تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مع نسويات العالم الثالث: النسوية الغربية كخطاب استعماري

كاتب المقال محمد يحيى حسني   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


“قد آن الأوان لتجاوز ماركس الذي وجد من الممكن القول: لا يُمكنهم تمثيل أنفسهم، وينبغي أن يُمثَّلوا”

تُعبّر تلك المقولة للكاتبة الهندية شاندرا موهانتي عن الإشكال والمشكل الذي نحن بصدد تناوله في مشروع تفكيك خطاب النسوية الغربية؛ وهو مشروع مزدوج الأبعاد: بعده الأول يتعلق بتفكيك خطاب النسوية الغربية تجاه نساء العالم الثالث، باعتباره خطابا متضمِّنا لفعل السلطة والاستعمار، شأن كل خطاب، بالمعنى الفوكوي للخطاب كآلية هيمنة وسلطة؛ أما البعد الثاني له فهو قائم على ما يشبه التشييد والبناء، بمعنى آخر تشييد خطاب نسوي محلي تجاه امرأة “العالم الثالث”. على اعتبار أن خطاب النسوية الغربية، هو خطاب مشوب بحمولة استعمارية يصعب التخلص منها، لتعامله مع “نساء العالم الثالث” وفق تنميطات تفترض التجانس وتهمل التعدد، وتُقدّم الحُكم المُسبق على الفهم والتّفهّم.

من المفيد قبل الخوض في فكرة المقال استحضار تعريف هيومي بابا للخطاب الاستعماري، لأن تعريفه يسري في كل ثنايا الخطاب المضاد لخطاب النسوية الغربية، حيث يُعرّف هيومي بابا الخطاب الاستعماري بأنه “جهاز سلطة (…) جهاز يهاجم الاعتراف وينكر الاختلافات العرقية/الثقافية/التاريخية. ومهمته الاستراتيجية هي إيجاد حيز لأشخاص خاضعين من خلال إنتاج معارف عنهم[1].” انطلاقا من هذا التحديد تعاملت نسويات العالم الثالث مع المعرفة النسوية الغربية عن امرأة العالم الثالث كخطاب استعمار.

وتشمل النسوية الغربية، ليس فقط، باحثات غربيات من أمريكا أو أوروبا، لكن أيضا باحثات آسيويات وإفريقيات، يستخدمن نفس الأساليب ونفس المفاهيم لوصف وتحليل أوضاع “نساء العالم الثالث”.

مشاكل خطاب النسوية الغربية من منظور نسويات العالم الثالث

المشكل الأول الذي يمكن رصده في خطاب النسوية الغربية يتمثل في المجانسة المطلقة بين نساء “العالم الثالث”، بغض النظر عن الفروقات الطبقية والعرقية وحتى القومية، بوصفهن بإطلاق، نساء مضطهدات ومستغلات” ويقود هذا الافتراض إلى منزلق تحليلي آخر سائد في خطاب النسوية الغربية، وهو تمثيل نساء العالم الثالث كنساء أو ذوات مبتورات من التاريخ، والسياق الاجتماعي.

والنتيجة، عنفٌ مضاعف، تتعرض له نساء “العالم الثالث: فبتمييزهن على أساس الجنس، هن مقيدات. وبانتمائهن للعالم الثالث هن “جاهلات وفقيرات وغير متعلمات ومكرسات للحياة المنزلية وذوات توجه نحو العائلة وضحية..”

إن مثل هذا الخطاب، الذي يتم عبره تمْثيل امرأة “العالم الثالث” دون مراعاة السياقات والتاريخ الاجتماعي، هو نفسه الخطاب الاستعماري، وذلك من حيث كونه يعيد نفس التصنيفات الهرمية والتراتبية، ويستعيد في الوقت ذاته نمط الثنائيات التي ميزت عقل الحداثة وخطاب الاستعمار.

هذه النزعة في ميل خطاب النسوية الغربية نحو الخطاب الاستعماري تزداد أكثر، نتيجة الأساليب المنهجية الشمولية المعتمدة في دراسات النسوية الغربية. ويمكن تمييز مستويين لهذه الشمولية تشير إليهما موهانتي وليلى أبو لغد. أولهما قائم على منطق التمثيل الحسابي الرياضي، والآخر قائم على خلل في استخدام المفاهيم. نموذج الأول يتمثل في مثال لإحدى الدراسات التي تستنتج أنه: كلما كان عدد اللواتي يرتدين الحجاب أكبر، كان التمييز على أساس الجنس والسيطرة على المرأة، عالميا، أكثر. ونفس الشيء بالنسبة لما كتبته فران هوسكن عندما قالت “إن الاغتصاب والدعارة القسرية وتعدد الزوجات والختان والإباحية وضرب البنات والنساء والحجب “أي عزل النساء”، جميعها انتهاكات لحقوق الانسان الأساسية” تعتبر موهانتي هذين المثالين نموذجين للتعميم الوصفي، معتبرة على سبيل المثال أن “الانتقال من ممارسة التحجب في المثالين إلى التشديد على مغزاه العام في السيطرة على المرأة ينبغي التشكيك فيه” ومعتبرة كذلك أن المعنى الخاص المرتبط بعادة الحجاب يختلف بحسب السياق الثقافي والإيديولوجي. على سبيل المثال فإن النساء الإيرانيات من الطبقة الوسطى قمن بتغطية أجسادهن بالحجاب خلال ثورة 1979 للدلالة على التضامن مع الأخوات المحجبات من الطبقة العاملة، في حين أنه في إيران المعاصرة، فإن القوانين السياسية للدولة تفرض ارتداء الحجاب على جميع النساء الإيرانيات. ما تريد موهانتي تبيينه هو أن السياق والعوامل السياسية تلعب دورا مهما فيما تعيشه امرأة “العالم الثالث”. فهي تعتبر مثلا أنه في كلا المثالين السابقين يمكن تقديم تفسيرات للحجاب غير متماثلة: “معارضة الشاه والاستعمار الثقافي الغربي في الحالة الأولى، والالتزام بالإسلام في الحالة الثانية” وبالتالي فإن المعاني الواقعية المرتبطة بارتداء المرأة الإيرانية للحجاب تختلف بوضوح في السياقين التاريخيين. في الحالة الأولى ارتداء الحجاب هو مؤشر معارضة ورمز ثوري من جانب الإيرانيات من الطبقة المتوسطة، وفي الحالة الثانية هو إلزام عرفي قسري. وهذا المنطق التحليلي في التفسير، يقودنا إلى القول بأن مثل تلك التفسيرات النمطية الجاهزة، القائمة على تحليلات ثقافية تبسيطية، تقوم على مشكلة مزدوجة، فهي من ناحية تسحب تحليلاتها على جميع النساء كفئة تحليل واحدة متجانسة، وهو أمر غير دقيق، ومن ناحية أخرى تعيد إنتاج تصوراتٍ وتمثيلاتٍ عن نساء العالم الثالث قائمة على اعتبارهن مضطهدات في كل الحالات.

أما المشكل المفاهيمي، فهو يتمثل في استخدام مفاهيم تتسم بالإطلاقية دون اهتمام باختلاف السياقات، التي يتم تجاوزها. من هذه المفاهيم العابرة والمتجاوزة للسياقات والاختلافات، والتي تستخدمها بنهم شديد دراسات النسوية الغربية لتمثيل نساء العالم الثالث، مفاهيم مثل ” الإنجاب، وتقسيم العمل على أساس الجنس، والأسرة، والزواج، والعمل المنزلي، والمجتمع الأبوي” لتقديم تفسيرات لخضوع المرأة، مفترضة إمكان تطبيقها عالميا، وتنتقد نسويات العالم الثالث مثل هذه النزعة، باعتبارها مجافية للصواب، فكيف يمكن، الإشارة إلى “التقسيم على أساس نوع الجنس في العمل عندما يتغير محتوى هذا التقسيم جذريا من بيئة إلى أخرى، ومن مرحلة تاريخية إلى أخرى؟

تعتبر نسويات العالم الثالث مثل هذه التمثيلات استعمارية في خطاب النسوية لأنها تعيد إنتاج اختلاف “العالم الثالث” كهوية قائمة على محددات ما قبل “حضارية”. وذلك عندما يتم تحديد نساء “العالم الثالث” كفئة متجانسة تتحدد عبر الأوصاف التالية: متدينات، ذوات منحى أسري، قاصرات قانونيا، أميات، مكرسات للحياة المنزلية، مضطهدات، وهكذا دواليك. إن هذه التحديدات تُعرِّف النساء على أنهن ذوات خارج العلاقات الاجتماعية، ولا تساعد مطلقا في النظر إلى الطريقة التي تم بها تشكيل النساء من خلال هذه البنى ذاتها.

لم يبق هامش كبير لمناقشة البديل الذي تقدمه نسويات العالم الثالث، ومنهن شاندرا موهانتي وليلى أبو لغد، لكنه واضح من خلال النقاط التي تم استهدافها بالنقد في خطاب النسوية الغربية حول نساء “العالم الثالث”.

حيث يطمح الخطاب البديل إلى تأسيس نزعة محلية لدراسة نساء “العالم الثالث”، تنطلق من سياقاتهن ومن واقعهن كذوات تاريخية، في إطار سياقهن الاجتماعي، والابتعاد عن التعميمات الثقافية التبسيطية المبتذلة حول المرأة في “العالم الثالث” التي يطرحها خطاب النسوية الغربية.

يمكن القول في الأخير بأن نسويات “العالم الثالث” يطرحن فكرة التحليل المحلي الثقافي، كنموذج لتجاوز إشكال التفسير الثقافي الكلّي التبسيطي، والتحرر من مركزية المرأة الغربية، وتمثلها للمرأة المغايرة. فإلى أي مدى وُفّقن في ذلك…؟

---------
[1] انظر: شاندرا موهانتي، تحت عيون الغرب: الدراسات النسوية والخطابات الاستعمارية، 2015.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

النسوية، المرأة، قضايا المرأة، النساء،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-07-2018   المصدر: إسلاميون

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الشهيد سيد قطب، د- جابر قميحة، د. عبد الآله المالكي، وائل بنجدو، سامح لطف الله، جاسم الرصيف، كريم فارق، صلاح الحريري، د - محمد بن موسى الشريف ، فراس جعفر ابورمان، د - مصطفى فهمي، أنس الشابي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، جمال عرفة، حسن الحسن، إيمان القدوسي، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، محمود فاروق سيد شعبان، حسني إبراهيم عبد العظيم، العادل السمعلي، صفاء العربي، محمود طرشوبي، حسن الطرابلسي، تونسي، د. جعفر شيخ إدريس ، مجدى داود، عواطف منصور، فهمي شراب، الهيثم زعفان، كريم السليتي، الهادي المثلوثي، رافع القارصي، مراد قميزة، د - غالب الفريجات، محمد شمام ، عبد الغني مزوز، د- محمد رحال، حاتم الصولي، محمد الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، د- محمود علي عريقات، عبد الرزاق قيراط ، محمد أحمد عزوز، سحر الصيدلي، د. محمد عمارة ، طلال قسومي، د - محمد عباس المصرى، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، محمد الياسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد عمر غرس الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد العيادي، د - شاكر الحوكي ، فوزي مسعود ، المولدي الفرجاني، أحمد بوادي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد تاج الدين الطيبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة عبد الرءوف، فاطمة حافظ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - المنجي الكعبي، مصطفي زهران، الناصر الرقيق، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود سلطان، عراق المطيري، شيرين حامد فهمي ، صلاح المختار، سفيان عبد الكافي، سوسن مسعود، إيمى الأشقر، إياد محمود حسين ، د - محمد سعد أبو العزم، منى محروس، أحمد الحباسي، ماهر عدنان قنديل، سيد السباعي، عدنان المنصر، أ.د. مصطفى رجب، أبو سمية، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، فتحـي قاره بيبـان، هناء سلامة، د. نهى قاطرجي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، بسمة منصور، عزيز العرباوي، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، صباح الموسوي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. طارق عبد الحليم، خالد الجاف ، د- هاني ابوالفتوح، حمدى شفيق ، محرر "بوابتي"، حسن عثمان، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، د. محمد مورو ، رشيد السيد أحمد، د - صالح المازقي، سعود السبعاني، إسراء أبو رمان، د - مضاوي الرشيد، حميدة الطيلوش، أشرف إبراهيم حجاج، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، محمود صافي ، عصام كرم الطوخى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رمضان حينوني، منجي باكير، صفاء العراقي، د - احمد عبدالحميد غراب، ياسين أحمد، يزيد بن الحسين، عمر غازي، د. صلاح عودة الله ، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، فتحي الزغل، نادية سعد، سلام الشماع، رأفت صلاح الدين، صالح النعامي ، أحمد ملحم، كمال حبيب، معتز الجعبري،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة