تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تقرير "بشرى"، موعد آخر مع الحداثة المفروضة

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لا جديد تحت شمس التونسيين، رغم أمطار الخريف التي سبقت موعدها. عسرت عليهم معارك التنمية والبناء، فعادوا إلى المعركة الوحيدة التي يتقنون الخوض فيها.. معارك الهوية، وعيونهم على انتخابات 2019. كنا نمسك بخناق الفساد في وزارة الصحة، وندفع الوزير إلى علاجه أو الانسحاب من المعركة ليحل غيره ممن يقدر على لوبيات الدواء التي تعبث بصحة الناس. وفجأة، وجدنا أنفسنا نعود إلى حق الأسرة التونسية في ختان أولادها. ربما يكون وزير الصحة قد تنفس الصعداء، إذ خف عليه ضغط السوشيال ميديا. لكن الهدية جاءته من غير حزبه بل من الشق المقابل الذي تموله لوبيات الفساد نفسها، والتي تنتظر موعد 13 من شهر آب/ أغسطس لتطلق الهجوم الأخير أو هجوم الحسم أو معركة انطلاق الاستقطاب الهوياتي الذي يضمن لها لحمة تيار الحداثة في مواجهة التيار الديني، لنجد أنفسنا من جديد في أجواء انتخابات 2011، كأن لم نتحرك إلى الأمام خطوة واحدة.

13 آب/ أغسطس موعد هوياتي

هذا اليوم هو ذكرى الاحتفال بإصدار مجلة الأحوال الشخصية التونسية، والذي حوله بورقيبة إلى يوم وطني للمرأة، وكان يذكر فيه كل مرة بأنه محرر المرأة التونسية من جهل القرون الإسلامية الغاشمة. لكنه لم يصل في فرحه بإنجازه إلى تحويل اليوم إلى عطلة رسمية. في إطار مزايدة ابن علي على بورقيبة بتحرير المرأة، حوّل ابن علي الذكرى إلى عطلة رسمية، وكان يروج لنفس الخطاب مزايدا على بورقيبة نفسه في مجال تحرير المرأة.

كان اليسار التونسي وتيار الحداثة الذي كان يصنف نفسه معارضا لابن علي، ويستنكف أن يكون بورقيبيا يحتفل باليوم العالمي للمرأة في موعده العالمي (8 آذار/ مارس)، لكن بعد الثورة صار للمرأة احتفالان يجتمع فيهما البورقيبيون وتيار الحداثة اليساري في غالبه، وكان الخطاب يدور حول نقطة واحدة: إن تخلف المجتمع التونسي ناتج عن تخلف أوضاع المرأة؛ الناتج بدوره عن نمط التفكير المتخلف الذي حكم المجتمع طيلة وجود النواهي الدينية الإسلامية التي هي ميراث عربي غير أفريقي وغير إنساني، فالميراث الأفريقي للمرأة التونسية هي الكاهنة البربرية وعليسة الفينيقية قبلها، ولا علاقة بين المرأة التونسية ونساء الإسلام، وهي النماذج التي يعلي من شأنها الإسلاميون، والذين هربوا إلى الأمام، فتبنوا أروى القيروانية زوجة الخليفة العباسي (صاحبة الصداق القيرواني) كي لا يتهموا بالغربة التاريخية وهم يتحدثون عن أسماء ذات النطاقين.

في معركة الرموز هذه لم ينتبه أحد من الشقين إلى شقاء عاملات الزراعة اللاتي يتحولن من بؤس إلى بؤس أشد كل يوم.. في انتخابات 2019 سنتحدث عن الكاهنة وعن أروى، وننسى عاملات الزارعة والمصانع وخريجات الجامعة اللاتي يشتغلن في مراكز النداء والتسويق الالكتروني لسلع لا يعرفنها ولعملاء لم يلتقنهم أبدا.. إنه يوم استعادة خطاب الاستقطاب في أفق الانتخاب.

تقرير بشرى والتوليد القيصري للحداثة

قيل الكثير، وقد ساهمنا في بعض ما قيل حول التعسف النخبوي على توليد الحداثة بمفهومها اليعقوبي (الفرنسي) في تونس. وكان يلازمنا الشعور بأنه لا يسمع لنا بضرورة ترك المجتمع يتقدم نحو حداثته الخاصة بطرقه الخاصة، إذ لا يمكن كما (علمنا علم الاجتماع) تغيير المجتمع بأمر قانوني. وكنا نضرب المثل دوما بأمر بسيط وواضح، ويمكن أن يكون درسا هادئا لمن يريد أن يتقدم فعلا بالمجتمع نحو حداثته، وهو مجال تعليم المرأة.

لقد كان أمر تعليم المرأة من المحرمات عند فئات كثيرة، وكان المنع يستند فعلا إلى فهم قاصر للدين. فالذين كانوا يحرمون بناتهم من التعليم كان يختلقون فتاوى ترهيبية أن تعليم المرأة يفسدها أخلاقيا، وكانت فتواهم غير المسنودة بنص (وأنى لهم أن يجدوه؟). تقدم ذريعة جيّدة وفعّالة للقائلين بالتحديث عبر التعليم، ولكن لا الدافعون إلى التعليم ولا المانعون منه كان لهم التأثير الأكبر. لقد اكتشف الناس بهدوء جدوى تعليم بناتهم، فدفعوهن إلى المدرسة حتى صار المنع هو علامة تخلف، وقد أخذ هذا الأمر أكثر من نصف قرن ليصير واقعا لا يمكن الارتداد عليه.

هذا النسق هو النسق الوحيد الممكن والفعال لتطور المجتمع وتحديثه ذاتيا. أما الأمر القانوني والتعسف السياسي، فلم ينتج إلا ردود فعل منغلقة على نفسها. لذلك كانت مشاركتنا في النقاش هي الخروج من الاستقطاب المفضي إلى معارك سياسيةـ واعتماد مسار التطور الطبيعي للأفكار وتغلغلها البطيء في أذهان الناس حتى تتحول إلى نمط تفكير وحياة بلا تعسف السلطة والنخب العالمة. ما يجري الآن تعسف لغايات سياسية على نسق تطور الأفكار والسلوكيات.

لا أحد ضد المساواة

لم ينتظر الناس (الأسرة التونسية) تقرير بشرى ليقرروا أن يشترك الزوجان (الأبوان) في الإنفاق على الأسرة. لقد ذهبوا وحدهم إلى المساواة في الإنفاق، وأسقطوا دون تحريض نخبوي مسألة القوامة الواجبة على الرجل. كان الشاب التونسي حتى عهد قريب يتخير زوجته من غير العاملات، وكان اللفظ المستعمل هو "زوجة دياري" أي زوجة ماكثة بالبيت لتربية الأولاد كمهمة مقدسة. الآن صار أحد أسباب عنوسة المرأة هي البطالة، فالعاطلة عن العمل لا تجد زوجا، والأمر مماثل في صفوف الناس، فالعاطل لا يرغب للزواج. لم يرد هذا في نص ديني ولا في نص حداثي، بل ذهب الناس بحثا عن سبل عيش ممكنة دون توجيه نخبوي، ولن يكون تقرير بشرى إلا من قبيل إعادة اكتشاف العجلة في هذا الجانب. فالمساواة أمر واقع قبل أن تنتبه اللجنة ورئيستها التي تعيش بعيدا عن هموم الناس اليومية. إذن، لماذا تثار المسألة؟ هناك سببان أو غايتان:

استفزاز الإسلاميين. فكثير منهم يعيش المساواة في بيته، ولم يعد قوّاما عليه بالمعني الديني القديم للقوامة. لكن فكره لا يزال ماكثا في منطقة النص، ولسانه يدافع عن نص قام هو نفسه بتجاوزه. لذلك من المتوقع أن لا يرى من كلمة المساواة إلا الجانب الآخر الذي يشكل السبب الثاني لإثارة المسألة، وهو المساواة في الإرث، أي وضع نصوص قرآنية في تعارض مع النصوص الوضعية التي توجه المجتمع الآن. وهنا يتم الدفع إلى نقطة حرجة ذات مردود سياسي، وهو المطلوب من كل هذه الإثارة الدورية (التي تعود مع كل موسم انتخابي).

مطلوب من الإسلامي الآن التخلي نهائيا عن النص الديني، كشرط أساسي ليقبل في صف الحداثة. (الأمر مماثل لعملية غُسل أو تعميد مشابهة لطقوس العبور من دين إلى آخر، أو من مرحلة عمرية إلى أخرى، كما وصفها مرسيا إلياد في كتابه طقوس العبور). هذا الطقس يعني عند الإسلامي التخلي عن قاعدته الجماهيرية المحافظة التي رأت فيه مدافعا عن عقيدتها، وإن كانت هي نفسها ليست مؤمنة متعبدة (لقد كان من طرائف انتخابات 2011 أن كثيرا من مستهلكي الخمور كانوا يهتفون مؤيدين لحزب النهضة وهم يدلون له بأصواتهم). يرتبك الإسلامي هنا، وهذا هو المطلوب بالضبط.. أن يدخل منطقة لا تؤدي به إلى الحداثة مع الحداثيين (فهم طائفة مغلقة)، وأن لا يمكث في منطقة الإسلاميين ذات القاعدة الجماهيرية، أي أن يكون حزب البزرميط.

الساحة ليس فيها حزب إسلامي واحد

لذلك ظهر من يصلي صلاة استعراضية في الشارع لاستعادة تلك الكتلة الخائفة من تقرير بشرى أو الناقمة عليه. توجد غنيمة انتخابية كبيرة هنا.. كل الجمهور المحافظ (وإن لم يكن متدينا بالمرة) يبحث عن مدافع مجهول عن دينه (الذي لا يعرفه ولا يطبقه إلا قليلا). عمليا، بدأ الحزب المقصود بالتقرير يخسر، وسيرى قاعدته (من غير المتحزبين) تتفكك من حوله. فهو لم يكن في مستوى الدفاع عن القرآن (هكذا كل القرآن)، وعمليا بدأ التقرير يؤدي مهمته الانتخابية حتى قبل تحوله إلى مشاريع قوانين. وعمليا، بدأ التونسيون يخسرون لأن برامج الانتخاب ستظل تدور هنا. فلا حديث عن مستقبلهم الاقتصادي، ولا عن تطوير قدراته ودخوله فعلا في نسق تنمية جديد.

التقرير، ومنذ تكون اللجنة بأمر الرئيس ومعه آلة دعائية شرسة تشتغل لصالحه، سيجعل الناس تدخل الانتخابات على قاعدة حداثي ضد "خوانجي"، وليس ليبراليا ضد اشتراكي. لقد حقق التقرير غايته.. لن يسأل أحد الحكومات عن إنجازاتها التنموية، ولذلك لن يكون سعادة السفير الفرنسي إلا فرحا مسرورا بما ينجز، فتونس ستظل في منطقة نفوذه الاقتصادي يقسط عليها الهواء. لقد كان حريصا على أن تشرّع اللجنة للمثلية الجنسية، لنظل نحن نختصم حول مسألة عبقرية: هل أن امتناع الذكر عن إتيان ذكر مثله يخرجه من الحداثة؟

-----------
وقع التصرف في العنوان الأصلي للمقال
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، 13 أوت، المرأة، السبسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-08-2018   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الطرابلسي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، مراد قميزة، أحمد النعيمي، عدنان المنصر، كريم السليتي، د. طارق عبد الحليم، الناصر الرقيق، مصطفى منيغ، جاسم الرصيف، عبد الغني مزوز، كريم فارق، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله الفقير، عواطف منصور، د. الشاهد البوشيخي، الهيثم زعفان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد عمارة ، رافع القارصي، عراق المطيري، د. خالد الطراولي ، د - المنجي الكعبي، ابتسام سعد، أنس الشابي، محمود فاروق سيد شعبان، صباح الموسوي ، سلوى المغربي، د - محمد بنيعيش، سوسن مسعود، د - صالح المازقي، سعود السبعاني، طلال قسومي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، يزيد بن الحسين، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، محمد الطرابلسي، رضا الدبّابي، نادية سعد، رأفت صلاح الدين، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الياسين، د. الحسيني إسماعيل ، منى محروس، حسن عثمان، د - غالب الفريجات، وائل بنجدو، د - مضاوي الرشيد، أشرف إبراهيم حجاج، د.ليلى بيومي ، محمد شمام ، إياد محمود حسين ، تونسي، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، محمد أحمد عزوز، د. أحمد بشير، خالد الجاف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي العابد، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صفاء العربي، د - أبو يعرب المرزوقي، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، فراس جعفر ابورمان، مجدى داود، د- هاني ابوالفتوح، العادل السمعلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامر أبو رمان ، د- هاني السباعي، هناء سلامة، د - الضاوي خوالدية، د - شاكر الحوكي ، د- محمد رحال، علي عبد العال، جمال عرفة، فاطمة حافظ ، محرر "بوابتي"، أحمد الحباسي، إيمان القدوسي، أ.د. مصطفى رجب، معتز الجعبري، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بوادي، د - محمد عباس المصرى، الشهيد سيد قطب، منجي باكير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الحسن، محمد العيادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فهمي شراب، سحر الصيدلي، فتحي الزغل، سفيان عبد الكافي، محمود صافي ، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، إسراء أبو رمان، بسمة منصور، سيدة محمود محمد، صفاء العراقي، عبد الله زيدان، سيد السباعي، رمضان حينوني، كمال حبيب، صلاح الحريري، علي الكاش، د - محمد سعد أبو العزم، د - مصطفى فهمي، أحمد الغريب، حاتم الصولي، صلاح المختار، د. أحمد محمد سليمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، د. نهى قاطرجي ، حميدة الطيلوش، د - احمد عبدالحميد غراب، رشيد السيد أحمد، عبد الرزاق قيراط ، صالح النعامي ، د- محمود علي عريقات، فاطمة عبد الرءوف، د. عادل محمد عايش الأسطل، ماهر عدنان قنديل، د. محمد يحيى ، د.محمد فتحي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، د- جابر قميحة، أبو سمية، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود طرشوبي، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، محمد إبراهيم مبروك، أحمد ملحم، عزيز العرباوي، عمر غازي، عصام كرم الطوخى ، يحيي البوليني،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة