تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


غالبا ما يردد أقزام ايران في العراق كلمات الولاء المخلص لإيران ووليها الفقيه بعبارات تثير الإشمئزاز لدى العراقيين الوطنيين الشرفاء، ومع كل العداءات التي يفرزها نظام ولاية الفقيه في العراق من حيث زرع الميليشيات الإرهابية في ربوعه، وسرقه نفطه عبر بدعة (الآبار المشتركة) و دفع املاح بزله الى جنوب العراق، وقطع نهر الكارون وتغيير مجراه بما يتنافى والقوانين الدولية، وإغراق العراق بالبضائع الإيرانية رديئة الصنع سيما الغذاء والدواء، ومنع الحكومة من إعادة تعمير المؤسسات والمعامل لكي لا تنافس الصادرات الإيرانية للعراق، وإغراق البلد بالمخدرات، وتحول ايران الى ملاذ آمن وقبلة للفاسدين والمجرمين الهاربين من العراق، وسيطرتها على المؤسسات الأمنية وتوجهها بما يخدم أجندتها، وزرع الفتنة المذهبية ما بين شرائحه الإجتماعية، والتدخل السافر في شؤونه الداخلية، وفرض حكومة عراقية ذليلة تؤمن له غاياته ومطامعه، وتحول مشهد من مدينة مقدسة كما يزعمون الى مدينة للدعارة وإطفاء شهوات العراقيين وما يصاحبها من أمراض كالأيدز والسيلان وغيرها من الامراض الجنسية عبر ما يسمى بزواج المتعة وهو الزنى المبطن بغلاف ديني، علاوة على الكوارث التي صبها الولي الفقيه على شعبه والشعب العراقي معا.

في الوقت الذي يحرق الشعب الإيراني صور الولي الفقيه، ويدوسونها بأحذيتهم تعبيرا عن إحتقارهم له، فأن أقزامه في في جنوب ووسط العراق يرفعون صوره وصور المقبور سلفه خفاقة في الشوارع الرئيسة، ويطلقون اسمائهم على شوارع في البصرة والنجف وكربلاء. وفي الوقت الذي يصفه شعبه بالطاغية والمستبد، يرون فيه أقزامه نائب إمامهم المنتظر الذي سيحقق ما لم يتمكن النبي العربي من تحقيقه في نشر العدالة في قريش وليس العالم كله فحسب. وفي الوقت الذي فشل نظام الملالي في تحقيق الرفاهية والرخاء لشعبه فشلا ذريعا، فأقزامه في العراق يرونه المنقذ الحقيقي الذي سيقودهم الى تحقيق التنمية والإزدهار. وفي الوقت الذي يصفه شعبه بأنه صورة واقعية للظلم على الأرض، يرى أقزامه العراقيون انه ملهم نظريتهم في العدل الإلهي. مع كل هذا وغيره فغالبا ما يطلقون عبارة مبهمه تمر مرور الكرام على أذهان العراقيين دون تدقيقها وسبر أغوارها، وهي مشروع الخميني في العراق.

السؤال المطروح: هل نجحت ما تسمى بالثورة الإسلامية في ايران في تحقيق أهداف الشعب الإيراني حتى يمكن إعتبارها نموذجا صالحا وناجحا يمكن أن تقتدي به بقية الأمم؟ هذا السؤال مطورح على أقزام أيران في العراق فقط، لأن العراقي الوطني الواعي الشريف يعرف الجواب سلفا.

والسؤال الآخر: أليست التظاهرات العارمة التي تجتاح ايران والتي ستتزايد حتما خلال الحزمة الثانية من العقوبات تمثل جوابا مفحما على فشل نظام الملالي وثورتهم البائسة؟
جواسيس وعملاء إيران يرفعون شعار (مشروع الخميني في العراق).

لنقرأ اولا تصريحات مسؤولي النظام الإيراني حول مشروع الخميني:
ـ في نهاية عام 2017 صرح (العميد محمد رضا يزدي) قائد فيلق محمد رسول الله " ان فيلق طهران المؤلف من (98) کتيبة بيت المقدس، و(96) کتيبة کوثر، و(10) کتائب امنية، و(10) کتائب فاتحين للرجال وکتيبة فاتحين للنساء، والحشد الشعبي في العراق المكون من(150) الف مقاتل، جميع هذه القوات مستعدة للدفاع عن مشروع الامام خميني".

ـ كما صرح ( إيرج مسجدي) السفير الإيراني في العراق بتأريخ 7/3/2018، من خلال ( وكالة إرنا الإيرانية الرسمية للأنباء) بقوله" ان الدلائل التالية لتنمية العلاقات الثنائية:
أولاً: وجود إرادة لدى الشعبين وزعمائهما لتمنية العلاقات في شتى المجالات.
ثانياً: جوارالبلدين ووجود حدود طويلة بينهما.
ثالثاً: مشروع الامام خميني هو القاسم المشترك الذي بجمع البلدين.

لنقرأ الآن تصريحات قرود خامنئي في العراق:
ـ ردت حركة عصائب أهل الحق في 1/9/2018، على تقرير نشر حول محاضر التحقيق التي أجراها الأميركيون مع زعيمها قيس الخزعلي في عام 2007 تحدث فيها بالتفصيل عن كيفيه تجنيده كعميل من قبل نظام الملالي بأنه " أقل ما يقال عنه ليس ذا قيمة". وأضاف العميل ( نعيم العبودي) الناطق الرسمي باسم عصائب أهل الحق وعضو البرلمان العراقي الجديد، في تصريح صحفي " اما بالنسبة لايران نقول وبصوت عالي جدا نعم، فهي الداعم الرئيسي للعصائب، ولن نتخلى عن مشروع الامام خميني وسنبقى ندافع عن ايران حتى الاستشهاد".
ـ أكد القيادي في تحالف الفتح العميل (عامر فايز) في 26/8/2018" ان الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية تأتمر بقاسم سليماني ومن ثم العبادي، وذلك في رده على تصريحات اشارت لعقد الفتح صفقة مع الكرد لسحب قوات الحشد من المدن السنية والمناطق المتنازع عليها.وقال الفايز في حديث صحفي له اليوم " ان قرار سحب قوات الحشد هو امر يخص ابو مهدي المهندس وقاسم سليماني حصرا، صحيح ان موازنة الحشد من الدولة العراقية ولكنها مؤمنة بمشروع الامام خميني، وان سحب قوات الحشد بيد المهندس".

ـ رفض رئيس ائتلاف الفتح العميل (هادي العامري)، الانتقادات التي وجهها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن استخدام الحشد الشعبي كدعاية انتخابية للائتلاف وصرح العامري في كلمة له في29/4/2018 خلال ترويج الدعاية الانتخابية للائتلاف في محافظة بابل " اننا لم نقاتل من اجل الانتخابات، ولا نريد من احد ان يجازينا على الجهود التي بذلناها. ولا نريد من احد ان يعطينا رأيه والحشد الشعبي مشروع غير مشروعنا، نحن اليوم في مشروع اخر اسمه مشروع (الفتح) وهو مشروع الامام خميني قدس سره وكان الصدر قد انتقد في وقت سابق من اليوم ما اسماه استغلال ائتلاف (الفتح) اسم الحشد الشعبي في الحملة للانتخابات التشريعية العراقية الأخيرة.

ـ قال همام حمودي في كلمة القاءها بمؤتمر (الباقرين الدولي)، في7/4/2018 " أنا قاتلت العراق في زمن صدام وسابقى جنديا وفيا لمشروع الامام خميني. واكد حمودي انا لا استحي ولا اخجل ابدا من انني كنت جنديا في حرب الثمانيات مع ايران ضد العراق لان المشروع العقائدي هو الذي يسبق .

ـ قال القيادي في منظمة بدر العميل (معين الكاظمي) في حديث صحفي له بتأريخ 2/4/2018" إن تصريحات اثيل النجيفي ليست بجديدة، فنحن تعودنا ذلك من اذناب النظام السابق، فهذه أحد الاساليب الطائفية، أن ايران دولة السلام في المنطقة وأي تهجم عليها من قبل أي سياسي سيكون هدفا لنا ومصيره القتل”.وتابع ،السعودية هي العدو الاول لنا ونرفض المساس بايران من قبل اي جهة سياسية فنحن مشروعها في العراق.

ـ عبر القيادي البارز في الحشد الشعبي، العميل حتى النخاع (أبومهدي المهندس)، بلغة فارسية متقنة عن فخره بكونه جندياً لدى قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني. وجاء في بث (تلفزيون أفق) فلما وثائقياً في 4/4/2017 عن ودوره بالحشد الشعبي وسيرة تدرجه في صفوف الحرس الثوري الإيراني والجماعات العراقية كـالمجلس الأعلى وفيلق بدر، متحدثا عن ولائه لمبدأ ولاية الفقيه وتبعيته للمرشد الإيراني علي خامنئي وإخلاصه لتحقيق أهداف الثورة الخمينية.ـ

ـ صرح رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي العميل(همام حمودي) في 4/3/2018 في حوار مع (وكالة الانباء الإيرانية إرنا) إن المجلس الأعلى لم يبن في وقت الرفاه ولا وقت الرخاء ولم يبن في تنافسات مناصبية أو تنافسات اجتماعية وانما بني في فترة من يتقدم للشهادة، وبالتالي فأساس المجلس الأعلى أساس متين وتأسس منذ اليوم الاول علي أساس التقوي والجهاد في تنفيذ مشروع الامام الخميني". وأضاف" ان المجلس الاعلى يمثل اليوم مشروع الامام خميني الذي نفذ في العراق وسينفذ في عموم المنطقة أن شاء الله".
ـ قال عمار الحكيم في كلمة بالاحتفالية التي أقيمت في مكتبه بمناسبة رحيل الخميني يوم 4/6/2014 " نعاهد الخميني اننا سنمضي في بناء العراق على خطاه سائرين على طريقته ملتزمين بتوجيهاته".

لكن ماهو مشروع الخميني في العراق والمنطقة؟

1. الجانب الديني
لم تكن الأراء الفقهية للخميني تختلف عن الآاء التي وردت في كتب من سبقه مثل الكليني والمجلسي وابن بابويه القمي وغيرهم، بأستثناؤ تطوير عقيدة ولايه الفقيه التي سبق أن طرحها مفكرون غيره، ويمكن تلخيص آرائه الدينية بالآتي:
ـ عقيدة الولاء والبراءة من الخلفاء الراشدين الثلاثة وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة.
ـ سب الصحابة والإيمان بإرتدادهم عن الإسلام الا ثلاثة.
ـ فشل النبي(ص) في تحقيق الدولة الإسلامية.
ـ تكفير كل مسلم لا يؤمن بالولاية، سيما النواصب والخوارج وفرق أخرى.
ـ الأيمان بالغيبيات والتنجيم.
ـ الغلو بالأئمة والأيمان بمعاجيزهم وأساطيرهم.
ـ الإيمان بنيابه الفقهاء عن الإمام الغائب.
ـ تعطيل الجهاد الإسلامي حتى ظهور الإمام الغائب.
ـ إعتبار النوروز العيد الثالث للمسلمين.
ـ تفضيل الأئمة على الرسل والأنبياء.
ـ احياء مراسم عاشوراء كما جاء في وصيته التي نشرت عام 1989" من جملة ذلك ان لايغفلوا ابدا عن مراسم عزاء الائمة الاطهار، وخصوصاً عزاء سيد المظلومين ورائد الشهداء ابي عبد الله الحسين صلوات الله الوافرة وصلوات انبياء الله وملائكته والصالحين على روحه العظيمة المقدامة، وليعلمو كل اوامر الائمة - عليهم السلام - في مجال احياء ملحمة الاسلام التاريخية هذه".
علما انه كل النقاط الواردة في أعلاه توجد نصوص تؤكدها ولولا الإطالة لذكرناها، ولكن يمكن الرجوع اليها بسهوله في كتابي الخميني (تحرير الوسيلة) و(الحكومة الإسلامية).

2. الجانب السياسي
يتجلى مشروع خميني بوضوح من خلال ما نص عليه الدستور الإيراني من جهة، وما ورد على لسان المسؤولين الذين عاصروا الخميني وحملوا لواء نشر مشروعه.
أ. نشر المذهب الشيعي في الدول العربية عبر ما يسمى بتصدير الثورة، وإنقلاب الأقليات الشيعية على الحكام السنة، قال الخميني" لان المرفوض هو الحكومات الشيطانية والديكتاتورية والظلم، حيث ان ذلك يكون بهدف التسلط.والدوافع المنحرفة. والدنيوية التى حذر منها الانبياء هي جمع الثروة والمال وحب السيطرة والطغيان". قال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني في ذكرى الثورة الايرانية عام 2015 معبرا عن مشورع الخميني " إن الدلائل على تصدير الثورة الإسلامية إلى عدد من المناطق باتت واضحة للعيان، فقد وصلت إلى كل من اليمن والبحرين وسوريا والعراق وحتى شمالي أفريقيا، وأن هذا الأمر يعدُّ من أبرز إنجازات الثورة التي قام بها الخميني وأطاحت بحكم الشاه نهاية سبعينات القرن الماضي ، بتكرار الثورة الإيرانية في البلدان الإسلامية الأخرى كخطوة أولى نحو التوحد مع إيران في دولة واحدة، يكون مركزها طهران في المواجهة مع من أسماهم بأعداء الإسلام في الشرق والغرب".كما قال اللواء سليماني خلال اجتماع عقدته لجنة قيادة الاقتصاد المقاوم في مدينة كرمان جنوب شرق البلاد في 9/3/2017 " ان ايران لن تسلم العراق الى الولايات المتحدة لان العراق جزءا من التاريخ الايراني".

ب ـ فرض عقيدة ولاية الفقيه على بقية الدول، قال الخميني" في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر عجَّل الله فرجه الشريف يقوم نوَّابه العامة - وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء - في إجراء السياسات وسائر ما للإمام - عليه السلام - إلا البداءة في الجهاد". (الحكومة الاسلامية/52). بمعنى خضوع كافة مقدرات الدولة لسيطرة الفقيه الدينية منها والدنيوية. وأضاف" على الفقهاء والعدول أن يتحينوا هم الفرص وينتهزوها من أجل تنظيم وتشكيل حكومة رشيدة". (الحكومة الاسلامية/34).

ج. زرع الفتنة الطائفية بتكفير أهل السنة وإلحاق الأذى بهم، قال الخميني" الأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتُنِم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وُجِد، وبأي نحو كان، ووجوب إخراج خمسه". (تحرير الوسيلة1/325). وأضاف ولا تجوز الصلاة على الكافر بأقسامه حتى المرتد، ومن حكم بكفره ممن انتحل الإسلام؛ كالنواصب، والخوارج، ويعتبر مال الناصبي حلال يؤخذ أينما وُجِد". (المصدر السابق1/78).

د. الإستيطان الفارسي للأراضي العربية، وإحياء الدولة الساسانية القديمة، ويكون مقرها في بغداد كما أشار أعوانه فيما بعد. وجعل الدول العربية عمقا ستراتيجيا لإيران، وجبهة متقدمة لمحاربة ما يسمى بالإستكبار العالمي. قال آية الله أحمد علم الهدى، عضو مجلس خبراء القيادة الإيرانية وممثل المرشد الإيراني علي خامنئي، في محافظة خراسان في 18/8/2017 " إن إن حدود إيران أصبحت بالعراق والشام وسواحل المتوسط. وان القوات الإيرانية المدافعة عن حرم أهل البيت في العراق وسوريا لا تقاتل خارج حدود البلاد، بل ان هذه قوات الإمام الرضا والتي ذهبت للعراق وسوريا من أجل نشر الدين. وأن بادية العراق والشام وسواحل البحر المتوسط ليست نقاط خارج هذه الدولة، وأن قوات الدفاع عن الحرم تقاتل ضمن جبهة الاسلام". كما أعلن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، في تصريحات له في 31 أكتوبر 2016، أن " حدود إيران وصلت إلى البحر الأحمر وشرق البحر الأبيض المتوسط".

هـ. إستمالة مشاعر العرب بتبني القضية الفلسطينية وإعتبارها قضية المسلمين الأولى، ومازال نظام الملالي يتاجر بهذه القضية، فقد إعتبر الخميني في بداية الأمر ان طريق القدس يتم عبر كربلاء، وصارت كربلاء والعراق كله بيدهم، ومازال الأمر كما هو، بل ان الميليشيات الموالية لنظام ولاية الفقيه هي التي حاربت اللاجئين الفلسطينيين في العراق فقتلت المئات وشردت الألوف بحجة انهم أنصار الرئيس العراقي السابق.

ـ زعزعة الأمن الداخلي والإستقرار والسلام في الدول الإسلامية من خلال نشر الخلايا النائمة، وتفقيس الميليشيات الإرهابية، ومطالبة الأقليات الشيعية في الدول الإسلامية بالعصيان والتمرد على الحكام السنة، بحجة ان أوامر الفقية مستلمهة من إمامهم الغائب. فقد صرح العميد مرتضى قرباني، رئيس مؤسسة متاحف الثورة الإيرانية في 1/10/2015 أن " خطوط دفاع الثورة الإيرانية باتت اليوم في اليمن وسوريا والعراق ولبنان، ونحن على أهبة الاستعداد لتطبيق أوامر المرشد الإيراني خامنئي، للتحرك في أي مكان لأنه هو من يقود هذه البلاد والثورة ولأنه ممثل الإمام المهدي المنتظر في العالم".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الارهاب، داعش، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-09-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد عباس المصرى، وائل بنجدو، أحمد ملحم، محمد شمام ، صفاء العراقي، هناء سلامة، محمد العيادي، جمال عرفة، فتحي العابد، صلاح المختار، د- محمد رحال، إسراء أبو رمان، تونسي، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، د - الضاوي خوالدية، ابتسام سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د.محمد فتحي عبد العال، خالد الجاف ، جاسم الرصيف، د - المنجي الكعبي، مصطفى منيغ، حسن عثمان، المولدي الفرجاني، مراد قميزة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عزيز العرباوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد سعد أبو العزم، عواطف منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة حافظ ، محمد الياسين، د - غالب الفريجات، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بن موسى الشريف ، مجدى داود، سلوى المغربي، حاتم الصولي، محمود سلطان، منجي باكير، أ.د. مصطفى رجب، محمد تاج الدين الطيبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، ياسين أحمد، كريم السليتي، محمد أحمد عزوز، فتحي الزغل، سعود السبعاني، د - شاكر الحوكي ، الناصر الرقيق، سامر أبو رمان ، إيمان القدوسي، بسمة منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، ماهر عدنان قنديل، رشيد السيد أحمد، د- هاني السباعي، إياد محمود حسين ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، محرر "بوابتي"، د. عبد الآله المالكي، د.ليلى بيومي ، محمد عمر غرس الله، عراق المطيري، الشهيد سيد قطب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- جابر قميحة، د- محمود علي عريقات، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، صالح النعامي ، محمود فاروق سيد شعبان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي الكاش، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد عمارة ، معتز الجعبري، د. نهى قاطرجي ، أنس الشابي، أحمد بوادي، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، سيدة محمود محمد، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الغني مزوز، أبو سمية، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، عبد الله الفقير، سيد السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، كمال حبيب، أحمد الغريب، فاطمة عبد الرءوف، د. خالد الطراولي ، مصطفي زهران، عبد الرزاق قيراط ، د - صالح المازقي، رافد العزاوي، عصام كرم الطوخى ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، عدنان المنصر، يزيد بن الحسين، حمدى شفيق ، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد، سامح لطف الله، د - مصطفى فهمي، علي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، د. محمد يحيى ، حسن الحسن، إيمى الأشقر، خبَّاب بن مروان الحمد، العادل السمعلي، نادية سعد، سفيان عبد الكافي، محمود صافي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، صباح الموسوي ، صفاء العربي، محمد إبراهيم مبروك، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله زيدان، د - أبو يعرب المرزوقي، كريم فارق، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بنيعيش، فهمي شراب، رمضان حينوني، رحاب اسعد بيوض التميمي، منى محروس، رافع القارصي، سحر الصيدلي، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد النعيمي، طلال قسومي، عمر غازي، شيرين حامد فهمي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة