تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دفاعا عن الزيتونة

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نشرت جريدة الشارع المغاربي في عددها الصادر يوم 24 أفريل 2018 حديثا لشكري المبخوت لخّص في فقرة منه ما أجهد نفسه على إثباته في كتابه الصادر مؤخرا تحت عنوان "تاريخ التكفير التونسي"، جاء في حديثه ما يلي: "في فترة ما قبل الاستقلال كان الأمر مرتبطا بحالتي عبد العزيز الثعالبي والطاهر الحداد بشيوخ الزيتونة وبمؤسّسة الزيتونة باعتبارها مؤسّسة تحتكر صناعة المعنى الديني في تونس لذلك كل موقف لا يناسب شيوخ الزيتونة وطريقة تفكيرهم ورؤيتهم للدين ومصالحهم الشخصية يقابلها نوع من التكفير وعلينا هنا أن نستعيد الحالات القديمة لنتأكد من شراسة هؤلاء الشيوخ حين يشهرون سلاح التكفير ضد من يخالفهم" وهو ما استروحت منه الجريدة العنوان المثير الذي جاء في صفحتها الأولى "حالات التكفير في تونس منبعها الزيتونة"، ولي على ما قيل جملة من الملحوظات هي التالية:

هل للتكفير تاريخ في تونس؟
القول بأن للتكفير في تونس تاريخا لا تسنده الوقائع، ففي القرن الماضي وهي الفترة التي تناولها صاحب الكتاب لم يصدر أي حكم بتكفير أي كان وحتى الأمثلة التي استشهد بها لم يكن مُوَفقا في اختيارها لِما يلي:

1) بعد عودة عبد العزيز الثعالبي إلى تونس من القاهرة التي اتصل فيها بنخبها كمحمد عبده ورشيد رضا وغيرهما وتأثره برؤيتهم الناقدة لبعض الممارسات والسلوكات الدينية عمل على نشر هذه الأفكار التي عُدّت أيامها تحررية فصدمت الجمهور لأنه تناولها في محلات عامة كمقهى التوتة في الحلفاوين كما تناول فيها بعض المجاذيب الذين يعتقد العوام في صلاحهم كعلي بن جابر الذي وصفه بالكلب ونفى عنه صفة الشرف(1) وهو ما اتخذه خصومه تعلة لمحاكمته، وبما أن للثعالبي صلات بالأوساط الاشتراكية الفرنسية تم نقل المحاكمة من المحكمة الشرعية إلى المحكمة المدنية، فالقول بأن الثعالبي كُفِّر لا سند له إذ لم يصدر عن أي شيخ من الشيوخ المشهود لهم كلام يمكن أن نستروح منه تكفيرا أو ردّة، كلّ ما في الأمر مقال صدر في مجلة المنار اتُّهم الثعالبي بأنه صاحبه رغم نفيه نسبته إليه جاء فيه أن في تونس: "علماء لكنهم جاهلون متكبرون متغابنون... حديثهم بطونهم وتدقيقاتهم ومباحثهم خاصة بعجائب التكايا وكرامات القبور..."(2) فثارت ثائرة المحافظين الذين حرّضوا العامة على رجل اعتقدوا أنه شتمهم وصدمهم في اعتقادهم في الأولياء والصالحين.

2) أحدث كتاب الطاهر الحداد عن المرأة نقاشا كبيرا جزء ظاهر منه يتعلق بمضمون الكتاب وجزؤه الأعظم مخفي يتعلق بموقفه من العمل النقابي ومن الحزب الحرّ الدستوري ولا عجب إن وجدنا أن أهم شخصيّتين كان لهما الدور الأكبر في الضجة هما محمد محي الدين القليبي وراجح إبراهيم بمساندة حسين الجزيري وجريدته النديم والثلاثة من كبار الدستوريين الذين لم يرتاحوا إلى انسلاخ الحداد عن الحزب، أما بالنسبة لشيوخ الزيتونة فقد تناولوا مضمون الكتاب من الناحية العلمية المعرفية ولكن لم يصدر تكفير للحداد عن أي جهة بل كان الأمر منحصرا في:
ـ الدعوة إلى سحب الكتاب لأنه: "ربما يكون موجبا للتشويش الذي نتحاشاه" وفق ما ورد في رسالة الشيوخ إلى الوزير الأكبر، وبيّن أن هنالك فرقا بين التشويش والتكفير.
ـ سحب شهادة التطويع منه الأمر الذي ينتج عنه مباشرة فسخ اسمه من قائمة عدول الإشهاد، وهو ما يعني التجريح في عدالته ولكنه لا يحمل تكفيرا للرجل.
فالقول الرائج بأن شيوخ الزيتونة كفّروا الحداد مكذوب ولا سند له.

3) أما الحبيب بورقيبة فلا أدري ما الذي يبرّر حشره ضمن ثلاثية الكتاب، فالذي كفّر بورقيبة أجنبي هو مفتي السعودية ولم يكفّره أي تونسي أما القول: "ولكن المسألة في حالة بورقيبة تنقلب رأسا على عقب فقد كان جهاز الدولة حاميا له من جميع تبعات التكفير"(3) فقول مرسل لأن كبار شيوخ الزيتونة المعتدّ بهم اشتغلوا في دولة الاستقلال واندمجوا في المؤسّسات الجديدة في القضاء والتعليم والإفتاء وغيرها ولم يصدر عنهم ما يفيد تكفيرا وحتى في موقف بعضهم من الصيام التزموا حدود ما يسمح به الشرع من توضيح للمسائل ولم يتجاوزوها إلى غيرها.
هل كانت الزيتونة منبعا للتكفير؟

يستسهل بعض الكتاب تعليق الأحداث على مشجب دون بحث وتمحيص كقولهم إن الحزب الدستوري أنشأ حركة الاتجاه الإسلامي لمقاومة اليسار أو القول بأن الزيتونة كفّرت هذا الشخص أو ذاك والحال أن الزيتونة كانت الفضاء الذي ضمنه وفي فضائه ظهر التنوير والتحديث يكفي أن نقول بأن أهم كتب صدرت في القرن الماضي ومثلت جماع الشخصية التونسية التي لا يمكن لأي باحث جاد تجاوزها وما زالت لحد الآن محلا للدرس والبحث ألفها زيتونيون وهي التالية:

1) "تونس الشهيدة" للشيخ عبد العزيز الثعالبي وهو أوّل كتاب أو بيان سياسي تحدّث عن الذاتية التونسية.
2) "أليس الصبح بقريب" للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور الذي حدّد فيه صاحبه رؤيته لإصلاح التعليم.
3) "أغاني الحياة" لأبي القاسم الشابي وهو الديوان الذي جدّد في اللغة وفي مضامينها وترك أثره بَيِّنا في من جاء بعده من الشعراء.
4) "امرأتنا بين الشريعة والمجتمع" و"العمال التونسيون" للطاهر الحداد وهو من هو في ميدان الإصلاح الاجتماعي.
5) "الحركة الأدبية والفكرية في تونس" للشيخ محمد الفاضل ابن عاشور وهو أوّل عمل تنظيري للفكر التونسي الحديث.

فضلا عمّا ذكر يمكننا أن نشير إلى أن الصحافة قبل الاستقلال كان أغلب أصحابها وكتابها ممّن تربَّوا في الزيتونة وكذا الجمعيات الثقافية وغيرها والذي تهمُّنا الإشارة إليه أن الزيتونة لم تكن محلا للتكفير ولا منبعا له وإلا لاشتهر أمرها كما هو حال الأزهر الذي كفّر العشرات ووصل الأمر إلى حدود الاغتيال بل كانت الزيتونة الفضاء الذي ضمنه تربّى ونشط قادة الفكر والثقافة في النصف الأول من القرن الماضي والذي قبله.

ولا تفوتني الإشارة إلى أن الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور رئيس اللجنة التي كلفتها النظارة العلمية بتقييم كتاب الحداد وتقديم تقرير عنه اكتفى في التقرير باستعمال لفظ التشويش هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لم يُعرف عن الشيخ رحمه الله استعماله للفظ التكفير يقول: "فالذي يعتبر الذنوب كفرا يلزمه أن يعتبرها خروجا عن الجماعة فيرزأ الإسلام جمهرة عظيمة من أتباعه ويحرمه فوائد جمّة من انتصاره بهم وانتفاعه، هذا عمرو بن معد يكرب كان من وجوه المسلمين وسادة العرب ويذكر عنه أنه لم ينفك عن شرب الخمر من بعد تحريمها، فلو أنه بشربه للخمر عدّوه كافرا لرجع إلى صفوف المشركين، فخسر الإسلام مواقفه العظيمة في الفتوح في القادسية وغيرها، فرحمه الله وإن شرب الخمر، ورغمت أنوف المكفرين بالذنوب لا أنف أبي ذر"(4) كلّ هذا فضلا عن تحقيقه لدواوين شعراء عرفوا بتهتكهم وخلاعتهم ومجونهم كبشار بن برد ولم يمنعه ذلك عن دراستهم والإشادة بما أضافوا للأدب وعلوم اللغة يقول: "وليس البحث عن اعتقاد بشار شديد الصلة بتعريف قيمة أدبه وشعره"(5)، لم يكن الشيخ المثال الوحيد الرافض للتكفير بل هنالك غيره من ذلك أن الشيخ عثمان ابن الخوجة أحد المدرسين في الجامع رفض المشاركة في المؤتمرات التي عقدت لمبايعة الخليفة العثماني المعزول بعد إلغاء الخلافة يقول الشيخ محمد الفاضل ابن عاشور: "إلا أن أحد المعروفين باستقلال النظر من علماء جامع الزيتونة وهو الشيخ عثمان ابن الخوجة كتب في جريدة الزهرة يؤيد ما فعله الكماليون ويصرّح بأن الخلافة على وضعها الذي ألغيت به ليست دينية لفقدها الشوكة التي هي شرطها الأصلي"(6) تلك هي الزيتونة التي يُعمل على تغييبها من الذاكرة الجماعية بحشرها في خانة معاداة التطور والتحديث والحال أنها كباقي المؤسّسات حيث تتنوع المواقف والرؤى والتحاليل ولكن لأمر ما يُجهدون أنفسهم على إغفال كل النقاط المضيئة في تاريخها.

متى ظهر التكفير في تونس؟
لا نجانب الصواب إن قلنا إن التكفير في تونس لم يظهر إلا بعد ظهور حركة الاتجاه الإسلامي التي استعملت الدين في خطابها السياسي فكانت البدايات خطبا في الجوامع، يروي محمد الصياح في مذكراته أنه قابل حسن الغضباني وبعد خطبة فيها الكثير من الفصاحة قال له: "بأن ما قاله يعني أنه سيكفر البعض من أفراد المجتمع ويعطي للبعض الآخر شهادة في حسن إسلامه..."(7) هذا التكفير المتخفي في خطاب فصيح أيامها انتقل بعد ذلك من المساجد والجوامع إلى مجلة المعرفة حيث نجد مقالات من نوع "أستاذة تمزق مصحفا"(8) ونقرأ تكفيرا للطاهر الحداد واتهاما له بأنه كتب كتابه عن المرأة بإملاء من الكنيسة(9) وخبرا مضمونه "حدث فظيع اعتداء على كتاب الله"(10) واتهاما للمصلح الكبير خير الدين باشا بأنه "اعتمد على الأجانب في الكثير من مهماته الإصلاحية... ولقد ظهرت في التاريخ الإسلامي نماذج تشبه خير الدين إلا أنها أكثر تطرفا منه... وما زال هناك من يردّد الآن كلام خير الدين حتى بعد أن تبيّن أن الماء مجرد سراب"(11) إلى أن وصلنا إلى المرحلة التي أصبح فيها كل لابش كُشَيطة أو جبة مكفرا لكل من خالفه حتى في أسبقية الرّجل عند الدخول إلى المرحاض أتكون اليسرى أم اليمنى، واللافت للنظر أن رئيس حزب حركة النهضة يقول: "وأن الأحزاب المذمومة يقابلها حزب واحد هو حزب الله"(12) الأمر الذي يعني تكفير كل مخالف وهو الأمر الذي دأبت عليه الحركة منذ تأسيسها وانتشر انتشار النار في الهشيم خصوصا بعد سنة 2011 حيث انتقل الأمر من مجرد القول إلى الاعتداء بالعنف المادي على خلق الله.

وفي تقديرنا أن استهداف الزيتونة بهذه التهمة الخطيرة يُقصد به الإشعار بأن التكفير الذي تمارسه العديد من الأطراف ليس بالأمر المستحدث بل له جذوره في تاريخنا بما يخفف من شناعة هذه الجريمة ويوجد لها تبريرا.

----------
الهوامش
----------
1) "الشيخ عبد العزيز الثعالبي والحركة الوطنية 1892/1940" تأليف أحمد بن ميلاد ومحمد مسعود إدريس، نشر بيت الحكمة قرطاج، تونس 1991، ج1 ص78.
2) المصدر السابق ص57.
3) تاريخ التكفير في تونس ص335.
4) "أصول النظام الاجتماعي في الإسلام" نشر الشركة التونسية للتوزيع والدار العربية للكتاب، تونس 1979، ص 88.
5) "ديوان بشار بن برد" مطبعة لجنة التأليف والنشر والترجمة القاهرة 1950 ج1 ص16.
6) "الحركة الأدبية والفكرية في تونس" الدار التونسية للنشر 1972 ص143.
7) "الفاعل والشاهد" لمحمد الصياح، حاوره المولدي الأحمر، سراس للنشر، تونس 2012، ص223.
8) مجلة المعرفة 20 نوفمبر 1978.
9) مجلة المعرفة 1 أفريل 1979.
10) مجلة المعرفة 1 سبتمبر 1979.
11) مجلة المعرفة 15 جوان 1975
12) " الحريات العامة في الدولة الإسلامية" الطبعة التونسية ص290.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الشارع المغاربي، التكفير، جامع الزيتونة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-05-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية
  ردًّا على القيل والقال

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم فارق، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيدة محمود محمد، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، ابتسام سعد، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني السباعي، د - محمد عباس المصرى، الشهيد سيد قطب، د - صالح المازقي، مصطفي زهران، محمد أحمد عزوز، محمد الياسين، فاطمة عبد الرءوف، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، خبَّاب بن مروان الحمد، المولدي الفرجاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - شاكر الحوكي ، صالح النعامي ، إياد محمود حسين ، أحمد النعيمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، محمد عمر غرس الله، صفاء العراقي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد بشير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، وائل بنجدو، عصام كرم الطوخى ، د- جابر قميحة، د. خالد الطراولي ، رأفت صلاح الدين، رضا الدبّابي، د- محمد رحال، د. الشاهد البوشيخي، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد محمد سليمان، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، أبو سمية، ماهر عدنان قنديل، شيرين حامد فهمي ، محمود صافي ، د.ليلى بيومي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، عزيز العرباوي، د. عبد الآله المالكي، أحمد الغريب، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، أ.د. مصطفى رجب، عواطف منصور، يزيد بن الحسين، فتحي الزغل، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، مجدى داود، صباح الموسوي ، د - مضاوي الرشيد، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، علي الكاش، د - محمد سعد أبو العزم، نادية سعد، فتحـي قاره بيبـان، محمد تاج الدين الطيبي، إيمى الأشقر، د. محمد يحيى ، سامر أبو رمان ، الهيثم زعفان، صفاء العربي، فاطمة حافظ ، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفى منيغ، بسمة منصور، يحيي البوليني، محمود سلطان، العادل السمعلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامح لطف الله، د - غالب الفريجات، منى محروس، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، د. صلاح عودة الله ، محمود طرشوبي، محمد شمام ، ياسين أحمد، د. محمد مورو ، جمال عرفة، هناء سلامة، د. نانسي أبو الفتوح، عراق المطيري، حسني إبراهيم عبد العظيم، كريم السليتي، رافع القارصي، د.محمد فتحي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، د. نهى قاطرجي ، د - احمد عبدالحميد غراب، فوزي مسعود ، مراد قميزة، منجي باكير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حمدى شفيق ، حسن الطرابلسي، أنس الشابي، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، فتحي العابد، سلوى المغربي، كمال حبيب، حسن عثمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، طلال قسومي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عمر غازي، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، د. طارق عبد الحليم، صلاح المختار، رافد العزاوي، خالد الجاف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بنيعيش، سوسن مسعود، سحر الصيدلي، إيمان القدوسي، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، أحمد بوادي، سلام الشماع، فهمي شراب، تونسي، سعود السبعاني، رمضان حينوني، محمد العيادي، د - الضاوي خوالدية، صلاح الحريري، عبد الغني مزوز، فراس جعفر ابورمان، د - أبو يعرب المرزوقي، الهادي المثلوثي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة