تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات


الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق

كاتب المقال علي الكاش - النرويج / العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال سفيان الثوري" صنفان إذا صلحا، صلحت الأمة، وإذا فسدا فسدت الأمة: الملوك والعلماء". (كتاب عجائب الآثار). فعل عرفتم لماذا جددت مرتبة العراق كأحدى أفسد دول العالم؟

غالبا ما تطلق كلمة الزعيم والرمز على بعض السياسيين ورجال الدين ممن فاضت بهم بالوعات الشرق والغرب فوجهوا قاذورتها الى العراق خلال الغزو الامريكي الغاشم، والطريف أن كلمة الرمز لم يطلقها الإعلام العربي والغربي على هذه الطفيليات الحاكمة في العراق الديمقراطي الجديد، وانما هم يطلقونها على بعضهم البعض، بمعنى (غراب يقول لغراب لونك اسود)، فرئيس البرلمان يعتبر نفسه رمزا لأهل السنة مع أن أهل السنة لا يقبلون على إنتعاله وليس رمزيته فحسب، والمهووس ابراهيم الجعفري يعتبره سليم الجبوري رمزا للشيعة، وهو لا يُقايض بقشرة بصل تالفة، وعمار الحكيم رمز، ربما للفساد والرعونة، وباقر صولاغي رمزا، ربما للدريل، وهمام حمودي رمز، ربما للبواسير، وحنان الفتلاوي رمزا ربما لجميس بوند (العميل رقم7)، وصالح المطلك رمز، ربما للمهاجرين والمهجرين ممن سرق مساعداتهم، وهكذا بقية طفيليات الوحل الامريكي الإيراني. فهم يعتبرون أنفسهم رموزا للعراق الجديد، فيا لخيبة العراقيين! ويا لخيبة الخيبات!

من الجدير بالإشارة ان الشعب يعتبر هذه الطفيليات رموزا، ولكن للفساد والنهب والتزوير والرشاوي والمخدرات والسقوط الأخلاقي المريع. كالعادة جير العراقيون أنفسهم وثرواتهم للقائد الرمز، فمن عراق عبد الكريم قاسم مرورا بعراق صدام حسين وعراق المالكي إنتهاءا بعراق حيدر العبادي، مع ان الكثير من الزعماء الرموز ذهبوا الى حتفهم وبقي العراق، لذا لا يمكن أن يجير البلد شعبا وأرضا بزعيم مهما كانت مكانته، العراق هو الرمز لا غيره!

بإستثناء الحقبة الملكية لم ينعم العراق برئيس يعتبر رمزا بحق وحقيقة. حتى كلمة الرمز من الصعب ان تطلق على زعيم بعينه سيما بعد الغزو ، فقد تحولت ثقافة شعبة الى ثقافة طائفية وعنصرية مقيتة، فالحقد والكراهية الإجتماعية وتهميش الآخر والخطاب التحريضي وأقصاء المخالف والمصالح الحزبية والعشائرية والجهل والأمية والإتنهازية والفساد هي أبرز سمات العراق اليوم، والمفاهيم الجديدة التي جاء بها المحتل من تفرقة ومحاصصة تحت يافطة الديمقراطية المشهوة، وتسليم دفة الحكم الى رجال دين متطرفين وعنصريين شوفينيين ومافيات إرهابية تحت غطاء ما يسمى بالمعارضة العراقية في الخارج أعطت ثمارها بسرعة في ضوء الجهل والأمية الغالبة على الشعب العراقي وتحكم رجال الدين بالوعي الجماهيري، علاوة على عقد الخوف المسيطرة على عقول العراقيين من الأنظمة الحاكمة المتتالية.

يبدو ان عقد الخوف التي زرعها النظام السابق ما تزال تعشعش في عقول العراقيين على الرغم من مرور ما يقارب العقد والنصف من إنتهاء حقبته، كما ان الطبقة الحاكمة حاليا في العراق يبدو ان أشدها ما جذبها من صفات النظام السابق هو الإستبداد بالرأي، ولجم ألسنة المعارضين حتى لو كانوا من المشاركين في العملية السياسية الكسيحة.

عراق اليوم عقيم وغير قادر على إنجاب زعيم وطني، وهذا لا يعني إنتفاء وجود قادة أكفاء، المشكلة أكبر من ذلك ولا تتعلق بمؤهلات القيادة، فهناك الآلاف ممن يمتلكوها، ولكن المحصاصة الطائفية والقومية جعلت من المستحيل الإتفاق على زعيم رمز واحد للشعب كله، فالعرب لا يؤمنون بقائد من غير العرب، والأكراد لا يؤمنون بقائد غير كردي، وكذلك الحال لبقية القوميات والأديان، بل وصل الأمر الى ان القائد السني لا يؤمن به الشيعة، والعكس صحيح. لكل دين ومذهب وقومية قائد لا يعترف به غير جماعته. لذا من المستحيل ان يكون للعراق قائد واحد في ظل المحاصصة الطائفية والتباغض المجتمعي والصراع على المناصب والتنافس على المزايا. أنظر الى الزعماء الحاليين، السيد مسعود برزاني قائد للأكراد فقط، بل هو قائد كردي لحزبه فقط، في حين الأتحاد الوطني كان يؤمن بالزعيم الراحل جلال الطالباني وليس البرزاني، والتركمان لا يؤمنون بكلاهما، والأيزيدين على ثلاث جبهات، قسم مع الطالباني وآخر من البرزاني وقسم ثالث مستقل عنهما. وشيعة العراق موزعون حسب مراجعهم، فقسم يوالي الخامنئي ويعتبر رمزا دينيا وسياسيا، والآخر يوالي السيستاني ويعتبره رمزا سياسيا ودينا، وآخر يوالي مقتدى الصدر وله نفس الإعتبار، علاوة على جماعة الصرخي والخالصي والشيرازي واليعقوبي وغيرهم.

هؤلاء صحيح هم مراجع دينية، ولكنهم جميعا يمارسون السياسة في العلن أو الخفاء، فالخامنئي هو الذي يعين رئيس الحكومة القضاة ولا يتم إجراء يتعلق بسياسة البلد دون المرور به. والمرجع السيستاني كان العامل الرئيس في رسم عراق اليوم إعتبارا من تشكيل مجلس الحكم ـ بإعتراف المندوب السامي الأمريكي بول بريمر، ـ فهو من وقف وراء إقرار الدستور والتصويت عليه وهو من زكى الحكومات السابقة وأوعز بإنتخاب الفاسدسن لدورتين سابقتين، لذا فهو يمارس السياسية أيضا. اما الدعوة بأنه لا يؤمن بولاية الفقيه فالحقيقة تفند الإدعاء والفعل يفند القول.
ومقتدى الصدر رجل دين ولا علاقة له بالدين، فحجة الله هذا غير قادر على قراءة سورة صغيرة من كلام الله بطريقة صحيحة ولسان قويم، وقد ورث جماهير أبيه، وهم جلهم من الجهلة والأميين وعبدة المال، والصدر صاحب أول ميليشيا تأسست في العراق خلال الإحتلال، وكانت جيشه اليد الضاربة بيد رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري، وجرائم جيش المهدي خلال الحرب الأهلية عام 2006 تعد من جرائم الإبادة الشاملة، وهو من أنجب لنا عناة الإرهابيين مثل حاكم الزاملي واسماعيل ابو درع وقيس الخزعلي ـ قبل إنشقاقه عنه ـ والمئات غيرهم.
وعمار الحكيم هو الرمز اللارمز، لانه لا يمثل الا نفسه، سيما بعد ان إنشق عنه فيلق بدر الإرهابي، وكل القوة التي يمتلكها تتمثل في الحرس الثوري الإيراني الذي يحيط به ويؤمن له الحماية كذراع رئيس للخامنئي والدفاع عن المصالح الإيرانية في العراق. وإبراهيم الجعفري مجرم حرب، فهو الذي فجر الحرب الأهلية، وكان بإمكانه ان يوقف حمام الدماء لو انه قام بخطوة واحدة وهي منع التجول في بغداد بعد ان فجر الحرس الثوري الايراتي العتبات الشيعية في سامراء. لكنه تناغم مع الإرهابيين الإيرانيين فإستباح دماء وممتلكات أهل السنة في أقذر حرب أهلية شهدها العراق في تأريخه المعاصر.

وهادي العامري هو ممثل الحرس الثوري الإيراني في العراق، رجل فقد شرفه عندما هرب من الخدمة العسكرية وانضم الى الحرس الثوري الايراني وقاتل الجيش العراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية، ويتفاخر بهذا الخزي والعار لحد الآن. تسلم وزارة النقل وكان عصرا فاعلا في إيصال السلاح الايراني لجزار دمشق بشار الأسد، والحوثيين في اليمن.

وزعيم حزب الله في العراق واثق البطاط صرح بوطنية عالية علو السحاب، بأنه إذا نشبت حرب بين العراق وايران فإنه سيقاتل مع ايران ضد العراق، عبد ذليل يأكل ويشرب في العراق ويحارب أهله! نوري المالكي واحد من أعتى طغاة العراق الجديد، مازال يعيش اجواء معركة كربلاء، ويحلم بإنتصار جيش الحسين (وهو ليس بجيش وانما أهله وبعض من اصحابه) على يزيد، مع ان الحسين خسر المعركة، وكذلك خسرها المالكي. مجرم حقير بكل ما في الكلمة من معاني وسخة، ويداه ملطخة بدماء الأبرياء في الفلوجة والحويجة وغيرها، وستكون عاقبته شديدة دنيا قبل الآخرة.

حيدر العبادي رجل مراوغ وكذاب كبير، صدع رؤوسنا من (البعض) الفاسد، وشن حربا شعواء على (البعض) من الفاسين، ولكنه لم يجرد سيفه من غمده، بل صدأ سيفه في غمده. ولم يعلن عن إسم واحد من (البعض) الفاسد أو يحيله الى القضاء، وفضحته قائمته الإنتخابية التي ضمت (البعض) من الفاسدين. إنتهى هذا الثعلب المكار ولم تعد له قاعدة شعبية. صح قول افلاطون" الملك كالنهر الأعظم تستمد منه الأنهار الصغار، فإن كان عذبا عذبت، وإن كان مالحا مَلَحت.
أما جحش السنة الكبير سليم الجبوري، فهذا عار على نفسه وعشيرته ومحافظة ديالى وأهل السنة والشعب العراقي بأجمعه، هذا الجحش منذ ان أرتدى لجام ولاية الفقيه، وهو لا يعرف طريقه يتخبط يمينا ويسارا، وإنتهى دوره السياسي، ومن يقف معه ليس بأحسن منه. ينطبق عليه قول الشاعر:

تراه على ما لاَحَه من سَوَادِهِ ** وإن كانَ مظلُوماً، لهُ وجهُ ظالِم
وأياد علاوي نزع قناعه السياسي وسلمه لأبنته، هذا الرجل سقط في عيون الشعب وأتباعه منذ اليوم الذي فاز فيه بالإنتخابات وتنحى جانبا لغريمه نوري المالكي، في فاجعة دمرت السلطة القانونية التي تبين انها بغلىة عرجاء، يطأها الأقوى والأكثر ولاءا لولايه الفقيه.
هؤلاء هم من يدعون أنفسهم رموزا للعراق، فهل هم رموز فعلا؟ الرمز الوطني هو الزعيم الذي يؤمن بأن الشعب العراقي بكل شرائحه هم أولاده، فيفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم ويعمل جاهدا من أجل إسعادهم جميعا، وأن ينظر له جميع أفراد الشعب العراقي من زاخو الى الفاو كأب لهم، يستظلون تحت خيمته بالأمن والحب والسعادة والرفاه والتقدم.
في الختام هاكم هذه الموعظة عسى أن تنفع، وتزيل الصدأ من العقول العتيقة: دخلت احدى العجائز على السلطان سليمان القانوني، تشكو اليه جنوده الذين سرقوا مواشيها عندما كانت نائمة، فقال لها السلطان: كان عليك ان تسهري على المواشي لا أن تنامي! فأجابته: كنت أظن أنك ساهرا علينا يا مولاي، فنمت مطمئنة البال.





 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد، الإحتلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-02-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رشيد السيد أحمد، حميدة الطيلوش، علي الكاش، صلاح الحريري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمد رحال، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. مصطفى يوسف اللداوي، معتز الجعبري، عبد الله الفقير، محمد الطرابلسي، مصطفي زهران، جمال عرفة، د. أحمد محمد سليمان، رضا الدبّابي، طلال قسومي، كريم فارق، د - محمد بنيعيش، جاسم الرصيف، محمود صافي ، منى محروس، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، حسن عثمان، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، د- هاني ابوالفتوح، الهادي المثلوثي، عدنان المنصر، د. الحسيني إسماعيل ، هناء سلامة، سعود السبعاني، د. محمد مورو ، الهيثم زعفان، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، محرر "بوابتي"، مصطفى منيغ، د. خالد الطراولي ، صالح النعامي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مراد قميزة، سامح لطف الله، محمد العيادي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد شمام ، د - مضاوي الرشيد، صفاء العراقي، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، أشرف إبراهيم حجاج، د. صلاح عودة الله ، عصام كرم الطوخى ، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، بسمة منصور، منجي باكير، خبَّاب بن مروان الحمد، نادية سعد، د. محمد عمارة ، محمد أحمد عزوز، حسن الحسن، د. طارق عبد الحليم، ياسين أحمد، ماهر عدنان قنديل، سامر أبو رمان ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافع القارصي، إياد محمود حسين ، د. محمد يحيى ، عزيز العرباوي، د- هاني السباعي، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، إيمى الأشقر، الناصر الرقيق، تونسي، العادل السمعلي، عواطف منصور، أ.د. مصطفى رجب، خالد الجاف ، د - محمد عباس المصرى، علي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رمضان حينوني، حاتم الصولي، فوزي مسعود ، فراس جعفر ابورمان، سلام الشماع، ابتسام سعد، محمود فاروق سيد شعبان، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمود علي عريقات، د - الضاوي خوالدية، سوسن مسعود، د - مصطفى فهمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح المختار، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، د.محمد فتحي عبد العال، محمود سلطان، إسراء أبو رمان، فاطمة حافظ ، حسن الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، محمد عمر غرس الله، محمود طرشوبي، كمال حبيب، عمر غازي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمان القدوسي، الشهيد سيد قطب، د - احمد عبدالحميد غراب، شيرين حامد فهمي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلوى المغربي، د - غالب الفريجات، كريم السليتي، سفيان عبد الكافي، أبو سمية، حمدى شفيق ، مجدى داود، عراق المطيري، وائل بنجدو، يزيد بن الحسين، أحمد النعيمي، يحيي البوليني، د. جعفر شيخ إدريس ، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بوادي، سحر الصيدلي، أحمد ملحم، عبد الغني مزوز، أحمد الغريب، عبد الله زيدان، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي، عبد الرزاق قيراط ، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، د- جابر قميحة، فهمي شراب، أحمد الحباسي، د.ليلى بيومي ،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة