تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قراءة في واقع اليسار العربي المغترب عن شعبه

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


طرحت سؤالاً في مقال سباق عن سر قوة الإسلاميين في التأليف الحزبي مقابل فشل اليسار والقوميين العرب والليبراليين في بناء أحزاب جماهيرية، وقد تتبعت بعض مظاهر قوة حزب النهضة الإسلامي في تونس وأسبابها، بينما بقي السؤال معلقًا بخصوص بقية التيارات الفكرية والسياسية العربية كما صنفها محمد عابد الجابري المفكر المغربي المعروف، سأتحدث هنا عن وجوه فشل اليسار العربي في بناء الأحزاب الجماهيرية.

المشهد متقارب جدًا في بقية الأقطار العربية، ففي المغرب حيث تبنى تجربة سياسية تعددية يتقدم الإسلاميون وتنهار بقية المنظومات السياسية الحزبية، وفي مصر ورغم القمع المتواصل لحركة الإخوان فإنها ظلت ومنذ التأسيس التيار الغالب الذي كلما سنحت فرصة انتخابات نظيفة ربحها، وينسّب الأمر في بقية الأقطار والجميع يتذكر التجربة الجزائرية في تسعينيات القرن المنصرم.

يقول كثيرون إن الإسلاميين يفلحون في التأليف الحزبي لكن ليس لديهم خطط سياسية للحكم، فهم غثاء عدد غير منتج، وهذا كلام يؤخذ بعضه ويرد على كثيره لكنهم يربحون أي انتخابات يدخلونها في المقابل يبقى السؤال: لماذا تعجز بقية التيارات وخاصة منها اليسار على التأليف الحزبي الجماهيري؟

اليسار العربي أخطأ الطريق إلى الشعب العربي

يزعم اليسار العربي أنه دخل على الشعب العربي من مداخل الثقافة وصناعة الوعي، وفي هذا الوعي شحنة ثورية تتجمل بصورة جيفارا ولينين، وقاده هذا المدخل إلى نقطة خطيرة هي أن الوعي الثوري يتناقض مع التدين بأي دين، وليمكن قيام وعي جديد لشعب عربي جديد في وطن جديد لا بد من تجذير القطيعة بين المواطن وأسباب تخلفه القديمة التي منها الدين.

حصلت هنا قطيعة، فكلما أمعن اليسار في تحليله ومنهجه عزل نفسه، ورغم أن هذا اليسار العربي واسع الاطلاع على ثقافات العالم وهو أكثر التيارات الفكرية العربية إنتاجًا أدبيًا وفنيًا إلا أنه لم يذهب وراء مراجعات كبيرة للفكر اليساري في العالم، حيث سقطت مقولات القطيعة مع الموروثات الدينية كشرط لبناء الوعي الثوري التقدمي وطبعًا التلميح هنا إلى اليسار اللاتيني وتجربته الثورية، والمراجعات العربية لم تذهب في هذا الاتجاه.

يمكن متابعة الخط الفكري لليسار العربي من خلال عمل اليسار التونسي لنجد أن الجميع صدر عن موقف واحد، فالمراجعات حصلت لكنها ذهبت مرة أخرى في اتجاه يصدم الوعي الشعبي، فمن ضمن قضايا الحرية الكثيرة وضع اليسار الحرية الجنسية في مقدمة برامجه النضالية، وفي مباحث العدالة الاجتماعية تخلى اليسار عن الطبقات الشعبية الواسعة وتبنى فقط محور حقوق المرأة وفي مقدمتها حقوقها السياسية قبل الاجتماعية.

هل هذه القضايا مغلوطة؟ هنا توجد مخاتلة سياسية يعرف اليسار أن يديرها بأسلوب جدالي ناجع، فهذه القضايا ليست مغلوطة ولكن الناس (هنا عامة الناس) عالجوها بطرقهم غير اليسارية، لا ينتبه اليسار هنا إلى اجتهادات الناس في أمور حيوية لم ينتظروا فيها رأي اليسار ولا أطروحاته ولا نعوته التقدمية، فتعليم المرأة وهو حق لا يجادل فيه صار حقيقة قبلها الناس في الوقت الذي أرادوا لا لأن اليسار أقنعهم بأن ذلك فعل تقدمي، بل لأنهم رأوه فعلاً مفيدًا لهم، وقس على ذلك قضايا كثيرة يظن اليسار أنه من دل الناس عليها، لكن الناس تقدموا في طريق التحديث دون أن يحتاجوا التخلي عن موروثاتهم العقدية كشرط للحداثة.

يتحرك الناس حسب الفائدة المباشرة لأفعالهم في الواقع لا حسب الفكرة السليمة في الكراس النظري، هنا تاه اليسار عن فهم الناس وعجز عن تقبل اختلافهم عن اجتهاداته الفكرية ولم ير في كثير من الأفعال تناقضًا بين تدينه المحافظ غالبًا وحياته اليومية، ومن هنا عجز عن تكوين جماهير حاملة لأفكاره ومشاريعه.

ونضيف إلى ذلك أمرًا في غاية الأهمية ومن خلال التجربة التونسية خاصة، فبعد تجربة فاشلة لصدام ثوري مع السلطة في السبعينيات تحول تكتيك اليسار إلى ما سمي عندهم بالتسرب إلى مفاصل الدولة (الإدارة) فهي طريق مختصرة للحكم دون شقاء تكوين الأحزاب، في تونس قام اليسار بتوزيع أدوار ذكي لكنه لم ينطل على الناس، فبعض اليسار يحتفظ بخطاب ثوري معارض بينما أغلبه يتسرب إلى مفاصل الدولة وخاصة الأمن (الرقابة على الناس) والإعلام والثقافة (حيث تصنع العقول).

لم يكن التونسيون في حاجة إلى ذكاء كثير ليروا اليسار في دولة بن علي يعارضونه في الشارع وينتهون في حكومته ومختلف مفاصل الإدارة، وكان استعمال النقابة في التفاوض مع إدارة بن علي عملية في غاية الذكاء، فقد كانت ضمانة لترقية عنصر اليسار في الإدارة قسمة عادلة مع رجالات نظام بن علي (ترقيات مقابل سلم اجتماعي)، ولكن مواقع القيادات لم تنتج جماهيرًا يسارية، لذلك لم يفلح اليسار في بناء الحزب الجماهيري الذي يفوز في الانتخابات أمام الإسلاميين الذين كانوا طيلة فترة تسرب اليسار إلى مفاصل الدولة ضحاياها وضحايا اليسار المشارك في الحكومات والمحتكر في ذات الوقت للخطاب الثوري والموزع لألقاب التقدمية والحداثة.

التونسيون من ضمن عرب كثيرين لا يصدقون ثورية اليسار العربي بل يسخرون منها ولذلك لا يمنحونهم تصويتًا في أي انتخابات، ويعرف اليسار مكانته عند الناس فيمعن في التسرب إلى مفاصل الدولة ليستعملها ولكن لأي غرض يفعل ذلك؟

اليسار ليس أكثر من أفراد يبحثون عن مغانم فردية

قد يكون التسرب إلى مفاصل الدولة حيلة من حيل السياسة التي توصل إلى تحقيق أهداف سامية (الحقيقة لا نعرف تجربة سياسية نجحت في خدمة الناس بالسيطرة عليهم بالقوة والحيلة)، إذًا لماذا يفعل اليسار ذلك؟

نقرأ نتائج الفعل على الأرض فنجد أن ليس لليسار من اليسارية إلا الكلام الكبير الموجه لجمهور غبي يقف عند حدود البلاغة اللفظية، أما جوهر الخطاب فتغطية على اندساس ذكي في مفاصل النظام والتمتع بمنافعه وهي ليست قليلة ولا هو بها ضنين على من لا يسعى في هدمه بجدية.

اليسار العربي ليس مشغولاً بالعدالة الاجتماعية وهو يكذب في هذا الباب كذبًا مفضوحًا، أن انشغالاته هي نفس انشغالات الطبقة الوسطى الطموحة إلى الارتقاء الاجتماعي بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة، لذلك فإن اهتمامه بقضايا الفقراء ليس إلا تغطية لانتماء فرداني يعرف كيف يتغطي باللغة لكن الجمهور الواسع منتبه ولا يصدق، لذلك لم يمنح اليسار أي مكانة في أي انتخابات دخلها إلا أن يزيف قواعد الانتخاب كما يفعل في النقابات.

لا نرى لليسار أي مستقبل سياسي يمر عبر صندوق الانتخاب في البلدان العربية، لأنه بكل بساطة غير صادق في شعاراته ولا هو واضح في تكتيكاته وهو أول من يعرف أن الطريق التي اتخذها للتحديث لا تذهب به بعيدًا إلا إذا استولى على أجهزة الدولة وفرض بالقوة أفكاره وفي عالم يمنح فرص انتخاب لغيره وخاصة للإسلاميين فإن اليسار يندثر خلال جيل واحد.

لذلك سنشهد معارك أخيرة في المنطقة العربية بين اليسار والإسلاميين مدارها منع نتيجة الصندوق من الحكم، وقد خاض اليسار معركته الكبرى في صف الانقلاب المصري من أجل منع الأخوان من الحكم بل ذهب إلى حد تبرير الاستعانة بنظام آل سعود المتخلف، وفي بلدان المغرب العربي الثلاث يقف اليسار في صف الاستعمار الفرنسي كآخر حل لمنع أحزاب إسلامية من الوصول إلى الحكم عبر الصندوق.

ماذا سيكون البديل لخطاب التحديث اليساري؟ هناك طريق طويلة نحو مجتمع آخر لم يفلح اليسار في حمل الشعوب إليه ولا نعتقد في هذه اللحظة أن جماهيرية الإسلاميين هي الطريق البديلة، إنما يمكننا القول إن الربيع العربي فتح باب دحض أكاذيب اليسار العربي على مصراعيها، وهيّأ الناس للتخلص من وهم اليساري الثوري الجميل بغطاء رأس تشي جيفارا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

اليسار، اليساريون، اليسار في تونس، اليسار العربي، التبعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-02-2019   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفي زهران، يحيي البوليني، د. عبد الآله المالكي، تونسي، عواطف منصور، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الغريب، إسراء أبو رمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم السليتي، عبد الغني مزوز، د - المنجي الكعبي، أحمد بوادي، كريم فارق، د. الشاهد البوشيخي، د. طارق عبد الحليم، إيمان القدوسي، د - محمد بنيعيش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بن عبد المحسن العساف ، العادل السمعلي، عبد الرزاق قيراط ، بسمة منصور، إياد محمود حسين ، رافع القارصي، محمود طرشوبي، ابتسام سعد، رأفت صلاح الدين، د - مصطفى فهمي، منجي باكير، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد عباس المصرى، حمدى شفيق ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يزيد بن الحسين، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد مورو ، فراس جعفر ابورمان، محمد أحمد عزوز، محمود سلطان، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مراد قميزة، حسن الحسن، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد محمد سليمان، وائل بنجدو، د - أبو يعرب المرزوقي، الشهيد سيد قطب، مصطفى منيغ، د. نهى قاطرجي ، الهيثم زعفان، عدنان المنصر، محمود صافي ، أنس الشابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عمر غازي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيرين حامد فهمي ، فتحي الزغل، أحمد الحباسي، أشرف إبراهيم حجاج، سيدة محمود محمد، أبو سمية، د - محمد بن موسى الشريف ، منى محروس، محمد الطرابلسي، فوزي مسعود ، د. أحمد بشير، محرر "بوابتي"، محمد العيادي، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح الحريري، د. الحسيني إسماعيل ، الهادي المثلوثي، حسن الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كمال حبيب، أ.د. مصطفى رجب، معتز الجعبري، مجدى داود، د- هاني ابوالفتوح، د- هاني السباعي، د - صالح المازقي، عبد الله زيدان، علي الكاش، صفاء العراقي، حسن عثمان، جاسم الرصيف، محمد الياسين، سعود السبعاني، د - مضاوي الرشيد، علي عبد العال، فتحي العابد، د.ليلى بيومي ، سلام الشماع، د. خالد الطراولي ، إيمى الأشقر، رضا الدبّابي، ياسين أحمد، عبد الله الفقير، د. صلاح عودة الله ، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي، محمد تاج الدين الطيبي، سحر الصيدلي، د- محمد رحال، عصام كرم الطوخى ، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، أحمد النعيمي، سوسن مسعود، حميدة الطيلوش، د- جابر قميحة، رمضان حينوني، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد شمام ، هناء سلامة، د. محمد عمارة ، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمود علي عريقات، سفيان عبد الكافي، أحمد ملحم، د. نانسي أبو الفتوح، عراق المطيري، طلال قسومي، فتحـي قاره بيبـان، حاتم الصولي، خالد الجاف ، د - الضاوي خوالدية، جمال عرفة، د - شاكر الحوكي ، صلاح المختار، نادية سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة حافظ ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد عمر غرس الله، د. محمد يحيى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عزيز العرباوي، المولدي الفرجاني، سامح لطف الله، صالح النعامي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، فهمي شراب، رافد العزاوي،
أحدث الردود
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة