تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العراق بين الأمس واليوم

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في سورة القصص/ 51((وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ))
من المؤسف ان الكثير من العراقيين لا يعرفون الكثير عن تأريخ بلدهم، فعراق الإحتلال هو غير العراق الوطني، والعراق الجمهوري هو غير العراق الملكي، والعراق العثماني هو غير العراق الأمريكي ـ الفارسي. من الطبيعي أن تتغير أحوال البلد خلال عشرة 10 ـ 20 عام أو أكثر، لذلك نلاحظ ان دول العالم المتحضر والمتخلف أيضا تقوم بعملية إحصاء سكاني لمعرفة التغيرات الديموغرافية التي تطرأ على البلد، والتي على ضوئها يتم وضع الخطط الإقتصادية والثقافية والإجتماعية وغيرها من مقدرات الأمم. لكن الغريب في الأمر ان العراق يسير عكس التيار، بدلا من التقدم ولو تقدم السلحفاة للأمام، فأن البلد يتراجع كالأرنب بشكل مخيف الى الخلف، وهذه حالة شاذة في تأريخ الأمم، صحيح ان الحروب لها دور كبير في تراجع البلدان، سيما ان العراق خلال عقدين خاض ثلاثة حروب وحصار ظالم خانق يتنافى مع كل القيم الإنسانية، لكن مع هذا خلال عقود قليلة تسترد الأمم عافيتها بعد الحروب، سيما اذا لم يمس الإنسان الخراب، لأن كل شيء يمكن تعميره الا الإنسان، إذا خرب الإنسان خرب البلد بكل مقدراته، وقد خرب الإنسان في العراق، فخرب كل شيء.

لاحظ كيف تمكنت الأمم التي خاضت الحربين العالميتين من النهوض من كبوتها الكبيرة مجددا وعادت بقوة أكبر مما كانت عليه الى الساحة الدولية، وأبسط مثال على ذلك المانيا ودول المنظومة الإشتراكية السابقة. لو إطلع أحد على الدمار الذي لحق بهذه الدول سيجد فعلا انها معجزة بشرية ان تنهض هذه البلدان مرة اخرى خلال عقدين من الزمان. صحيح أن مشروع مارشال ساعد دول أوربا على النهوض من كبوتها، لكن ليس بالمال وحده نتنهض الأمم، وإنما بإرادة الشعوب والعلم والصمود والتحدي وحب الوطن، وهذا ما تفتقر اليه أو الى بعضه الدول المتخلفة ومنها العراق.

العراق الذي كانت فيه أول جامعة في العالم وهي الجامعة المستنصرية، وكانت الأمم ترسل طلابها للحصول على المزيد من المعارف والعلوم في العهد العباسي الأول، اليوم لا توجد جامعة عراقية واحدة معترف بها او تحتل رتبة عالمية من بعد الألف بين آلاف الجامعات في العالم. العراق الذي حصل على شكر وتقدير من اليونسكو بعد الحملة الرائعة ضد الأمية، يضم اليوم اكثر من (7) مليون أمي ومتسرب من الدراسة الإبتدائية بإعتراف وزارة التربية.

العراق الذي كان يصدر الحنطة والشعير والتمور والإسمنت والفوسفات الى دول العالم، اليوم يستورد هذه المواد وغيرها من بقية الدول. قال ابن بطوطة في رحلته الشهيرة " البصرة ذات البساتين الكثيرة والفواكه الأثيرة، توفر قسمها من النضارة والخصب، لما كانت مجمع البحرين: الأجاج والعذب وليس في الدنيا أكثر نخلاً منها فيباع التمر في سوقها بحساب أربعة عشر رطلاً عراقية بدرهم ودرهمهم ثلث النقرة، ولقد بعث إلى قاضيها حجة الدين بقوصرة تمر يحملها الرجل على تكلف فأردت بيعها فبيعت بتسعة دراهم أخذ الحمال منها ثلثها عن أجرة حملها من المزرعة إلى السوق". (رحلة ابن بطوطة1/141). وذكر ياقوت الحموي عن بعقوبه" قرية كبيرة كالمدينة، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ، وهي كثيرة الأنهار والبساتين، واسعة الفواكه متكاثفة النخل، وبها رطب وليمون، يضرب بحسنها وجودتها المثل". (معجم البلدان1/453). وذكر ابراهيم حلمي العمر عن العراق في أواخر العهد العثماني" أن البصرة وحدها تصدر من التمرإلى أوروبا والهند ما لا يقل ثمنه سنوياً عن خمسة ملايين ليرة، هذا غير صادراتها من الأرز والقمح والشعير والدخن والذرة وغيرها من الحبوب والأثمار. واليوم البصراويون يأكلون التمر المستورد من أمهم الروحية ايران.

أما الموصل فقد كانت أخصب رقعة في هذا المُلك الواسع، ويقول الخبراء أن مزارعها وفيرة جداً حتى فاقت قونية وأزمير، فمساحتها لا تقل عن تسعة ملايين دونم. والشعب فيها شعب تجارة وزراعة، واليوم الموصل تنعق في خرائبها ميليشيات الحشد الشعبي. وكذلك" أربيل التي لها تاريخ مجيد، ومجد تليد ومنها يصدر الجبن والعسل والتين والجوز والزبيب والفستق والبندق". (مجلة المقتبس4/11).

ما يزال فيلم عراقي على اليوتوب يدمر أعصابي كلما شاهدته، يظهر فيه ضابط عراقي برتبة رائد وبمعيته شراذم بشرية بملابس عسكرية وهم يحرقون البساتين بمشاعل في أيديهم في محافظة صلاح الدين، علاوة على افلام التجريف في اطراف بغداد كالطارمية والمحمودية وغيرها من مناطق أهل السنة، مشاهد تدمي قلب كل مواطن عراقي شريف. أتذكرون كيف قام العدو الإيراني بحرق بساتين العراق خلال حربه على العراق؟ وكيف تغنى العراقيون بأغنية (غالي بستانك يا حمود)، الذي حرق البساتين في كلا الحالين عدو أو عميل لإيران، والقصد هو جعل العراق مستوردا للمحاصيل والمنتجات الإيرانية.

كان العراق يقدم المساعدات المالية والعينية للدول الشقيقة وغير الشقيقة، وبدأت المساعدات منذ تعهد رئيس الوزراء العراقي الفريق طاهر يحي في 17/6/1964 للإمارات العربية بدعمها لتحسين أوضاعها الإجتماعية والثقافية والصحية، ونستذكر مقولة الشيخ زايد حكيم العرب رحمه الله بأنه سيجعل من الامارات مثل البصرة او ((بصرة ثانية)) بأقل من عشرين عاماً! أنظر حال الإمارات وحال البصرة، بل حال العراق كله!

العجيب في الأمر أنه منذ اكثر من عشرة قرون يشرب أهل البصرة وهم من دعاة المظلومية نفس الماء العكر، دون أن يضعوا حدا لهذه المهزلة التأريخية، كما فعلت حكومة الكويت بإنشاء محطتين لتصفيه ماء البحر وجعله عذبا فراتا!
قال أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي يصور الحال:
لهف نفسي على المقام ببغداد ** وشربي من مـــــاء كوز بثلج
نحن بالبصرة الذميمة نسقي ** شرّ سقيا، من مائها الأترنجي
أصفر منكر ثقيل غليــــــظ ** خاثر مثل حقنــــــــة القولنج
كيف نرضى بمائها، وبخير ** منه في كنف أرضنا نستنجي
(معجم البلدان1/437).

وعن كربلاء جاء في مجلة المقتبس" تقدر الأرض المزروعة في كربلاء بـ 336569 فدان وحاصلاتها عبارة عن القمح والشعير والعدس والذرة والأرز، وفي كربلاء بساتين كثيرة فيها النخيل. وأهلها يعنون عناية عظيمة بزراعته، وهم خبيرون بما يعودون عليه بالجودة ونمو الثمر. والتمر عندهم من المعايش الثانوية بعد القمح. وليس فيه شيء إلا وله منفعة واستعمال عندهم. وقد بلغ من عنايتهم بالنخل أن طول جذع النخلة في بعض بساتينهم ربما تجاوز 68 قدماً وطول سعفها اثنتي عشرة قدماً. وجاء في الإحصائيات الأخيرة الرسمية أن غلة التمر في لواء كربلاء تقدر سنوياً بثلاثين ألف طن. وهي كمية وافرة تدل عَلَى ما وصلت وهي كمية وافرة تدل عَلَى ما وصلت إليه كربلاء من الرقي والتقدم المادي في عالم الزراعة. وحيواناتها الأهلية كثيرة. ويولد في كربلاء كل سنة من البقر 42000 ومن الجاموس 20000 ومن الخيل 15000 ومن الحمير 18000 ومن البغال 16000 ومن الجمال20000 ومن الأغنام وسائر الماشية 500000 والمحصولات عَلَى كثرتها لا تكاد تسد عوز السكان لكثرة المختلفين إليها". (مجلة المقتبس الجزء81/27 السنة 1912). واليوم كربلاء قضاء او ناحية تابع لنظام الملالي، تتنتشر فيه صور الأب الروحي لهم الخميني والخامنئي.

قارن بين عراق الأمس وعراق اليوم لتعرف مستوى الإنحدار الذي وصلنا اليه على يد عملاء ايران والأحزاب الإسلامية التي ينطبق عليها المثل العربي" أكفر من سلم المغني الذي باع المصحف واشترى الدف"، انه الشاعر الملقب بسلم الخاسر، لقب بذلك لأنه باع المصحف الذي ورثه عن أبيه واشترى بثمنه طنبورا". (أمثال العوام2/116).





 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الارهاب، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-09-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حاتم الصولي، أبو سمية، سيدة محمود محمد، رضا الدبّابي، د- هاني السباعي، الناصر الرقيق، يحيي البوليني، أحمد الحباسي، د- محمد رحال، عدنان المنصر، د. عبد الآله المالكي، عصام كرم الطوخى ، رافع القارصي، محمود سلطان، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، إيمى الأشقر، محمد العيادي، حمدى شفيق ، إسراء أبو رمان، د.ليلى بيومي ، صلاح الحريري، عواطف منصور، محمد عمر غرس الله، ياسين أحمد، محمد الطرابلسي، منى محروس، د - مصطفى فهمي، محمود فاروق سيد شعبان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن عثمان، سلوى المغربي، علي الكاش، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، سامر أبو رمان ، حسن الطرابلسي، أنس الشابي، ماهر عدنان قنديل، عبد الرزاق قيراط ، عبد الله الفقير، رأفت صلاح الدين، العادل السمعلي، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد النعيمي، مراد قميزة، مصطفي زهران، سوسن مسعود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد عباس المصرى، أحمد ملحم، وائل بنجدو، رشيد السيد أحمد، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، محمد شمام ، د- محمود علي عريقات، خالد الجاف ، فاطمة حافظ ، د - أبو يعرب المرزوقي، سعود السبعاني، فتحـي قاره بيبـان، عبد الغني مزوز، إياد محمود حسين ، د. محمد مورو ، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي الزغل، فاطمة عبد الرءوف، عزيز العرباوي، رمضان حينوني، طلال قسومي، د. طارق عبد الحليم، كريم فارق، محمد إبراهيم مبروك، أ.د. مصطفى رجب، فهمي شراب، حسن الحسن، عمر غازي، محمد أحمد عزوز، صباح الموسوي ، د. أحمد محمد سليمان، فوزي مسعود ، د- جابر قميحة، أحمد الغريب، الشهيد سيد قطب، د - محمد بنيعيش، محمد تاج الدين الطيبي، تونسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهادي المثلوثي، محرر "بوابتي"، كمال حبيب، الهيثم زعفان، د. خالد الطراولي ، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، بسمة منصور، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العربي، محمد اسعد بيوض التميمي، نادية سعد، سلام الشماع، صالح النعامي ، د - غالب الفريجات، سحر الصيدلي، عراق المطيري، د. أحمد بشير، عبد الله زيدان، فتحي العابد، أحمد بوادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد الياسين، فراس جعفر ابورمان، هناء سلامة، كريم السليتي، سامح لطف الله، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نهى قاطرجي ، صفاء العراقي، منجي باكير، مجدى داود، مصطفى منيغ، حميدة الطيلوش، يزيد بن الحسين، محمود طرشوبي، د - مضاوي الرشيد، أشرف إبراهيم حجاج، جمال عرفة، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، إيمان القدوسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود صافي ، د - شاكر الحوكي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي عبد العال، صلاح المختار، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافد العزاوي، د. الحسيني إسماعيل ، د - الضاوي خوالدية، سفيان عبد الكافي،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة