تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد إنسحاب القوات الأمريكية من الملف النووي الإيراني، وفرض العقوبات الإقتصادية على النظام الإيراني، واشتداد وتيرة الحصار، صاحبت هذه العقوبات تهديدات من قبل الرئيس ترامب ووزير خارجيته بأن الإعتداء على القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة سيواجه بضربات عسكرية مباشرة، من ثم تتابعت التهديدات لتشمل الإعتداءات على الدول الحليفة للولايات المتحدة أي دول الخليج العربي، وقلنا بأن هذا الرئيس حدي للغاية ويختلف عن الرئيس السابق اوباما الذي جرد الولايات المتحدة من هيبتها وذعن للمطالب الايرانية، ومدد حياة النظام الايراني على حساب حلفائه في منطقة الخليج العربي.

لكن الذي جرى مؤخرا قلب المعادلة رأسا على عقب، ففي البداية قامت القوات الإيرانية بتدمير ناقلتي نفط عملاقة في خليج عمان والفجيرة، وتلاها هجوم طائرات مسيرة انطلقت من مدينة البصرة على المنشئات النفطية السعودية، وهجوما آخر على ناقلتي نفط احدهما يابانية في الوقت الذي كان رئيس وزراء اليابان في زيارة لطهران لنزع فتيل الحرب، ومع كل هذه الإعتداءات لم ترد الولايات المتحدة على الإعتداءات الإيرانية.

قلنا مع أنفسنا لننتظر فربما وراء الأكمة ما ورائها، فالإعتداءات وقعت على حلفاء امريكا وليس على قواتها ومصالحها، على الرغم من تصريحات الإدارة الامريكية السابقة حول حماية مصالح الدول الحليفة لها.

ثم توالت الأحداث سيما في العراق فقد تعرّضت قواعد أميركية في العراق، خلال أسبوع واحد لهجمات صاروخية من قبل الميليشيات العراقية التي سبق أن اعلنت عن إستعدادها لمحاربة الولايات المتحدة في العراق وإشعال المنطقة، وتعرضت القاعدة الأمريكية في منطقة (بلد) الى ثلاثة قذائف مورتر ايرانية الصنع، واستُهدف معسكر التاجي بقنابر هاون 120ملم، وهو يضم فريق مستشارين أميركيين ووحدة صيانة دبابات إبرامز وعربات هامفي، وتلاه سقوط صاروخ على مجمع القصور الرئاسية في الموصل حيث تتواجد قوات امريكية بصفة مستشارين عسكريين يعملون مع اللواء الأول في الجيش العراقي، ويضم أيضاً منظمة اوربية للمساعدة لنزع الألغام. وبعدها استُهدف موقع عمليات نفطية متقدم في حقول الزبير النفطية غربي البصرة، يضم مهندسين من شركتي (شل) و(إكسون موبيل) الأميركيتين، مما حدا بالولايات المتحدة الى سحب (400) مهندس وعامل في الشركتين.

كل هذا ونحن ننتظر الرد الأمريكي الصاعق لوضع حد للإعتداءات الايرانية وميليشياتها العراقية وحلفائها في سوريا ولبنان واليمن، فقد شملت هذه المرة القوات الامريكية ومصالحها في المنطقة وليس الدول الحليفة لها فحسب، لقد توضحت الأمور للرئيس ترامب، ولا يمكن له ان يغض النظر عن هذه الإعتداءات السافرة والا صارت هيبة الولايات المتحدة تحت مداس المرشد الأعلى، وسيضحك الرئيس الكوري الشمالي والمرشد الأعلى على خامنئي والرئيس بوتين، والرئيس اوردغان طويلا على ضعف الرئيس ترامب، فالأعداء أيضا يتربصون ردة الفعل الأمريكية لتقدير الحسابات، وان كانت ستمثل الضوء الأحمر لهم او الضوء الأخطر لتقدير قوة الولايات المتحدة من خلال ردة فعلها، وزيادة نبرة التحدي عندهم للولايات المتحدة.

قلنا هذه المرة سينفذ الرئيس الأمريكي ضرباته العسكرية مع أي إعتداء ايراني جديد، من المؤكد إن صبره قد نفذ، وجاءت الطامة الكبرى عندما أسقط الحرس الثوري الإيراني طائرة استطلاع امريكية بدون طيار قيمتها اكثر 120 مليون دولار بصاروخ (أرض- جو)، في الخليج العربي، تدعي ايران انها انتهكت مياهها الإقليمية، بينما تصر واشنطن على أن الحادث وقع في المياه الدولية. المهم في هذا الأمر إن الإدارة الامريكية انكرت الحادث في البداية وهذا أمر لا يليق بدولة عظمى، ولكن بعد قيام الحرس الثوري ببث افلام تصور الحادثة والعثور على هيكل الطائرة، إعترفت الإدارة على إستحياءا بسقوط طائرتها المسيرة.

إذا ستكون الضربة القادمة حتمية، فقد وصل السيل الزبى، ولا بد من وضع حد للعنجهية والغطرسة الايرانية تجاه اقوى دولة في العالم، ومن المؤكد إنها ستوجع النظام الإيراني، وتلقنه درسا لا ينسى، وفعلا قرر الرئيس ترامب إستهداف ثلاثة مواقع إيرانية، وقبل شن الهجوم بعشرة دقائق أوقف العملية بدعوى انها ستعرض حياة (150) ايرانيا الى الموت، وأردف قائلا" لا أريد قتل (150) ايرانيا، ولنجعل ايران دولة عظيمة من جديد"! يا اللهي ما هذا؟

كيف أحصاهم ترامب وهم على الأرض، وكيف ان هذا الرقم غير قابل للزيادة والنقصان بفعل حركة البشر؟ هذا ما لم يحدده الرئيس الأمريكي للرأي العام، وربما هذه هي المرة الأولى في تأريخ حروب الولايات المتحدة التي تحسب فيها حسابا للبشر، وطالما ان المنئشات عسكرية، فبالطبع ستكون هناك خسائر بشرية. الحنان المفاجيء للرئيس ترامب على القوات الإيرانية جعلنا في دهشة وحيرة في امرنا، في العراق وسوريا وغيرها لن تحسب الإدارة الأمريكية أي حساب للمدنيين وليس العسكريين فحسب، بل ذكرت اولبرايت حينها بأن قتل نصف مليون طفل عراقي ثمن عادي، فما أصل هذه الحنان والرفق المفاجئين. والأدهى منه ان الرئيس ترامب أعطى العذر للقوات الإيرانية لأن من اسقاط الطائرة كان عن طريق الخطأ حسب تعبيرة! يا لخيبتك يا رئيس اكبر دولة في العالم، ولا نقول اعظم، لأن حسابات الأقوال ليست كحسابات الأفعال.
مقابل الحنان والرفق الأمريكي تفاجئنا بمثيلة من قبل القوات اللإيرانية، فقد زعم الحرس الثوري إنه إمتنع عن إسقاط طائرة امريكية مرافقة لطائرة الإستطلاع التي إسقطوها لأن فيها (35) جنديا امريكيا!
تبادل عواطف إنسانية من أوحش الأنظمة في العالم، هل كانت هدنة اسد أم لعب قرود؟

لا نفهم كيف حسبوا عدد الجنود وهم في السماء، ولا نفهم كيف حسب الرئيس ترامب (150) الجنود الايرانيين وهم على الأرض، كإنها حرب منجمين وفتاحين فال.

المثير في الأمر ان الرئيس ترامب لم يغضب على الإعتداءات الإيرانية على الناقلات في الخليج العربي، ولا يهمه مضيق هرمز ولا مصلحة حلفائه في المنطقة ولا نفطهم كما إدعى سابقا، فقد صرح" إن غضبي على طهران هو بسبب برنامجها النووي، وليس بسبب الهجمات التي نُسبت إليها مؤخرا في خليج عمان". (لاحظ كلمة نُسبت! لكن من نسبها اليست إدارتك؟ تذكر الدرس يا رئيس، من صور تقرب قارب ايراني من ناقلة النفط لنزع لغم بحري لم ينفجر!)، وأضاف" انا غير مهتم بالمضيق"، مبررا ان النفط المار عبر مضيق هرمز يذهب الى الصين والبقية الى اليابان واندنوسيا". وعلى هذه الدول ان تحمي ناقلات النفط، وليس إدارته.

كإننا نشهد افلام توم وجيري وليست حربا بين بلدين.
الأيام القادمة ستبين لنا الحقائق وتكشف اللعبة الامريكية الإيرانية، لكن يبدو ان الشياطين لا تختلف فيما بينها، فهم حلفاء وإن ظهروا خلاف ذلك، الغرض من هذا الخلاف الظاهري هو إستغفال الدول وإبتززازها. وإلا ما الغرض من سياسة ترامب في جعل ايران تظهر بمظهر الأسد وهو يظهر بمظهر الفأر، علما ان التصريحات الإيرانية ما تزال قوية وحادة تجاه الإدارة الامريكية، فقد صرح قائد البحرية الأميرال حسين خانزادي " لقد شهد الجميع إسقاط الطائرة المسيرة، بإمكاني التأكيد لكم أن هذا الرد الصارم يمكن تكراره والعدو يعرف ذلك".( وكالة تسنيم للأنباء في 24/6/2019).

كيف نفسر تناقض الأقوال عند الرئيس الأمريكي؟
1. هل الغرض من الموقف الأمريكي الباهت ابتزاز دول الخليج العربي، ودفعها لشراء المزيد من الأسلحة، وتعزيز ترسانتها الحربية لمواجهة ايران، على إعتبار ان البعبع الايراني عجز عنه المارد الأمريكي؟
2. هل هي دعوة ترامبية الى ايران لممارسة المزيد من الإرهاب والإعتداء على الناقلات النفطية في الخليج العربي، والتمدد الى خارج محيطها عبر الحرس الثوري والميليشيات التابعة لها؟
3. هل السبب وراء توقف ترامب عن ضرب ايران حسابات الإنتخابات القادمة، وهو لا يرغب بدخول الحرب قبلها؟ لكن ربما سيخسر الكثير من الأصوات بسبب تردده والإنتقاص من هيبة ومكانة الولايات المتحدة، المواطن الأمريكي يشعر بنفسه كإنه السوبرمان، وقد نزع ترامب عنه هذه الصفة.
4. هل الغرض من عدم رد رامب هو رمي الطعم للولي الفقية لكي يتمادى في عدوانه على المصالح الامريكية وحلفائها، وبذلك يمكن للرئيس ترامب أن يكسب الدول الأوربية ويحشد دول العالم ضدها للقيام برد عسكري فاعل 1د ايران؟
5. هل فهمت دول الخليج العربي الدرس؟ بلا شك إن سكوتها المريب جعل النظام الإيراني يتمادى في غييه، ولو كانت ردة الفعل الخليجية بنفس قوة الفعل الإيراني، لفهم النظام الإيراني الدرس جيدا.
عسى أن تتخذ دول الخليج من هذا الدرس عبرة، فعلا في السياسة لا يوجد أصدقاء دائمون ولا أعداء دائمون.

كلمة أخيرة
صحيح ان العقوبات الجديدة على المرشد الأعلى والمقربين له مهمة، لكنها أدنى بكثير من الضربة العسكرية، وتأثيرها معنوي اكثر منه اقتصادي، فالنظام الإيراني له منافذ عدة عبر تركيا والعراق، ومن العراق الى سوريا ولبنان، مما يخفف من وطأة الحصار الامريكي عليه. كما ان العراق يزود ايران بالعملة الصعبة من خلال مزاد العملة الذي تهيمن عليه شركات تعمل لصالح الحرس الثوري الايراني، فهل يعرف الرئيس الامريكي هذا الأمر؟ ولماذا الإصرار على مزاد العملة رغم كل الإعتراضات عليه من قبل النواب والخبراء؟



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، أمريكا، العراق، السعودية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-06-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون
  يا رئيس الوزراء لا تسترخص دماء الشهداء
  المقامة الثالثة: المرجعية الدينية الفاسدة
  الدولة العميقة في العراق
  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ياسين أحمد، محمد أحمد عزوز، محمود صافي ، حاتم الصولي، سامر أبو رمان ، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، د - المنجي الكعبي، ابتسام سعد، حسن عثمان، سلام الشماع، صباح الموسوي ، بسمة منصور، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، الهادي المثلوثي، جمال عرفة، رضا الدبّابي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مضاوي الرشيد، الهيثم زعفان، مراد قميزة، سفيان عبد الكافي، أنس الشابي، محمد العيادي، محمود طرشوبي، د. محمد عمارة ، عدنان المنصر، د. جعفر شيخ إدريس ، د - شاكر الحوكي ، د. طارق عبد الحليم، د. عبد الآله المالكي، محمد شمام ، د. مصطفى يوسف اللداوي، وائل بنجدو، سوسن مسعود، فتحي الزغل، فهمي شراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، مصطفى منيغ، سامح لطف الله، أحمد الغريب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، تونسي، د - محمد سعد أبو العزم، هناء سلامة، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حميدة الطيلوش، محمد عمر غرس الله، ماهر عدنان قنديل، صالح النعامي ، يحيي البوليني، معتز الجعبري، حسن الحسن، محمود سلطان، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، الشهيد سيد قطب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نانسي أبو الفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، د - احمد عبدالحميد غراب، د- محمد رحال، د.محمد فتحي عبد العال، يزيد بن الحسين، د- جابر قميحة، سيدة محمود محمد، محمد إبراهيم مبروك، عبد الغني مزوز، عبد الله الفقير، العادل السمعلي، فتحـي قاره بيبـان، سلوى المغربي، د - مصطفى فهمي، محرر "بوابتي"، د- محمود علي عريقات، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، د. نهى قاطرجي ، د - محمد عباس المصرى، محمد الياسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد مورو ، حمدى شفيق ، خالد الجاف ، نادية سعد، كمال حبيب، علي الكاش، د. صلاح عودة الله ، د - صالح المازقي، أحمد بوادي، د - الضاوي خوالدية، أبو سمية، رأفت صلاح الدين، صفاء العربي، د. الحسيني إسماعيل ، سعود السبعاني، د - أبو يعرب المرزوقي، سيد السباعي، رمضان حينوني، كريم فارق، طلال قسومي، رافد العزاوي، علي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيرين حامد فهمي ، صلاح المختار، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم السليتي، رشيد السيد أحمد، رافع القارصي، د. الشاهد البوشيخي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - غالب الفريجات، د- هاني ابوالفتوح، محمد الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، مصطفي زهران، فوزي مسعود ، عراق المطيري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة حافظ ، عصام كرم الطوخى ، مجدى داود، د - محمد بن موسى الشريف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، منجي باكير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد النعيمي، صلاح الحريري، فراس جعفر ابورمان، عبد الله زيدان، إياد محمود حسين ، إسراء أبو رمان، صفاء العراقي، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، عواطف منصور، إيمى الأشقر، منى محروس، د. خالد الطراولي ، أحمد الحباسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة