تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صراع الحكم في تونس وفقر النخبة

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


يضطرب المشهد السياسي والاجتماعي التونسي اضطرابًا كبيرًا على مشارف السنة الانتخابية التي لا تزال تحوم حولها الشكوك، ويمكن تحديد مستويات ثلاث متراكبة بعضها فوق بعض يخفي الظاهر منها الباطن، ولكن ما خفي يفضح عجزًا نخبويًا كبيرًا يفرط في الكلام ويقل في الفعل فيجعل المستقبل غير منظور.

تطغى معارك ظرفية تتعلق بإدارة اليومي ويتجسد في صراع القصبة وقرطاج أو ما اصطلح عليه بصراع ما بين القصرين، لكن الظرفي يخفي معركة أكبر هي معركة بدائل الحكم أو معارك ما ينبغي أن يكون أو ما يتطلبه البلد من أهل السياسة في الآجال القريبة والبعيدة، ومعركة بدائل الحكم تخفي بدورها هروبًا من حل المعضلات الفكرية والثقافية التي توجه عادة التفكير السياسي وتفتح أبواب التفكير أو بناء صورة للمستقبل الذي يضمن نجاح الإدارة في قيادة سفينة البلد الجانحة.

سنحاول هنا أن نفكك هذه المستويات المتراكبة أملاً في العثور على خيط يقود إلى وضع تصورات أبعد مدى مما يجرنا إليه السياسيون المتكالبون على حكم بلا أفكار ولا برامج.

المعارك الظرفية الظاهرة

معركة ما بين القصرين أو معركة يوسف الشاهد (رئيس الحكومة) مع الباجي قائد السبسي (رئيس الدولة)، لقد أفلتت طموحات رئيس الحكومة الشاب عن قياسات رئيس الدولة الذي وضعه في مكانه ثم رغب في استبداله بدعوى الفشل، ففلقت هذه المعركة الساحة السياسية شطرين تحت مسميين مختلفين: الأول الشق القائل بالاستقرار الحكومي والسير نحو الانتخابات وهو موقف الشاهد وحزام حكومته السياسي المتكون من حزب النهضة وحزب المبادرة وحزب مشروع تونس وقسم مهم من حزب نداء تونس، والثاني فريق الرئيس وفيه ما تبقى من نداء تونس وغير بعيد منه الاتحاد العام التونسي للشغل وذرات هائمة بلا عنوان دقيق، ولكن يحركها تموقعها الآلي ضد حزب حركة النهضة، فحيث تكون حركة النهضة لا يكون هؤلاء وهم أشرس الاستئصاليين من زمن بن علي.

ويقف خارج الشقين أحزاب صغيرة وشخصيات ترى أن يوسف الشاهد وحزامه السياسي ليس قدر التونسيين ولكنه يسكت عن الشق الثاني فلا يقول عنه ما يقول عن الشاهد، كأنه يقول ضمنًا بأن الباجي هو البديل.

اكتسب هذا الصراع بعدًا شخصيًا حتى انعدم التواصل بين رئيس الحكومة ورئيس الدولة وبدأ الحديث عن تعطل الدولة المنذر بالهلاك، ولا يظهر هذا الصراع أي خلاف بشأن برامج الحكم ولا يشار إلى مسألة السيادة الوطنية المخترقة من طرف مؤسسات الإقراض/الإملاء الخارجي الذي يتحكم فعلاً في مفاصل الدولة، وفي هذه اللحظة تتأخر موافقة رئيس الدولة على قانون الموازنة بما يؤجل دخول السنة المالية 2019 في ظرف سليم، خاصة وقد رفع شق الباجي طعنًا في قانون الموازنة إلى هيئة مراقبة دستورية القوانين وهي هيئة مؤقتة تقوم مقام المحكمة الدستورية التي تأخر إرساؤها نتيجة الصراع السياسي نفسه.

يكشف هذا الصراع الظرفي في ظاهره صراعًا آخر عن بدائل الحكم التي على السياسيين بناؤها للتقدم بالعملية السياسية والاقتصادية في السنة الثامنة للثورة.

معركة بدائل الحكم

ما أطروحة الحكم التي يعود إليها الشاهد؟ وما أطروحة الشق المقابل له؟ في الجوهر ليس هناك أي خلاف حقيقي وليس هناك صراع بدائل، الشقان يحتكمان إلى خطة تسيير ليبرالي وكلاهما لا يقدم أي خطة لتحرير اقتصاد البلد من سلطة مؤسسات الإقراض الدولي التي تتابع المشهد عن قرب وتمول على هواها، وكلاهما لا يفكر في العمق الاجتماعي الضروري الآن وهنا للعملية الاقتصادية.

ليس لدي الشقين خطة تقوم على إقامة سيادة البلد المنهارة وليس لديهما إلا حديث عام عن مقاومة الفساد المستشري في مفاصل الإدارة، بل إن تحليلهما لا يتجه إلى تحديد مشكلة سيادة بقدر ما ينصب على شخصنة المعركة، وإذا كانت الحكومة (الشاهد وحزامه) هي المعنية/الملزمة أولاً بتقديم خطة عمل فإن معارضتها (شق الباجي) لا يعارضها في هذه النقطة بل يكيد لها كيدًا إداريًا فيحرك ضدها النقابة بإضرابات قطاعية لا تفتأ تتسع فتربك كل خطوة ممكنة ولو في هذا الإطار الليبرالي الذي صار قدرًا مقدورًا.

انتشر في أوساط كثيرة حديث عن ضرورة استعادة سيطرة الدولة على ثرواتها الباطنية وقامت من أجل ذلك تحركات قوية قادها شق من المعارضة قبل انفجار صراع القصرين وعلى تحرير الاقتصاد من الارتباط بمركز اقتصادي غربي وحيد، (أو تنويع الشركاء) ولكن على الأرض نجد رئيس الحكومة يسافر متسولاً للسعودية وقريبًا إلى قطر وربما إلى آسيا في رحلات لم تنتج إلا هبات وقروض صغيرة مصيرها التحول إلى أجور للقطاع العمومي المهيكل نقابيًا الذي يملأ الشارع احتجاجًا من أجل مطالب مادية بحتة.

المشهد بشقيه لا يفكر أبعد من إدارة اليومي بحيل قصيرة الأمد (وضع شاشية زيد على رأس عمرو) أما بناء تصور حكم أو بديل تنموي حقيقي وعميق فلا يبدو شاغلاً حقيقيًا لدى أي طرف، بما في ذلك حزب النهضة الذي يزعم أنه الحزب القوي المتحكم في مفاصل المشهد بحجم كتلته النيابية الخرساء عن إنتاج البدائل الذي لا يظهر له أي أثر في تفكير رئيس الحكومة الذي لا يقف واقعيًا إلا بإسناد النهضة.

وقد بينت النقاشات الصاخبة بشأن قانون الموازنة أن لا فرق بين أي طرف من أطراف المشهد فيما يتعلق بتحرير اقتصاد البلد من دوائر الفساد الداخلي ودوائر التأثير الأجنبي، بل لعل التواطؤ مع الفساد كان جليًا، فقد بدأت محاولات تنظيف الفاسدين بالقانون على خلاف كل إجراءات المحاسبة التي زعمت الحكومة اتباعها، ويبدو البحث عن الإسناد الانتخابي لسنة 2019 هو المسير الخفي لكل خطوات الحكومة ومعارضتها، فلماذا يقع الجميع في حالة العجز هذه؟

معركة الأفكار المؤسسة

حالة العجز ناتجة عن فقدان الأفكار المؤسسة أو الخوف (لعله العجز الفعلي المتعلل بالضغوط الخارجية) من إعادة التفكير الجذري في مستقبل دولة ومجتمع أنجز ثورة اجتماعية، عجزت الطبقة السياسية التونسية رغم خوضها في كل المشاريع الفكرية من اليمين إلى اليسار ومنذ زمن بعيد عن إنتاج البدائل.

فقد وجدت نفسها أمام استحقاقات الحكم قاصرة عن إنتاج أفكار وخطط تنفيذية مؤسسة وقد أخذ منها النقاش السياسي والقانوني (والقيمي) الكثير من الجهد، فأنتجت نصًا دستوريًا جيدًا، لكن الخطوط الاقتصادية الكبرى (الاقتصاد الاجتماعي التشاركي) المحدد بالدستور (مثل نظام الإدارة الجديد القائم على اللامركزية) لم يتحول إلى برامج فعلية تدفع بها الأحزاب ضد الحكومة التي تصر على إعادة إنتاج نموذج حكم بن علي بدون إبداع ولا تجديد.

لقد بقي الدستور معلقًا وأدير البلد حتى الساعة بمنطق (تسليك المجاري)، وحتى الساعة تتأخر إنجازات البلديات الجديدة المنتخبة التي اكتفى أغلبها بحملات تنظيف تطوعية لم تعد صناعة وجوه جديدة لمدن تونسية بلا وجوه.

الفقر الفكري يتجاوز الطبقة السياسية إلى النخبة الأكاديمية التي تقف على ربوة المراقبة ويتسلل بعضها هاربًا إلى جامعات تقدم أجورًا أعلى أو إلى حزيبات تطمع في السلطة بأخف الأوزار الفكرية، ضمن منطق استعمال السلطة للتغيير من الداخل (وهو مبرر جيد للكسل الفكري الذي ينطلق من احتقار كبير لجمهور الناس المتعطش إلى التغيير)، إذ يكفي عند النخبة وضع نص قانوني للتغيير ليتغير المجتمع.

ينعكس هذا على أداء الحكومات (وعلى الحكومة الحاليّة بالذات) لذلك يطيب للكثيرين الانخراط في مستوى الصراع الأول (معركة ما بين القصرين) لأنه صراع يريح من الرد المضني على السؤال العميق: ما البديل المستقبلي الذي تعارض على أساسه الحكومات؟

دائرة اليأس

العجز في مستوى التفكير المؤسس ينتج عجزًا في مستوى إنتاج البدائل، فيتم الهروب إلى الصراع السطحي المريح ويبقى الناس مشدودين قسرًا إلى الصراع بين القصرين، فيضيق الأفق وينعدم الأمل وتسود حالة الإحباط التي يترجمها الآن كم من الجريمة (المخدرات أكبر دليل) والهروب غير القانوني من البلد، ونسأل ما الحل؟

عملية التأسيس التي جاءت بدستور مقبول لم تكتمل، لقد تشتت الجهد التأسيسي وراء صراعات السياسيين وتعتبر المطلبية النقابية وجهًا من وجوه الضغط غير المؤسس الذي يبقي الحكومة في المستوى الأول من الصراع، كما لو أن الدولة اكتملت أركانها الجديدة ولديها عملية تنموية تسمح بتقاسم نتائج نمو حقيقي يعود منها للشغالين حق لا شك فيه، في حين أن الأمر لا يعدو كونه اقتراضًا مذلاً من أجل زيادات في الأجور يعرف النقابيون قبل غيرهم أنهم يكرسونه لتعجيز حكومة عاجزة وقصيرة النظر، حكومة لا تفكر إلا في إنقاذ أشخاص في الحكم دون وعي بالمستقبل الذي يتدرج نحو انهيار الدولة برمتها.

في وضع مشرف على الانهيار الشامل علينا الاستعداد للاحتمالات الأسوأ بما في ذلك العجز عن الوصول إلى انتخابات توهم بعزاء أخير، وترجمة ذلك أن الناخب التونسي لن يعرف وهو أمام الصندوق (إذا حل أجله فعلاً) الجهة التي سيمنحها ثقته، أي انتخابات بلا جمهور، وهي أسوأ نهاية لثورة اجتماعية سلمية طلبت دولة جديدة فوجدت حكومات بن علي دون تسريحة شعره.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، بقايا فرنسا، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-12-2018   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خبَّاب بن مروان الحمد، جمال عرفة، كريم فارق، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، يحيي البوليني، صالح النعامي ، مراد قميزة، د- جابر قميحة، الناصر الرقيق، عدنان المنصر، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد العيادي، أحمد الحباسي، محمود فاروق سيد شعبان، منجي باكير، عبد الله الفقير، صلاح المختار، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العربي، أنس الشابي، د. الشاهد البوشيخي، محمد إبراهيم مبروك، عزيز العرباوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامح لطف الله، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، د - شاكر الحوكي ، أ.د. مصطفى رجب، د- محمد رحال، سيد السباعي، ماهر عدنان قنديل، علي الكاش، كمال حبيب، أحمد بوادي، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، محمود سلطان، محمود طرشوبي، أحمد النعيمي، إياد محمود حسين ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عراق المطيري، حمدى شفيق ، د - صالح المازقي، محمد شمام ، د. الحسيني إسماعيل ، د. عبد الآله المالكي، د. محمد عمارة ، صباح الموسوي ، د - أبو يعرب المرزوقي، عواطف منصور، د - المنجي الكعبي، الهادي المثلوثي، ابتسام سعد، د.محمد فتحي عبد العال، رأفت صلاح الدين، أبو سمية، هناء سلامة، مجدى داود، فتحي العابد، محمد تاج الدين الطيبي، د. نهى قاطرجي ، أحمد ملحم، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني السباعي، علي عبد العال، د - مصطفى فهمي، مصطفى منيغ، فوزي مسعود ، جاسم الرصيف، د - غالب الفريجات، د - مضاوي الرشيد، سلوى المغربي، سامر أبو رمان ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محرر "بوابتي"، كريم السليتي، فراس جعفر ابورمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.ليلى بيومي ، عبد الرزاق قيراط ، خالد الجاف ، العادل السمعلي، سعود السبعاني، حاتم الصولي، صلاح الحريري، سحر الصيدلي، د. خالد الطراولي ، فاطمة عبد الرءوف، حسن عثمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الياسين، نادية سعد، د - محمد بنيعيش، سلام الشماع، منى محروس، فتحـي قاره بيبـان، مصطفي زهران، عصام كرم الطوخى ، د. محمد مورو ، المولدي الفرجاني، طلال قسومي، تونسي، وائل بنجدو، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد عباس المصرى، محمد الطرابلسي، عبد الغني مزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الحسن، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يزيد بن الحسين، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد يحيى ، د. أحمد بشير، معتز الجعبري، الشهيد سيد قطب، رحاب اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، حسن الطرابلسي، عبد الله زيدان، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد سعد أبو العزم، رافع القارصي، إسراء أبو رمان، سيدة محمود محمد، صفاء العراقي، محمد عمر غرس الله، محمود صافي ، فاطمة حافظ ، سوسن مسعود، فهمي شراب، محمد أحمد عزوز، أحمد الغريب، شيرين حامد فهمي ، رشيد السيد أحمد، بسمة منصور، رضا الدبّابي، د. طارق عبد الحليم، حميدة الطيلوش، رافد العزاوي، د. أحمد محمد سليمان، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة