تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الخطر الأخلاقي والاجتماعي والفكري للحداثة

كاتب المقال د - أحمد محمد زايد - مصر   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


أولا: الخطر الأخلاقي والاجتماعي

إذا كانت الإباحية والتحلل إحدى أبرز خصائص الحداثة فإن لذلك مخاطر أخلاقية واجتماعية كبيرة، فبينما الإسلام يحث على العفة، ويرسم للمسلم منهج التعفف إذا بالإباحيين ينادون باستحلال الفروج، والنكاح بلا عقود، ويصفون في أشعارهم الصدور والنهود والشعور، بلا حياء ولا حرج، وعلى الصعيد الاجتماعي نرى الخطر الداهم من وراء فكر الحداثة حيث أطلق الحداثيون قضية الفحولة والأنوثة، أو النقد النسوي([1]); "ولكي نفهم قضية الفحولة والأنوثة التي يثيرها المنتحلون لا بد من العودة إلى جذور هذه الدعوة في محاولة تلخيصية توضيحية تناسب المقام.

1- تقوم الفكرة أصلاً على قاعدة من الفلسفة المادية التي تنكر أي وجود جوهري للإنسان مستقل عن المادة وحركتها.

2- الفكرة المادية الشمولية، تشكل إطاراً مرجعياً (نسقياً) في أذهان المتأثرين به، بما في ذلك الذين لا يستبعدون الدين نهائياً.

3- الفلسفة العقلانية المادية في تعاملها مع الإنسان تنظر إليه في إطار نظرة تحليلية مادية تلغي كل الخصائص غير الطبيعية، ثم تقوم بتشريحه (تفكيكه) إلى عناصره المادية الأولية.

4- من منطلقات هذه الفلسفات كان الهجوم المادي العنيف على الطبيعة الإنسانية، والسمات البشرية التي تميز الإنسان عن غيره، والمقومات الفطرية التي لها أثر في تحديد نوعية نشاط الإنسان بناءً على جنسه وخلقته.

5- من معطيات الهجوم المادي على الطبيعة الإنسانية والفطرة الخلقية للإنسان كانت دعوات الشذوذ الجنسي، والدعوة إلى تقنينه وتطبيعه اعتماداً على إلغاء ثنائية الذكر والأنثى، المستندة أصلاً إلى المعيارية الإنسانية، المستمدة من معيارية وجود خالق ومخلوق.

6- من تطبيقات هذه المبادئ ظهرت حركات تحرير المرأة والدفاع عن حقوقها، ثم ظهر من سنـوات قريـبة مصطلح (الأنوثة) Fenminism، وحل محل حركة تحرير المرأة.

7- مذهب (الأنوثة) يقوم على رؤية تفترض مركزية الإنسان واستغنائه بذاته، وينطلق البرنامج الثقافي والفكري والاجتماعي لعقيدة (الأنوثة) من منطلق (مركزية المرأة) و (المرأة أولاً)، ومن قاعدة أن الأنثى دائماً في حالة صراع كوني مع الرجل، مع السلطة الأبوية والزوجية، ومن هنا ظهرت نظريات عن أنوثة الإله ـ تعالى الله ـ وعن التفسير الأنثوي للتاريخ، وعن تأنيث اللغة، إلى آخر ما هنالك من أفكار ومذاهب تقوم على استحالة التواصل بين الذكر والأنثى؛ لأنهما في صراع مستمر لا ينقطع، ومهمة الدعوات (الأنثوية) تحطيم الفحولة والقضاء على الرجل المتسلط، وتحسين أداء الأنثى في عملية الصراع هذه.

8- من هنا يتم الهجوم على (الفحولة) أو ما يعبر عنه بـ (ذكورية اللغة) الذي هو في حقيقته هجوم على اللغة ذاتها وتشويهها، والتلاعب بمدلولاتها الحقيقية، بل المجازية أيضاً.

9- آخر المطاف وليس نهايته يصل مذهب (الأنوثة) ومقاومة الفحولة وتحطيم الرجل العدو اللدود للمرأة ـ حسب نظريتهم ـ يصل المذهب إلى (الجنوسة) Gender (الجندر) الذي: هو عبارة عن زيادة التمركز حول المرأة، وإيقاد نيران الصراع مع الرجل.
والجنوسة أو الجندر يعود في أصله إلى مصطلح لغوي ألسني، ومن هنا يمكن تلمس منابع مصطلحات (الفحولة) و (الأنوثة) في الخطاب المذكور.([2])

وتعتمد (الجنوسة) أو الجندر على إلغاء أي شكل أو نوع من أنواع التمايز بين الرجل والمرأة، تحت ذريعة إخراج المرأة من الهيمنة والسلطة والتسلط، وحصار الهوية، وهوس الفضيلة ونحو ذلك. والجنوسة في الفكر الغربي حاولت تحييد الرجل وإبعاده، والعجيب أن ذلك تم بأفكار ومنطلقات (ذكورية) تزداد فيها سيطرة الرجل على الأنثى، وتتسع بها مجالات استمتاعه بها، كما هو حاصل في دعوات تحرير المرأة ودعوات الأنوثة، وقد زعمت هذه الأفكار بأنها سوف تقلب بنية التضاد بين الذكر والأنثى؛ لكي تصبح الأنثى أصلاً والذكر فرعاً، وهذه الدعاوى المستندة على الفكر المادي التصارعي لن تستطيع فعل شيء في هذا المضمار، سوى أنها ستستخدم آلية القمع التي تزعم أنها جاءت لمناهضتها، وتوقع الأنثى في شراك خادع وفخاخ انتهازية شهوانية ذرائعية نصبها لها الرجل.

10- إن التطبيق العلمي لدعوة (الأنوثة) أو (الجنوسة) ومحاربة (الذكورة) والقضاء على (الفحولة) تعني إلغاء أشكال السلطة المعروفة في الحياة الاجتماعية.

والمستعيرون لهذه الأفكار من أبناء المسلمين لا يخفون ذلك، بل يعتبرونه مجداً وفخراً وإنجازاً، ولو كانت هذه السلطة هي حق الله ـ تعالى ـ في التشريع والأمر والنهي، وهي ما يسمونه القضاء على (الأنا المتعالية) التي تمتد أيضاً لتصل إلى سلطة الأب على ابنته؛ فالأب ذكر فحل والبنت أنثى، أو سلطة الزوج الفحل أو سلطة النظام الذي يمثل الخطاب الفحولي، أو سلطة المدرس الذي يتمتع بالصلاحيات الفحولية. ثم يستمر الهوس (الأنثوي) (الجنسوي) (الجندري) عند هؤلاء لتطالع مفرداتهم من قبيل: (تدوين الأنوثة، تأنيث المكان، استرداد اللغة لأنوثتها، تأنيث الذاكرة)، ونحو ذلك من المصطلحات والمفردات المكتوبة بحروف عربية وأفكار غربية، لا يتورع صاحبها أن يصف كل خطاب ونص له هيمنة بأنه خطاب (فحولي) (ذكوري) يجب أن تسحب منه هذه الصلاحيات، ويفكك ويشرَّح ليعود إلى الأصل، وهي الأنثى كما سمت نوال السعداوي كتابها (الأنثى هي الأصل) في خطاب يستند إلى الماركسية والتحليل الفرويدي، وهو خطاب صريح واضح وعدواني إلى الحد الذي جعل جورج طرابيشي يصفها بأنها (أنثى ضد الأنوثة)، بعكس خطاب الغذامي([3]) ونظرياته المستعارة في الفحولة والأنوثة فإنها تؤصل وتضرب الأعماق من بعيد، بطريقة (فحولية) أيضاً ويا للعجب!

ومن يتتبع مسيرة حركات التحرر ثم الأنوثة ثم الجنوسة والسياق المستعار عند فاطمة المرنيسي - مثلاً - ثم عند عبد الله الغذامي يجد القدرة على استقبال الأفكار وإعادة صياغتها ونشرها باللغة العربية.

لقد قدم الغذامي كتبه الثلاثة عن المرأة (المرأة واللغة) و (المرأة واللغة: ثقافة الوهم) و(تأنيث القصيدة والقارئ المختلف) وهو يحوم حول مفاهيم مستعارة وشواهد مجتزأة، لا ليصل إلى حلول عملية تجلب المصالح الحقيقية للمرأة، وتدفع المفاسد عنها، وإنما ليتحدث منتشياً بقدرته على التعاطي مع السوق النقدية العربية وفق نظام العرض والطلب، المتساوق مع رهج العولمة وزخمها السياسي والاقتصادي والإعلامي... ثم هناك البعد الأخلاقي الخطير في دعوة (التأنيث) هذه؛ وذلك لامتلائها صراحة بالتحريض ضد الرجل، والتحريش ضد معالم الرجولة أو ما يسميه الفحولة، والتأجيج التاريخي واللغوي والعاطفي بين جنسين خلقهما الله ليتكاملا لا ليتصارعا.

ومما يؤكد ذلك ما نقلته الناقدة (ضياء الكعبي)، وأشارت إليه في سياق دراستها لبعض مؤلفات الغذامي، وهي دراسة إطرائية متساوقة مع الغذامي إلى حد كبير. تقول الكاتبة: عندما تلقيت كتاب (المرأة واللغة) للمرة الأولى بسملت، وحوقلت..، وأذكر ما قالته لي صديقة متزوجة إنها عندما قرأت هذا الكتاب وصلت إلى مرحلة التطهير الأرسطي؛ فتمنت في عقلها الباطن أن تقتل زوجها انتقاماً من جنس الرجال قاطبة وما فعلوه بالنساء، وقتها حمدت الله أني لست متزوجة؛ كي لا يكون مصير زوجي التقطيع في أكياس، إذن نستعيذ بالله من فتنة القراءة الغذامية ومن شر إغوائها...

وغني عن القول أن هذه النظرية تصوغ المرأة إما أنها أكثرمن أنثى أي (عدو للذكر) وخصم له، وإما أنها أقل من أنثى (متطابقة مع الرجل) باسم الجنوسة أو الجندر أو اليوني سكس، وفي كلتا النظريتين تسقط المرأة بوصفها الأم الحنون، والزوجة الرؤوم، والبنت البرة، والأخت الوفية، والمربية البانية، والمعلمة الحانية، ويحل محلها المرأة المتصارعة مع الرجل أباً كان أو زوجاً أو ابناً أو أخاً.

وبهذا السقوط تسقط الروابط الاجتماعية تحت حرب ميليشيات دعاة (الأنوثة) و (الجنوسة)؛ وبذلك تسقط الأسرة في الحرب المفتعلة بين الذكور والإناث؛ وبذلك يتلاشى جوهر الوجود الإنساني؛ إذ يصبح كل فرد عبارة عن وجود رقمي مستقل، يعيش مصلحته الخاصة، ورغباته الذاتية، ويسقط في قبضة الحياة المادية الساحقة، وينزلق في حرب مستمرة قاتلة لكلا الطرفين".([4])

ثانيا :الخطر الفكري:

يحمل الفكر الحداثي في جملته مجموعة من التوجهات في غاية الخطورة على كافة جوانب الحياة الإسلامية, من هذه الأفكار والتوجهات تلك النقمة على تراث الأمة التي يلح عليها أصحاب هذا الفكر، ولا ندري ماذا بين هؤلاء وبين تراث الأمة الذي أنتجته العقول الإسلامية خلال أربعة عشر قرنا، واستفادت من أمم الأرض وتقدمت به، هل التقدم مرهون في نظر هؤلاء بنبذ التراث والانقلاب عليه، أم أنها العمالة للغرب والارتماء في أحضانه؟ ولم يتوجه هؤلاء إلى محاربة الدين الإسلامي؟ هل كان ديننا يوما ما سببا في تخلف الأمة؟ أم أنه لابد من إعلان الكفر حتى نلحق بركب التقدم؟ وما العلاقة بين هذه المتناقضات؟ إن كانت النصرانية المحرفة هي سبب التخلف في أوربا, ولم يشم الغرب رائحة الحرية والتقدم إلا بنبذ الدين، فإن ديننا على العكس من ذلك، فتقدم المسلمين مرتبط قطعا وحتما بالعودة إلى دينهم.

إن الفكر الحداثي أنشأ الكبر والغرور في الفكر عندما أعلن مبدأ العقلانية، أو تأليه العقل على نحو ما ذكرنا في مبادئ الحداثة، حيث جعل العقل حاكما على كل شيء، كما أنه في ذات الوقت أورث الحيرة والشكوك بمنهجه الشكي، ومن هنا لجأ هؤلاء إلى الغموض والإغراب في كل شيء.

والفكر الحداثي عندما ظهر لم يقدم مشروعا أو نظرية إصلاحية لحل مشاكل الأمة المهلهلة إنما جاء بفكر مضطرب وصفه أصحابه بالهدم، والقلق، والاضطراب، والقطيعة... إلى غير ذلك مما يزعزع العقل المسلم ويشوش عليه.

إن فكرة عدم الثبات في كل شيء، وفكرة التغير المستمر، وفكرة الصيرورة إلى آخر تلك الترهات المخالفة للمنطق والواقع والدين، كل هذه الأفكار تحير العقل ولا تجعل له منهجا يوثق به، لأنه لا شيء يوثق به بناء على الفكر الحداثي، وهذا ضرب للواقع الفكري الإسلامي الذي يؤمن بالثوابت والمتغيرات، ثوابت هي محور وجوده وكينونته, ومتغيرات تعطيه المرونة والتكيف مع الزمان كله والمكان كله، ومن هنا فالفكر الحداثي تعد على الثوابت التي هي عناصر وجود الأمة ودوامها.

ومن مخاطر الحداثة الفكرية أنها ترسم منهجا منحرفا لحياة الإنسان يخالف منهج الله تعالى الذي رسم منهج السعادة له في الدنيا وفي الآخرة، فالحداثيون على حد قول د/ عدنان النحوي يرسمون "الصورة المنحرفة لسعي الإنسان إلى التغير، وسعيه وراء الجديد, سعيا متفلتا من الإيمان والتوحيد، غارقا في ظلام الشرك والإلحاد، سعيا يجمع اليوم خبرة آلاف السنين في الانحراف والشذوذ، والأمراض النفسية والعصبية، والشر والفساد في الأرض وطغيان الشهوة الجنسية المتفلتة الملتهبة، وفورة سائر الشهوات المدمرة، وسيطرة الخمور والأفيون والمخدرات، لتدفع هذه كلها أو بعضها، ردود فعل نفسية عنيفة غير واعية، تظهر في الفكر والأدب والسلوك، في ثورة هائجة تحاول هدم الماضي بصورة مستمرة متتالية، حتى لا يبقى حسب ظن رجالها شيء ثابت في الحياة، في هجوم جنوني على الدين واللغة، وعلى التراث كله بما فيه من خير وشر، وثورة على الحياة، وعلى سنن الله في الكون، بين قلق الشك والريبة، وفجور الكبر والغرور، إنها تمثل انحطاط الإنسان إلى أسفل سافلين بما كسبت يداه".([5])

والخلاصة: أنه لا يتصور إصلاح يحمله الفكر الحداثي وهو في حقيقته خليط من فكر ماركسي ووجودي، ونصراني، وكل ألوان الفلسفة الغربية الملحدة والمنحرفة عن الفطرة والعقل والهداية, ومع كل هذا راج هذا الفكر في البلاد العربية, لا لأنه فكر صالح ينهض بالأمة ويغير حالها إلى الأفضل إنما كان رواجه لسببين هما:

"1- جنوح الناس إلى الخروج عن المألوف ولهاثهم خلف "العصرنة"!
2- الخلط بين الحداثة – وإن شئت فقل بين الهدم – والتجديد"([6])


----------
د/ أحمد محمد زايد
جامعة الأزهر –كلية أصول الدين – قسم الدعوة والثقافة الإسلامية .
جامعة الملك خالد -كلية الشريعة وأصول الدين – قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة.
ث- azayd@hotmail.com
ahmadzayd@yahoo.com


----------------------------------------
([1]) ظهر هذا النقد النسوي كخطاب منظم في الستينات الميلادية, واعتمد على حركات تحرير المرأة التي طالبت بحقوق المرأة المشروعة في العالم الغربي, ولا تزال حركة النقد النسوي على صلة وثيقة بحركات النساء المطالبة بالمساواة والحرية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية, وتعد (فرجينيا وولف) من رائدات حركة هذا النقد حينما اتهمت العالم الغربي بأنه مجتمع (أبوي) منع المرأة من تحقيق طموحاتها الفنية والأدبية إضافة إلى حرمانها اقتصاديا وثقافيا, وفي فرنسا تزعمت الحركة البغي المشهورة (سيمون دي بوفوار), وزعمت أنه لا بد من خلع المرأة من تبعيتها للرجل, حتى لا يكون للرجل سمة الهيمنة والأهمية, وفي الجملة هي حركة يصل الأمر بها إلى ضرورة أن تكون المرأة هي الأصل والرجل هو الفرع وأن تزال كل الفوارق الطبيعية وغير الطبيعية بينهما. انظر / دليل الناقد الأدبي د/ ميجان الرويلي د/ سعد اليازغي ص 16.- 164 ط الأولى دار العبيكان- السعودية - 1995- 1415هـ, والمرأة والجندر د/أميمة أبو بكر, د/شيرين شكري ص 93- 1.3 ط الأولى - 2..2 -1423 دار الفكر – دمشق- دار الفكر المعاصر بيروت.
([2]) انظر تفاصيل ذلك: المرأة والجندر ص 93 – 115 مصدر سابق.
([3]) هو: عبد الله محمد الغذامي, استاذ النقد والنظرية قسم اللغة العربية كلية الآداب جامعة الملك سعود.من مواليد عنيزة بالسعودية عام 1946م,حصل على الدكتوراه من بريطانيا 1978 م.
([4]) انظر: مقال الغامدي في الشبكة الإسلامية مصدر سابق, المرأة والجندر الفصل الأول.
([5]) تقويم نظرية الحداثة ص 135- 136.
([6]) مقدمة في تطور الفكر الغربي والحداثة - د/ سفر الحوالي- ص 35 – ط أولى – السعودية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الخداثة، الحداثيون، الأخلاق، التسيب، التهتك، العلمانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-07-2018   المصدر: صيد الفوائد

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله زيدان، محمود فاروق سيد شعبان، جمال عرفة، صالح النعامي ، علي عبد العال، إسراء أبو رمان، صلاح الحريري، سلام الشماع، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد العيادي، منى محروس، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بوادي، سفيان عبد الكافي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. صلاح عودة الله ، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمى الأشقر، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، الهيثم زعفان، يحيي البوليني، الهادي المثلوثي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي الزغل، د - الضاوي خوالدية، د - غالب الفريجات، محمود طرشوبي، فتحي العابد، إياد محمود حسين ، صباح الموسوي ، وائل بنجدو، الناصر الرقيق، سحر الصيدلي، د. أحمد محمد سليمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، ابتسام سعد، رأفت صلاح الدين، فراس جعفر ابورمان، هناء سلامة، د.محمد فتحي عبد العال، د. عبد الآله المالكي، منجي باكير، رمضان حينوني، حسن الطرابلسي، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيرين حامد فهمي ، عواطف منصور، محمد إبراهيم مبروك، د- هاني ابوالفتوح، معتز الجعبري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الشهيد سيد قطب، إيمان القدوسي، حميدة الطيلوش، أبو سمية، د. محمد يحيى ، محمد أحمد عزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، د - المنجي الكعبي، سلوى المغربي، حسن عثمان، د - أبو يعرب المرزوقي، بسمة منصور، د - شاكر الحوكي ، د. خالد الطراولي ، عصام كرم الطوخى ، رافع القارصي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيد السباعي، د- محمود علي عريقات، محمود سلطان، د - مضاوي الرشيد، فهمي شراب، كريم فارق، د - محمد عباس المصرى، المولدي الفرجاني، محمد عمر غرس الله، صلاح المختار، د. طارق عبد الحليم، سوسن مسعود، صفاء العراقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- جابر قميحة، أ.د. مصطفى رجب، مصطفى منيغ، سامح لطف الله، د. أحمد بشير، العادل السمعلي، فاطمة حافظ ، يزيد بن الحسين، د.ليلى بيومي ، سامر أبو رمان ، كمال حبيب، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحـي قاره بيبـان، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الحباسي، أحمد الغريب، د- هاني السباعي، تونسي، ماهر عدنان قنديل، حمدى شفيق ، أحمد النعيمي، خالد الجاف ، سعود السبعاني، عمر غازي، عزيز العرباوي، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد بن موسى الشريف ، رافد العزاوي، د. محمد مورو ، محمد شمام ، رضا الدبّابي، عراق المطيري، نادية سعد، د. الحسيني إسماعيل ، محمد اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، ياسين أحمد، علي الكاش، فوزي مسعود ، محرر "بوابتي"، كريم السليتي، مراد قميزة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، عبد الرزاق قيراط ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد ملحم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الحسن، محمد الياسين، طلال قسومي، د - صالح المازقي، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمد رحال، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد سعد أبو العزم، مجدى داود، صفاء العربي، أشرف إبراهيم حجاج، محمود صافي ، مصطفي زهران، حاتم الصولي، عبد الغني مزوز،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة