الأخرى في موجة منع المنقبات من دخولها، على غرار ما حدث في مدينة جرجيس، حيث منع عون حراسة بالفضاء التجاري "كارفور" امرأة منتقبة من الدخول للتبضّع.

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة على "كارفور" للمطالبة بمقاطعتها، وهو ما دفعها للاعتذار وفتح تحقيق حول الحادثة، وفق ما ورد على الصفحة الرسمية لشركة "كارفور تونس"، كما أكدت شركات "كارفور" داخل السعودية والأردن وقطر ومصر أن لا علاقة لها بمالك العلامة الأصلية في تونس، وأنها لا تمنع المنتقبات من دخول متاجرها وترحّب بجميع عملائها.

يذكر أن 4 دول عربية فقط، تمنع ارتداء النقاب كليا أو جزئيا في الإدارات والمؤسسات والمنشآت العمومية، وهي كل من تونس والجزائر والمغرب ومصر، في وقت منعت فيه بعض البلدان الغربية ارتداء النقاب في الأماكن العامة، على غرار فرنسا وبلجيكا وسويسرا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، النقاب، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-07-2019   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نانسي أبو الفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، د. الحسيني إسماعيل ، د - الضاوي خوالدية، شيرين حامد فهمي ، د- محمد رحال، د- هاني ابوالفتوح، كريم السليتي، صفاء العربي، د - صالح المازقي، يزيد بن الحسين، الهادي المثلوثي، د - غالب الفريجات، محمد الياسين، صفاء العراقي، رأفت صلاح الدين، صلاح المختار، أنس الشابي، د. جعفر شيخ إدريس ، ابتسام سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح الحريري، محمد تاج الدين الطيبي، سعود السبعاني، أحمد بوادي، محمد أحمد عزوز، حسن الطرابلسي، حسن الحسن، وائل بنجدو، حميدة الطيلوش، مجدى داود، عصام كرم الطوخى ، معتز الجعبري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منى محروس، الناصر الرقيق، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، سيد السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، حاتم الصولي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد شمام ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد العيادي، د. نهى قاطرجي ، د.ليلى بيومي ، أحمد الحباسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، د - مصطفى فهمي، د- جابر قميحة، فهمي شراب، فتحـي قاره بيبـان، فوزي مسعود ، ماهر عدنان قنديل، أحمد ملحم، تونسي، عبد الغني مزوز، رافد العزاوي، عبد الله زيدان، سفيان عبد الكافي، صباح الموسوي ، رضا الدبّابي، سامر أبو رمان ، د - احمد عبدالحميد غراب، مراد قميزة، د. محمد مورو ، فتحي الزغل، د. محمد يحيى ، عواطف منصور، محرر "بوابتي"، حمدى شفيق ، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، فتحي العابد، فراس جعفر ابورمان، يحيي البوليني، طلال قسومي، د. خالد الطراولي ، عراق المطيري، علي الكاش، كريم فارق، د. محمد عمارة ، د - محمد بنيعيش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلام الشماع، كمال حبيب، سيدة محمود محمد، جاسم الرصيف، سوسن مسعود، هناء سلامة، أحمد النعيمي، إسراء أبو رمان، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، عبد الله الفقير، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - مضاوي الرشيد، محمود سلطان، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، أحمد الغريب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، بسمة منصور، أشرف إبراهيم حجاج، رافع القارصي، محمد عمر غرس الله، عزيز العرباوي، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، جمال عرفة، عدنان المنصر، د- محمود علي عريقات، مصطفي زهران، نادية سعد، سلوى المغربي، فاطمة حافظ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رمضان حينوني، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بن موسى الشريف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ياسين أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - عادل رضا، عمر غازي، د. عبد الآله المالكي، محمد إبراهيم مبروك، حسن عثمان، المولدي الفرجاني، إيمى الأشقر، سحر الصيدلي، د- هاني السباعي، سامح لطف الله، الهيثم زعفان، أبو سمية، العادل السمعلي، علي عبد العال، محمود صافي ، د - محمد سعد أبو العزم، د - المنجي الكعبي، الشهيد سيد قطب،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة