تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال ابن الجوزي" الولاة أكثرهم لا يعرف الدين، ولا يتأدب بآدابه، فإذا كان أصل خلقته سيئ العقل، ولم يرزق مع هذا السوء ما يهذب طبعه، وينضج فكره، فكيف يرتقب الخير منه؟". (صيد الخاطر).

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رجل التناقضات بلا منافس، فهو تارة مع السعودية وتارة ضدها، تارة مع البحرين وتارة ضدها، تارة مع ايران وتارة ضدها، تارة مع تركيا وأخرى ضدها، تارة مع أهل السنة وتارة يحذر شيعته من أصحاب معاوية، تارة مع المالكي والعبادي وأخرى ضدهما، انه أشبه بالرحا يدور حول نفسه ولا يستقر، وهذا مما جعل تياره يتشظى الى عدة فصائل ابرزها النجائب وعصائب أهل الحق وغيرها، وربما سيتشظى بشكل أكبر في حال إستمراره على هذه التناقضات التي لا يمكن تفسيرها إلا بأنها (سياسة صبيانية).

هذا الرجل حصل على مرتبة (حجة الله) وهو غير قادر على أن يتكلم جملة صحيحة واحدة ولا نقول أن يقرأ بلسان فصيح سورة قصيرة من الذكر الحكيمم، فهذا من رابع المستحيلات، وقد إعترف في لقائه مع غسان بن جدو قبل عدة سنوات بأنه لا يريد نقل المقابلة بالبث المباشر لأنه "يجفص بالكلام" على حد تعبيره، وهذا أمر حسن يصب في صالحه لأنه على الإنسان ان يعرف قيمة نفسه، وقد عرفها والحمد لله. الرجل يمكن وصفه بأنه لايمتلك أي صفات من صفات القيادة الدينية أو الدنيوية، فقد كسب أنصاره كأرث من أبيه، وهذا أمر لا جدال عليه، وأخذ يراهن على أنصاره وجلهم من رعاع القوم والأميين والمستغفلين، وقد أنضم لتياره بعض أنصاف المثقفين أما لغرض الحصول على المزايا أو الحماية، او لدواعي طائفية، لأنه ليس من المعقول ان يجذب المثقف تصرفات صبيانية ويعتبرها نهجا قويما، فيسير وراء رجل أمعي ويتخذه قدوة له.
الرجل له تأريخ أسود وضحايا جيش المهدي من العراقيين الأبرياء برقبة مقتدى الصدر وهادي العامري وآل الحكيم وابراهيم الجعفري وجلال الطالباني، وحازم الأعرجي وجلال الصغير وعلي السيستاني وباقري صولاغي، وكل من كانت له يد مباشرة أو غير مباشرة في إندلاع الحرب الأهلية عان 2006، وكل من ساهم بإذكاء الفتنة من مراجع الدين والسياسة، وكل من سكت عن الفتنة ولم يردها قولا أو عملا أو فتوى. ربما ضاعت دماء الأبرياء بين الأحزاب الحاكمة، ولكن هل ستضيع دمائهم عند ربٌ السموات؟ الشهداء لهم أفواه وأرواح ستلاحق القتلة حتى وهم في قبورهم. لذا فإن تأريخ الرجل ـ اي رجل ـ جزءا من شخصيته، وليس ثوبا قديما يرقعه أو يرميه في القمامة، وحتى لو غير سلوكه وعفا عنه القانون خوفا أو تزلفا فأنه هذا لا يعذره، الظالم والقاتل والسارق لا يعفيه تقادم السنين على أقل تقدير عند المولى.

من منا ينسى موقف مقتدى الصدر من عمليات الإصلاح ومكافحة الفساد التي رفع لوائها؟ ومن لا يتذكر التظاهرات التي قانم بها التيار الصدري لمواجهة الفساد ومطالبة الحكومة بالإصلاح؟ ومن منا ينسى المهلة التي منحها الصدر الى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي (مائة اليوم) وإنتهت بلا إصلاح؟ ومن ينسى التظاهرات المليونية (لم تتعدى الآلاف ولكنها المبالغة لا غير) في حقبة العبادي لغرض الإصلاح؟ ومن ينسى إعتصام الصدر في خيمته في المنطقة الخضراء؟ مع أنه غادر الخيمة دون أن يسفر إعتصامه عن شيء يذكر. ومن منا ينسى هجوم المتظاهرين الصدريين على البرلمان حيث هرب البرلمانيون بطريق مخزية الى المطار أو كردستان العراق، وإنتهى الأمر بسرقة محتويات البرلمان والعبث بالأجهزة والحواسيب؟ جميعها مسرحيات لن تحدث أي شيئا إيجابيا لا للشعب العراقي ولا لمقتدى الصدر وتياره، فسرعان ما يسخن تياره على الإحتجاجات وسرعان ما يبرده دون أن نعرف السبب.

اكذوبة الإصلاح ومكافحة الفساد فضحها موقف التيار الصدري من نتائج الإنتخابات الحالية، فقد كانت شواهد التزوير ما لا يمكن تصديقه بعد أن باعت مفوضية الإنتخابات برئاستها وأعضائها ضمائرهم للأحزاب المتنفذة ولمن يدفع أكثر، وأخذت المفوضية تتصرف كهيئة أعلى من مجلس النواب الذي بذرها وأنضجها وفق نظام المحاصصة، تحدِ سافر لا يمكن تفسيره إلا بالخوف من كشف نتائج التزوير الخطيرة.

الإعترافات الموثقة صورة وصوتا التي أدلى لها النائب مشعان الجبوري وإعترافات السيد برهم صالح والعشرات من المسؤولين بمن فيهم في المفوضية علاوة على التداعيات الخطيرة التي أوصت بها اللجنة الوزارية التي شكلها رئيس الوزراء حيدر العبادي، كلها تكشف حقائق مهولة عن حجم التزوير. إن تزوير إرادة الشعب ليست حالة فساد فحسب، وليست جريمة مخلة بالشرف فحسب، بل هي من الجرائم العظمى التي لا تضاهيها جريمة أخرى.

بدلا من ينجرف مقتدى الصرر الى التيار الإصلاحي المطالب بإعادة الحق لأصحابه والفرز اليدوي وكشف حالات الفساد والتزوير كما صدع رؤسنا بتظاهراته المليونية، ويطبق الإصلاح عمليا بعد أن دوخنا به نظريا، وقف التيار الصدري الى جانب المزورين والفاسدين، ومنع نوابه من المشاركة في الجلسة الأخيرة للبرلمان التي تمخص عنها قرارات مهمة الغت نتائج الخارج والحركة السكانية وإعادة فرز النتائج يدويا في جميع المحطات الإنتخابية، نجح البرلمان وفشلت مقاطعة النواب الصدريين ومن لف لفهم، فقد أخزاهم الله وكشف زيف دعواتهم الإصلاحية. من يرضى بحالات الفساد والتزوير لا يمكن أن يكون مصلحا، ولا يحق له أن يجاهر بالإصلاح، المبررات المتناقضة والسخيفة التي أدلى بها بعض قادة التيار الصدري في تبرير مقاطعتهم الجلسة البرلمانية لا يمكن أن تنطلي على تلاميذ في الدراسة الإبتدائية، وقد كشف زيفها رجال القانون.
كان على الصدر أن يدعم اللجنة الوزارية لكشف حالات الفساد والتزوير، ويجبر أعضاء تياره على حضور الجلسة لإقرار الحق، بدلا من السكوت عنه وإقرار الباطل، ومن منا لا يعرف ما يعني الساكت عن الحق؟ لقد اخزى الله مقتدى الصدر وتياره وكل من قاطع جلسات البرلمان. الحقيقة ان حصول التيار الصدري (سائرون) ـ ولا نعرف الى أين سائرون لكن بالتأكيد ليس على الطريق المستقيم ـ على المرتبة الأولى في الإنتخابات هو الذي وقف وراء رفضه إعادة فرز الإنتخابات، وهذا يعني ان التيار الصدري نفسه مشاركا في عمليات التزوير، وإلا لا يمكن تفسير رفضة بأية واجهة قانونية او منطقية.

المسألة المهمة الأخرى هي موقف الصدر من عملية حصر السلاح بيد الدولة والحد من ظاهرة التسلح والإنفلات الأمني في الشارع العراقي، مع ان التيار الصدري نفسه له ميليشيا مسلحة (سرايا السلام) في محافظة صلاح الدين وبالتحديد قضاء سامراء، وغالبا ما نسمع من الصدر عبارة (الميليشيات الوقحة) ويبدو أن الصدر أرسى قاعدة سياسية جديدة في التفريق ما بين الميليشيات الوقحة، والميليشيات المؤدبة، وهي طرفة سياسية فالميليشيات جميعها (وقحة) لأنها خارج سيطرة الدولة، وجميعها منفلته، ومعظمها ذات أجندات خارجية وتابعة لولاية الفقيه، كما تبين في التظاهرات الأخيرة لما يسمى بالحشد الشعبي في شارع فلسطين بمناسبة (يوم القدس) فبدلا من رفع الأعلام الفلسطينية وصور الرئيس الفلسطيني، رفع عناصر ميليشيات الحشد الشعبي صور الخامنئي والأعلام الإيرانية، ويدعي حيدر العبادي مع كل هذه الوقاحة على حد تعبير الصدر ان الحشد تحت أمرته!!! فعلا كما قال ابو نواس:
لم يكن فيك من صفاتك شيء ** غير خلق مجحدر دحداح
لحية ثطة ووجـــــــــه قبيح ** وإنثناء عن النهي والصلاح
( ديوان ابي نواس)

كما أخزى الله الصدر في إعادة فرز نتائج الإنتخابات فتمت رغم أنفه، فقد اخزاه بإنفجار مستودع كبير للأسلحة والأعتدة في مدينة الصدر فقد خسفت العشرات من البيوت مع سكانها تحت الأرض، وأخفت الجهات الأمنية حقيقة الخسائر البشرية، وكلنا يعلم ان بيوت مدينة الصدر صغيرة ومكتظة بالسكان، بما يعني ان الخسائر ضخمة وليس كما نُشر في الإعلام العراقي المسيس. لا أحد يمكن أن يعقل أن مستودع الأسلحة والذخيرة يعود لأحزاب سنية أو كردية ولا شيعية أخرى، المنظقة محصورة لنفوذ التيار الصدري فقط.

المسألة المثيرة هيو نوع الذخائر ومكان إيداعها، فقد استخدمت الحسينيات كمستودعات للذخيرة والأسلحة كما أشرنا وغيرنا من الكتاب الى هذه الحقيقة، وتغاضى الجميع عنها، وجميع الحسينيات في مدينة الصدر والشعلة والحرية والحسنية تقع في مناطق مكتظة بالسكان، والأجهزة الأمنية تعرف هذه الحقيقة، وفي سوق مريدي فرع خاص لبيع الأسلحة والذخيرة جهارا ونهارا بما فيها قنابر الهاونات وقنابل المدفعية وصوارخ آر بي جي 7 وغيرها وهذا بعلم حكومة العبادي، وقد نشرت عشرات التقارير عن هذا الموضوع الذي لم يستأثر بإهتمام الحكومة واجهزتها الأمنية البليدة. لكن طبيعة الأنفجار كما يعلم من خدم في الجيش لا يمكن ان ينجم عن أسلحة خفيفة أو متوسطة، حتى صواريخ الطائرة لا تمحي عشرات البيوت كما جرى في إنفجار مدينة الصدر، ويبدو ان هناك صواريخ أرض ـ أرض قصيرة او متوسطة المسافات كانت مستودعة في هذه الحسينية، فأين الصدر من هذه الحقيقة؟

حتى يبرأ الصدر نفسه وتياره خرج علينا بفرية لا تقل سخافة عما سبقها، عندما طالب وزارة الداخلية بحملة لنزع السلاح في مدينة الصدر، مشددا على عدم إستهداف تياره بهذا المشروع!
حسنا! السلاح والذخيرة في مدينة الصدر، والحسينية تابعة الى ميليشيا التيار الصدري، وحرس الحسينية والمستودع من التيار الصدري، والضحايا من أنصار مقتدى الصدر، ولا نفوذ في مدينة الصدر إلا لمقتدى، لذا الدماء الجديدة لضحايا الإنفجار تضاف الى الدماء السابقة التي استهدفها جيش المهدي أبان الحرب الأهلية عام 2006 وكلها برقبة الصدر وتياره.
صدق علي بن أبي طالب بقوله " لا يصلح لكم يا أهل العراق إلّا من أخزاكم وأخزاه الله".( ربيع الأبرار).



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، مقتدى الصدر، الإنتخابات العراقية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-06-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد شمام ، سامر أبو رمان ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، العادل السمعلي، محمود فاروق سيد شعبان، حمدى شفيق ، إيمان القدوسي، معتز الجعبري، الناصر الرقيق، الهادي المثلوثي، أحمد النعيمي، محمد اسعد بيوض التميمي، تونسي، د - شاكر الحوكي ، حميدة الطيلوش، عبد الرزاق قيراط ، محمد عمر غرس الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - مضاوي الرشيد، محمود صافي ، أحمد ملحم، د.محمد فتحي عبد العال، حاتم الصولي، الشهيد سيد قطب، حسن عثمان، د. أحمد بشير، نادية سعد، د. الشاهد البوشيخي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد سعد أبو العزم، فاطمة عبد الرءوف، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، صالح النعامي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سوسن مسعود، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة حافظ ، عزيز العرباوي، د - الضاوي خوالدية، د. نهى قاطرجي ، أبو سمية، إسراء أبو رمان، سيد السباعي، يحيي البوليني، رافد العزاوي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بنيعيش، منى محروس، مجدى داود، د. جعفر شيخ إدريس ، رشيد السيد أحمد، أحمد الغريب، سامح لطف الله، أحمد بوادي، كمال حبيب، د - مصطفى فهمي، د. صلاح عودة الله ، رضا الدبّابي، صباح الموسوي ، د- هاني ابوالفتوح، د- محمد رحال، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح المختار، جمال عرفة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عواطف منصور، أ.د. مصطفى رجب، محمد تاج الدين الطيبي، أنس الشابي، عبد الله الفقير، محرر "بوابتي"، د. طارق عبد الحليم، حسن الطرابلسي، صفاء العراقي، سلوى المغربي، مراد قميزة، الهيثم زعفان، سعود السبعاني، د. عبد الآله المالكي، إياد محمود حسين ، فتحي الزغل، رمضان حينوني، خالد الجاف ، طلال قسومي، د - المنجي الكعبي، صفاء العربي، أشرف إبراهيم حجاج، ماهر عدنان قنديل، كريم السليتي، منجي باكير، أحمد الحباسي، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح الحريري، د - محمد عباس المصرى، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، حسن الحسن، سفيان عبد الكافي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عمر غازي، بسمة منصور، محمد الياسين، علي الكاش، كريم فارق، سلام الشماع، محمد الطرابلسي، د - صالح المازقي، د. محمد يحيى ، د. خالد الطراولي ، فتحـي قاره بيبـان، د. الحسيني إسماعيل ، محمد العيادي، ياسين أحمد، وائل بنجدو، د - محمد بن موسى الشريف ، سيدة محمود محمد، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، د.ليلى بيومي ، د- جابر قميحة، عبد الله زيدان، عصام كرم الطوخى ، د- هاني السباعي، محمد إبراهيم مبروك، عدنان المنصر، رافع القارصي، د. محمد مورو ، شيرين حامد فهمي ، هناء سلامة، محمد أحمد عزوز، فراس جعفر ابورمان، عراق المطيري، علي عبد العال، فتحي العابد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إيمى الأشقر، د- محمود علي عريقات، المولدي الفرجاني، سحر الصيدلي، ابتسام سعد، محمود طرشوبي، د - غالب الفريجات، يزيد بن الحسين، مصطفى منيغ، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود سلطان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة