تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كيف يدير حزب النهضة حربه ضد الدعايا الكاذبة في تونس؟

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


نفيق في تونس كل صباح على كذبة جديدة يختلقها كذبة المنظومة المحترفون ويقضون اليوم في ترويجها ويمنعون حق الرد عليها ثم يكذبون حتى صار الكذب خبزنا اليومي في الإذاعات والسوشيال ميديا المخترقة بالصفحات المزيفة التي تخلقها المنظومة وتحاربنا بها، حتى إن المرء ليحتار من أين يبدأ في تفكيك منظومة الأكاذيب التي تعتزم المنظومة مواصلتها لإعادة افتكاك السلطة والدولة والمستقبل الكاذب.

إنهم يبنون دولة بالأكاذيب/دولة كاذبة لا يمكن الاطمئنان إليها، بل توجب الحذر والحيطة، جهة أولى مستهدفة بهذه الأكاذيب هي حزب النهضة وجهة ثانية كلما ظهرت في الصورة هوجمت بسيل أكاذيب جديدة هي الدكتور المنصف المرزوقي، بما يعيدنا إلى نفس المشهد السفيه الذي أسقط حكومة النهضة والمرزوقي في 2013.

من أين نبدأ؟ سنحاول ترتيب الأكاذيب من الأكبر إلى الأصغر وإن لم تكن هناك أكاذيب صغيرة، فكل كذبة تنسينا سابقتها وسنكشف الأهداف والمرامي والجهات الكذوبة.

كذبة تنظيم النهضة السري

الإلحاح الإعلامي على وجود تنظيم سري عند حزب النهضة مكلف بالاغتيالات السياسية للخصوم الشرسين أوشك أن يوقعنا في حكم بلا حجة ولكن واقعة مهمة كشفت أن الرغاء الإعلامي الكذاب هو تغطية على غياب الدليل المادي على وجود التنظيم وبذلك ظهرت كذبة التنظيم أكبر من أن تغطى بماكينة إعلامية سفيهة.

هذه الواقعة هي هجوم هيئة الدفاع على الندوة الصحفية التي دعا إليها القطب القضائي المكلف بالقضية ليكشف ما توفر له من معطيات وما قام به من إجراءات حتى الساعة (الملف لا يزال مفتوحًا)، فهجمت اللجنة على الندوة الصحفية ومنعت تقديم المعلومات القانونية والإجرائية التي منها بالأساس أن لم تصلها بعد أي دعوى قضائية بوجود هذا التنظيم، أي أن اللجنة لم تشتك للقضاء بعد واكتفت بعقد الندوات الصحفية وتسيير المظاهرات (وطلب اللقاء مع دولة الجزائر) دون أن تقدم ملفًا موثقًا للقضاء التونسي، وهنا انكشفت الكذبة.

لا تملك اللجنة أي أدلة فعلية بل هو تأليف سياسي وفبركة محترفة لكذبة يراد لها أن تكون حقيقة بواسطة جيش من الإعلاميين الكذبة المنبثين في مفاصل ماكينة الإعلام النوفمبري (اليساري في حقيقته).

انكشاف الكذبة سيؤدي إلى سقوط الملف الذي لم يقم أصلاً، وسيجر أكاذيب أخرى معتمدًا فقط على متلق كسول الذهن يصدق كل ما يصب له بالقمع، ولاحقًا سينكشف الهدف الانتخابي لهذه الكذبة كما لبقية الأكاذيب الصغيرة.

الأكاذيب الصغيرة أكثر من أن تحصى وكلها صادرة من نفس الجهة ضد نفس الخصم السياسي ومنها على سبيل التعداد لا الحصر:

أن حزب النهضة تعاقد مع شركة دعاية إنجليزية بمبلغ 60 مليارًا من المليمات لتنظم له حملته الانتخابية القادمة، وبعد ترويج الكذبة مباشرة ظهر الحديث عن فقر التونسيين وعوزهم في حين أن الحزب الذي يريد أن يحكمهم يصرف مبالغ مماثلة على شركات أجنبية للدعاية.

ومنها أن وزير الفلاحة النهضاوي زمن الترويكا قد شغل 16 ألفًا من عناصر الحزب كحراس غابات يحمون الإرهاب في غابات الشمال بعد طرد حراس الغابات القدامى (فرقة غير نظامية)، في حين أن التونسيين عاطلون عن العمل والحزب (الحاكم حينها) يحابي أنصاره بالتشغيل ويحمي مراتع الإرهاب فوق ذلك.

ومنها أن وزيرة التشغيل (النهضوية) في حكومة الشاهد اقتطعت من أموال الوزارة لتنفق على حزبها في حملته الانتخابية القادمة، ومنها كذلك أن راشد الغنوشي اقتطع من الأموال العامة مليارًا من المليمات كلفة مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي.

ولقد أخذ المرزوقي حصته من الأكاذيب وآخرها أن عضده الأيمن (النائب عماد الدائمي) متورط في تبييض الأموال والفساد ولكن سرعان ما انكشفت الكذبة وهرب الكذبة وسحبوا منشوراتهم وهم يجرون الآن إلى المحاكم.

وسأكتفي بهذا ولا أشير إلى أنه طيلة سنوات الحكم الباجي ومشاركة النهضة ظل نفس الإعلام يردد على مسامعنا أن وزراء النهضة قد تورطوا في الفساد وسرقة المال العام دون أن يتقدم أحد بملف فساد واحد للقضاء، وقد شارك حتى سياسيين يحسبون أنفسهم على الصف الثوري بترويج مثل هذه الأكاذيب دون أدلة ومنهم السيد محمد عبو الذي يستعد لرئاسة البلد.

هذه الأكاذيب لها مصدر واحد ولها غاية محددة

تصدر هذه الأكاذيب عن جهة واحدة هي الجبهة الشعبية اليسارية وحلفاؤها من النظام القديم (أيتام بن علي أو جماعة السفساري) وهم الآن حلفاء كما كانوا زمن اعتصام باردو (اعتصام إسقاط المجلس التأسيسي)، في مناصرة التوريث عبر تحريك آلة الدعاية النوفمبرية بنفس العقلية ولنفس الهدف.

الهدف هو بناء صورة منحطة لحزب النهضة تقلص حظوظه الانتخابية إلى أدنى حد ممكن أو تقضي عليه سياسيًا (وهو الأفضل) وقد تعذر القضاء عليه بالصندوق، صورة حزب من لصوص المال العام الذي لا تتورع قيادته عن الفساد والسرقة واستعمال وسائل الدولة لغايات حزبية منها بالخصوص تمويل الإرهاب أو حمايته في الغابات والأخطر من كل ذلك حزب يمتلك تنظيمًا سريًا للاغتيالات السياسية ويتسرب بأساليب الإرهاب إلى أجهزة الأمن ليوظفها في قتل خصومه.

هذه الصورة موجهة إلى ناخب غبي أو معتبر غبيًا يمكن خداعه بالكلام في التلفزة والإذاعة والسوشيال ميديا، حيث نلاحظ أن وتيرة الأكاذيب والتلفيق تشتد مع قرب الموعد الانتخابي (نذكر هنا أن لجنة الدفاع صمتت لمدة أربع سنوات ثم ظهرت فجأة بكذبة التنظيم السري وقد اقترب الموعد الانتخابي) ولو كانت واصلت على وتيرتها من 2013 إلى 2019 لكانت استنزفت جهدها وسقطت حجتها بالمطاولة، فللأكاذيب عمر افتراضي ينتهي بظهور الحقيقة، واللجنة تعرف أن حجتها ساقطة وإلا لكانت قفزت إلى المحاكم ولكان الغنوشي المتهم الأول برعاية التنظيم السري يقبع الآن خلف القضبان أو كان قد أعدم كما تشتهي اللجنة، لأن هناك كذبة أخرى سقطت فعلاً قبل ذلك وهي كذبة سيطرة النهضة على الجهاز القضائي وتوظيفه.

إنها حرب انتخابية ولكنها تستعمل وسائل بن علي وطرقه المغشوشة بل السافلة والمنحطة في السيطرة على الناخب المستغبى.

إننا نعيد اكتشاف جهاز دعاية بن علي وهو يشتغل هذه المرة مكشوفًا بلا تغطية أمنية كانت على زمنه تجعل أكاذيبه حقائق بقوة القمع، فقد صار لنا حق فضح الأكاذيب ولكن لا بد من التوضيح، فآلة الدعاية التي صنعها بن علي لا تزال شغالة لصالح نفس الجهات ضد نفس الأطراف السياسية، وليس لديها ولدى مشغليها أي أطروحات حكم للبلد غير منع الخصم الإسلامي من الحكم، أم الأفكار والبدائل فلا أفكار ولا بدائل.

من الخاسر من هذه الأكاذيب؟

حزب النهضة ليس خاسرًا وإن كان هدفًا بل إن سلوك قيادته التي تسكت غالبًا على هذه الترهات يترك لدينا شكًا كبيرًا في أنها تسعد بهذا وتحرضه بالصمت فهو يكفل لها وضع الضحية المسكينة التي تفكر أن تغنم بالتماوت لا بالمواجهة والفضح.

إن الخاسر هو جمهور عريض من الناس ينتظر من الطبقة السياسية بكل أطيافها (دون ميز أيديولوجي) أن تخرج من هذه الحرب القذرة لتقدم له برامج حكم وخطط تنمية ومناويل تفكير تستجيب لمطالب ثورته التي وضعت كل هذه الطبقة في موقع الحكم فانشغلت بعراك تافه (يشبه بعراك النسوة في الحمام)، فهؤلاء هم الخاسرون أما الكذبة وضحية الكذب فكأنهما يقتسمان أدوارًا على مسرح يضحكان فيه معًا على الجمهور المشدوه.

يستوي عند قطاع واسع من الناس في هذه المرحلة التاريخية (على أبواب الانتخابات) الكذاب والمكذوب عليه، فكلاهما يؤجل (بالكذب والصمت) المطلوب ويمنع تبلور طبقة سياسية جديدة بوسائل جديدة وأخلاق جديدة لدولة جديدة، لذلك فإن كلاهما يساهم في دولة الكذب التي هي نسخة مشوهة ورديئة من دولة بن علي التي بنيت على الأكاذيب واستمرت بها، ربع قرن دمرت قدرات شعب متعلم جلس طويلاً على أبواب الديمقراطية فأغلقت دونه وحقر وعيه ودمرت شخصيته فصار إسفنجة تمتص الأكاذيب ولا تشرب.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، الدعاية، نداء تونس، حركة النهضة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-01-2019   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الطرابلسي، فراس جعفر ابورمان، تونسي، سلوى المغربي، سوسن مسعود، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نهى قاطرجي ، ماهر عدنان قنديل، رافع القارصي، عبد الله الفقير، محمد تاج الدين الطيبي، د - شاكر الحوكي ، سفيان عبد الكافي، د. محمد مورو ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فهمي شراب، حسن الحسن، أ.د. مصطفى رجب، سامح لطف الله، د. محمد يحيى ، سلام الشماع، أبو سمية، صالح النعامي ، هناء سلامة، بسمة منصور، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، محمد اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، كمال حبيب، محمود صافي ، أحمد النعيمي، د- محمد رحال، عبد الغني مزوز، رشيد السيد أحمد، د. أحمد بشير، منى محروس، د - صالح المازقي، د - محمد سعد أبو العزم، د - احمد عبدالحميد غراب، المولدي الفرجاني، الهادي المثلوثي، رضا الدبّابي، عواطف منصور، محرر "بوابتي"، عدنان المنصر، د. عبد الآله المالكي، طلال قسومي، سحر الصيدلي، د - غالب الفريجات، د - الضاوي خوالدية، رأفت صلاح الدين، العادل السمعلي، أحمد الحباسي، د - مصطفى فهمي، علي الكاش، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العربي، أحمد الغريب، محمود طرشوبي، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود فاروق سيد شعبان، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بنيعيش، عصام كرم الطوخى ، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عراق المطيري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، ابتسام سعد، كريم فارق، سامر أبو رمان ، رمضان حينوني، فتحي العابد، د. أحمد محمد سليمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. صلاح عودة الله ، محمد الياسين، د- هاني ابوالفتوح، جمال عرفة، رافد العزاوي، حميدة الطيلوش، سيد السباعي، د. نانسي أبو الفتوح، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيرين حامد فهمي ، وائل بنجدو، محمد عمر غرس الله، د. محمد عمارة ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- جابر قميحة، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، د - مضاوي الرشيد، فتحي الزغل، د.ليلى بيومي ، سيدة محمود محمد، إياد محمود حسين ، معتز الجعبري، إسراء أبو رمان، محمود سلطان، سعود السبعاني، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد ملحم، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، د. طارق عبد الحليم، د - محمد عباس المصرى، صلاح المختار، محمد إبراهيم مبروك، كريم السليتي، عبد الله زيدان، عزيز العرباوي، د. خالد الطراولي ، محمد الطرابلسي، د- هاني السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمان القدوسي، محمد شمام ، محمد العيادي، علي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العراقي، الشهيد سيد قطب، خالد الجاف ، يزيد بن الحسين، يحيي البوليني، نادية سعد، د- محمود علي عريقات، مصطفي زهران، منجي باكير، فوزي مسعود ، د - المنجي الكعبي، محمد أحمد عزوز، حاتم الصولي، صباح الموسوي ، فاطمة حافظ ، حسن عثمان، مراد قميزة، حمدى شفيق ، أنس الشابي، مجدى داود، الهيثم زعفان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بوادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحـي قاره بيبـان،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة