تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


(عندما يأمن المسؤول العقاب فلا عزاء للشعب).
مما لا شك فيه ان الحكومة التي تكذب على شعبها مهما كان نوع الكذب لا تحترم هذا الشعب وهي من جهة أخرى تفقد صفتها الدستورية، لأن الشعب هو مصدر السلطات، ومن يكذب على مصدر سلطته لا يمكن أن يمثلها. ولو استعرضنا كذب الحكومات العراقية منذ الغزو الأمريكي عام 2003 ولحد الآن على الشعب العراقي لهالنا الجبل المتراكم من الكذب الرسمي، ولو استعرضنا البرامج التي تحدث بها رؤساء العراق إعتبارا من أياد علاوي وإنتهاء بحيدر العبادي لحل المشكلات الإقتصادية وتحقيق الرفاه للشعب العراقي وترسيخ الحريات الأساسية وتعزيز حقوق الإنسان والإنفتاح على دول الجوار ـ بإستثناء إيران بإعتبارها الحاكم الفعلي للعراق ـ والإنتقال من الحضن الفارسي الى الحضن العربي، وتنفس العراقيين صعداء الديمقراطية، وهبوب نسيم الرفاهية والإستقرار والأمن على كل العراقيين، نزولا إلى تصدير العراق الكهرباء الفائضة الى دول الجوار منذ عام 2013 والآلاف من المشاريع الوهمية وصفقات الفساد، لوجدنا ان كل ما تفوه به شراذم المخابرات الأجنبية لا يعدو عن حبر على ورق.

ولأن الموضوع يحتاج الى مجلدات عن فساد كل وزارة ومؤسسة لذا سوف نقصر كلامنا على موضوع مهم يتعلق بالإنتخابات الأخيرة التي شابها الفساد، وسُرقت فيها أصوات الناخبين العراقيين لصالح طغمة من الفاسدين، كانت نسبة المشاركة في الإنتخابات لا تتعدى 18 ـ20% من الناخبين وفق تصريحات المراقبين والمنظمات غير الحكومية، لكن المفوضية العليا للإنتخابات زعمت ان نسبة المشاركة تجاوزت 44% وبذلك مارست الزيف لصالح الأحزاب الحاكمة، وهذا أمر طبيعي لأن رئاسة وعناصر المفوضية الفوضوية هم مرشحين الأحزاب الحاكمة وفق نظام المحاصصة، ولا نفهم وجود كلمة المستقلة في عنوان المفوضية (المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات)، فإين الإستقلال؟

لا داعِ لإستعراض حالات التزوير بإعتراف الحكومة وموظفين المفوضية نفسها، فما تسرب من أفلام ووثائق يكفي لإدانتها من أكبر الى أصغر عنصر فيها، ولكن سوف نناقش مسألة واحدة تتعلق بموقف الحكومة العراقية من عملية حرق صناديق الإقتراع وما تلاها من سقوط معدات الكترونية معلقة على أحد الموظفين مما أدى الى مقتله.
لنناقش اولا من المسؤول عن الحرق؟

بلا أدنى شك هم عناصر من الأحزاب والميليشيات الحاكمة والمتنفذة وممن نسق مع مفوضية الإنتخابات نفسها أي بمعنى ان من قام بالفعل (حرامي البيت) لأنه يعرف ما هو المهم من الملفات والمعدات، التي من شأنها ان تتلف نتائج الإنتخابات، ومكانها، وكيفية التخلص منه، ومثل الحريق الذي شهدناه من المضحك ان يكون نتيجة مس كهرباني أو عقب سيكارة، فالمواد المستخدمة للحرق خطيرة وكبيرة ومن الصعب إدخالها الى المجمع خلسة. ولأن المفوضية مليئة بالحراس فهذا يعني وجود تواطؤ واضح بين المنفذين والحراس، وهذا الأمر لا يمكن أن يتم إلا عبر قوة سياسية فاعلة في المشهد العراقي.

وهذا الأمر يجرنا الى إحتمالين حول مسؤولية الحريق اولهما: الأحزاب التي فازت بتزوير النتائج، وثانيهما: الأحزاب التي خسرت في الإنتخابات، مع إن الإحتمال الأول هو الأرجح، لأن جميع هذه الأحزاب الفائزة رفضت إعادة الفرز، على العكس من الإحتمال الثاني. فالمنطق يقول إذا كان الفائز بحق ودون تزوير فعلام يخشى إعادة الفرز؟ إن موقفه سيكون قويا، على العكس من الخاسر.

والأمر المهم انه خيوط الجريمة لم تُكشف من قبل الحكومة على الرغم من أهميتها، بل إن نتائج الإنتخابات نفسها خف بريقها بسبب تظاهرات الجنوب، وهذا الأمر يجرنا الى التساؤل:

ـ هل هناك علاقة ما بين التظاهرات وتزوير الإنتخابات سيما ان المتظاهرين لم يرفعوا شعار إسقاط الحكومة بل أعلنوا تضامنهم مع العملية السياسية مع انها سبب البلاء؟
ـ في كل عام يتظاهر أهل الجنوب صيفا بسبب شحة الماء وقلة الكهرباء، فلماذا اتسعت وتيرة التظاهرات هذه المرة؟
ـ لماذا نفذ صبر أهل الجنوب هذا العام دون غيره؟ من المعلوم في السياسة لكي تعالج أزمة ما حاول ان تصنع أزمة أخرى تغطي عليها، فهل عملت الحكومة بموجب هذه القاعدة؟
ـ لماذا أسدل الستار عن الجريمة ولصالح من؟
لنلقي نظرة عن حجم وكلفة ما إحترق في المستودع.

اكد المتحدث لمفوضية الانتخابات القاضي ليث جبر حمزة " ان المخزن الذي تعرض للحرق كان يحتوي على عدة تحديث للتسجيل البايومتري وعددها (1050) جهازا ، ويحتوي كذلك على عدة تحقق البايومتري وعددها (8124) واجهزة بيكوز وعددها ( 7533) واجهزة تسريع النتائج (سيكوز ) وعددها (1128) واجهزة ارسال (ار تي سي ) وعددها (1140).
حسنا كم من ملايين الدولارات خسرها العراق بسبب هذه الجريمة التي تسترت عليها الحكومة؟ من المعروف أن هناك عدة كاميرات، وحراس بالعشرات يمكن ان يكشفوا بسهولة أسرار الحرق والجهة التي تقف ورائه، فلماذا لم يتخذ رئيس الوزراء إجراءات سريعة لكشف الجريمة. بل الأغرب من هذا إنه لم يتحدث مطلقا عن حرق صناديق الإقتراع في أحاديثه الإسبوعية، ولم يصدر أي بيان من مجلس الوزراء حول الجريمة، فما سبب ذلك؟
اما لمن يسأل عن سبب سكوت وزارة الداخلية، فهذا ما سنوضحه للقراء الأفاضل.

لنستذكر تصريح المتحدث سعد معن الموسوي عن الحرق الذي طال المستودع. فقد أكد اولا بأن الصناديق لم تطالها النيران، من ثم أعلن بعدها في تسجيل فيديوي " ان فرق الدفاع المدني ما زالت تحاول السطيرة على الحريق بشكل كامل وان بعض المراكز التي تحتوي على صناديق الاقتراع تم عزلها عن مصدر النيران". في حين أعلن عضو اللجنة الامنية (محمد الربيعي) في 10/6/2018 " ان جميع صناديق الاقتراع التابعة لمفوضية الانتخابات في قاطع الرصافة تعرضت للاحتراق". في حين ان اللواء سعد معن الموسوي أشار بعدها ان" بعض الصناديق احترقت ولكن لغاية الان الوضع تحت السيطرة في مكان الحريق". كيف البعض؟ وما حجم هذا البعض؟
لكن من الصادق ومن الكاذب؟ هل السلطة التنفيذية ممثلة بوزارة الداخلية، أم السلطة التشريعية ممثلة باللجنة الأمنية في البرلمان؟
اليس من حق الشعب العراقي أن يعرف من حرق أصواته؟

ولماذا لا تحترم الحكومة الشعب وتوضح الحقيقة الكاملة عن الجريمة ودوافعها ومن يقف ورائها، ونجزم انها تمتلك المعلومات كافة، ولكنها تسترت عليها لأن من قام بالحرق عناصر من حزب شيعي متنفذ .
أما لماذا نؤكد بإن إحدى القوائم الفائزة ـ بالتزويرـ تقف وراء عملية الحرق؟

سننقل ماذكره النائب الشيخ صباح الساعدي من التيار الصدري عن حرق صناديق الإقتراع، فكلامه يفك الكثير من الطلاسم، ويوضح كيف تتفنن الأحزاب الحاكمة في الضحك على الشعب العراقي وعدم احترامه بالكامل وليس صوته فحسب.
في لقاء تلفازي للإعلامي أحمد مله طلال بشأن الإنتخابات وإحتراق صناديق الإقتراع في برنامج (بالحرف الواحد)، ذكر الشيخ الساعدي " موكتلك (الم أقل لك) ابو شهاب عيني ولا إحترق صندوق واحد، وهذا تقرير المفوضية وتقرير الداخلية، ماكو (لا يوجد) صندوق إحترق، الذي إحترق الأجهزة البايومترية، أجهزة العد الألكتروني، حتى لا تصير إنتخابات جديدة، بأجهزة عد وفرز الكترونية".
فهل صدق الشيخ الشيعي وصارح شعبه بالحقيقة؟

لنقرأ ما ذكره المتحدث بإسم مفوضية الانتخابات (القاضي ليث جبر حمزة) بشأن الموضوع، وهو من القضاة المنتدبين الجدد لإعادة الفرز اليدوي ومن المستقلين" ان مجلس المفوضين قرر الغاء عمليات العد والفرز اليدوي لمكتب انتخابات بغداد/ الرصافة، مبينا الاسباب التي دعت الى ذلك من خلال الاطلاع على محضر الكشف المعد من قبل القاضي المنتدب لادارة مكتب المفوضية في بغداد / الرصافة والذي تم اجراؤه بعد حصول الحريق الذي تعرضت له مخازن مكتب الرصافة في العاشر من حزيران يونيو الماضي، وان جميع الاجهزة المذكورة اعلاه وصناديق الاقتراع تعرضت للتلف بالكامل جراء الحادث مما يتعذر معه اجراء عملية اعادة العد والفرز اليدوي وفقا لاحكام قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي رقم 45 لسنة 2013 المعدل في الفقرة ثانيا منه والتي اوجبت مطابقة الباركود مع اوراق الاقتراع وقرار المحكمة الاتحادية بالعدد 99/ 104 /102/ اتحادية / اعلام في 21 /6 /2018 ولذلك تم اصدار قرار بعدم اجراء عمليات العد والفرز اليدوي لمراكز ومحطات بغداد/ الرصافة".

إذن جميع صناديق الإقتراع في الرصافة إحترقت وليس كما إدعى العميد الموسوي والشيخ الساعدي، كلاهما كذبا على الشعب العراقي، شأنهما في ذلك شأن مفوضية الإنتخابات فقد بدأت الإنتخابات بمهزلة وإنتهت بمهزلة كبرى عندما أعلن القضاة المسيسون الجدد بأن النتائج الإنتخابات الألكترونية واليدوية واحدة كما هي، وهذا درس قاسي للشعب العراقي الذي ثبت باليقين ان الحكومة لا تحترمه، وسواء شارك أم لم يشارك في الإنتخابات فالنتيجة واحدة.

الجدير بالذكر ان مجلس المفوضية المجمد إذا لم يعودوا الى مناصبهم السابقة، ولم يرفع عنهم حظر السفر، ولم تعتذر الحكومة لهم، ولا يعضوا عما أصابهم من ضرر معنوي ومادي، فهذا يعني ان المساومات السياسية هي التي أدت الى توحد النتائج. اما اللجنة الوزارية التي شكلها العبادي وكشفت التزوير الهائل في الإنتخابات، فلا نعرف كيف سيكون موقفها. كلمة أخيرة لمرجعية النجف: أنتم وراء هذه النتيجة المخزية من خلال مطالبتكم بتشكيل الحكومة على وجه السرعة، فمتى تنأون بأنفسكم عن السياسة؟ متى؟



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الارهاب، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-08-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون
  يا رئيس الوزراء لا تسترخص دماء الشهداء
  المقامة الثالثة: المرجعية الدينية الفاسدة
  الدولة العميقة في العراق
  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامح لطف الله، ابتسام سعد، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، سيدة محمود محمد، محمود طرشوبي، سحر الصيدلي، د - مضاوي الرشيد، صلاح المختار، عبد الغني مزوز، صفاء العربي، د. نانسي أبو الفتوح، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، علي الكاش، حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كمال حبيب، منى محروس، حاتم الصولي، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، يزيد بن الحسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رمضان حينوني، د - محمد بنيعيش، د - غالب الفريجات، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله زيدان، د - الضاوي خوالدية، د. صلاح عودة الله ، د. أحمد محمد سليمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد تاج الدين الطيبي، فتحـي قاره بيبـان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، سلوى المغربي، فراس جعفر ابورمان، الناصر الرقيق، الهيثم زعفان، د. طارق عبد الحليم، محمد عمر غرس الله، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، معتز الجعبري، رشيد السيد أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، فاطمة حافظ ، منجي باكير، تونسي، فاطمة عبد الرءوف، عمر غازي، د- هاني السباعي، محمد العيادي، وائل بنجدو، رحاب اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، ياسين أحمد، مصطفى منيغ، د.ليلى بيومي ، كريم فارق، فوزي مسعود ، د. محمد مورو ، سيد السباعي، محمود صافي ، محمود سلطان، سلام الشماع، فتحي الزغل، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، أحمد النعيمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رأفت صلاح الدين، طلال قسومي، جاسم الرصيف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الياسين، نادية سعد، العادل السمعلي، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، د. نهى قاطرجي ، محمد شمام ، د- هاني ابوالفتوح، د- جابر قميحة، رافع القارصي، صالح النعامي ، كريم السليتي، خالد الجاف ، رضا الدبّابي، فتحي العابد، د. الشاهد البوشيخي، عواطف منصور، أحمد الحباسي، مصطفي زهران، د - محمد عباس المصرى، سفيان عبد الكافي، إيمان القدوسي، يحيي البوليني، سامر أبو رمان ، شيرين حامد فهمي ، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، حمدى شفيق ، حميدة الطيلوش، جمال عرفة، د- محمود علي عريقات، حسن عثمان، أنس الشابي، د - شاكر الحوكي ، محرر "بوابتي"، أشرف إبراهيم حجاج، فهمي شراب، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد بوادي، الهادي المثلوثي، د. محمد يحيى ، أحمد ملحم، سوسن مسعود، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، مجدى داود، المولدي الفرجاني، د. أحمد بشير، أ.د. مصطفى رجب، إسراء أبو رمان، أبو سمية، عبد الله الفقير، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الحسن، د. خالد الطراولي ، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الغريب، ماهر عدنان قنديل، سعود السبعاني، إيمى الأشقر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد إبراهيم مبروك،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة