تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فصائل الثورة الإقتتال والمشروع الوطني

كاتب المقال د محمد حاج بكري - سوريا / تركيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لايخطط ويفكر نظام الأسد بمعركة الا وتمهد له فصائل الثورة بمعركة داخلية فيما بينها

المشروع الوطني لثورتنا السورية ماهو مصيره سؤال ينبثق من وسط الحالة الكارثية التي أوصلتنا إليها القوى المتقاتلة في المناطق المحررة من رجس نظام الأسد التي كان يفترض أن تكون نواة الدولة الموعودة أو الترميز المجسد للمشروع الوطني ما يجري من اقتتال بين مجموعات تدعى كل منها أنها تمثل شرع الله والثورة السورية ومطالب الشعب والتداعيات السياسية والنفسية والاقتصادية المرئية أو الخفية لهذا الاقتتال لانشغال الجميع بصوت الرصاص ومشاهد الموت هذه التداعيات ستتكشف قريبا وسنكتشف كم هو مهذب ومخادع لفظ الانفلات الأمني أو الاشتباك بين مجموعات مسلحة الذي نوصف به الحالة أيضا فإن ما يجري لا يمكن أن يختزل بالقول بأنه صراع على السلطة ما دام لا توجد أية سلطة حقيقية وما يجري لا يمكن أن يقال بأنه مجرد حرب بالوكالة عن أطراف خارجية

الحالة تستوعب كل هذه الأشياء ولكنها عندما تجتمع سويا يصبح الأمر أخطر وأكبر ما يجري يبعث رسالة خطيرة مفادها انه لم يعد هناك وطن ولا مشروع وطني ولا قيادة وطنية فكيف يكون للسوريين ذلك أو يطالبون به وهم غير القادرين على حكم ما هو متاح بيدهم من أرض بسلطة محدودة كيف سيقنعون العالم بأنهم يستحقون أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم في دولة مستقلة تشمل كل سورية فيما فصائلهم منشغلة فيما هو دون ذلك ولاتخدم إلا الأسد وإعادة تعويمه

عندما تصل الأمور إلى أن يتقاتل من يُفترض أنهم حماة وحملة المشروع وعندما يُخوِنون أو يُكفِرون بعضهم البعض بحجج واهية عندئذ تنتصب أمامنا أسئلة كبيرة وخطيرة هل كنا نعيش في وهم وعلى وهم هل كل هذا التاريخ النضالي الذي امتد قرابة ثمان سنوات المليء بالمعاناة والتضحيات والبطولات والأحلام الكبيرة والتي طوت تاريخ أمتد منذ حوالي خمسون عام من حكم ال الأسد هل كان أكذوبة كبرى هل الذين سقطوا شهداء كانواعلى خطأ هل أبو فرات وبلال اوسي وعبد القادر صالح وغيرهم الكثير قطاع طرق هل كانوا على باطل هل الثورة لم تكن ثورة بل عقابا إلهيا لأننا عارضنا مشروع الأسد الى الأبد هل جموع الاجئين في مخيمات الوطن أو (الوطن المخيم) وفي الشتات كانت تعيش في وهم وعلى وهم لا أساس له وحق ليس بالحق عندما كانت تتمسك بأمل الأنتصار لوطن أثبتت قيادتنا ونخبتنا العتيدة بغباء وعنجهية وفساد نسبته إلينا أننا لا نستحق هذا الوطن هل الشهداء الذين سقطوا في الساحل وفي حمص وحماة وأدلب ودير الزور ودمشق وكل المحافظات قد أغدقنا عليهم صفة الشهادة زورا وبهتانا هل كانت ثورتنا وما سقط خلالها من شهداء وأسرى وجرحى وتشرد وضياع لمستقبل ملايين الأطفال

ثورة لصوص وجياع هل ننزع شواهد القبور من على مقابر سميناها مقابر شهداء الثورة وزينا بها وباركنا أرضنا وأرض بلاد الغربة في الأردن ولبنان وتركيا الخ لأنه ثبت أن هؤلاء لم يكن عندهم قضية عادلة يقاتلون من اجلها هل ننزع صور الشهداء والشعارات من على الجدران ونعتذر للجدران لأننا كذبنا عليها بإثقالها بأوهام وأكاذيب وبشعارات لا تساوي الدهان الذي خطت به هل نعيد النظر في مقالاتنا ودراساتنا الوطنية بتنظيفها من أوهام وأساطير عن وطن وقضية وطنية ونضال وحقوق مشروعة تقول ممارسات أمراء الحرب القذرة في شوارعنا بأنه ليس وطنا ولا حقا مشروعا هل كان قادة فصائلنا مافيات وعصابات مسلحة غرروا بشعب لامثيل له بتقديم التضحيات تحت راية الحرية بعد أن نهبوا أموالا مظاهرها واضحة ومرئية للقاصي والداني

ولكن ومع افتراض أن كل ما ذكرنا صحيح وأننا من شعوب العالم الثالث المتخلفة التي تجري وراء الشعارات والقيادات الديماغوجية الخ وبالتالي فالقضية كلها كانت أوهاما من صنع خيالنا فهل كانت شعوب العالم ساذجة ومُغرر بها وبالتالي كانت على خطأ أيضا عندما تبنت الثورة السورية ورفدت المقاومة بالدعم اللازم وكانت الثورة قدوتهم والمدرسة التي تعلموا فيها دروس النضال والمقاومة ولنفترض أيضا بأن هذه جموع شعبية عاطفية وانفعالية يمكن أن تنساق وراء أوهام وشعارات كبيرة فماذا بشان اعتراف أكثر من مائة دولة بعدالة قضيتنا واعترافها بثورتنا ممثلا لشعب له حقوق سياسية وبالتالي فتحت له سفارات وممثليات وماذا أيضا بالنسبة للشرعية الدولية هل كانت عشرات القرارات التي صدرت وتعترف بحقنا في التغيير وحقنا بالعودة لوطننا بالنسبة للمهجرين في الخارج والداخل وحقنا بالمقاومة هي أيضا أوهام وأخطاء ومن مصدر الخيال

يقينا لا يمكن أن تكون ثورتنا أكذوبة وحقوقنا وهما والعالم كله الذي اعترف بحقوق سياسية لنا حتى وإن لم تكن متطابقة مع كل أهدافنا على خطأ ولا يمكن أن يكون شعبا بكامله على خطأ إذن أين الخطأ والخلل ومن المسئول عما آلت إليه الثورة المباركة كل مشروع وطني أو قضية وطنية أو ثورية تتكون من أسس ومبادئ داخلية وهي أن تؤسس على شرعية وطنية سياسية وأن يكون الشعب صاحب القضية وفي الحالة السورية مفهوم الشعب مرتبط بمفهوم المفهوم الوطني ثم القيادة السياسية

وفي الحالة السورية هناك خلاف حول الأسس الأربعة ولا مجال هنا للتوسع بالموضوع أما الأسس الخارجية فهي الأعداء وهؤلاء يقسمون لأساسيين وثانويين ومحتملين والحلفاء وهؤلاء أيضا ينقسموا لحلفاء مبادئ وحلفاء مصالح والمحايدون وقد يكون حيادهم استراتيجي أو حياد مؤقت أو مشروط والشرعية الدولية وهذه مجتمعة يمكن تسميتها بالمحيط الخارجي

وتجاوب وفعالية البيئة الخارجية مرتبط بالأسس الداخلية و الركائز الداخلية مرتهنة بالقيادة التي تُحسن توظيف العناصر الثلاثة الأخرى من كل ذلك نستنتج بأن البوصلة المحددة للاتجاه ومناط المسؤولية هي القيادة الوطنية للشعب صاحب القضية كثير من الأمم تعرضت للهزائم والدمار بسبب قياداتها الفاشلة أو المتواطئة وأمم أخرى كانت مؤسسة القيادة عندها سببا في نهوضها من كبوتها وهزائمها وتحقيق انتصارات وواهم مَن يعتقد أن الشعوب تحكم نفسها بنفسها سواء بأنظمة الديمقراطية أو أنظمة الثورة وواهم أيضا من يعتقد بان التحالفات أو المحاور الخارجية يمكنها أن تحقق لشعب ما حقوقا سياسية قابلة للدوام حتى وإن كانت التحالفات قائمة على أسس عقائدية أو أيديولوجية تكتيكية أو استراتيجية

فإذا كانت قضيتنا عادلة ولا شك في ذلك و ليس عدالة مستمدة من ممارسات أمراء الحرب سياسيين أو عسكريين أو أيديولوجياتهم المأزومة بل من صمود الشعب ومعاناته والاعتراف الدولي بهذه العدالة حتى وإن كانت عدالة الشرعية الدولية ولو حملنا المسؤولية للأسد ونظامه لان أمره محسوم كسلطة احتلال وعدو ولا يمكنه أن يمارس إلا كعدو يريد أن يدمر مشروعنا الوطني إلا أن الخلل الأكبر يكمن فيمن نصبوا أنفسهم قيادة الشعب ونخبه السياسية أو دفعوا الشعب لصيرورتهم كذلك المشكلة في أشباه قيادات ليست في مستوى عظمة الشعب وعدالة القضية المشكلة في نخب سياسة تعتبر المناصب والمواقع القيادية والامتيازات ومظاهر الآبهة من مرافقين وسيارات وجولات خارجية ولقاءات مبهرجة في فنادق فخمة وأمام الفضائيات الخ تعتبر هذه الأمور هي القيادة أو مواصفات القيادة أما القلة من القيادات الحقيقية فمغلوب على أمرها فأعداء الثورة يحاصرونهم إما بالقتل أو الحصار المالي والحد من حرية التحرك والنخبة الغالبة تحاصرهم بكثرة مالها وسلاحها وسيطرتها على مراكز القرار في مؤسسات الثورة ومؤسسات المجتمع المدني أوعلى مستوى أي نشاط

كنا نتمنى أن تردعهم التداعيات المدمرة والمخجلة لجولات الاقتتال السابقة بعدما فشلت كل مواثيق الشرف التي تعاهدوا عليها طبعا مثقلة بالدين والأيمان الغليظة على الصدق على ردعهم وتفاءلنا بأنتاج تفاهمات إلا أننا فجعنا بأنهم اهتموا وانشغلوا بالمحاصصة ولملمة ملفات الفساد والتجاوزات فيما بينهم أكثر من اهتمامهم بوضع استراتيجيه عمل وطني حقيقية وشراكة سياسية وعسكرية حقيقية كانت وحدة وطنية بالمسمى محاصصة بالواقع لأن المحرمات انكسرت ولم يعد الدم السوري الثوري حرام واستمرت حالة الفلتان والفوضى والقتل العبثي ولأن مفتيٍي السوء والفتنة تكاثروا بقدر تكاثر تجار السلاح والفساد السياسي والأدهى من ذلك أن قتلى كل الأطراف شهداء وكأن مفاتيح الجنة بيد قادة الفصائل يدخلون ويخرجون من يشاؤون


وحتى نخترق مفردات الألم والحسرة والأخلاق أو المثاليات وهي التي سيطرت على كل من تناول موضوع الأحداث الدامية في المناطق المحررة سنطرح تساؤلات نتمنى أن تتوقف عندها قيادتنا العتيدة انطلاقا من مبدأ إنه ما زال هناك أمل و الأسئلة هي التالية

هل لدينا أي مسؤول وصاحب قرار منتخب وأذا لم يكن منتخب لصعوبات معينه فعلى الأقل شخصية وطنية متوافق عليها ولو جزئيا ويفترض أن يكون بيده مصدر القرار

هل يمكن الفصل ما بين موجة الاقتتال الراهنة والتحركات السياسية التي تملأ ساحتنا مؤخرا وبالتالي نبدد الشك بأن الاقتتال من مستلزمات هذه التحركات وهناك قوى حرضت عليه وأشعلت فتيله

هل هو انزلاق محسوب ومخطط له نحو شكل من أشكال الوصاية يعيد الأمور إلى ما قبل تحرير أدلب ولكن هذه المرة بحق اقل وارض اقل وكرامة اقل أم أن تعاظم الدور العربي وإعادة فتح السفارات والحديث عن قوات عربية هي من التداعيات المنطقية لتطور الأحداث الأخيرة وبالتالي لا داع للتأويل أو التفسير

هل حقيقة أن الاقتتال هو بين جماعات متطرفة ومتمردة وتنفذ أجندة خارجية أم هو قتال بين الفصيلين بقيادتيهما وبالتالي صراع بين إستراتيجيتين لم يفلح أي لقاء في التقريب بينهما

هل بعد كل ما جرى يمكن أن نستمر بالحديث عن فصائل وطنية أم يجب أن نعيد النظر ببرنامجها واستراتيجية عملها وعامل الثقة بين مكوناتها حتى لا يبقى الاسم ستار ترتكب من خلفه كل المحرمات والجرائم والويلات بحق الشعب

وأخيرا ولأنه ليس لنا بديل للثورة إلا الثورة وليس لنا بديل عن النصر انطلاقا من ذلك نتمنى على النخب الوطنية أن تصارح شعبها بالحقيقة كل الحقيقة بدلا من الهروب للأمام نحو مقاومة دون إستراتيجية أو مفاوضات دون أفق سياسي وكان الله في عوننا كشعب سوري




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الحرب السورية، المجموعات المسلحة السورية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-01-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عصام كرم الطوخى ، د- محمود علي عريقات، إيمان القدوسي، أحمد الغريب، ابتسام سعد، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، سعود السبعاني، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني ابوالفتوح، المولدي الفرجاني، عدنان المنصر، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامح لطف الله، كريم فارق، صباح الموسوي ، سامر أبو رمان ، د. صلاح عودة الله ، صلاح المختار، د - الضاوي خوالدية، فتحي الزغل، رأفت صلاح الدين، علي عبد العال، محمد العيادي، شيرين حامد فهمي ، عواطف منصور، سفيان عبد الكافي، د.محمد فتحي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، بسمة منصور، منى محروس، أحمد النعيمي، أحمد ملحم، صفاء العربي، محمد الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، أبو سمية، إياد محمود حسين ، محمود صافي ، رضا الدبّابي، محمد أحمد عزوز، الشهيد سيد قطب، د - المنجي الكعبي، د. نهى قاطرجي ، أنس الشابي، د. طارق عبد الحليم، سحر الصيدلي، محمد شمام ، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، سيد السباعي، مجدى داود، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، سيدة محمود محمد، محمد عمر غرس الله، فتحي العابد، سلوى المغربي، رشيد السيد أحمد، رافع القارصي، د. أحمد بشير، عراق المطيري، د. نانسي أبو الفتوح، معتز الجعبري، أحمد بوادي، سوسن مسعود، صلاح الحريري، محمد تاج الدين الطيبي، فوزي مسعود ، د. خالد الطراولي ، د. أحمد محمد سليمان، سلام الشماع، عبد الغني مزوز، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، د - صالح المازقي، صالح النعامي ، علي الكاش، حسن الحسن، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، حسن عثمان، حاتم الصولي، د - احمد عبدالحميد غراب، يزيد بن الحسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فراس جعفر ابورمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، كمال حبيب، حمدى شفيق ، يحيي البوليني، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة عبد الرءوف، وائل بنجدو، محمود طرشوبي، د - محمد بن موسى الشريف ، الناصر الرقيق، محرر "بوابتي"، الهادي المثلوثي، رمضان حينوني، د - محمد عباس المصرى، د- محمد رحال، أحمد الحباسي، د- هاني السباعي، عمر غازي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فهمي شراب، تونسي، د - مضاوي الرشيد، حسن الطرابلسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، نادية سعد، د - محمد بنيعيش، رافد العزاوي، أشرف إبراهيم حجاج، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د.ليلى بيومي ، العادل السمعلي، منجي باكير، خالد الجاف ، محمد الياسين، عزيز العرباوي، فتحـي قاره بيبـان، محمود فاروق سيد شعبان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جمال عرفة، د - محمد سعد أبو العزم، طلال قسومي، عبد الله زيدان، فاطمة حافظ ، هناء سلامة، د - مصطفى فهمي، د - غالب الفريجات، الهيثم زعفان، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، محمود سلطان، حميدة الطيلوش، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم السليتي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد عمارة ، مصطفي زهران، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة