تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الغنوشي يصطنع له حلفاء

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الصورة التي تبدو لي مناسبة لوصف دور راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة في تونس هذه الأيام هي صورة رجل يحمل ماء في وعاء مفتوح (قصعة مثلاً) ويجري به نحو غاية، وقد ألزم نفسه بأن لا يتماوج الماء في القصعة فلا يفيض حتى يدرك به غايته.

إنها صورة دالة في جانب منها على وضع الديمقراطية الهشة في تونس بعد الثورة، وهي أدل على وضع النخب السياسية التي تزعم بناء الديمقراطية بعد أن عارضت الديكتاتورية دهرًا طويلاً زاعمة أن الديكتاتور كان يمنعها من التعبير عن نفسها تنظيميًا، فلما أتيحت لها فرصة التنظم ذهبت كل مذهب إلا بناء نفسها سياسيًا؛ بما جعل الساحة السياسية تتشتت إلا من حزب وحيد قدر على التنظم والعمل، حتى إنه يصطنع الآن له حلفاء فيرفدهم بشريًا وربما يصل به الأمر إلى منحهم مقراته للاجتماع، هذا إذا لم يضطر إلى جمعهم وتنظيمهم ووضع قيادتهم على رؤوسهم كما يفعل معلم قديم بتلاميذ مبتدئين.

يمكنه أن يحكم وحده لكنه يستنكف

في الحقيقة هو لا يستطيع أن يحكم وحده، فقراءة الغنوشي للمرحلة منذ الثورة أن البلد لا يحكم بإرادة حزب واحد؛ لذلك بنى تحالفه الثلاثي بعد 2011 وقد ساعدته نتائج شريكيه الانتخابية حينها، ونجح في المرور من مرحلة كتابة الدستور بأخف الأضرار على البلد (رغم الاغتيالات) وعلى حزبه، وظل تحليله يقود حزبه فدخل في توافق مع حزب النداء على ضوء نتائج 2014.

يجب أن نتذكر هنا أن الغنوشي من سمح وربما حرّض على تأسيس حزب النداء رغم أنه كان يعرف مكوناته المعادية له منذ التأسيس، بشيء من المراجعة يمكن القول إنه كان يستشرف هذه المرحلة التي سيحتاج فيها حليفًا دائمًا، فهل كان على هذه الدرجة الكبيرة من الذكاء الاستشرافي أم أن الوقائع سارت على هواه؟ النتيجة واحدة.

لم ينشأ من خارج النداء مكون سياسي آخر يمكن الاعتماد عليه كشريك ذي وزن يحمل مهمة قيادة البلد وحده أو مع النهضة، هنا معضلة النخبة ومعضلة الغنوشي.

يعرف الغنوشي أن فوزه في انتخابات 2019 سيحمله مهمة قيادة البلد وحل أزماته المتراكمة وهي أزمات تزداد تعقيدًا كل يوم، ربما يملك الآن في حزبه الكفاءات القادرة على ذلك، لكن الأمر لا يتعلق بكفاءات الحزب أو بفهمهم لدواليب الحكم وابتكارهم للحلول، بل يتعلق بالنخبة التونسية المهتمة بالشأن العام، يعتقد الغنوشي ولا نخاله إلا مستشرفًا بواقعية أن ردة فعل النخبة والإدارة العميقة في أثناء حكم الترويكا (2012 - 2014) ستتكرر.

التحالف ضد الحزب إذا صار في الحكم، هذه نقطة اللقاء الوحيدة بين كل مكونات المشهد الحزبي، مكونات حزبية متفرقة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار عاجزة عن التحالف والتوافق على حدود دنيا والخروج بكتلة سياسية ذات أهداف مرحلية أو دائمة، لكن عندما يتعلق الأمر برفض كل ما يقوم به حزب النهضة فإنهم يظهرون كمكون واحد وله مشروع منع النهضة من الحكم.

مرارة تجربة الغنوشي زمن الترويكا علمته أن لا يعيد الكرة وأن لا يستفرد بالحكم ولو كان يملك قدرة بشرية وفكرية عليه، ولذلك يقول الغنوشي لأنصاره الآن انقذوا شريكنا من الانهيار، وقد راج في كواليس كثيرة أن كثيرًا من قوائم حزب النداء في البلديات تمت بتوجيه ونصيحة من مكاتب حزب النهضة في مواقع كثيرة، بل تسرب من مواقع كثيرة أن الأسماء التي لا يمكن أن تنجح في الانتخاب بحكم قانون أكبر البقايا أي ذيول القائمات الندائية هي مكونات نهضوية دست في القائمات لكي تستكمل الشكل القانوني فلا تسقط بخطأ شكلي.

النخبة تتحول إلى مشكل سياسي عويص

سآخذ أمثلة من النخبة السياسة النشيطة دون الخوض في قسم آخر يراقب الوضع وينتظر دون مشاركة، يعتبر حزب التيار الديمقراطي حزبًا فتيًا وقد شارك في الاستحقاق البلدي وحقق اختراقًا جعله يحتل المرتبة الثالثة قبل الجبهة الشعبية اليسارية، لكن انتصاره الانتخابي لم يدفعه إلى الاشتراك في العمل البلدي بل أوحى إليه بالتطهر من كل تحالف مع الحزبين الملوثين بأدران الفشل (النداء والنهضة)، إنه الموقف الأسهل ولكنه أيضًا الموقف التقليدي الدال فعلاً على سلوك النخبة السياسية.

التنصل باسم النقاء الثوري السياسي واختيار موقع الربوة الطاهرة وهي خلفية استقالة محمد عبو سنة 2012 من حكومة حمادي الجبالي بما يجعل الغنوشي وهو المعني قبل غيره لا يعول على شريك ناشئ أو يعرض عليه تحالفًا.

إن حالة تحالف مثل التي حصلت منذ يومين بجوارنا الإيطالي بين تيار النجوم الخمسة غير الأيديولوجي مع رابطة الشمال اليمينية المتطرفة والعنصرية لا يمكن أن تحدث في تونس لسبب بسيط أن كل مكونات النخبة السياسية تمارس التطهر السياسي وتكون رصيدها البشري من باب واحد هو نقد من في الحكم دون الجرأة على المشاركة فيه أو تقويته من الداخل، أي دون تحمل مسؤولية إدارة بلد يعيش صعوبات انتقال سياسي واقتصادي.

وفي نقاشات كثيرة طيلة مرحلة التوافق (نهضة نداء) يقر كثيرون أن التوافق قد سمح لتونس بالاستمرار في بناء العملية السياسية بهدوء وضمن سقفًا عاليًا من الحريات وإن لم يتقدم اقتصاديًا بل تراجع بالبلد، يقر كثيرون بذلك لكنهم يهربون إلى إبراز الفشل في إدارة الشأن الاقتصادي، لأن كل إقرار بوجود مكسب سياسي من التوافق يعني أن توافقات أخرى تصير ممكنة وأنه يمكن بالخصوص العمل مع حزب النهضة، وهذا معناه التوقف عن كسب الأنصار من الهجوم على التوافق (الذي كان ينتهي دومًا بإفراد النهضة دون النداء بالنقد والإدانة).

هنا لم تغير النخبة تكتيكاتها بل سجنت نفسها في احتمال وحيد، إذا أردت أن تكون فكن أولاً ضد النهضة ثم انظر، في هذه الطريق فشلت تجربة تأسيس حزب الحراك وحشر أنصار المرزوقي رئيسهم في زاوية التطهر من النهضة الخائنة للثورة.

في هذا الطريق جمع التيار أنصاره ويتبرأ الآن من العمل مع النهضة كأنها حالة جذام على أمل الوصول طاهرًا لانتخابات 2019، وهذا هو الداء العضال الذي ولد به حزب البناء الخارج من رحم النهضة وأعلن موقفًا على يسارها لكنه انتهى يتعفف من السلام عليها، ولهذا يبذل الغنوشي جهدًا إضافيًا لإعادة ترميم حزب النداء، فليس له شريك يعتمد عليه.

التيارات الأيديولوجية والنهضة.. القطيعة الأبدية

أعني هنا خاصة بالتيار القومي بكل أطيافه وهي لا تأتي تحت الحصر وتيار اليسار الراديكالي (الجبهة الشعبية وخاصة مكونها الأشد عداء للنهضة حزب الوطنيين الديمقراطيين "الوطد").

وسأقدم مثالاً حديثًا على ذلك في مدينة دوز (جنوب) فازت حركة الشعب (قومية ناصرية) بـ6 مقاعد وحزب النهضة بـ6 مقاعد وتوزعت بقية المقاعد دون أغلبية لأحد وفي الوقت الذي كان الناس ينتظرون بدء التفاوض بين الحزبين على تعيين المجلس وانتخاب رئيسه رجت حركة الشعب بخطاب جهادي ضد حزب النهضة (هم العدو فاحذرهم) ثم عادت إلى تاريخ الإخوان المسلمين صنيعة المخابرات؛ فكأن المرء عاد إلى عام 64 يستمع إلى بروباغندا إذاعة الشرق الأوسط الناصرية.

وهي ليست حالة منفردة وإنما خط سياسي ثابت، يجعل كل لقاء بين القوميين والإسلاميين مستحيلاً، ومثل ذلك احتمالات اللقاء مع الجبهة الشعبية، هذه طريق مقطوعة والغنوشي يقن من ذلك ولذلك لا يرسل أي إشارات في اتجاهها لأنه يعرف أن الرد جاهز، التقدميون لا يقبلون الرجعيين، ولذلك فإن نقابة اليسار لن تخرج من موقع تخريب كل احتمالات حكم النهضة وتلك سيرتها منذ القصبة 2011.

ماذا بقي للغنوشي ليحكم؟

ليس لديه حلول إلا أن يصنع له من خصومه حلفاء، وهم في حالة تشتتهم وفزعهم من الانهيار، ليس للنداء قيادة يعتمد عليها خاصة تحت قيادة ابن الرئيس الذي لم يثبت أي كفاءة أو مسؤولية في تنظيم الحزب، فنظام المصالح الذي تآلف حوله النداء سنة 2012 فقد صلاحيته إذ يمكن تدبر مصالح خارج النداء بما في ذلك مع النهضة، والشق الاستئصالي الذي كان نقطة قوة النداء حتى 2014 تشتت بعد أن رفض الباجي استعادة حرب بن علي على النهضة، ورغم ذلك يبذل الغنوشي جهدًا لترميمه ويعطي مساحة فعل للرئيس على حسابه لكي يبقى جثة الحزب تتنفس.

الغنوشي ليس مسؤولاً عن تشت النخبة السياسية فهو لم يمنعها من التنظم، وهو ليس من يحدد لها أفكارها، وهو لا يستطيع أن يمنحها ما منح شريكيه في الترويكا فتلك تجربة استنفدت، وهي لا تريد ولكنها لا تصنع نفسها بما يعادل قوته أو يفوقها ليخرجه من موقع الفاعل الرئيسي.

إذًا؟ من رأى في التجارب حزبًا يصنع خصومه؟ إنها حالة النخبة التونسية العاجزة عن التنظم لأنها عاجزة عن تطوير أطروحاتها الفكرية في زمن التحولات الكبرى، فالتمركز الأيديولوجي الصريح والمموه بشأن رفض العمل السياسي مع حزب الإسلام السياسي في تونس لا يضعف الحزب بل يضعف الرافضين للعمل معه.

والنتيجة؟ هشاشة التجربة الديمقراطية وهوان البلد على القوى الخارجية التي تراقب الوضع وتعرف نقاط ضعفه وتملي عليه ما تريد، هل على الغنوشي أن يحل حزبه لتصل بقية الحزيبات إلى السلطة؟ تبدو هذه هدية مفرحة في عيد الفطر فهو العيد الذي تهدى فيه اللعب للأطفال.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، راشد الغنوشي، حركة النهضة، نداء تونس، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-05-2018   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
وائل بنجدو، يحيي البوليني، حسن الحسن، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بن موسى الشريف ، سفيان عبد الكافي، الشهيد سيد قطب، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صباح الموسوي ، رمضان حينوني، خالد الجاف ، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، عزيز العرباوي، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، إيمى الأشقر، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، د. نانسي أبو الفتوح، سلام الشماع، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة عبد الرءوف، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ماهر عدنان قنديل، د - الضاوي خوالدية، د. صلاح عودة الله ، تونسي، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحـي قاره بيبـان، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، المولدي الفرجاني، محمد اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، عراق المطيري، محمد عمر غرس الله، حسن الطرابلسي، جاسم الرصيف، د- هاني السباعي، رأفت صلاح الدين، د - محمد بنيعيش، د- جابر قميحة، د. محمد مورو ، د. طارق عبد الحليم، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهيثم زعفان، أبو سمية، عصام كرم الطوخى ، عمر غازي، محمد العيادي، محمد الياسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفى منيغ، أحمد الحباسي، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، بسمة منصور، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد، كمال حبيب، فتحي الزغل، عواطف منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، فهمي شراب، كريم فارق، فوزي مسعود ، سامر أبو رمان ، د. خالد الطراولي ، إسراء أبو رمان، محمود صافي ، د - محمد عباس المصرى، إياد محمود حسين ، مصطفي زهران، سوسن مسعود، مراد قميزة، أحمد ملحم، نادية سعد، محمود سلطان، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحي العابد، رافع القارصي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد عمارة ، د. أحمد بشير، محمد شمام ، سحر الصيدلي، ياسين أحمد، أحمد الغريب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، طلال قسومي، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نهى قاطرجي ، أنس الشابي، محمود فاروق سيد شعبان، د. الشاهد البوشيخي، سيدة محمود محمد، محرر "بوابتي"، جمال عرفة، هناء سلامة، حمدى شفيق ، أحمد النعيمي، عبد الله الفقير، صفاء العراقي، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامح لطف الله، عدنان المنصر، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمد رحال، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمود علي عريقات، حاتم الصولي، سعود السبعاني، أحمد بوادي، علي الكاش، منجي باكير، محمد الطرابلسي، سلوى المغربي، صلاح الحريري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، كريم السليتي، منى محروس، د.ليلى بيومي ، محمد أحمد عزوز، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، علي عبد العال، محمود طرشوبي، د - محمد سعد أبو العزم، د - غالب الفريجات، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد يحيى ، ابتسام سعد، صالح النعامي ، الهادي المثلوثي، يزيد بن الحسين، د. عبد الآله المالكي، فاطمة حافظ ، الناصر الرقيق،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة