تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في أحيان كثيرة نطلع على التحليلات السياسية لمراكز البحوث الأمريكية والاوربية وكبار الصحفيين والمحللين السياسيين بشكل خاص عما يحدث في العراق ونجدها فارغة المعنى وبعيدة عن الواقع العراقي بعد السماء عن الأرض، وربما رجل أمي من العراق يمكن أن يحلل ما يحدث في وطنه بموضوعية أكثر، وهذا أمر طبيعي فالذي يعيش الواقع تختلف رؤياه عمن يعيش بعيدا عنه آلاف الكيلومترات.

لعل ابرز شاهد على حديثنا هو ما قدمته مراكز البحوث والدراسات عن ضرورة اسقاط النظام العراقي السابق والتبشير بالتحولات الديمقراطية التي سيشهدها البلد بعد سقوط النظام، وتبين في المحصلة ان معظم التوصيات لغزو العراق كانت خاطئة ومدمرة للبلد، علاوة على الآلاف من القتلى والجرحى في قوات الغزو ونفقات الحرب التي بلغت مئات المليارات من الدولارات. لكن هذا لا يعني ان المعلومات التي تقدمها مراكز البحوث لصانعي القرار السياسي في الولايات المتحدة وأوربا عديمة الفائدة وإننا ننتقص من كفائتها في التحليل والإستنتاج، فهي جديرة بالإهتمام عندما تنقل لنا سياسة الدول الأجنبية، وتحلل سياساتها تجاه العراق مثلا لأنهم أدرى من غيرهم بما يجول في ساحتهم من رؤى ونوايا سياسية تخص العراق وغيره.

لذا يمكن القول ان ابن البلد هو الأدرى بواقعه وما يعيشه من مشاكل وأسبابها، سيما ان الإعلام الرسمي المحلي غالبا ما يغض النظر عن تلك المشاكل ويقزمها، فالإعلام في العراق مطية للحكومة، وفشل فشلا ذريعا في تغطية الواقع العراقي، ونقل الصورة بشكلها الصحيح الى الخارج، أنظر مع كل الميليشيات العراقية الموالية لإيران والتي تعيث فسادا في البلد لم يتطرق الإعلام العراقي الى خطرها وإنها تمثل الدولة العميقة، وقد صرح رئيس الوزراء حيدر العبادي بلا حياء" هناك مائة مليشيا خارج سيطرة الدولة"، ناهيك عن الميليشيات المنضوية تحت جناح ما يسمى بالحشد الشعبي.

بعد الحادث الذي تعرض له الحرس الثوري الإيراني في مدينة الأحواز العربية المحتلة خلال إستعراضه العسكري، وما نجم عنه من قتلى وجرحى، حاول الإعلام الإيراني أن يلصق التهمة ـ قبل التحري عنها ومعرفة تفاصيلها وإلقاء القبض على من فر من منفذي العملية ـ بالمملكة العربية السعودية، دون أن تتوفر أية دلائل سوى الإعتماد على تصريح ولي العهد السعودي قبل حوالي عام بأنه سينقل المعركة الى عمق ايران، ولو أعتبرنا هذا الكلام دليل على وقوف السعودية وراء العملية فهذا يعني ان كل نشاطات المعارضة الإيرانية على الساحة الإيرانية متهمة بها السعودية! وهذا أمر محال، كما ان هناك عشرات التصريحات الإيرانية تهدد السعودية بشكل سافر، ولو أخذنا بنفس قاعدة الإتهام فإن نظام الملالي سيكون مسؤولا عن جميع العمليات الإرهابية التي حدثت في السعودية، وهذا الأمر محال أيضا.
كان الرد السعودي كالعادة هادئا، فقد ذكر مصدر في وزارة الخارجية السعودية " إن المملكة ترفض وتستنكر الاتهامات الباطلة التي أشار لها مسؤولون إيرانيون حيال دعم المملكة للأحداث التي وقعت في إيران يوم السبت".
طبيعة الهجوم

في 22 أيلول الجاري فتحت مجموعة مسلحة النار خلال عرض عسكري على الحرس الثوري الإيراني في ذكرى الحرب العراقية الإيرانية، وأدى الحادث الى مقتل (12) فردا من الحرس الثوري الايراني من مجموع (25) شخصا قتلوا في الهجوم. وبعد الهجوم مباشرة أعلنت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز مسؤوليتها عن العملية، وصرح الناطق بإسم الحركة (يعقوب حر التستري) إن " منظمة المقاومة الوطنية الأحوازية، التي تضم عددا من الفصائل المسلحة، وتنضوي حركته تحت لوائها هي المسؤولة عن الهجوم"، علاوة على تبني تنظيم الدولة الإسلامية العملية أيضا. وسرعان ما غيرت الحكومة الإيرانية بوصلة القتلى فوصلت الى (29) قتيل من الحرس الثوري و(60) آخرين. وأعلن الحكومة الايرانية عن قتل إثنين من المنفذين وهروب إثنين آخرين، علما ان هناك طائرات صغيرة كانت تغطي ساحة الإحتفال بالإضافة الى الكثير من الكاميرات، بمعنى انه يمكن التوصل بسهوله الى المنفذين الهاربين وملاحقتهم ومعرفة هويتهم ومن يقف وراء العملية قبل إطلاق التهم جزافا.

كالعادة تعددت الإتهامات حول من يقف وراء الحادث ولم تتوقف عند المنظمة الأحوازية، في البداية حمل (رمضان شريف) المتحدث بإسم الحرس الثوري الإيراني المملكة العربية السعودية مسؤولية الهجوم زاعما ان" الهجوم تم عبر عناصر من مجموعة الأهواز المدعومة من السعودية خلال العرض العسكري الذي يقدمه الجيش الإيراني، وأن هناك العديد من الأشخاص المدعوين إلى العرض، وأن الإرهابيين استهدفوا كلا من هؤلاء بالإضافة إلى القوات المسلحة". في حين صرح وزير الخارجية الإيراني (جواد ظريف) في تغريدة له " ان مجندين إرهابييوين، دربوا وسُلحوا ودفع لهم من قبل نظام أجنبي، هاجموا الأهواز، أطفال ومجندون وإعلاميون كانوا بين الضحايا، إيران تحمل رعاة الإرهاب بالمنطقة وساداتهم الأمريكيون مسؤولية هذا الهجوم، وسترد إيران بسرعة وحزم دفاعا عن أرواح الإيرانيين".

إذن لم يتهم روحاني السعودية كما فعل الناطق بلسان الحرس الثوري. الإغرب منه انه بدلا من أن توجه الحكومة الإيرانية مذكرات إحتجاج الى الولايات المتحدة والسعودية كما زعمت، فإنها إستدعت سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا وحملتهم مسؤولية إيواء جماعات إيرانية معارضة تقف وراء الهجوم.

من الملاحظ ان العملية تزامنت مع أحداث مهمة لكن عملية الأحواز غطت عليها، منها:

1. قيام القوات الإيرانية بقصف مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني في شمال العراق، مخلفة ما يقارب (60) فردا ما بين قتيل وجريح، وقد إستنكر العالم هذه الهجوم الذي يمثل إنتهاكا صارخا لسيادة العراق.
2. تدهور الإقتصاد الإيراني بسبب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة علاوة على البطالة والتضخم، فقد هبط سعر الريال الإيراني هذا الشهر هبوطا غير مسبوقا (182000) ريال مقابل الدولار الأمريكي، ومن المتوقع ان يزداد الهبوط بعد حزمة العقوبات القادمة في بداية شهر تشرين الأول القادم، والنظام بأمس الحاجة الى توجيه أنظار الشعب الإيراني الى زاوية أخرى بعيدة عن همومه الإقتصادية والمعيشية، ويعيد التلاحم بينه وبين الشعب الناقم على سياساته الداخلية والخارجية.
3. ان موعد الهجوم تزامن مع زيارة الرئيس الإيراني الى نيويورك لحضور أعمال الدورة (73) للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو يعلم علم اليقين ان النيران ستمتد عليه من كل جانب سيما في ملف حقوق الإنسان ورعاية الإرهاب في المنطقة من خلال الميليشيات التابعه لنظامه، ولا توجد عنده ورقة للدفاع عن سياساته سوى ان نظامه بات يتعرض أيضا الى الإرهاب، وهي ورقة لا يمكن أن تقنع دول العالم بإستثناء العراق وسوريا ولبنان واليمن، اي الدول السائرة في فلك ولاية الفقيه.

في حديث خاص مع سياسي إيراني معارض في أوربا تناقشنا حول موضوع العملية ومن يقف ورائها، ففجائني بالقول ان النظام الإيراني هو الذي فبركها ليحمل روحاني معه الى نيويورك ورقة رابحة كما يظن، وعندما استغربت قوله، أضاف اليس من الغريب ان المهاجمين إستهدفوا المراتب من الحرس الذين كانوا يستعرضون أمام مقصورة الجنرالات وكبار المسؤولين، ولم يصب أي منهم بإذى؟ كما ان المدافعين كانوا يحمون أنفسهم في موقع منخفض وهذا يعني إن من الأسهل عليهم أن يصوبوا الى الإعلى ويستهدفوا الجنرالات الجالسين في المنصة العالية، وهذا أمر يعرفه العسكريون. وأنهى قوله انظر ان الشعب الإيراني تناسى همومه اليومية وتظافر مع حكومته بسبب الهجوم!
تساءلت هل يمكن ان يكون النظام بهذا المستوى من الهمجية مع شعبه؟
أجاب: كمواطن إيراني عشت أكثر من ثلاثين سنة في إيران اؤكد لك نعم، إنه يفعلها.
خطر على بالي فورا لماذا أعلن داعش وجبهة الأحواز المسؤولية عن الهجوم إذن؟

وكان الجواب سبق ان داعش فعلها مرارا خلال إدعاءات بأنه نفذ عمليات إرهابية في العراق وتبين كذبه، ومنها تفجير منطقة الكرادة. كما ان بيان جبهة الأحواز كان فقيرا في المعلومات، ولا يعطي أجوبة كافية على الكثير من التساؤلات حول طبيعة العملية. ونترك للقاريء الفاضل الحكم على الموضوع، فهي مجرد وجهات نظر.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، تفجير الأهواز، العمليات العسكرية، العمليات الإرهابية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-09-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي الزغل، سلام الشماع، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، إيمان القدوسي، عمر غازي، عدنان المنصر، د. نانسي أبو الفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمود علي عريقات، عراق المطيري، عبد الغني مزوز، رأفت صلاح الدين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد شمام ، محمد العيادي، د. نهى قاطرجي ، عواطف منصور، سحر الصيدلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الياسين، محمد عمر غرس الله، عصام كرم الطوخى ، صفاء العربي، سيدة محمود محمد، فهمي شراب، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د. مصطفى رجب، كريم فارق، محمود طرشوبي، جمال عرفة، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله زيدان، بسمة منصور، محمد الطرابلسي، د. أحمد بشير، أحمد ملحم، أنس الشابي، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، منى محروس، حسن الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، سعود السبعاني، صلاح المختار، د.ليلى بيومي ، حميدة الطيلوش، د. الشاهد البوشيخي، سيد السباعي، يحيي البوليني، حاتم الصولي، عزيز العرباوي، مجدى داود، إيمى الأشقر، كريم السليتي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سوسن مسعود، فاطمة حافظ ، د - الضاوي خوالدية، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمد رحال، أحمد بوادي، رشيد السيد أحمد، الهيثم زعفان، جاسم الرصيف، منجي باكير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، علي الكاش، د. عبد الآله المالكي، د. محمد يحيى ، صفاء العراقي، كمال حبيب، ياسين أحمد، محمد أحمد عزوز، إسراء أبو رمان، فتحي العابد، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي عبد العال، تونسي، صباح الموسوي ، د- هاني السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، حمدى شفيق ، محرر "بوابتي"، مصطفي زهران، إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، المولدي الفرجاني، د. أحمد محمد سليمان، معتز الجعبري، طلال قسومي، سامح لطف الله، خبَّاب بن مروان الحمد، نادية سعد، أحمد الغريب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - شاكر الحوكي ، الهادي المثلوثي، د - محمد عباس المصرى، صلاح الحريري، محمد إبراهيم مبروك، وائل بنجدو، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، أبو سمية، سلوى المغربي، د. خالد الطراولي ، الناصر الرقيق، د - مضاوي الرشيد، مصطفى منيغ، د - احمد عبدالحميد غراب، ابتسام سعد، يزيد بن الحسين، أشرف إبراهيم حجاج، حسن عثمان، د - محمد بنيعيش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- جابر قميحة، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، د - صالح المازقي، د. محمد مورو ، د. صلاح عودة الله ، سامر أبو رمان ، د - محمد سعد أبو العزم، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، مراد قميزة، سفيان عبد الكافي، الشهيد سيد قطب، محمود صافي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، أحمد النعيمي، د. طارق عبد الحليم، محمود فاروق سيد شعبان، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، خالد الجاف ، فراس جعفر ابورمان، العادل السمعلي، عبد الله الفقير، هناء سلامة، د. الحسيني إسماعيل ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة عبد الرءوف، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، د- هاني ابوالفتوح،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة