تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من مهازل شبكة الإعلام العراقي

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بغداد بناها المنصور، واعزها الرشيد، واثراها المأمون، وخربها حزب الدعوة.

بلا أدنى جدال الإعلام عموما في العراق على دين حكومته، والطامة الكبرى تتمثل في الإعلام الرسمي الذي يجانب الحقيقة، ويهرب منها هروب الفأر من القط، وهذا ما يقال عن الإعلام غير الرسمي الذي تمكنت الحكومة الفاسدة وحزبها القائد (حزب الدعوة) من تدجينه عبر المال او سطوة المليشيعات الإرهابية المسعورة التي قتلت مع تنظم داعش الأرهابي ما يقارب (500) من الإعلاميين والصحفيين العراقيين، وعندما لا يكشف الإعلام الحقيقة الكاملة للناس فإن هذا يعني انه لا يحترمهم أو على أقل تقدير غير معني بمعاناتهم، قيل" لا يغمض لأرباب الأقلام جفن، ولا يهدأ لهم بال، ولا يسلك لهم بصر ما لم يروا أن نتاجهم قد اصفرّ سنبله، وآتى أكله، وردّدت الأروقة رجع صدى نتاجه من طالب العلم فيما كتبه". (مسالك الأبصار في ممالك الأمصار).

بلا أدنى شك لولا الإعلام الخارجي لضاعت الكثير من الحقائق، وهذا الأمر ليس غريب لأن المؤسسة الإعلامية الأولى في العراقي هي من مخلفات مكب نفايات حزب الدعوة العميل لإيران، ومعظم القنوات الفضائية والصحف العراقية تعود ملكيتها الى الأحزاب الحاكمة، لذا لا تجد جريمة فساد واحدة قد كشفها الإعلام العراقي، فكلها تُكشف عن طريق المناكفات والتسقيط السياسي بين المسؤولين أنفسهم سواء في الحكومة او البرلمان، بل ان الإعلام غالبا ما يغطي الحقائق ويتبنى رؤى وتفسيرات المسؤولين العراقيين، وما عدا ذلك يعتبره محاولات للنيل من العملية السياسية، تلك العملية المسخة التي إعادت العراق الى الوراء قرونا عدة، وليس الى بداية الثورة الصناعية كما وعدت الإدارة الأمريكية.

تناولت وسائل الإعلام مثلا الموقف المخزي ـ حسب تعبيرهم ـ لسلطات المطار في القاهرة تجاه الوفد الإعلامي العراقي الذي زار القاهرة لحضور أعمال (منونديال القاهرة الإعلامي)، وطالبت رئيسة الوفد كما يبدو (هديل كامل) السلطات العراقية بإعادة الإعتبار للوفد العراقي والحكومة العراقية بسبب إعتقال (20) موفدا في سجن المطار في القاهرة، علما إنها مع أربعة موفدين لم يتم إعتقالهم، ولم تخبرنا السبب الذي يقف وراء ذلك؟

ليس من المنطق أن يعتقل خمسة موفدين من بين (25) موفدا، لابد ان يكون هناك سبب وجيه لإعتقالهم، علما ان السيدة هديل زعمت بأن الوفد قد حصل على تأشيرات دخول لمصر، وتبين بعدها انها قد كذبت فيها الأمر، فالخمسة موفدين الذين لم يتم إعتقالهم كان لديهم تأشيرات دخول، لذلك لم تعتقلهم سلطات المطار في القاهرة.

الإعلام العراقي كالعادة ترك الرأس وتمسك بذيل القضية، وراحت الأبواق الإعلامية المأجورة تطالب بالتعامل بالمثل مع الشقيقة الكبرى مصر، والتعامل بالمثل مبدأ دبلوماسي غالبا ما يتعلق بالحصانات الدبلوماسية والأمور الخطيرة، ولا علاقة للوفد بمثل هذا النوع من التعامل.
المهم ان جميع من تناول الحدث بما فيهم الموفدين، لم يوضحوا للعراقيين سبب الإعتقال، وهذا أمر يدعو الى الدهشة! بل حاول البعض ان يضبب الموضوع لسبب ما، وسرعان ما جفت أقلام الإعلاميين العراقيين كأن أمر ما صدر لهم بتجاهل الموضوع تجنبا لما هو أسوأ. الطريف ان بعض الأبواق طالبت بقطع العلاقات مع مصر بسبب وفد السيد هديل كامل.

أول ما يبحث عن المحلل السياسي عند تناول هذا الموضوع الذي أثير بسرعة وأخمد بنفس السرعة دون معرفة السبب الذي يقف وراء ذلك، هو لماذا لم يجرِ الإعلام العراقي لقاءا مع أحد الموفدين المعتقلين ليشرح لنا أساس الموضوع، ولماذا تم الإكتفاء بتصريح مقتضب ومبهم من السيدة هديل؟

الأمر الثاني: ما هي طبيعة هذا المؤتمر (مونديال القاهرة الإعلامي)؟
لكوننا نكتب في عدة صحف ومواقع مصرية وعلى إتصال مباشر مع بعضها لم نقرأ اي خبر عن وجود مثل هذا المونديال الإعلامي، علما ان مصر تهتم بكافة انواع ونشاطات المنتديات الفنية الأدبية العامة والخاصة، فليس من المعقول أن تتجاهل مثل هذا المؤتمر الدولي أو المحلي! لذا إتصلنا بعدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع للإستفسار عن هذا المونديال المجهول، فأكدوا عدم معرفتهم به، والبعض قال لا يوجد أصلا مثل هذا المونديال في القاهرة.

حسنا كيف يُجهل مثل هذا المونديال وهو ُعقد في عاصمة الثقافة والفن والحضارة، والوفده العراقي يضم (25) ما بين فنان وإداري؟

من المعروف ان الدبلوماسية المصرية معروفة بخبرتها وكفائتها ومهارتها المتراكمة ولا يمكن ان تقف عثرة أمام مثل هذه النشاطات الإعلامية، سيما إنها قدمت تأشيرات ـ كما إدعت هديل كامل ـ للوفد العراقي، وقد تدخل السفير العراقي في القاهرة، ولم تسفر جهوده عن شيء يذكر، بمعنى أن الوفد إرتكب مخالفة قانونية إستدعت إعتقال (20) منه. وفعلا بعد الإستفسار من جهات مصرية تبين ان هؤلاء المعتقلين لا يمتلكون تأشيرات دخول الى مصر، وان سلطات المطار لا علم لها بحضور وفد عراقي رسمي الى القاهرة، ولا يوجد أي مونديال في القاهرة برعاية الحكومة المصرية أو المؤسسات الثقافية والفنية والمصرية المستقلة. وحاولت الدبلوماسية المصرية أن تساعد الجهات العراقية على تجنب الفضيحة، وهذا يفسر لنا سبب تكتم شبكة الإعلام العراقي على توضيح المسألة ومحاولة طمسها بالسرعة الممكنة.
الفساد المذهل في شبكة الإعلام العراقي

1. تبين ان الوفد لم يكن رسميا بمعنى انه كان أشبة ما يكون برحلة ترفيهية (راحة وإستجمام) للقاهرة تقدمها شبكة الإعلام للمتنفذين فيها أي حسب العلاقات الحزبية والشخصية، وإعتادت الشبكة على القيام بهذه الرحلة سنوية، وتصرف المبالغ من مخصصات شبكة الإعلام، تحت بند إيفادات.

2. لا يوجد مونديال بهذا الإسم (مونديال القاهرة الإعلامي) في القاهرة، ولا علم للسلطات المصرية بما فيها الجهات الفنية والإعلامية بهذا المونديال المزعوم. وهذا الأمر جعل السلطات المصرية تستفسر من الوفد العراقي عن صفقة فساد كما يبدو، أو مشبوه لأن المونديال غير حقيقي،
سيما ان السلطات المصرية تخابرات مع كافة الجهات ذات العلاقة بالفن والإعلام، وتبين لها ان هذا الموندياال غير حقيقي، فإستفسرت سلطات المطار من الوفد عن السبب الحقيقي الذي يقف وراء الزيارة، علما أن الظروف الأمنية في مصر تستدعي مثل هذاوالبحث والتدقيق.

3. لم تقم أي جهة مصرية رسمية بإستقبال الوفد العراقي الزائر كما جرت العادة في إستقبال الوفود الرسمية المشاركة في مثل هذه النشاطات في القاهرة، مما ينفي مزاعم هديل كامل.

4.لم يحصل الوفد العراقي على تأشيرات دخول كوفد رسمي، وإنما قدم كمل فرد طلب التأشيرة بشكل منفرد، مما يعني ان شبكة الإعلام على دراية تامة بأن الموفدين لم يكونوا بطابع رسمي وإن إنتموا الى مؤسسة رسمية، لذا كان من الطبيعي أن يُعتقل من لا يحمل تأشيرة الدخول، وهذا إجراء طبيعي لا يلام عليه الجانب المصري، بل يلام في حالة إدخالهم بدون تأشيرات، فالوضع القانوني لسلطات المطار لا غبار عليه.

5. تبين أن المنوديال المزعوم هو عبارة عن فعالية يقوم بها رجل أعمال مصري يدعى (إبراهيم المصري) دون علم الجهات الرسمية، أو على إعتبار إنه نشاط شخصي لا علاقة للدولة به، والطريف إن الموما اليه لا يتحمل أية نفقات شخصية عن الوفد الزائر، فتكاليف الوفد من سكن وطعام ونفقات جيب علاوة على كافة الفعاليات الهامشية يتحملها الوفد العراقي، بما في ذلك دفاتر المحاضر واللوازم (بقيمة 25 ألف دولار) والجوائز والدروع وتأجير القاعة، وخدمات الضيافة.

6. لا نفهم أية صفقة سخيفة هذه عندما تشتري هيئة الإعلام دروع من ميزانيتها وتوزعها في مصر على كوادها المشاركة في المونديال الوهمي، أليس من الأجدى أن تقام هذه الفعالية الإعلامية في العراق، طالما ان الحضور في المونديال هم من العراقيين فقط، وكافة النفقات يتحملها الجانب العراقي.

7.يضم الوفد العراقي الزائر شخصيات إدارية وموظفين محسوبين على جهات حزبية (حزب الدعوة) لا علاقة لهم بالإعلام ولا الفن ولا الثقافة،، وحتى الشخصيات الموفدة من الإعلاميين والفنيين فهم لم يقوموا بأي عمل فني أو إعلامي مؤخرا يستحقوا عليه هذه الدروع المزيفة.

8. الغريب في الأمر أن عدد الموفدين من شبكة الإعلام العراقي (25) شخصا، وخزينة الدولة تتحمل كلفة الإيفاد كاملة، وهكذا وفد يمثل اربعة أو خمسة أضعاف الوفد العراقي المشارك في إجتماعات الأمم المتحدة السنوية، ولا نعرف ما هي الجدوى من وفد شبكة الإعلام؟ وهل هو أكثر أهمية من وفد العراق في الأمم المتحدة؟

9. الجوائز والدروع التي قدمها ابراهيم المصري لغرض الدعاية لا قيمة لها سوى ما دفع من مبلغ أزائها، فهي بدون قيمة معنوية، لأنها لم تقدم من جهة رسمية في مصر، ولم تقدم عن عمل مميز قام به الموفدون، في الحقيقة هي ليست سوى دروع واهية لا تتحمل ضربة واحدة من حراب الحقيقة، إنها دروع تجلب لحاملها الخزي والعار، وليس الشهرة والإبداع.
صدق العباس بن الأحنف بقوله:
قلبي إلى ما ضرّني داعــــــي ... يكثر أحزاني وأوجاعي
كيف احتراسي من عدوّي إذا ... كان عدوّي بين أضلاعي (العقد الفريد).




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الارهاب، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي، إبراهيم الجعفري، حزب الدعوة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-11-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟
  استفيقوا يا شيعة، نفط العراق للمراجع والسادة فقط
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية / 3 الأخيرة
  سرطان ايراني في جسد الإعلام العراقي
  بعد اغتيال محسن فخري زاده، ذيول ايران في انتظار غودو
  صابر الدوري لا يستغيث بل يطلب الحق
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/2
  عبد الوهاب الساعدي أحفظ تأريخك المشرف وإستقل
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/1
  عندما يتصرف الرئيس بحماقة من يدفع ثمن حماقته؟
  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية
  صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان
  أن من أشعل النيران يطفيها يا خامنئي
  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافع القارصي، فاطمة حافظ ، تونسي، يزيد بن الحسين، د- هاني السباعي، رشيد السيد أحمد، خالد الجاف ، عبد الله الفقير، حاتم الصولي، عبد الغني مزوز، محمد عمر غرس الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. طارق عبد الحليم، حميدة الطيلوش، أحمد ملحم، عدنان المنصر، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، أحمد الغريب، علي الكاش، أحمد بوادي، د. الحسيني إسماعيل ، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، عواطف منصور، فراس جعفر ابورمان، سحر الصيدلي، أبو سمية، وائل بنجدو، فتحـي قاره بيبـان، عزيز العرباوي، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، د - عادل رضا، ياسين أحمد، فتحي العابد، كمال حبيب، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، معتز الجعبري، مصطفى منيغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إسراء أبو رمان، د- هاني ابوالفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد مورو ، د. نانسي أبو الفتوح، جمال عرفة، فتحي الزغل، نادية سعد، سلام الشماع، حسن عثمان، سامح لطف الله، د- جابر قميحة، محمد تاج الدين الطيبي، إياد محمود حسين ، سليمان أحمد أبو ستة، بسمة منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - صالح المازقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح المختار، ماهر عدنان قنديل، د. محمد يحيى ، د - محمد سعد أبو العزم، سعود السبعاني، د. عبد الآله المالكي، د. صلاح عودة الله ، حمدى شفيق ، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محرر "بوابتي"، جاسم الرصيف، مراد قميزة، محمد الياسين، د - مصطفى فهمي، محمود طرشوبي، عمر غازي، إيمان القدوسي، محمود صافي ، أ.د. مصطفى رجب، صباح الموسوي ، المولدي الفرجاني، سامر أبو رمان ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يحيي البوليني، كريم السليتي، الشهيد سيد قطب، محمد العيادي، د. أحمد محمد سليمان، شيرين حامد فهمي ، سيدة محمود محمد، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، سلوى المغربي، د - المنجي الكعبي، أحمد الحباسي، إيمى الأشقر، د- محمد رحال، د. جعفر شيخ إدريس ، فهمي شراب، منى محروس، رافد العزاوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العربي، مجدى داود، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - غالب الفريجات، صلاح الحريري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سفيان عبد الكافي، ابتسام سعد، طلال قسومي، مصطفي زهران، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، عراق المطيري، صفاء العراقي، محمد شمام ، كريم فارق، ضحى عبد الرحمن، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، رأفت صلاح الدين، د - مضاوي الرشيد، أنس الشابي، عبد الله زيدان، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، د. خالد الطراولي ، د - محمد بنيعيش، د - محمد عباس المصرى، د.محمد فتحي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، فاطمة عبد الرءوف، العادل السمعلي، عبد الرزاق قيراط ، هناء سلامة، محمد الطرابلسي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، الهادي المثلوثي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة