تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ليبيا واليمن والصومال.. أسلحة الإمارات موجهة لقتل العرب

كاتب المقال عائد عميرة - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


أوقفت العديد من الدول، في السنوات الأخيرة، بيع الأسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، فيما تدرس دول أخرى اتخاذ نفس الإجراء "العقابي"، نتيجة استخدام هذه الأسلحة في قتل المدنيين في العديد من الدول العربية على غرار ليبيا واليمن والصومال.

مئات الليبيين ضحايا الأسلحة الإماراتية

قبل نحو أسبوعين، سيطرت قوات حكومة الوفاق على كامل مدينة غريان، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات حفتر، وهي المدينة التي سيطرت عليها قوات حفتر لأكثر من 80 يومًا واتخذتها قاعدة لشن هجومها على العاصمة طرابلس منذ الـ4 من أبريل الماضي.

مباشرة إثر إعادة السيطرة على هذه المدينة الإستراتيجية وطرد قوات حفتر منها، أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية ضبطها أسلحة إماراتية في هذه المدينة الواقعة جنوب العاصمة طرابلس، تركتها ميليشيات الكرامة التابعة لحفتر.

قال الناطق باسم الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني محمد قنونو، خلال مؤتمر صحفي عقده السبت الماضي في غريان، إن القوات الحكومية استولت على 70 عربة سليمة ومدرعات إماراتية من طراز "تايغر" و3 طائرات مسيرة وصواريخ أمريكية الصنع.

وأعلن قنونو العثور على أسلحة محرمة دوليًا في غريان بعد تحريرها من القوات التابعة لحفتر، وأكد أن "كل الأسلحة التي استخدمت وتم العثور عليها جرى تمريرها إلى لجان الاختصاص وتم توثيقها"، مشيرًا إلى أنه "جرى تحويلها إلى الجهات السياسية لأخذ موقف منها".

ليست هذه المرة الأولى التي يتم العثور فيها على أسلحة إماراتية تستعملها قوات حفتر في قتل المدنيين بليبيا، فسبق أن أكدت تقارير إعلامية واستخباراتية مشاركة طائرات إماراتية حربية عديدة في قصف مباني مدنية في العديد من المدن الليبية.

ضمن الأسلحة التي قدمتها الإمارات لحفتر، نجد صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات وذخائر مدفعية وأنظمة رؤية ليلية، فضلاً عن منظومة "بانتسير - إس 1" الصاروخية الموجودة في قاعدة الجفرة جنوب شرق طرابلس.

تجدر الإشارة إلى أن منظومة "بانتسير - إس1" هي نظام دفاع جوي أرض - جو قصير ومتوسط المدى، روسي الصنع، كان موجهًا في البداية للقوات الروسية، لكن التطوير توقف لسنوات بسبب قلة الموارد، ثم أعيد إطلاق المشروع بعد طلب من الإمارات التي تبنت تمويل مشروع التطوير في العام 2000.

قبل شهر من الآن، أسقطت قوات حكومة الوفاق الليبية طائرة إماراتية من دون طيار جنوب طرابلس، عبر الدفاعات الجوية التابعة للمنطقة العسكرية الغربية، وتناقلت وسائل الإعلام فيديوهات وصورًا تظهر حطام الطائرة المسيرة وهي تحمل علم دولة الإمارات.

تأتي الإمدادات وشحنات الأسلحة الإماراتية التي تدخل إلى الأراضي الليبية، رغم القرار الأممي الذي يحظر بيع الأسلحة لكل الأطراف الليبية، وكان مجلس الأمن قد قرر في الـ10 من شهر يونيو/حزيران الماضي تمديد قرار حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا لمدة سنة إضافية.

هذه الأسلحة الإماراتية ساهمت في تأجيج الصراع في ليبيا وأدت إلى ارتفاع عدد القتلى خاصة خلال معركة طرابلس، حيث تسببت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 739 قتيلاً على الأقل وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح، فيما وصل عدد النازحين إلى 94 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

أزمة إنسانية في اليمن بسبب أسلحة الإمارات

سنة 2015، شن التحالف العربي حربًا ضد جماعة الحوثي في اليمن، كان الجيش الإماراتي أحد أطراف الحرب الرئيسية في هذه الحرب التي تعتبر واحدة من أكثر الصراعات دموية في العالم، فيما وصفتها الأمم المتحدة بأنها أسوأ نزاع إنساني في عصرنا الحاليّ، حيث تم دفع ملايين البشر إلى حافة المجاعة، كما قُتل الآلاف.

تستخدم الإمارات العديد من التقنيات والأسلحة المتطورة في حربها في اليمن، من بينها رشاشات بلجيكية من طراز "مينيمي" ورشاشات "زاستافا إم أو 2 كيوت" الصربية الصنع، ومنظومات الهاون السنغافورية المحمولة على شاحنة مدرعة من طراز "أغرب" التي يبلغ قطرها 120 ملم، وتعتبر الإمارات العربية المتحدة الدولة الوحيدة المعروفة بشراء هذا النظام المشترك للأسلحة.

إلى جانب ذلك تستعمل الإمارات والميليشيات التابعة لها في اليمن على غرار "الحزام الأمني" و"قوات النخبة الشبوانية" و"العمالقة"، مجموعة واسعة من المركبات المدرعة والمجهزة برشاشات ثقيلة، التي تزودها الولايات المتحدة، ومن بينها طرازات "إم أي تي في" و"كايمان" و"ماكس برو".

يتمركز الإماراتيون في ميناء المخا (غرب) الذي حولوه إلى قاعدة عسكرية ومعسكر البريقة غربي عدن ومقر شركة الغاز في ميناء بلحاف (جنوب شرق) وفي مدينة المكلا بمحافظة حضرموت (شرق)، وبنسبة أقل في معسكر تداوين شرق مدينة مأرب (شرق).

وخلال العامين الأخيرين، حاول الإماراتيون الوجود في محافظة المهرة المحاذية لسلطنة عمان وجزيرة سقطرى ذات الموقع الإستراتيجي على طريق الملاحة الدولية، إلا إنها لاقت صدًا شعبيًا كبيرًا، لتتدخل القوات السعودية وتحل محلها.

في فبراير/شباط الماضي، اتهمت منظمة العفو الدولية دولة الإمارات العربية المتحدة بنقل أسلحة قدمتها دول غربية ودول أخرى إلى "فصائل غير خاضعة للمساءلة متهمة بارتكاب جرائم حرب" في اليمن، وأوضحت المنظمة أن "انتشار هذه القوات المحاربة هو وصفة لكارثة بالنسبة للمدنيين اليمنيين الذين سقط منهم بالفعل آلاف، في حين يقف ملايين آخرون على شفا المجاعة كنتيجة مباشرة للحرب".

وتقول منظمة العفو الدولية إنها وجدت بعد القيام بتحليل الأدلة المستندة إلى مصادر المعلومات المتاحة علنًا بشأن معركة الحديدة، أن المركبات العسكرية والأسلحة الموردة إلى الإمارات العربية المتحدة تُستخدم الآن على نطاق واسع من الميليشيات الموجودة على الأرض.

منذ بداية الحرب على اليمن، أنشأت الإمارات قوات موالية لها مثل قوات الحزام الأمني التي تنتشر في عدن ومحافظات لحج وأبين والضالع، والنخبة الشبوانية في شبوة، والنخبة الحضرمية في حضرموت، كما أنشأت قوات موالية لها على أنقاض قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس الراحل علي عبد الله صالح الذي قتل على يد الحوثيين بعد أن انفك تحالفه معهم أواخر 2017، ونصبت نجل شقيقه، طارق صالح قائدًا لها، وتمركزت تلك القوات في الساحل الغربي للبلاد.

دربت الإمارات وسلحت الآلاف من المقاتلين اليمنيين، ومعظمهم في المحافظات الجنوبية والمناطق الساحلية الغربية، كجزء من القوات التي تقاتل الحوثيين الذين يسيطرون على معظم المناطق الحضرية بما في ذلك العاصمة صنعاء وميناء الحديدة الرئيسي.

منذ بدء عملياته في هذا البلد العربي، اتهمت منظمات حقوقية التحالف الذي تقوده الإمارات وحليفتها السعودية بالتسبب بمقتل مئات المدنيين بغارات أصابت أهدافًا مدنية، وتشير تقديرات دولية إلى أن تلك الحرب - التي تدور منذ أكثر من ثلاث سنوات - أودت بحياة أكثر من 10 آلاف إنسان، بينهم أكثر من ألفي طفل.

هذه الحرب جعلت ثلاثة أرباع السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفعت البلاد إلى حافة المجاعة، فيما اعتبرت الأمم المتحدة أزمة اليمن "الأسوأ في العالم"، وأقر البرلمان الأوروبي في 14 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، توصية توجب تطبيق آلية عقابية على دول الاتحاد الأوروبي التي لا تطبق قواعد الاتحاد بشأن ضوابط تصدير الأسلحة.

دعم الإرهابيين ودعاة الانفصال في الصومال

جرائم الإمارات وأسلحتها لم تتوقف عند حدود ليبيا واليمن، بل وصلت أيضًا الصومال، ذلك البلد العربي الواقع بمنطقة القرن الإفريقي في شرق إفريقيا، الذي يعاني من أزمات عدة أبرزها الإرهاب والفقر والمجاعة.

في أبريل/نيسان 2018، أعلنت السلطات الصومالية احتجاز طائرة السفير الإماراتي في مطار آدم عدى الدولي بالعاصمة مقديشو محمد أحمد عثمان الحمادي، ومصادرة 9 ملايين و600 ألف دولار كان يحملها، وزعمت السفارة الإماراتية بمقديشو أنها كانت مخصصة لدفع رواتب القوات الصومالية التي تشرف على تدريبها.

قال بيان لوزارة الأمن الداخلي الصومالية إن الصومال ورغم ارتباطه بعلاقات تعاون مع عدد من الدول التي توفر الدعم لمختلف المؤسسات الحكومية، فإن هذا الدعم يتم عبر طرق تتوافق مع قوانين البلاد والقوانين الدولية فيما يخص تحويل الأموال.

لم تفصح السلطات الصومالية عن السبب الحقيقي وراء وجود هذا المال مع سفير الإمارات في بلادهم، لكن تقارير تحدثت عن أن وجهته كانت لتمويل جماعات مسلحة تحارب حكومة البلاد، لإثارة الفتنة والفوضى هناك، خاصة أن الحكومة الصومالية رفضت في يناير/كانون الثاني 2017 الاتفاق بين دولة الإمارات وما يعرف بـ"جمهورية أرض الصومال" المعلنة من جانب واحد، بشأن إنشاء القاعدة العسكرية في مدينة بربرة على ساحل خليج عدن.

تتهم الإمارات بدعم "حركة الشباب" الصومالية الموالية لتنظيم القاعدة، وبجلب آلاف المرتزقة إلى المناطق التي لا تخضع للسلطة المركزية الصومالية، بغرض تعزيز نفوذها في البلد المصاب بالفوضى، ودعم دعاة الانفصال في "صومال لاند"، وتوسيع انتشارها العسكري في سواحل القرن الإفريقي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإمارات العربية، اليمن، ليبيا، تونس، الجزائر، السودان، التدخل الإماراتي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-07-2019   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله زيدان، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، عبد الغني مزوز، صالح النعامي ، سامر أبو رمان ، د. أحمد محمد سليمان، رافع القارصي، رشيد السيد أحمد، سامح لطف الله، منى محروس، د. خالد الطراولي ، جمال عرفة، علي عبد العال، فاطمة حافظ ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نانسي أبو الفتوح، فوزي مسعود ، طلال قسومي، يحيي البوليني، د. الحسيني إسماعيل ، د. مصطفى يوسف اللداوي، إيمى الأشقر، أنس الشابي، د - محمد سعد أبو العزم، فاطمة عبد الرءوف، د - مصطفى فهمي، أحمد ملحم، منجي باكير، أبو سمية، سفيان عبد الكافي، أحمد بوادي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، سوسن مسعود، مراد قميزة، إسراء أبو رمان، محرر "بوابتي"، العادل السمعلي، ياسين أحمد، عراق المطيري، الهادي المثلوثي، محمود صافي ، د - المنجي الكعبي، صفاء العربي، أ.د. مصطفى رجب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، وائل بنجدو، د - محمد عباس المصرى، محمد أحمد عزوز، عبد الله الفقير، أحمد النعيمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عصام كرم الطوخى ، فراس جعفر ابورمان، محمد عمر غرس الله، محمود سلطان، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد يحيى ، د.ليلى بيومي ، د- هاني ابوالفتوح، كريم فارق، د. طارق عبد الحليم، د- محمد رحال، د. محمد عمارة ، د- هاني السباعي، مصطفي زهران، بسمة منصور، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عواطف منصور، معتز الجعبري، الناصر الرقيق، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، د - غالب الفريجات، حسن الطرابلسي، حاتم الصولي، رمضان حينوني، رضا الدبّابي، د. نهى قاطرجي ، علي الكاش، عدنان المنصر، د. جعفر شيخ إدريس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، حميدة الطيلوش، إياد محمود حسين ، عبد الرزاق قيراط ، محمد العيادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، كمال حبيب، أشرف إبراهيم حجاج، سلام الشماع، ابتسام سعد، د - الضاوي خوالدية، حمدى شفيق ، عزيز العرباوي، صفاء العراقي، يزيد بن الحسين، صلاح الحريري، سيد السباعي، محمد إبراهيم مبروك، فهمي شراب، جاسم الرصيف، الهيثم زعفان، رأفت صلاح الدين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلوى المغربي، محمود طرشوبي، تونسي، خالد الجاف ، د - صالح المازقي، فتحي العابد، محمد الياسين، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، محمود فاروق سيد شعبان، عمر غازي، الشهيد سيد قطب، فتحي الزغل، المولدي الفرجاني، مجدى داود، د. محمد مورو ، محمد الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، سعود السبعاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحـي قاره بيبـان، مصطفى منيغ، كريم السليتي، د - مضاوي الرشيد، د - شاكر الحوكي ، رافد العزاوي، أحمد الحباسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد بشير، حسن الحسن، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، أحمد الغريب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، هناء سلامة، سيدة محمود محمد، حسن عثمان، د - محمد بنيعيش، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمود علي عريقات،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة