تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دفاعا عن الزيتونة

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نشرت جريدة الشارع المغاربي في عددها الصادر يوم 24 أفريل 2018 حديثا لشكري المبخوت لخّص في فقرة منه ما أجهد نفسه على إثباته في كتابه الصادر مؤخرا تحت عنوان "تاريخ التكفير التونسي"، جاء في حديثه ما يلي: "في فترة ما قبل الاستقلال كان الأمر مرتبطا بحالتي عبد العزيز الثعالبي والطاهر الحداد بشيوخ الزيتونة وبمؤسّسة الزيتونة باعتبارها مؤسّسة تحتكر صناعة المعنى الديني في تونس لذلك كل موقف لا يناسب شيوخ الزيتونة وطريقة تفكيرهم ورؤيتهم للدين ومصالحهم الشخصية يقابلها نوع من التكفير وعلينا هنا أن نستعيد الحالات القديمة لنتأكد من شراسة هؤلاء الشيوخ حين يشهرون سلاح التكفير ضد من يخالفهم" وهو ما استروحت منه الجريدة العنوان المثير الذي جاء في صفحتها الأولى "حالات التكفير في تونس منبعها الزيتونة"، ولي على ما قيل جملة من الملحوظات هي التالية:

هل للتكفير تاريخ في تونس؟
القول بأن للتكفير في تونس تاريخا لا تسنده الوقائع، ففي القرن الماضي وهي الفترة التي تناولها صاحب الكتاب لم يصدر أي حكم بتكفير أي كان وحتى الأمثلة التي استشهد بها لم يكن مُوَفقا في اختيارها لِما يلي:

1) بعد عودة عبد العزيز الثعالبي إلى تونس من القاهرة التي اتصل فيها بنخبها كمحمد عبده ورشيد رضا وغيرهما وتأثره برؤيتهم الناقدة لبعض الممارسات والسلوكات الدينية عمل على نشر هذه الأفكار التي عُدّت أيامها تحررية فصدمت الجمهور لأنه تناولها في محلات عامة كمقهى التوتة في الحلفاوين كما تناول فيها بعض المجاذيب الذين يعتقد العوام في صلاحهم كعلي بن جابر الذي وصفه بالكلب ونفى عنه صفة الشرف(1) وهو ما اتخذه خصومه تعلة لمحاكمته، وبما أن للثعالبي صلات بالأوساط الاشتراكية الفرنسية تم نقل المحاكمة من المحكمة الشرعية إلى المحكمة المدنية، فالقول بأن الثعالبي كُفِّر لا سند له إذ لم يصدر عن أي شيخ من الشيوخ المشهود لهم كلام يمكن أن نستروح منه تكفيرا أو ردّة، كلّ ما في الأمر مقال صدر في مجلة المنار اتُّهم الثعالبي بأنه صاحبه رغم نفيه نسبته إليه جاء فيه أن في تونس: "علماء لكنهم جاهلون متكبرون متغابنون... حديثهم بطونهم وتدقيقاتهم ومباحثهم خاصة بعجائب التكايا وكرامات القبور..."(2) فثارت ثائرة المحافظين الذين حرّضوا العامة على رجل اعتقدوا أنه شتمهم وصدمهم في اعتقادهم في الأولياء والصالحين.

2) أحدث كتاب الطاهر الحداد عن المرأة نقاشا كبيرا جزء ظاهر منه يتعلق بمضمون الكتاب وجزؤه الأعظم مخفي يتعلق بموقفه من العمل النقابي ومن الحزب الحرّ الدستوري ولا عجب إن وجدنا أن أهم شخصيّتين كان لهما الدور الأكبر في الضجة هما محمد محي الدين القليبي وراجح إبراهيم بمساندة حسين الجزيري وجريدته النديم والثلاثة من كبار الدستوريين الذين لم يرتاحوا إلى انسلاخ الحداد عن الحزب، أما بالنسبة لشيوخ الزيتونة فقد تناولوا مضمون الكتاب من الناحية العلمية المعرفية ولكن لم يصدر تكفير للحداد عن أي جهة بل كان الأمر منحصرا في:
ـ الدعوة إلى سحب الكتاب لأنه: "ربما يكون موجبا للتشويش الذي نتحاشاه" وفق ما ورد في رسالة الشيوخ إلى الوزير الأكبر، وبيّن أن هنالك فرقا بين التشويش والتكفير.
ـ سحب شهادة التطويع منه الأمر الذي ينتج عنه مباشرة فسخ اسمه من قائمة عدول الإشهاد، وهو ما يعني التجريح في عدالته ولكنه لا يحمل تكفيرا للرجل.
فالقول الرائج بأن شيوخ الزيتونة كفّروا الحداد مكذوب ولا سند له.

3) أما الحبيب بورقيبة فلا أدري ما الذي يبرّر حشره ضمن ثلاثية الكتاب، فالذي كفّر بورقيبة أجنبي هو مفتي السعودية ولم يكفّره أي تونسي أما القول: "ولكن المسألة في حالة بورقيبة تنقلب رأسا على عقب فقد كان جهاز الدولة حاميا له من جميع تبعات التكفير"(3) فقول مرسل لأن كبار شيوخ الزيتونة المعتدّ بهم اشتغلوا في دولة الاستقلال واندمجوا في المؤسّسات الجديدة في القضاء والتعليم والإفتاء وغيرها ولم يصدر عنهم ما يفيد تكفيرا وحتى في موقف بعضهم من الصيام التزموا حدود ما يسمح به الشرع من توضيح للمسائل ولم يتجاوزوها إلى غيرها.
هل كانت الزيتونة منبعا للتكفير؟

يستسهل بعض الكتاب تعليق الأحداث على مشجب دون بحث وتمحيص كقولهم إن الحزب الدستوري أنشأ حركة الاتجاه الإسلامي لمقاومة اليسار أو القول بأن الزيتونة كفّرت هذا الشخص أو ذاك والحال أن الزيتونة كانت الفضاء الذي ضمنه وفي فضائه ظهر التنوير والتحديث يكفي أن نقول بأن أهم كتب صدرت في القرن الماضي ومثلت جماع الشخصية التونسية التي لا يمكن لأي باحث جاد تجاوزها وما زالت لحد الآن محلا للدرس والبحث ألفها زيتونيون وهي التالية:

1) "تونس الشهيدة" للشيخ عبد العزيز الثعالبي وهو أوّل كتاب أو بيان سياسي تحدّث عن الذاتية التونسية.
2) "أليس الصبح بقريب" للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور الذي حدّد فيه صاحبه رؤيته لإصلاح التعليم.
3) "أغاني الحياة" لأبي القاسم الشابي وهو الديوان الذي جدّد في اللغة وفي مضامينها وترك أثره بَيِّنا في من جاء بعده من الشعراء.
4) "امرأتنا بين الشريعة والمجتمع" و"العمال التونسيون" للطاهر الحداد وهو من هو في ميدان الإصلاح الاجتماعي.
5) "الحركة الأدبية والفكرية في تونس" للشيخ محمد الفاضل ابن عاشور وهو أوّل عمل تنظيري للفكر التونسي الحديث.

فضلا عمّا ذكر يمكننا أن نشير إلى أن الصحافة قبل الاستقلال كان أغلب أصحابها وكتابها ممّن تربَّوا في الزيتونة وكذا الجمعيات الثقافية وغيرها والذي تهمُّنا الإشارة إليه أن الزيتونة لم تكن محلا للتكفير ولا منبعا له وإلا لاشتهر أمرها كما هو حال الأزهر الذي كفّر العشرات ووصل الأمر إلى حدود الاغتيال بل كانت الزيتونة الفضاء الذي ضمنه تربّى ونشط قادة الفكر والثقافة في النصف الأول من القرن الماضي والذي قبله.

ولا تفوتني الإشارة إلى أن الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور رئيس اللجنة التي كلفتها النظارة العلمية بتقييم كتاب الحداد وتقديم تقرير عنه اكتفى في التقرير باستعمال لفظ التشويش هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لم يُعرف عن الشيخ رحمه الله استعماله للفظ التكفير يقول: "فالذي يعتبر الذنوب كفرا يلزمه أن يعتبرها خروجا عن الجماعة فيرزأ الإسلام جمهرة عظيمة من أتباعه ويحرمه فوائد جمّة من انتصاره بهم وانتفاعه، هذا عمرو بن معد يكرب كان من وجوه المسلمين وسادة العرب ويذكر عنه أنه لم ينفك عن شرب الخمر من بعد تحريمها، فلو أنه بشربه للخمر عدّوه كافرا لرجع إلى صفوف المشركين، فخسر الإسلام مواقفه العظيمة في الفتوح في القادسية وغيرها، فرحمه الله وإن شرب الخمر، ورغمت أنوف المكفرين بالذنوب لا أنف أبي ذر"(4) كلّ هذا فضلا عن تحقيقه لدواوين شعراء عرفوا بتهتكهم وخلاعتهم ومجونهم كبشار بن برد ولم يمنعه ذلك عن دراستهم والإشادة بما أضافوا للأدب وعلوم اللغة يقول: "وليس البحث عن اعتقاد بشار شديد الصلة بتعريف قيمة أدبه وشعره"(5)، لم يكن الشيخ المثال الوحيد الرافض للتكفير بل هنالك غيره من ذلك أن الشيخ عثمان ابن الخوجة أحد المدرسين في الجامع رفض المشاركة في المؤتمرات التي عقدت لمبايعة الخليفة العثماني المعزول بعد إلغاء الخلافة يقول الشيخ محمد الفاضل ابن عاشور: "إلا أن أحد المعروفين باستقلال النظر من علماء جامع الزيتونة وهو الشيخ عثمان ابن الخوجة كتب في جريدة الزهرة يؤيد ما فعله الكماليون ويصرّح بأن الخلافة على وضعها الذي ألغيت به ليست دينية لفقدها الشوكة التي هي شرطها الأصلي"(6) تلك هي الزيتونة التي يُعمل على تغييبها من الذاكرة الجماعية بحشرها في خانة معاداة التطور والتحديث والحال أنها كباقي المؤسّسات حيث تتنوع المواقف والرؤى والتحاليل ولكن لأمر ما يُجهدون أنفسهم على إغفال كل النقاط المضيئة في تاريخها.

متى ظهر التكفير في تونس؟
لا نجانب الصواب إن قلنا إن التكفير في تونس لم يظهر إلا بعد ظهور حركة الاتجاه الإسلامي التي استعملت الدين في خطابها السياسي فكانت البدايات خطبا في الجوامع، يروي محمد الصياح في مذكراته أنه قابل حسن الغضباني وبعد خطبة فيها الكثير من الفصاحة قال له: "بأن ما قاله يعني أنه سيكفر البعض من أفراد المجتمع ويعطي للبعض الآخر شهادة في حسن إسلامه..."(7) هذا التكفير المتخفي في خطاب فصيح أيامها انتقل بعد ذلك من المساجد والجوامع إلى مجلة المعرفة حيث نجد مقالات من نوع "أستاذة تمزق مصحفا"(8) ونقرأ تكفيرا للطاهر الحداد واتهاما له بأنه كتب كتابه عن المرأة بإملاء من الكنيسة(9) وخبرا مضمونه "حدث فظيع اعتداء على كتاب الله"(10) واتهاما للمصلح الكبير خير الدين باشا بأنه "اعتمد على الأجانب في الكثير من مهماته الإصلاحية... ولقد ظهرت في التاريخ الإسلامي نماذج تشبه خير الدين إلا أنها أكثر تطرفا منه... وما زال هناك من يردّد الآن كلام خير الدين حتى بعد أن تبيّن أن الماء مجرد سراب"(11) إلى أن وصلنا إلى المرحلة التي أصبح فيها كل لابش كُشَيطة أو جبة مكفرا لكل من خالفه حتى في أسبقية الرّجل عند الدخول إلى المرحاض أتكون اليسرى أم اليمنى، واللافت للنظر أن رئيس حزب حركة النهضة يقول: "وأن الأحزاب المذمومة يقابلها حزب واحد هو حزب الله"(12) الأمر الذي يعني تكفير كل مخالف وهو الأمر الذي دأبت عليه الحركة منذ تأسيسها وانتشر انتشار النار في الهشيم خصوصا بعد سنة 2011 حيث انتقل الأمر من مجرد القول إلى الاعتداء بالعنف المادي على خلق الله.

وفي تقديرنا أن استهداف الزيتونة بهذه التهمة الخطيرة يُقصد به الإشعار بأن التكفير الذي تمارسه العديد من الأطراف ليس بالأمر المستحدث بل له جذوره في تاريخنا بما يخفف من شناعة هذه الجريمة ويوجد لها تبريرا.

----------
الهوامش
----------
1) "الشيخ عبد العزيز الثعالبي والحركة الوطنية 1892/1940" تأليف أحمد بن ميلاد ومحمد مسعود إدريس، نشر بيت الحكمة قرطاج، تونس 1991، ج1 ص78.
2) المصدر السابق ص57.
3) تاريخ التكفير في تونس ص335.
4) "أصول النظام الاجتماعي في الإسلام" نشر الشركة التونسية للتوزيع والدار العربية للكتاب، تونس 1979، ص 88.
5) "ديوان بشار بن برد" مطبعة لجنة التأليف والنشر والترجمة القاهرة 1950 ج1 ص16.
6) "الحركة الأدبية والفكرية في تونس" الدار التونسية للنشر 1972 ص143.
7) "الفاعل والشاهد" لمحمد الصياح، حاوره المولدي الأحمر، سراس للنشر، تونس 2012، ص223.
8) مجلة المعرفة 20 نوفمبر 1978.
9) مجلة المعرفة 1 أفريل 1979.
10) مجلة المعرفة 1 سبتمبر 1979.
11) مجلة المعرفة 15 جوان 1975
12) " الحريات العامة في الدولة الإسلامية" الطبعة التونسية ص290.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الشارع المغاربي، التكفير، جامع الزيتونة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-05-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ردا على شكري المبخوت عندما تغيب الأخلاق ويداس على القيم العلميّة
  في الردّ على محسن مرزوق المقدّمات الفاسدة لا تؤدي إلاّ إلى نتائج أفسد
  عن العلاقة بين حمّة الهمامي والنهضة من خلال مذكرات محمد الكيلاني
  العروبة والإسلام في فكر أبي القاسم محمد كرو
  شهادة للتاريخ: ردًّا على البشير بن سلامة ودفاعا عن الحقيقة
  الحزب الدستوري واليسار والإخوان
  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفي زهران، تونسي، مصطفى منيغ، محمد شمام ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مضاوي الرشيد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، جمال عرفة، ياسين أحمد، صالح النعامي ، فتحـي قاره بيبـان، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، محرر "بوابتي"، عصام كرم الطوخى ، رمضان حينوني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي عبد العال، سعود السبعاني، نادية سعد، مجدى داود، منجي باكير، د. أحمد بشير، عراق المطيري، د. خالد الطراولي ، د. الشاهد البوشيخي، المولدي الفرجاني، د. محمد يحيى ، الشهيد سيد قطب، عدنان المنصر، حسن الطرابلسي، فوزي مسعود ، رافد العزاوي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الرزاق قيراط ، أحمد الحباسي، د. نهى قاطرجي ، د. محمد مورو ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، فراس جعفر ابورمان، فاطمة عبد الرءوف، عبد الغني مزوز، وائل بنجدو، كمال حبيب، إسراء أبو رمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمى الأشقر، محمد الياسين، محمود طرشوبي، د - المنجي الكعبي، محمد اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، أ.د. مصطفى رجب، د. نانسي أبو الفتوح، سلوى المغربي، خبَّاب بن مروان الحمد، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد سعد أبو العزم، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، سوسن مسعود، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، صلاح الحريري، د- هاني ابوالفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامر أبو رمان ، الهيثم زعفان، سيدة محمود محمد، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد النعيمي، أنس الشابي، سيد السباعي، رشيد السيد أحمد، خالد الجاف ، د- محمد رحال، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود صافي ، فاطمة حافظ ، د- جابر قميحة، د - محمد عباس المصرى، د - مصطفى فهمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد ملحم، د - شاكر الحوكي ، حاتم الصولي، الهادي المثلوثي، العادل السمعلي، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، أبو سمية، صفاء العربي، أحمد بوادي، صلاح المختار، فهمي شراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سلام الشماع، يزيد بن الحسين، سامح لطف الله، يحيي البوليني، د - الضاوي خوالدية، الناصر الرقيق، حسن الحسن، أحمد الغريب، رافع القارصي، مراد قميزة، عواطف منصور، حميدة الطيلوش، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، د - عادل رضا، هناء سلامة، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد بنيعيش، علي الكاش، فتحي العابد، د. عبد الآله المالكي، محمد عمر غرس الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، طلال قسومي، إياد محمود حسين ، د. طارق عبد الحليم، د. الحسيني إسماعيل ، محمود سلطان، ضحى عبد الرحمن، د- هاني السباعي، محمد العيادي، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، شيرين حامد فهمي ، معتز الجعبري، محمد الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، د.محمد فتحي عبد العال، صباح الموسوي ، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، عبد الله زيدان، د. محمد عمارة ، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد محمد سليمان، إيمان القدوسي، منى محروس، د - غالب الفريجات، سليمان أحمد أبو ستة، رضا الدبّابي، كريم السليتي، د - صالح المازقي، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العراقي، جاسم الرصيف،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة