تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا يختزل الفرنسيون الأدب الجزائري في أسماء دون غيرها؟

كاتب المقال إسلام كعبش   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تهتم الأوساط الثقافية والإعلامية الفرنسية كثيرا بالكتاب والأدباء الجزائريين الذين يكتبون باللغة الفرنسية، هذا الأمر ليس جديدا وإنّما يعود إلى الفترة التي تلت الاستقلال وما قبل الاستقلال أيضا.. ورغم تغير الأجيال من الروائيين والكتاب الجزائريين الفرنكفونيين، إلا أن الاهتمام الفرنسي بالأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية يبقى متواصلا وذلك لعدة أسباب، أبرزها تاريخية، نظرا للتواجد الاستعماري الفرنسي خلال 132 عاما، إضافة إلى البعد الثقافي والقيم التي تحملها اللغة الفرنسية.. رغم أن هذا الأدب حمل قيمة الحرية والاستقلال والثورة ضد ظلم الاستعمار و”الكولون”، وتجلى ذلك في كل كتابات الجيل المؤسس كاتب ياسين ومحمد ديب ومولود فرعون ومولود معمري والطاوس عمروش وغيرهم.

وبهذا يظل نقاش أولوية هذا الأدب مطروحا إلى الآن في الأوساط الأدبية الجزائرية إن كان قوميا جزائريا بالروح أم فرنسيا باللغة؟ في حين يطرح آخرون تساؤلات متعددة على غرار الروائي بشير مفتي الذي تساءل قائلا: “ما معنى أن يختزل الأدب الجزائري الجديد في ثلة من الأسماء فقط في الفضاء الإعلامي الفرنسي.. وماهو دور عشرات الكتاب الذي ينشرون ويكتبون بالفرنسية في جزائر اليوم ؟”

تساؤل مشروع لفهم الأسباب التي تجعل وسائل الإعلام الفرنسية تهتم بكتاب دون آخرين رغم عامل اللغة الذي يجمعهم.

سبق أن اعتبر أحمد منوّر أستاذ الأدب في جامعة الجزائر، الأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية “أحد التناقضات الكثيرة التي أفرزها الاحتلال الفرنسي للجزائر، ونعتبره من تناقضات الاستعمار على أساس أنه شكل في وقت من الأوقات ظاهرة ثقافية مناهضة، أو مناقضة لأيديولوجية الاستعمار، حيث استعمل الكتاب لغة المحتل لمقاومة الاحتلال، وهذه الظاهرة –أو هذا التناقض كما أسميناه- لم يقتصر، كما هو معروف على الجزائر وحدها، فقد وجدت بنسب متفاوتة مع ظاهرة الاستعمار في العديد من بلدان إفريقيا، على وجه الخصوص، وفي آسيا أيضا، حيث يوجد اليوم أدب أفريقي وآسيوي كتب من طرف أفارقة وآسيويين باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية، أي بلغات الدول الاستعمارية التقليدية، التي بدأت هجمتها على القارتين في القرن السادس عشر الميلادي، بعد اكتشاف طريق رأس الرجاء”.

كاتب ياسين “نجمة” في سماء باريس

أطلقت بلدية الدائرة 13 في باريس قبل أيام قليلة اسم الكاتب الجزائري الكبير الراحل كاتب ياسين (1929-1989) على حديقة قريبة من مقر البلدية، وحضر مراسم التدشين جمهور غفير من أصدقاء فرنسيين وجزائريين ل”كاتب ياسين” وابنه المغني ” أمازيغ كاتب”، فضلا عن السفير الجزائري في باريس.

كاتب ياسين لمن لا يعرفه هو أحد أعمدة الأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية، كتب أيضا باللغة الشعبية المحلية مسرحيات متنوعة، وهو صاحب المقولة الشهيرة “اللغة الفرنسية غنيمة حرب” وأحد أبرز المدافعين عن الهوية الأمازيغية في الجزائر في مرحلة زمن التعريب ونضال الحركة البربرية، تم تكريمه بإطلاق اسمه في حديقة باريسية ليرجع صاحب رواية “نجمة” وديوان شعر “ألف عذراء” إلى عالم الورود والزهور وهو الذي كان متعلقا كثيرا بالحدائق كما يقول مقربون منه، بل كان متعلقا أيضا بالإنسان وهمومه في كل البلدان التي زارها.

ظلت رواية “نجمة” التي أبدع فيها ياسين تطرح المزيد من الأسئلة حول حقيقتها، هي مثل لوحة “الموناليزا” للرسام ليوناردو دي فينشي فقد اعتبرها النقاد أجمل نص بالفرنسية لكاتب من أصل غير أوروبي، وتفتقت عبقرية كاتب ياسين منذ الصغر حيث ألقى محاضرة حول سيرة الأمير عبد القادر وعمره 16 سنة، كما أنه شارك في مظاهرات 8 ماي 1945 في سطيف وتم اعتقاله من طرف قوات الأمن الفرنسية.

وفي كلمته التي نقلتها قناة “فرانس24″، أبرز عمدة الدائرة 13 في باريس جيروم كوميه مسار الكاتب والمسرحي كاتب ياسين منذ صغره لغاية وفاته في 1989 واصفا إياه بـ “الرجل الثوري الذي دافع عن حرية الجزائر وشارك في مسيرات عديدة وهو صغير كالمسيرة التي نظمت للتنديد بأحداث 8 ماي1945 بمدينة سطيف (شرق الجزائر) التي قتل خلالها عشرات الآلاف من الجزائريين الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بالاستقلال”.

وأضاف المسؤول الفرنسي: “كاتب ياسين هو عملاق في مجال الأدب والكتابة، وظّف اللغة الفرنسية بشكل ناجح ليدافع عن الحرية ولمساندة الثورة الجزائرية، كما استخدم أيضا اللغة العامية (الدارجة) لكتابة مسرحيات”، مضيفا أن “ياسين دافع من خلال كتاباته على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة”، قائلا “بلديتي تربطها علاقات متينة مع الجالية الأمازيغية منذ زمن بعيد”، مشيرا أنه “شخصيا لا يملك أية علاقة مباشرة مع الجزائر لكن والده كان مدرسا في وهران (غرب الجزائر) قبل الاستقلال”.

بوعلام صنصال وكمال داود وجهان مثيران للجدل..
نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية اليمينية، أواخر شهر سبتمبر الماضي، ملفا كاملا ضم أسماء مجموعة من الكتاب والروائيين الجزائريين ووصفت مقدمة المقال هؤلاء بأنهم “مثقفون جزائريون يكتبون باللغة الفرنسية لإسماع صوت الجزائر الحرة”.. هذه الصحيفة المعروفة بتوجهاتها اليمينية والتي كثيرا ما نشرت مقالات لم تتقبلها الأوساط الجزائرية الرسمية بصدر رحب، أصبحت مهتمة بالأدب الجزائري المكتوب بلغة موليير حيث كانت الصحيفة ذاتها قد خصصت مقالات متنوعة للتعريف بمجموعة معتبرة من الكتاب الجزائريين على غرار الكاتب المثير للجدل بوعلام صنصال، والروائي كمال داود والصحفي عدلان مدي والكاتبة الروائية الشابة كوثر عظيمي.

وحاولت الصحيفة الفرنسية أن تنقل قراءة مختلفة، عن كل كاتب ممن حاورتهم، لكنها أجمعت على أن هؤلاء الأدباء والروائيين يمثلون جيلا جديدا من المثقفين الجزائريين الذين يكافحون في بلاد تعيش –حسبها- بين مطرقة السلطة وسندان الإسلاميين.. جيل يبرز في جزائر الاستقلال، ولكن في جزائر جديدة ما بعد “العشرية السوداء” التي انتصرت على أزمتها الأمنية، وبالتالي فإنه حسب تصور الصحيفة الفرنسية من الضروري الوقوف مع هؤلاء المبدعين الشباب للانتصار لقيم “الحريات” و”الحداثة” التي يرفعونها في وجه من يرونهم بـ “الظلاميين” الذين يريدون العودة بالمجتمع إلى دهاليز القرون الوسطى.

ويبرز كاتبان من أهم الروائيين الجزائريين الذين أصبحا يوجدان في البلاتوهات التلفزيونية الفرنسية المشهورة جدّا في الجزائر ويتصدرون الصحف والمجلات المتخصصة، يبرز اسم كمال داود صاحب رواية “مورسو- تحقيق مضاد” التي أوصلته إلى المحافل الأدبية العالمية، ويظل داود من خلال مختلف تدخلاته على كبرى الصحف الفرنسية ( يكتب في لوبوان ) يؤكد على مواقفه المثيرة للجدل من الهوية واللغة والديمقراطية وحقوق المرأة، ومعروف عن داود أنه حضر زيارات أداها رؤساء غربيون للجزائر، حيث كان من بين الذين شاركوا مأدبة الغداء التي نظمت على شرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الأولى للجزائر كرئيس للجمهورية في ديسمبر 2017، وجمعه لقاء آخر مع مجموعة من النشطاء خلال زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الشهر الفارط، حيث قال داود أنها كانت “فرصة للنقاش مع امرأة استثنائية”.

في حين يظل الروائي والكاتب الجزائري الآخر بوعلام صنصال يثير الجدل في فرنسا والجزائر على حد سواء، بسبب مواقفه من الإسلاميين والسلطة ومن الإسلام في أوروبا ومن زيارته لإسرائيل والتطبيع معها.. صنصال الذي يقول في كل مرة أن كتبه ممنوعة في الجزائر، يكفيك أن ترمي بعينك في أي مكتبة في الجزائر العاصمة، لتجد رواياته تباع وتناقش في كثير من الندوات الأدبية بل إنها مترجمة في الجزائر على غرار ترجمة الروائي محمد ساري لروايته “قسم البرابرة”.

ارتماء بوعلام صنصال وهو الموظف السامي السابق في وزارة الصناعة، في أحضان اليمين الفرنسي وأطروحاته، بسبب تشدده في مواقفه من الإسلام والإسلاميين جرّ عليه الكثير من سهام النقد ليس فقط في الداخل الجزائري وإنما حتى في الخارج، حيث أنه كثيرا ما يقال عليه بأنه “يساهم في رفع درجات الإسلاموفوبيا” في أوروبا.

وسبق لصنصال أن كان أحد الموقعين على عريضة مثيرة للجدل نشرتها صحيفة “لوباريزيان” قبل مدة تدعو صراحة إلى حذف آيات من القرآن الكريم بزعم أنها معادية لليهود.. ومن بين أبرز الموقعين على تلك العريضة مع صنصال نجد اسم الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي وبرنارد ليفي، ومجموعة من الفلاسفة الفرنسيين المعروفين بتوجهاتهم اليمينية.

ذهب بوعلام صنصال في مقال مثير للجدل على صحيفة “لوموند” ليعقد مقارنة بين العملية الإرهابية التي وقعت سنة 2016 في مدينة نيس بأحداث “معركة الجزائر” عام 1957، ربط استنكره الجميع وطرح علامات تساؤل حول الجلد للذات الذي يمارسه صنصال، عند تقديم مقارنة لا تستقيم بين إرهابيين مجرمين متعطشين للدماء وثوار يدافعون عن وطنهم بكل الوسائل الممكنة لتحريره من طغيان الاستعمار، لكن ليس غريبا على صنصال أن يبني موقفا مثل هذا، وهو الذي ربط بين الثورة الجزائرية والنازية في روايته “قرية الألماني”.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الجزائر، الفرنكفونية، فرنسا، الأدب، الأدب الفرنكفوني، الأدب الجزائري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-10-2018   المصدر: ميم

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، د. طارق عبد الحليم، علي عبد العال، رضا الدبّابي، سيد السباعي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. صلاح عودة الله ، محمد العيادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إسراء أبو رمان، حاتم الصولي، د.ليلى بيومي ، عراق المطيري، حسن الحسن، نادية سعد، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، شيرين حامد فهمي ، منى محروس، منجي باكير، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، فوزي مسعود ، فاطمة عبد الرءوف، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، صفاء العراقي، محمود طرشوبي، مصطفى منيغ، مصطفي زهران، سلام الشماع، د - محمد سعد أبو العزم، د - شاكر الحوكي ، كمال حبيب، كريم السليتي، الشهيد سيد قطب، محمد أحمد عزوز، العادل السمعلي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين، الناصر الرقيق، عصام كرم الطوخى ، عبد الله زيدان، د. الشاهد البوشيخي، د - غالب الفريجات، هناء سلامة، صلاح الحريري، إيمى الأشقر، فتحي العابد، صباح الموسوي ، رأفت صلاح الدين، سلوى المغربي، د - الضاوي خوالدية، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافد العزاوي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد إبراهيم مبروك، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صالح النعامي ، جمال عرفة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أنس الشابي، معتز الجعبري، أبو سمية، صلاح المختار، سوسن مسعود، محمود صافي ، د - مصطفى فهمي، حمدى شفيق ، د - صالح المازقي، الهادي المثلوثي، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد بشير، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، فتحي الزغل، رافع القارصي، د- محمود علي عريقات، د. نهى قاطرجي ، فهمي شراب، سيدة محمود محمد، خالد الجاف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ابتسام سعد، أحمد ملحم، يحيي البوليني، د. أحمد محمد سليمان، رمضان حينوني، أحمد الحباسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي الكاش، الهيثم زعفان، د. محمد عمارة ، محمد عمر غرس الله، د - محمد عباس المصرى، ياسين أحمد، د - محمد بنيعيش، محمد شمام ، حسن عثمان، مجدى داود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، بسمة منصور، د. نانسي أبو الفتوح، رشيد السيد أحمد، سامح لطف الله، عواطف منصور، د. محمد مورو ، تونسي، حسن الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، د. الحسيني إسماعيل ، سعود السبعاني، د- هاني ابوالفتوح، إيمان القدوسي، محمد الطرابلسي، طلال قسومي، محرر "بوابتي"، محمود سلطان، أحمد بوادي، د. عبد الآله المالكي، عمر غازي، إياد محمود حسين ، د- هاني السباعي، أ.د. مصطفى رجب، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، فتحـي قاره بيبـان، عدنان المنصر، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الغريب، د. خالد الطراولي ، سحر الصيدلي، وائل بنجدو، سامر أبو رمان ، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة حافظ ، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة