تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أحياء نيوزيلندا عند ربهم يشهدون..

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يمكن للمسلم إلا أن يتألم لإخوته المسلمين تطلق عليهم النار وهم في مساجدهم يصلون ويتعبدون، في بلد هم فيه مواطنون أحرار مساوون لغيرهم في الحقوق والحريات، ودولة ترعاهم باسم المواثيق الدولية والدستور.

لا يمكن إلا أن نصلي عليهم، ونحن حزانى لفقدانهم بيد الغدر والنية المدبرة والعناية المبيتة والإحكام. فهل بعد هذه جريمة نكراء في هذا العصر وفي هذا البلد، نشهدها ونحن نتفرج على تفاصيلها تُنقل للعالم عن طريق فاعلها نفسه بالصورة والصوت على الشاشات، ولا يكون ردنا بالمستوى المتناسب لفظاعتها وجرمها، وما تترجمه من مواقف وسياسات تقف وراءها حكومات ودول ومؤسسات ومنظمات وشخصيات معروفة وأخرى مختفية من وراء حجاب.

إن هذا القاتل، لا يمثل نفسه بحال في هذه الفعلة الشنعاء، وإنما يمثل من خلاله كل "الإسلاموفوبيا"(الخوف من الإسلام) التي أوجدتها أطراف محسوبة على الأديان والثقافات المتطرفة والعنصرية، وأذكتها، والتي تتخفى تحت كل مسمى إنساني وحضاري مزيف، لتنفيذ سياساتها الفاشية والنازية كالسابق. ولا يمكن للمسلمين في جميع بلاد الأرض، أرضِهم المفتوحة لدينهم وعباداتهم، كما هي مفتوحة لسائر الديانات والعبادات، لا وصاية لأحد عليهم سوى وصاية ضميرهم الطاهر نحو إخوانهم في الإيمان والانسانية المسالمة أبداً.

فإن كان صراع على مصالح دنيوية فليقتصر على ساحات القتال، ولكن ومن قديم كان يستثنى العبّاد والعجز والشيوخ والأطفال من ويلات الحروب ونيران القتال.

لماذا هذا الخلط الذي استشرى كالوباء في هذا العصر، حتى أصبحنا نرى أكثر الناس تتطرفاً هم أصحاب الدعوات العنصرية والأفكار الدينية المنحرفة يتولون القيام بهذه الجرائم البشعة، التي ما لم تتوقف ستكون لها عواقب وخيمة على الأخضر واليابس في هذه الأرض.

إن أصحاب السلطة في هذه الدول التي يستجرئ الشذّاذ فيها على مثل هذه الفعلات النكراء مسؤولون أمام شعوبهم وأمام الرأي العام العالمي على ما يحصل في بلدانهم، وغير معذورين بقلة حيلتهم في كشفها ووضع حد لها، وتشديد العقاب بحقها. لأن كل تهاون قد يترجم عن تغاض، وربما تواطئ يحمل على التشكيك في نزاهة تلك السلط وصدق قيامها بواجبها الذي يمليها عليها دستورها وقوانينها، بصورة عادلة منصفة، وتصبح بالتالي في مرمى كل رد فعل يستهدف وجودها نفسه على رأس تلك البلدان.

فهذا البلد، أصبح على رأس قائمة الأنظمة المناوئة للإسلام وللحقوق الإسلامية في كافة بقاع العالم، وفي مقدمتها الحقوق الإسلامية في فلسطين وفي القدس.

فقد عرفنا كيف أُحرق القدس الشريف في مناسبة أولى على يد مواطن من هذا القارة في أوت من عام 1969، وفي أفريل من العام 1982 أطلقت النار على مصلى بالمسجد الأقصى وقبة الصخرة التي بقيت الى الآن تحمل أثار تلك الجريمة، التي أودت بحياة عدد من المصلين وجرح كثيرين. وقبل ذلك بتاريخ أعمق في ذاكرة الفلسطينيين والمسلمين أجمعين اقتحام الخيالة الأستراليين والنيوزلنديين في أكتوبر عام 1917 مدينة بئر السبع الفلسطينية ضد القوات العثمانية المرابطة آنذاك، وهو الحدث الذي مهد لوعد بلفور المشؤوم الذي استصدرته بريطانيا لمنح اليهود الصهيونيين كياناً لهم بفلسطين.

إن الحديث عن "الاستبدال الكبير" - أي استبدال أقوام من دين معين بأقوام من دين أصلي - في فرنسا وأوروبا عامة هي فرية كبيرة تُسوّقها ثقافة العنصرية والتمييز العنصري وتعادي الأديان، لمواجهة أمواج الهجرة التي تعاظمت في السنين الأخيرة، نظراً لتفشي العولمة وآثارها السلبية على الشعوب المغلوبة على أمرها، بسب تفشي ظاهرة الاستثمار الفاحش المهيمن على كثير من أقطار إفريقيا خاصة وجنوب البحر الأبيض المتوسط. وهي ظاهرة ليست بالدينية أساساً، ولكن بالنظر لغالبية دول افريقيا وخاصة دول شمالي افريقيا الإسلامية، ربطت الأوساط الأوروبية ذات النزعات العصبية والعنصرية والمتأصلة في الاستعمار الاستغلالي الفاحش للشعوب الأخرى تحت مسحة التبشير المسيحية ونقل أنوار الحضارة الأوروبية للعالم، ربطت بين الظاهرتين، لأغراض استفزازية وتمهيداً لبسط سيطرتها من جديد على العالم الآخر، الذي قاست من مقاومته الأمرين في العصور السابقة. ولكنها مع طول العهد نسيت هجرتها هي في السابق لاحتلال تلك البلدان ومحاولاتها لاستيطانها استيطاناً أبدياً مع محاولاتها اليائسة في كثير منها لتغيير هوياتها وخاصة لغاتها الدينية.

واليوم،ليس ما يلوح في الأفق أنها - أكثر هذه الدول الأوروبية - حريصة على الاتعاظ بالماضي، واجتناب سياسة الكيل بمكيالين، إذ أنها من جهة تشترط في تعاونها مع الآخرين احترام الحقوق والحريات، ومن ناحية أخرى تضيّق هي في مجال الحقوق والحريات بشكل غير مقبول، وتمارس سياسات ثقافية وإعلامية مناوئة للقيم والمواثيق الدولية واحترام المعتقدات والثقافات. وفي مقدمتها الإسلام الذي ورثت منه حضارات بقرون عديدة لا تزال آثاره شاهدة على تقدم أوروبا بفضله في علومها كافة، وفي أفكارها الدينية والفلسفية.

فهذا المجرم الذي اعتدى أخيراً على مسجدين من مساجد المسلمين الكثيرة بحمد الله في أطراف الأرض، هو نتاج ثقافي غاية في الدونية والتربية غير السليمة والتكوين غير المستقيم، ملوث بالعدوانية وبالحقد وبقلة الفهم لسماحة الأديان عامة، وخاصة الدين الإسلامي الذي لا يفسَّر الإقبال عليه من قبل الأقوام كافة عرباً وعجماً وتركاً وبربراً وقبطاً وروماً وصقالبة، وغيرهم من مختلف الجنسيات الحديثة من بريطانيين وفرنسيين وإسبان وإيطاليين والمان ودنماركيين وروس وشعوب من جنسيات أخرى أوروبية وإفريقية وآسيوية، بل وحتى من اليابان والصين والكوريتين، لا يفسَّر إلا باهتداء الناس الى محاسن هذا الدين وخاتميته للأديان السابقة دون التعارض معها مثل تعارض بعضها للبعض قبله وبعده. بل يستوعبها ويكملها ويصححها.

ولذلك فلا علاج لما يسمونها بالإرهاب الإسلامي إلا بتحرير الإسلام السليم في جميع الأقطار والأوطان حتى يصبح أمره فردياً بين الإنسان وخالقه وبين أصحاب الدين الواحد، لا دخل في الدولة، سواء كانت مدنية بالاسم أو مسيحية بالدين أو يهودية أو مجوسية أو هندوسية، أن تتدخل لتعديل جغرافيتها الإنسانية على حساب انتشاره بينها، سواء ممثلاً في أبنائها أو الواردين اليها ومن اتخذوا جنسيتها وأصبحوا مواطنين فيها بالقانون أو المقيمين بها لغرض من الأغراض.

فهذا هو الحل السليم لوقف الهمجية ونزيف الدماء البريئة التي سالت بها أوراق التاريخ.

تونس 9 رجب 1440 هـ
في 16 مارس 2019 م


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

نيوزيلندا، القتل، التمييز الديني، الاسلاموفوبيا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-03-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أحياء نيوزيلندا عند ربهم يشهدون..
  من أعلام المعاصرة المثقف الكبير الأستاذ مصطفى الفيلالي
  فرنسا والغضب الأكبر
  في ذكرى العلامة حسن حسني عبد الوهاب في خمسينيته
  أبناء السياسة وأبناء النسب
  الصدريات الصفراء رفضٌ للعولمة باسم المواطنة
  سياسة المراحل والبنوة للأبوة
  وزير للدولة والوزير المُراغم للدولة
  جديد الحكومة: منح العطل لمنع الإضراب عن العمل
  المورط في مقتل خاشقجي النظام لا أفراد منه
  اختبارات الديمقراطية في تونس: بين مد وجزر
  الثقة والولاء والقسم في السياسة
  مقدمة لديوان المناجل للشاعر منور صمادح
  التقدير الخطأ
  الفرنكوفونية أو التعصب الثقافي
  ”لا نفرّق بين أحد من السبسي في الحزب كلنا أبناؤه”
  فقْد خاشقجي ولعبة الأمم
  إحياء لإدانة العدوان والمتواطئين مع العدوان: صرخة حمام الشط لم تشف منها نفس
  اللهم احم تونس
  من كان في نعمة.. أو أبلغ كلام قاله الباجي في خطابه
  انسجوا على منوال ترامب تصحوا وتسلموا
  ناتنياهو والسياسة
  القطيعة للنهضة كطوفان نابل
  الرد على الدكتور عبد المجيد النجار في التخويف من فتنة المساواة في الإرث
  المسكنة أو حديث الذكريات للشيخ راشد
  التقرير الصدمة
  قراءة في أدب أطفالنا (بمناسبة يوم المرأة في تونس)
  إتفاقيات الاستقلال الداخلي لتونس والمداولات البرلمانية الفرنسية بشأنها في كتاب
  المظلمة على ابن خلدون
  تقويم نهج البيان في تفسير القرآن

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد شمام ، د - احمد عبدالحميد غراب، هناء سلامة، د- هاني ابوالفتوح، د. طارق عبد الحليم، فتحي الزغل، أبو سمية، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، د.ليلى بيومي ، جمال عرفة، عمر غازي، فهمي شراب، طلال قسومي، د. محمد عمارة ، كريم فارق، نادية سعد، عبد الله زيدان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهيثم زعفان، العادل السمعلي، عبد الغني مزوز، د. خالد الطراولي ، جاسم الرصيف، يحيي البوليني، د - محمد سعد أبو العزم، رافع القارصي، سوسن مسعود، إيمان القدوسي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد أحمد عزوز، صلاح الحريري، د - الضاوي خوالدية، بسمة منصور، أنس الشابي، أحمد الغريب، حاتم الصولي، الشهيد سيد قطب، فاطمة حافظ ، المولدي الفرجاني، كريم السليتي، عزيز العرباوي، علي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، محمد عمر غرس الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مجدى داود، د - صالح المازقي، تونسي، ماهر عدنان قنديل، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، د. أحمد بشير، مصطفى منيغ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الرزاق قيراط ، وائل بنجدو، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود سلطان، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العربي، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلام الشماع، سامح لطف الله، د. جعفر شيخ إدريس ، خالد الجاف ، أشرف إبراهيم حجاج، شيرين حامد فهمي ، د. محمد مورو ، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، رشيد السيد أحمد، حسن الطرابلسي، حميدة الطيلوش، ابتسام سعد، رضا الدبّابي، رمضان حينوني، فاطمة عبد الرءوف، صلاح المختار، محمد إبراهيم مبروك، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلوى المغربي، صالح النعامي ، أ.د. مصطفى رجب، صباح الموسوي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عدنان المنصر، د. نهى قاطرجي ، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، كمال حبيب، عصام كرم الطوخى ، محمد العيادي، د - المنجي الكعبي، مصطفي زهران، د - مصطفى فهمي، رأفت صلاح الدين، محمد الياسين، د- محمود علي عريقات، سيد السباعي، د - محمد عباس المصرى، مراد قميزة، حسن الحسن، يزيد بن الحسين، منى محروس، محمود صافي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، إسراء أبو رمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عواطف منصور، فراس جعفر ابورمان، حسن عثمان، معتز الجعبري، سحر الصيدلي، فتحي العابد، عراق المطيري، د. محمد يحيى ، د. صلاح عودة الله ، محمد تاج الدين الطيبي، رافد العزاوي، د- محمد رحال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - غالب الفريجات، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، د- جابر قميحة، سفيان عبد الكافي، أحمد النعيمي، سعود السبعاني، محرر "بوابتي"، صفاء العراقي، د- هاني السباعي، منجي باكير، علي الكاش، محمد الطرابلسي، إياد محمود حسين ،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة