تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المشهد السياسي التونسي يعيد إنتاج نفسه

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


نستبشر بتثبيت الموعد الانتخابي لسنة 2019، ونتابع ترميم هيئة الانتخابات في الساعات الأخيرة قبل دخولها وضع العجز عن تنظيم الانتخابات في موعدها، ولكن الاستبشار بإنجاز الانتخابات لا يعني الاستبشار بالنتائج التي سيفرزها الصندوق، فالساحة لم تتغير تغيرًا جذريًا يؤدي إلى تغيير حقيقي ونميل إلى الاعتقاد أن المشهد سيعد إنتاج نفسه كما لو أن البلد لم يخرج من وضعية 2014.

نقرأ اللحظة الراهنة طبقًا للعناصر التالية:

أولاً فشل النهضة في اختراق النخب السياسية والإدارية فشلاً ذريعًا بما يجعلها معزولة عن طرق المشاركة في الحكم بعد الانتخابات إلا من موقع ضعيف أو في موقع المعارضة.

ثانيًا إعادة إنتاج خطاب الإقصاء السياسي على أساس عقائدي وثبوت قدرة منظومة الحكم على ترميم نفسها على أساس من هذا الخطاب الترهيبي من النهضة.

ثالثًا غياب تيار ثالث معدل يقف خارج الاستقطاب الذي حكم على نتائج انتخابات 2014.

فشل خطة الاختراق

ذهب حزب النهضة إلى المنظومة راغبًا في الاندماج السياسي وقدم لذلك تنازلات كبيرة عن تراثه السياسي وكانت الخطة هي اختراق النخب المتلددة والرافضة لوجوده ومشاركته في إدارة الشأن العام، وضعت هذه الخطة بعد فشل مرحلة الترويكا وانكشاف انغلاق المنظومة على نفسها وعدم ترحيبها بالقادم الجديد.

كان من التبريرات المتداولة لهذه المراودة قطع الطريق على اليسار الاستئصالي الذي يعشش في مفاصل المنظومة ويتكلم بلسانها ويوحي لها فتنفذ برنامجه الوحيد (إقصاء الإسلام السياسي) ورغم الضعف العددي لمكونات اليسار فإن مواقعه سمحت له بإفشال كل اقتراب من المنظومة، نعت النهضة لليسار بأنهم كلاب حراسة المنظومة لم يؤلم اليسار فهو يحقق أهدافه بأقل الأثمان.

ومما زاد في حدة فشل الاقتراب (أو الاختراق) هو الدور الباهت للنهضة في الحكومات التي شاركت فيها، فلم يتميز أي من وزرائها بعمل يجلب الانتباه، وعندما بدأت الحرب الكاذبة ضد الفساد سايرت النهضة الكلام ولم تتميز فيه، بل صارت تغطية له والكثير يتهمها بأنها مشاركه فيه.

ومع فقدانها لجهاز إعلامي محايد فإن كل الفشل الراهن يحمل على النهضة (فحكومة الشاهد هي حكومة النهضة) ولا يشفع لها من الاتهام أنها تملك أضعف مشاركة فيها.

وكان من مبررات الالتصاق بالمنظومة التذرع بالقوى الخارجية الرافضة لوجود حزب إسلام سياسي في تونس، ففي الوقت الذي كان كثيرون ينتظرون رفضًا مطلقًا للتدخل في الشؤون الداخلية وفضحها تحول الخوف (والتخويف) إلى مبرر خضوع وقبول بالإملاءات ثم بدء سلسلة التنازلات عن مواقع في الحكم والإدارة حتى تم تمرير خطة اقتصادية فاشلة ومعادية لطموحات الشارع الذي رأت النهضة أنه لا يمكن الاعتماد عليه لأنه ثورجي وانتهازي وجاهل.

هل كانت هناك خطة أخرى بديلة عن مشروع الاختراق؟

لقد خوفت النهضة نفسها، وهي تجني الآن ثمن خطتها، فقد تحول الاختراق إلى استكانة وتسليم فليس في الإمكان أفضل مما كان.

استحضار خطاب الاستئصال العقائدي مرة أخرى

الأمر لم ولا يكلف المنظومة الكثير من الجهد، فهي غير معنية بإنتاج خطة حكم ذات مردود على البلد، إنها تحسن إدارة الفشل ولديها عصا غليظة تستعملها وهي النقابة غير أنها بموازاة ذلك تعيد إنتاج خطاب الاستئصال السياسي على أساس هووي، فجملة هووية واحدة كفيلة بإسقاط كل مناورات النهضة للظهور بمظهر حزب ديمقراطي غير هووي.

ملفان سيكونان في مقدمة الخطاب الانتخابي للمنظومة، النهضة حزب ديني يرفض المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، وهذا موجه للخارج وبالتحديد لماكينة الإعلام السياسي الفرنسية التي تناصب أحزاب الإسلام السياسي العداء، أما الداخل فتوجه له صورة حزب النهضة الإرهابي (الذي يحتفظ بتنظيم سري للاغتيالات)، وقد وضع الملفان على الطاولة بشكل لا يترك لحزب النهضة أي فرصة للنجاة من كليهما، فهي تقدم دفاعات ضعيفة توحي بهروبها من الأمر لا مواجهته بما يزيد الشكوك في تورطها.

وإذ تترسخ هذه الصورة أمام الاستحقاق الانتخابي فإن مستعملي الملفين ينالان مبتغاهما السياسي، تقليص حظوظ النهضة في البرلمان القادم بما يمنعها من التأثير على أي حكومة قادمة، ويضاف إلى الملفين ملف ثالث يتكفل حتى الآن محمد عبو القابع ظاهريًا خارج المنظومة بترويجه هو ملف التمويل المشبوه للحزب، وهنا أيضًا لا تقدم النهضة أي حجة تبطل التخرصات عن تمويلها، بل تواصل تخبطها.

ليس للنهضة أمام هذه الاتهامات إلا خطاب المظلومية الذي توجهه إلى أنصارها أكثر مما توجهه إلى الجمهور الناخب خارجها، وهو خطاب يحفظ الحد الأدنى ولا يقدم حسمًا نهائيًا، لذلك نرى لجنة الدفاع عن الشهيدين تستأسد على النهضة إعلاميًا بينما يكتفي الحزب بالدعاء على اللجنة.

لا أمل في الطريق الثالث

كان هذا أحد الآمال لمن يقف خارج النهضة وبعيدًا عن خصومها الأيديولوجيين، لم يفلح أي اسم سياسي في بناء هذه الكتلة لتكون طرفًا في الحكم أو حكمًا بين أطرافه القصوى، ويمكن تعديد الأسباب ومنها الزعاماتية المفرطة ومنها عدم الجدية التي تطبع مواقف الكثيرين ومنها انتظار انهيار الأطراف الحاكمة الآن (النهضة والنداء) لجمع أسلابهما السياسية في الصندوق.

ولكن الحقيقة ماثلة للعيان ليس هناك طرف ثالث ينافس بجدية، والنتيجة اللاحقة لذلك وبعد تقليص حظوظ النهضة كما أسلفنا فإن المنظومة على تشتتها وفقدانها لكل برنامج حكم مؤهلة أكثر من غيرها للعودة كما عادت في 2014، أي أن كل الجهد في تفكيكها من الداخل (عمل النهضة) قد باء بالفشل أما تفككها الذاتي فلن يحصل، وحتى إن كانت صورتها الحاليّة مهتزة ومثيرة للسخرية فإنها قادرة على الانتفاض الانتخابي بالمال والترهيب ونلتقط مؤشرات تجمعها تحت اليافطات القديمة وبالوسائل القديمة، ولا يهم إن كان وجهها الجديد هو يوسف الشاهد أو أي اسم آخر يقع تقديمه في لحظة الانتصار واحتفالات العودة الكاملة.

صندوق الانتقال الديمقراطي هو الضحية

من اللائق هنا تخفيض سقف التوقعات بحدوث نقلة نوعية في إدارة البلد بعد انتخابات 2019 بل ربما وجب الاعتذار عن لحظات تفاؤل سابقة انخدعنا فيها بمظاهر انهيار المنظومة القديمة.

النهضة المرعوبة ضيعت نفسها وضيعت احتمال الوقوف بندية أمام منظومة التحايل السياسي المحترف وستمعن في مهادنة المرحلة القادمة دون طرح أي بدائل حكم (وهل تملك قدرة على ذلك فعلاً؟)، والطريق الثالث الحَكَمُ المرتجى لم يتبلور والناخب يقترب من موعد الصندوق ولا يرى خيارات فعالة.

سيكون العزوف هو العلامة الفارقة في 2019، وهو ما سيزيد في تمتين مكانة المنظومة وسيطرتها لتجهز على مسار الانتقال الديمقراطي وإفراغه من كل مضمون، كما أفشلت هيئة الحقيقة والكرامة.

يقول البعض إن هناك موقفًا دوليًا خاص بتونس يسعى إلى إنجاح تجربتها الديمقراطية وهذا تواكل سخيف لكنه مريح لكثيرين، يذكر برغبة القط في فرك وبره في الشتاء، لقد كانت هذه بوابة التدخل في الشؤون الداخلية للبلد حيث تجاهل الجميع أن هذا التدخل هو الذي منع تفكيك المنظومة وكسر أدواتها التي حكمت بها طويلاً وفي مقدمتها النقابة التي منحت جائزة نوبل لتظل "ريموت كنترول" المرحلة.

إذا لم تكن تؤمن بالمعجزات فمن الأفضل عدم بث أوهام النجاح في وضع لا يملك قدرة على نقد ذاته.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-01-2019   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  15-01-2019 / 18:51:37   فوزي
الى الاخ فتحي العابد

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما

  15-01-2019 / 18:43:27   فتحي العابد


النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية.....
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة حافظ ، د. أحمد محمد سليمان، صلاح المختار، جمال عرفة، فتحـي قاره بيبـان، كريم السليتي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، المولدي الفرجاني، حسن الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، د - شاكر الحوكي ، د- محمود علي عريقات، د. جعفر شيخ إدريس ، د - المنجي الكعبي، بسمة منصور، إياد محمود حسين ، سلوى المغربي، هناء سلامة، د- جابر قميحة، الهادي المثلوثي، د. محمد يحيى ، حمدى شفيق ، وائل بنجدو، أنس الشابي، محمد اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الحسيني إسماعيل ، سوسن مسعود، محمد عمر غرس الله، د. خالد الطراولي ، يحيي البوليني، منى محروس، د- محمد رحال، أحمد بوادي، أ.د. مصطفى رجب، محمد شمام ، صباح الموسوي ، محمد العيادي، الناصر الرقيق، د. محمد عمارة ، سعود السبعاني، د. نانسي أبو الفتوح، د. عبد الآله المالكي، أحمد الحباسي، د - محمد سعد أبو العزم، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، عبد الله زيدان، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود فاروق سيد شعبان، عدنان المنصر، رافد العزاوي، تونسي، عبد الغني مزوز، منجي باكير، صالح النعامي ، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، د - مضاوي الرشيد، علي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، رضا الدبّابي، محمود صافي ، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفى منيغ، د. صلاح عودة الله ، الهيثم زعفان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، ياسين أحمد، عواطف منصور، د - محمد عباس المصرى، د - صالح المازقي، إيمان القدوسي، فوزي مسعود ، محمد أحمد عزوز، د. الشاهد البوشيخي، سامح لطف الله، حاتم الصولي، د - محمد بنيعيش، أبو سمية، د. نهى قاطرجي ، سيدة محمود محمد، د- هاني ابوالفتوح، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي، جاسم الرصيف، رافع القارصي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ابتسام سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، طلال قسومي، د - غالب الفريجات، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم فارق، محمد إبراهيم مبروك، حسن الحسن، د- هاني السباعي، صفاء العراقي، حسن عثمان، سفيان عبد الكافي، أحمد الغريب، الشهيد سيد قطب، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد مورو ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، أحمد النعيمي، ماهر عدنان قنديل، محمود سلطان، مجدى داود، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، د - محمد بن موسى الشريف ، سلام الشماع، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، مراد قميزة، سامر أبو رمان ، إيمى الأشقر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، خبَّاب بن مروان الحمد، د - مصطفى فهمي، عبد الرزاق قيراط ، عراق المطيري، فتحي العابد، محمد الياسين، د.ليلى بيومي ، أحمد ملحم، إسراء أبو رمان، رشيد السيد أحمد، عمر غازي، فهمي شراب، مصطفي زهران، عبد الله الفقير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي الكاش، صلاح الحريري، فتحي الزغل، محمود طرشوبي، د. أحمد بشير، خالد الجاف ، سحر الصيدلي، د. مصطفى يوسف اللداوي،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة