تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اضطراب المنظومة القديمة في تونس تجعل الشعب في حيرة

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


ماذا تفعل حكومة تونس بشعب تونس؟ وماذا تفعل نقابة تونس بعمال تونس؟ بل من يحكم تونس فعلاً هذه الأيام الخريفية المضطربة؟ لماذا جعلت النخبة السياسية المواطن يستيقظ صباحًا وهو لا يعرف وجهته ولا مصيره ويطرح مثل هذه الأسئلة مع قهوة الصباح إن وجد ثمنها؟

الصورة النظرية أن هذا بلد غني وله ثروات متنوعة وعدد سكانه تحت السيطرة وموقعه يؤهله للكثير من المكرمات التنموية، وعمليًا البلد يتجه إلى الإفلاس وعملته منهارة وأرقام البطالة فيه مفزعة، ولا أحد يقدم له حلولاً، بل الجميع بلا استثناء (يهبش) من لحمه الحي.

من أين نبدأ في تحميل المسؤوليات؟ بل ما الجدوى أن نحلل أو نتهم أو ننصح؟ لقد جعلت النخبة السياسية كل فعل بلا جدوى، ولكن بكثير من إيمان العجائز نقول لعل في ذلك خير.

اضطراب المنظومة القديمة فأل خير

رمم الرئيس الحاليّ منظومة حكم بن علي بشقيها التجمعي الانتهازي اللصوصي وبشقها اليساري الاستئصالي ووصل بها إلى سدة الرئاسة وكان ذلك محبطًا لكل من شارك في الثورة ودفع إلى التغيير، فقد كانت حركة التفافية بمثابة هجوم غادر أفقد الكثيرين أملهم، ولكن بعد أربع سنوات أثبت الرئيس وكل المنظومة أنهم غير قادرين على الحكم وطبعهم الفاسد غلب تطبعهم الديمقراطي، فانفرط جمعهم وعادوا يتحاربون على المغانم دون كبير يلزمهم بالحفاظ على الوسيلة (الحزب) من أجل الغاية (الوطن).

وحربهم الآن رغم ما تصيب به البلد من إحباط وما تخلقه من أزمات هي عملية فرز تاريخي تؤشر على انتهاء منظومة ومرحلة وأسلوب تفكير وعمل، لكن وجب الحذر هنا، فهذا التحليل يقترب من رغبة شامتة تتمنى أن تسقط المنظومة من تلقاء نفسها وتفسح الطريق لقوى وطنية حقيقية، هذه القوى لا وجود لها وإن زعمت وتكلمت.

نخبة في حالة سقوط حر

نعاين فشل المنظومة وعجزها عن تجديد نفسها تجديدًا كافيًا لإدارة البلد، لكننا نعاين أيضًا أن معارضي المنظومة ليسوا إلا نسخًا أخرى منها تعاني من نفس عوائقها ولا تقدم بديلاً حقيقيًا يغري بالاتباع، لذلك يبدو طبيعيًا أن يتعملق شخص مثل يوسف الشاهد جاء من فراغ الوقت ويطمع في الحكم ويوظف وسائل الحكم نفسها ليتخذها سلمًا لرقيه الشخصي، بل يتحول إلى منقذ من الفشل وهو أحد نتائجه.

هذا مصدر حقيقي للحيرة، يوجد نقد كثير لمنظومة الحكم القائمة بأحزابها وتوافقاتها ولكن كل النقد يقف عند إبراز المثالب، فعندما نقرأ لا نعرف كيف سيدير البقية الشأن الوطني لو كتب لهم إسقاط هذه المنظومة، وسنقدم أمثلة.

تتهم منظومة الحكم بأنها منظومة التفويت في المؤسسات العمومية فهي تنفذ أوامر مؤسسات الإقراض الدولية، لكن هذا الكلام المعارض يتعمد إغفال حالة المؤسسات العمومية المفلسة التي تقوم الحكومات بضخ مال عام فيها لكي تستمر في ضمان رواتب موظفيها، وأبرز مثال على ذلك شركة الطيران الوطنية التي صارت من أسوأ الشركات سمعة في العالم لجهة الخدمات والمواعيد، فمطارات العالم تغلق في وجه طائراتها لفرط اضطراب مواعيد الوصول (فضلاً على أن مطارات تونس صارت معروفة بسرقة حقائب المسافرين).

هل تقدر المعارضات الحاليّة على معالجة مثل هذه الأمور؟ وما خططها فعلاً لذلك؟ لا نجد بل الجميع يكتفي بتوريط الحكومات في ذلك، لو عددت الأمثلة ما كفتني المساحة، لكن الجامع بين كل معارضة منظومة الحكم أنها تكتفي بذكر النواقص وتورط الحكومات المتتابعة، ولا يجد المتطلع إلى حلول بديلة ولو نظرية لما بعد إسقاط المنظومة الحاليّة.

وهو ما يدفع الكثيرين إلى الرضا بالمقسوم (الحكومات الحاليّة) باعتبارها الحد الأدنى الذي لا بديل له، ولدى كثيرين أن معارضة منظومة الحكم أسوأ منها وأجهل بحال البلد والإدارة، لأنها دأبت على المزايدة ولم تفلح في تجميع قوتها بل هي تعيش من رؤية عيوب الحكومات لا من إنضاج بدائل.

مسألة السيادة الوطنية غير مطروحة لدى الجميع

يتمحور نقد الفشل الحاكم في أنه ينفذ أجندة خارجية اقتصادية وسياسية، وهذا صحيح، لكن الخروج من حالة العجز أمام الإملاءات يمر حتمًا ببناء لحمة وطنية ضدها، لحمة تؤجل الصراعات الداخلية بخصوص مسائل ثانوية أو بالأحرى مسائل داخلية تتعلق بعلاقات التونسيين ببعضهم البعض، إلى حين إعادة التوازن السيادي في مواجهة الإملاء، لكن ماذا يجري في الداخل؟

يستطيب قسم كبير من النخبة السياسية رفض الدول الغربية (خاصة فرنسا) لوجود الإسلام السياسي في السلطة، ونقرأ تناغمًا في التحليل بين مراكز صنع القرار الغربي وقوى محلية لرفض الإسلاميين وطردهم من السلطة، وهذا الموقف تدخل سافر في توجيه العمل السياسي في الداخل الوطني إذ يسقط كل اعتبار لرأي الناخب التونسي الذي يمنح صوته للإسلاميين، فلا بأس عند رافضي الإملاءات الاقتصادية أن يتلقوا إملاءات سياسية.

هنا تنكشف للمواطن نوايا وخطط تدفعه إلى اليأس من خطاب المزايدة بالسيادة إذ يجد أن مسألة السيادة مجزأة عند الكثيرين، فيطرح السؤال كيف ترفض خيارًا اقتصاديًا مملى وتسلم لخيار سياسي مملى عليك يحدد لك من يحكمك رغم نتيجة الصندوق، هنا يفقد الخطاب مصداقيته ويسقط السياسي الكاذب وترتفع مؤشرات اليأس عند المواطن الذي يصوت لحزب فيجد حزبًا آخر في السلطة.

والمثال الصارخ والمثير للشفقة على النخبة هو مثال حزب آفاق تونس الذي شارك في حكومات بخمس وزراء وليس لديه إلا أربع نواب في البرلمان في حين شارك حزب النهضة بوزيرين وله 70 نائبًا، لماذا حصل ذلك؟ لأن فرنسا بكل بساطة ووضوح وقح تملي على تونس من يحكمها.

أين مسألة السيادة الوطنية؟ خطاب مزايدة ليس أكثر ينكشف للناس فتسخر وتفقد الأمل في الصندوق، هل يمكن مواجهة التفويت الاقتصادي بالقبول والرضا بالتفويت السياسي لا أظن هذا إلا من قبيل النفاق الذي يطبع عمل النخبة التونسية.

فرنسا تقطع علينا العلف

دردشات كثيرة في السياسة مع نخب مختلفة المشارب تنتهي إلى خلاصة مثيرة للشفقة (لو كان يحكموا الخوانجية فرنسا تقطع علينا العلف) و(لا يهم تشبيه الشعب بالحيوان آكل العلف هنا)، إذًا ماذا نفعل بالإسلاميين (دعنا من السؤال لماذا ترفض فرنسا الإسلاميين).

هناك نوع من التسليم بأن ليس للإسلاميين الحق في الحكم بقطع النظر عن حجمهم أو أفكارهم أو قبول فئات واسعة من الناس بهم، فرأي فرنسا مقدم على رأي الشعب، علمًا أن هذا الخطاب (التسليم) يصدر عن كثيرين ممن ينتقدون حرية الحركة التي يتخذها السفير الفرنسي في تونس ويرون فيها مساسًا بالسيادة الوطنية.

هذا الخطاب يشعر المواطن المهتم بأن فرنسا تمسك السماء أن تقع فوق رؤوس التونسيين، بل يقنعه أن فرنسا ستعاقبه بالتجويع إن صوت للإسلاميين، بل يذهب البعض إلى أن الإرهاب في تونس فعل فرنسي منظم، لكي يسقط حكم الإسلاميين ولكن عوض أن ينتج خطاب سيادة في وجهها ينحني ويسلم لها بحق اختيار من يحكم ولو باستعمال الإرهاب.

تتوالد من هذا أسئلة كثيرة عن حرية تغيير الأحلاف الاقتصادية في عالم متعدد الأقطاب وتطرح أسئلة عن السيادة على الثروات الوطنية لكن عوض بناء اتحاد وطني بشأن السيادة تسمع من يقول متعالمًا سيسقط يوسف الشاهد لأنه ذهب إلى الصين دون رضى فرنسا بل ضد مصالحها في تونس (هذه آخر الأمثلة التي تسود خطاب الشبكة الآن وهي أوسع من رفض الإسلاميين).

حيرة الشعب في عمقها متأتية من مثل هذه التحليلات التي تنتج سياسات ترضية الخارج قبل الداخل ولذلك توغل في خطاب السيادة الوطنية وتوغل بالتوازي في فعل التبعية كما لو أنها مكلفة بإخضاع البلد لا بإنقاذه، لا تخرج سياسات النقابة عن هذا السياق.

الجميع يراها تخرب الدولة باسم السيادة ويقول لمصلحة من يجري كل هذا؟ وسأتوقف عن آخر انجازاتها، لقد دفعت النقابة إلى إغلاق معمل بسكويت به أكثر من 450 عاملاً، وتبين بعد الغلق أن المستثمر هندي، الآن يمكن لشركات التوريد أن تملأ السوق بالبسكويت الفرنسي فلا منافس محلي له.

الشعب (الغبي) يضحك عندما يحدثه نقابي تونسي عن السيادة الوطنية وتلك الضحكة هي المؤشر الأجمل عن وعي ينضج بهدوء قد يكون نهاية لحيرة دامت طويلاً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، بقايا فرنسا، إتحاد الشغل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-09-2018   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الشاهد البوشيخي، تونسي، حمدى شفيق ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد أحمد عزوز، عواطف منصور، فاطمة حافظ ، عزيز العرباوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد محمد سليمان، محمود طرشوبي، د- هاني السباعي، محمد العيادي، أحمد النعيمي، مصطفي زهران، محمد إبراهيم مبروك، عبد الغني مزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، جمال عرفة، نادية سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد شمام ، كريم فارق، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، د. طارق عبد الحليم، حسني إبراهيم عبد العظيم، إياد محمود حسين ، سامح لطف الله، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، فاطمة عبد الرءوف، أشرف إبراهيم حجاج، معتز الجعبري، حاتم الصولي، سلام الشماع، أنس الشابي، د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، بسمة منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فراس جعفر ابورمان، الهيثم زعفان، فتحـي قاره بيبـان، محمد تاج الدين الطيبي، فتحي العابد، محمد الطرابلسي، عمر غازي، منى محروس، كمال حبيب، ماهر عدنان قنديل، خبَّاب بن مروان الحمد، الشهيد سيد قطب، د. محمد مورو ، د. خالد الطراولي ، د - محمد عباس المصرى، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عبد الآله المالكي، إيمان القدوسي، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، د. نانسي أبو الفتوح، يزيد بن الحسين، سيد السباعي، فوزي مسعود ، محمد عمر غرس الله، سحر الصيدلي، سفيان عبد الكافي، حميدة الطيلوش، صباح الموسوي ، سعود السبعاني، د - محمد بن موسى الشريف ، سوسن مسعود، عصام كرم الطوخى ، علي الكاش، شيرين حامد فهمي ، سامر أبو رمان ، د. صلاح عودة الله ، د. نهى قاطرجي ، د - مضاوي الرشيد، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، صالح النعامي ، عبد الله زيدان، صفاء العربي، محرر "بوابتي"، فتحي الزغل، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، صلاح المختار، خالد الجاف ، عدنان المنصر، حسن الحسن، منجي باكير، يحيي البوليني، إيمى الأشقر، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، وائل بنجدو، العادل السمعلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح الحريري، ابتسام سعد، د - شاكر الحوكي ، أ.د. مصطفى رجب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- جابر قميحة، سيدة محمود محمد، د. أحمد بشير، محمود سلطان، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، أحمد بوادي، د - محمد سعد أبو العزم، هناء سلامة، علي عبد العال، حسن الطرابلسي، د- محمد رحال، سلوى المغربي، محمود صافي ، أبو سمية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الناصر الرقيق، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، د.ليلى بيومي ، ياسين أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الحسيني إسماعيل ، الهادي المثلوثي، د - صالح المازقي، رمضان حينوني، د - المنجي الكعبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، مجدى داود، مراد قميزة، أحمد ملحم، د - الضاوي خوالدية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- محمود علي عريقات، رافع القارصي، رافد العزاوي، أحمد الحباسي، طلال قسومي، فهمي شراب، رأفت صلاح الدين، عراق المطيري، د. جعفر شيخ إدريس ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، المولدي الفرجاني،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة