تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المشروعان الإيراني والسعودي في العراق

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هناك العديد من المفكرين العرب والعراقيين يتحدثون عن التأثيرين الإيراني والسعودي في العراق ككفتين متعادلتين، بالطبع هم جميعا من الشيعة لأنهم بحاجة لإيجاد قرين لإيران في العراق حتى لو كانت نسبة التأثير الإيراني في المشهد العراقي 95% ونسبة التأثير السعودي في العراق 5%. وهم يحاولون تجنب التفاصيل عند الإشارة الى هذا الموضوع، لأنهم يعلمون علم اليقين إن الشيطان يكمن في التفاصيل، وعندما تجادل أحدهم عن مدخلات ومخرجات النظام الإيراني في العراقي مقارنة مع السعودية؟ سوف يتهربون من الجواب، لأن أركان حججهم هشة ولا تصمد تحت ثقل الواقع.

وفي أحاديثهم عن الإرهاب يفتحون النار على المملكة العربية السعودية ويبرأون إيران على حد قول أحد أقزامهم في العراق القيادي في الحشد الشعبي (معين الكاظمي) الذي أدلى بتصريح مثير في 2/4/2018 وهو تصريح مثير للسخرية وليس للدهشة بقوله" أن ايران دولة السلام في المنطقة وأي تهجم عليها من قبل أي سياسي سيكون هدفا لنا ومصيره القتل"، هكذا بكل بساطة مصيره القتل!! كالعادة مرٌ هذا التهديد بالقتل مر الكرام في دولة القانون مع أن القانون العراقي له أحكام خاصة في حال التهديد بالقتل، ولكن الدستور والقوانين العراقية تخضع لمنطق لأقوى وليس منطق العدالة. ولو أدلى بهذا التصريح أحد زعماء أهل السنة مهددا بأنه أي سياسي يتهجم على تركيا أو السعودية يكون مصيره القتل، لأقام شيعة إيران القيامة وخضع صاحب التصريح الى القانون/4 إرهاب، وهو قانون مفصل على أهل السنة فقط! وإلا كيف يمكن تفسير تصريح زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي في احتفال عام" أن الحشد لن يغفر لمن يسيء إليه أو ينتقص من دوره ورموزه، معترفا بملء الفم أن العصائب التي يرأسها هي التي اختطفت الإعلامية أفراح شوقي ومن بعدها النشطاء السبعة، وكان بمقدورها تصفيتهم ولكنها أفرجت عنهم بعد أن حققت معهم، وحذرتهم مما أسماه التطاول على الحشد المقدس مستقبلا". هذا الخزعلي أحد قادة الحشد الشعبي، ويبدو إن سلطته أكبر من سلطة زعيمه البائس حيدر العبادي، ما يسمى القائد العام للقوات المسلحة، الذي لم يجرأ طوال أربع سنوات عجاف من حكمه أن يرد على تهجمات زعماء الحشد وسخريتهم منه شخصيا، وتحديهم أياه بوقاحة، والهزء بجيشه والحاق العار به لهروبه أمام داعش، ومخالفتهم الصريحة لأوامره، والمصيبة ان هذا العبادي مصرا بأن الحشد يخضع لسلطته، مع ان زعماء الحشد صرحوا مرارا وتكرارا بأن يتسلمون الأوامر من خامنئي والجنرال سليماني، فهل هذا غباء إم استغفال طالما ان العراقيين يعرفون هذه الحقيقة؟

فقد صرح القيادي الإرهابي ( معين الكاظمي) في حديث صحفي له في 20/6/2017 " أن اوامر الحشد الشعبي تأتي بالتنسيق بين قاسم سليماني وحيدر العبادي، وأن قاسم سليماني هو من أمر قادة الحشد بالتوجه نحو تحرير البعاج، وصولا إلى الحدود العراقية – السورية بعد تأجيل معركة تلعفر، وكنا نعتقد ان للعبادي على علم بهذا الامر"! أمر غريب فعلا، قوات عسكرية تتحرك دون علم قائدها، هل هناك مهزلة أشد من هذه؟

لم يكتفِ معين الكاظمي ـ أعاننا الله على عمالته وسفالته ـ بهذا التهديد والحقيقة المرة، وإنما كرر تصريحات شياطينه في قم " إن السعودية هي العدو الاول لنا ونرفض المساس بايران من قبل اي جهة سياسية فنحن مشروعها في العراق". ولو سألت هذا الأمعي عن المشروع السعودي في العراق لدار حول نفسه كما يدور الحمار حول الرحا، لأن المشروع الإيراني واضح ومعلن ويمكن أن يُستدل عليه من خلال تصريحات المسؤولين الإيرانيين وأقزامهم في العراق، وهو ان يكون العراق ولاية تابعة للإمبراطورية الساسانية المقبورة، أي هي أطماع إستيطانية لا تختلف إطلاقا عن الإستيطان الإسرائيلي للأرض المحتلة.

ان الحشد الشعبي في العراق هو الرديف الأول للحرس الثوري الإيراني بإعتراف قادته، فقد أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في 21/4/2017 أن" الحشد الشعبي جزء اساسي من قوات القدس الايرانية". وصرح المهندس أيضا ـ بلغة فارسية ـ فلم وثائقي بثه (تلفزيون أفق) في 4/4/2017 بالقول" لولا فتوى المرشد ودعم إيران لما تمكنا من إنشاء وتأسيس الحشد الشعبي، وأن نجاحنا نحن مرتبط بدعم إيران والجنرال قاسم سليماني، وأكثر شخصية أحبها بعد المرشد هو الجنرال قاسم سليماني، الذي تربطني به علاقة الجندي بقائده، وهذا فخر لي ونعمة إلهية". وأضاف بوقاحة لا مثيل لها " نحارب من أجل إيران، ومن أجل العراق والإسلام، ولا توجد لدينا أي خشية من قول ذلك؛ لأن إيران بالنسبة لنا كأم القرى".

العجيب انهم يتاجرون بالدم العراق وتجييره لصالح ايران، فالعراقيون هم الحصن الحصين لإيران كما أكد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري في 23/4/2017 في رسالة وجهها بمناسبة الذكرى السنوية لتاسيس حرس الثورة الاسلامية " ان الحرس الثوري بمواكبة المقاومة الاسلامية في العراق اصبح درعا أمنيا للشعب الايراني خاصة بعد اقرار قانون الحشد الشعبي". (وكالة تسنيم الدولية للانباء23/4/2017). لاحظ إن فكرة تأسيس الحشد هي إيرانية وقام المالكي وخلفه العبادي على تنفيذها كما أراد الولي الفقيه، فقد طالب عضو لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني محمد صالح جوكار في 17/5/2016 بتشكيل قوات حرس ثوري في العراق على غرار الموجود في إيران، عبر دمج الفصائل والمليشيات الشيعية في العراق وجعل مليشيا (سرايا الخراساني) نواة لها. لتكون النواة الأولى لتشكيل الحرس الثوري العراقي"؟ هو إذن حرس ثوري عراقي، وما تسمية الحشد الشعبي سوى ذر الرماد بالعيون.

الطريف أنه حتى حلُ هذا التشكيل الميليشياوي الهجين رهن الخامنئي وليس العبادي، فقد صرح القيادي في حزب الدعوة عباس البياتي في 18/4/2017 " إن الحشد الشعبي لن يلغى إلا بامر من ايران وبالتنسيق مع القائد العام حيدر العبادي". كما أكد المتحدث بأسم هيئة الحشد الشعبي أحمد الأسدي في 27/3/2017 " أن أي رئيس الوزراء لا يمتلك صلاحية حل الحشد الشعبي بوصفه قانوناً مشرعاً ولا يمكن إلغائه إلا بتشريع قانون آخر رديفاً له وبالتنسيق مع الجانب الايراني".
لكن ما هو المشروع الإيراني في العراق؟ وما هو المشروع السعودي في العراق؟

كي لا تختلط الأوراق على القاريء سنقرأ المشروع من قبل مسؤول ايراني رفيع، فقد صرح العميد ناصر شعباني قائد الفيلق الرابع في منطقة كرمانشاه غربي ايران ومستشار قاسم سليماني في 20/11/2016 أن" اقرار قانون الحشد الشعبي سيمهد الى جعل العراق ضمن الامبراطورية الايرانية القوة العظمى بوجه الولايات المتحدة". كما أكدت ميليشيا النجباء من تشكيلات الحشد الشعبي في 1/4/2018 صحة المعلومات باستلام اوامرها من قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني سيايا وعسكريا، فقد ورد في بيان لها" نحن كباقي فصائل الحشد نستلم رواتبنا ومخصصاتنا من الدولة العراقية لكن اوامرانا نستلمها من قاسم سليماني والعبادي على بينة من ذلك فنحن لدينا مشروع عقائدي هو مشروع ثورة الامام خميني. اننا في النجباء نؤكد على عدم خروجنا من مشروع خميني روحنا لها الفداء وستبقى النجباء مع سائر فصائل الحشد الشعبي الذراع القوي لايران ،وسنرفض اي توجيه من العبادي وغيره ان يجعل الحشد الشعبي تحت رحمة المصالح الامريكية". إذن المشروع الإيراني لا يحتاج الى تعليق!

لكن ما هو المشروع السعودي في العراق! هو بكل بساطة عودة العراق الى حاضنته العربية وفك اللحام عن حاضنته الفارسية، وكذلك الأمر مع لبنان واليمن وسوريا، ولم يغرد أي مسؤول سعودي خارج هذا السرب العروبي.

وفي الوقت الذي يصب فيه قادة الحشد حقدهم على النظام السعودي ويصفونه بالإرهاب ـ مع انه من الدول التي تعرضت الى الكثير من الأعمال الإرهابية على العكس من ايران التي خلت ساحتها منه ـ فإن محاربي الإرهاب المزعوم (الحشد الشعبي) يأوون ويدعمون ويتحالفون مع منظمة مصنفة دوليا كإرهابية! فقد صرح القيادي في الحشد الشعبي، هادي الجزائري في 12/1/2017 " بالنسبة لنا PKK حلفاء لنا لطرد الداعش وأفضل من الحكومة التركية، ونحن لا نصنف الـ PKK كمنظمة إرهابية".

لنقرأ معا تصريحين مثيرين أحدهما للقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي في 21/4/2017 حيث قال" ان الحشد الشعبي تشكيل وطني يخضع للدولة والدستور. ان العراق دولة ذات سيادة وقانون الحشد الشعبي جعله قوة تابعة للدولة العراقية وتحت سيطرتها، وهذه القوة تدين بالولاء للعراق وشعبه وليس لأية دولة اخرى".

حسنا يا العبادي، لنقرأ الآن تصريحا لأوس الخفاجي في 10/4/2017 وهو قائد ميليشيا أبوالفضل العباس، ثاني أهم فصائل الحشد بعد عصائب أهل الحق" إن الانقلاب العسكري وعزل حكومة العبادي، هو السبيل الوحيد لاستعادة القرار العراقي المرتهن لواشنطن".

والآن لنتحدث عن رباط الكلام
حصلت ميليشيا عصائب أهل الحق الموالية لإيران على مقعد واحد في الدورة البرلمانية السابقة، وحصلت خلال هذه الدورة (دورة التزوير النيابية) على خمسة عشر مقعدا، وهذا يعني الإحتمالات التالية:

1. ان ميليشيا العصائب حصلت على هذه المقاعد بالتزوير، لذا فهي ترفض العد والفرز اليدوي خشية من فقدان مقاعدها.
2. ان الشعب العراقي (شيعة العراق) صار مؤمنا بمشروع الخميني في العراق، ويعمل من أجل تحقيق هذا المشروع الإيراني، لذا دعم شيعة العراق الميليشيات التابعة لدولة الفقيه ومنها منطمة بدر والعصائب، فحققت نتائج مهولة خلال الإنتخابات الحالية.
بالطبع لا يمكن قبول ان فكرة تضحيات الحشد تقف وراء هذه الزيادة في المقاعد، خمسة عشر ضعفا مع تذمر جميع محافظات أهل السنة من سلوكيات الحشد وجرائمه من ارهاب وعمليات خطف واعتقال ونهب ممتلكات تفند هذه الفكرة.
الممخضة في هذا المقال:

1. أثبتت نتائج الإنتخابات التزويرية انه لا يوجد مشروع سياسي في السعودية، ولم يتحدث اي سياسي عراقي (ما عدا المحللين الشيعة) عن الدعم السعودي لقائمة إنتخابية معينة. كما انه لا توجد ميليشيا في العراق مرتبطة بالنظام السعودي، يمكنها ان تستخدم عناصرها المسلحة في إجبار سكان المناطق الخاضعة لنفوذها لدعم قائمة إنتخابية معينة، على العكس من النظام الإيراني.

2. ان الإدعاءات بأن التيار الصدري معارضا للتدخل الإيراني كذبة صدرية كباقي الأكاذيب انطلت على بعض الجهلة والسذج، فالتحالف الصدري (سائرون) مع قائمة الفتح تحت خيمة الجنرال سليماني، أثبت بما لا يقبل الشك ان الصدر لا يختلف عن نوري المالكي وهادي العامري وأوس الخفاجي وقيس الخزعلى، وابو مهدي المدرس، جميعهم في سلة الجنرال سليماني، لكنها التقية السياسة لا غير، فالباطن يتعارض مع الظاهر تماما في تصريحات مقتدى الصدر.
صدق الشاعر بقوله:
ألا إن بغـــــــــــداد بلادا نقيضة ** إليّ وان كانت معيشتها رغدا
بلاد ترى الأرواح فيها رخيصة ** وتزداد نتنا حين تمطر أو تندا
(أخبار الزجاج).



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، السعودية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-06-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الشهيد سيد قطب، علي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، سامر أبو رمان ، كريم السليتي، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة حافظ ، أحمد بوادي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الغريب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، سعود السبعاني، د. عبد الآله المالكي، عبد الله زيدان، محمد الياسين، محمد تاج الدين الطيبي، د.محمد فتحي عبد العال، رأفت صلاح الدين، كمال حبيب، صلاح المختار، أحمد ملحم، د- جابر قميحة، معتز الجعبري، حاتم الصولي، سفيان عبد الكافي، د. أحمد بشير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صباح الموسوي ، د. محمد يحيى ، إيمى الأشقر، د - المنجي الكعبي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مصطفى فهمي، محمود طرشوبي، رضا الدبّابي، طلال قسومي، د. محمد مورو ، يزيد بن الحسين، عدنان المنصر، د - الضاوي خوالدية، نادية سعد، رشيد السيد أحمد، سلوى المغربي، مجدى داود، د. طارق عبد الحليم، منجي باكير، فراس جعفر ابورمان، د - محمد عباس المصرى، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، فتحي العابد، ابتسام سعد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد شمام ، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، محمود سلطان، عبد الرزاق قيراط ، عمر غازي، حسن الحسن، د- محمد رحال، سيدة محمود محمد، د- هاني السباعي، المولدي الفرجاني، د. نهى قاطرجي ، محمد أحمد عزوز، أنس الشابي، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الغني مزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، عراق المطيري، مراد قميزة، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، حميدة الطيلوش، د. الحسيني إسماعيل ، د.ليلى بيومي ، د - احمد عبدالحميد غراب، شيرين حامد فهمي ، فاطمة عبد الرءوف، تونسي، أحمد الحباسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، د - شاكر الحوكي ، صفاء العربي، فهمي شراب، محمود صافي ، صلاح الحريري، حمدى شفيق ، محمد العيادي، صالح النعامي ، وائل بنجدو، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، د - صالح المازقي، محرر "بوابتي"، أبو سمية، مصطفى منيغ، د. صلاح عودة الله ، عواطف منصور، سوسن مسعود، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد إبراهيم مبروك، الهيثم زعفان، د. نانسي أبو الفتوح، د - غالب الفريجات، إياد محمود حسين ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي الكاش، إيمان القدوسي، د. محمد عمارة ، أ.د. مصطفى رجب، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، رافد العزاوي، جمال عرفة، كريم فارق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سيد السباعي، د. خالد الطراولي ، د - مضاوي الرشيد، سحر الصيدلي، د - محمد بنيعيش، هناء سلامة، فتحـي قاره بيبـان، منى محروس، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الطرابلسي، ياسين أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، إسراء أبو رمان، رمضان حينوني، سامح لطف الله، محمد الطرابلسي، الناصر الرقيق، محمد عمر غرس الله، رافع القارصي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، بسمة منصور، د- هاني ابوالفتوح، مصطفي زهران، يحيي البوليني، أحمد النعيمي، سلام الشماع،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة