تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الإستقالة من المناصب العليا في أية أمة ذات شرفين هما: شرف الإعتراف بالخطأ أولا، والندم عليه ثانيا، والإستقالة بشكل عام، ذات مقبولية شعبية شاملة من قبل الشعب الذي غالبا ما يتسمح مع ابنائه الخطائين وليس المجرمين بالطبع.
ولكن لماذا لا يوجد مثل هذا الشرف عند النواب والمسؤولين الحكومين والقضاة العراقيين الا حالات لا تزيد عن أصابع اليد؟
الا يستحق هذا الأمر التوقف عنده لحظة؟

هناك المئات من المحطات التي يمكن التوقف فيها لمعرفة الذين قدموا إستقالاتهم لسبب ما، وغالبا ما تكون الإستقالات نتيجة خطأ في التوقعات، او التأخر عن الجلسات، او ظاهرة التحرش الجنسي، أو بسبب الدعاية الإنتخابية وتمويلها، وبدرجة أقل هو الإعتداء على المال العام؟ هذه هي أهم أسباب تقديم الإستقالة في الغرب، وكما تلاحظ ان المسألة مثلا لا تتعلق بالقتل والإرهاب وتجارة المخدرات وتسيس القضاء، والإعتداء على المدنيين العزل، او التخابر مع دول مجاورة، او الإعتراف أمام وسائل الإعلام بالسرقة او الإغتيال، ولا تتعلق أيضا بالخطب التحريضية على قتل اصحاب الدين والمذهب المخالف، ولا تفريغ خزينة الدولة لصالح دولة مجاورة، ولا تتعلق ايضا بالرشاوي ولا تزوير الشهادات الأكاديمية، وتعيين الأقارب في وظائف الدولة العليا، كما يحدث حاليا في العراق.

ومما شك فيه إن حرية الإعلام هي التي تقف وراء كشف فضائح السياسيين، لأن الإعلام في الغرب هو فعلا السلطة الرابعة، في حين في الدول المتحلفة كالعراق، يكون الإعلام أشبه بجحش الدولة وهو محسوب على السلطة التنفيذية، وليس له واجب الرقابة على مؤسسات الدولة، وكشفها للرأي العام وإنما ينحصر عمله في التغطية على جرائم السلطة التنفيذية، وتمويه الحقائق على الشعب وإستغفاله، لذا يمكن الجزم بأنه لا توجد أية مصداقية للإعلام العراقي لا داخل العراق ولا خارجه، ونقابة وجمعية الأدباء والصحفيين هي دكاكين للسلطة التنفيذية لا اكثر. ان الإعلام الحقيقي لواقع العراق هو الإعلام العراقي في الخارج، أي البعيد عن سلطة الترهيب والترغيب، ويوجد عدد قليل من حملة الأقلام الوطنية الشريفة داخل العراق، وهم أما مغيبون طوعا أو قسرا، أو هم مراقبون من قبل الحكومة القمعية وميليشياتها المسعورة، وكلا الحالين لا يسر. ولعل إختطاف الإعلامية أفراح شوقي من قبل ميليشيا رسمية ممثلة بالحشد الشعبي، وإختطاف الإعلامي سمير عبيد من قبل جهاز المخابرات والعشرات غيرهم تكشف حقيقة حال الإعلام في العراق. وفي الوقت الذي كانت أبواق الحكومة تصدح بأنه الفتح المبارك (للعملاء والجواسيس بالطبع) جلب للعراق حرية التعبير، فإنه حتى هذا المنجز الوحيد تبين عدم صحته، إنها خيبة الخيبات.

وهذه بعض المحطات التي يمكن التوقف عندها لنقارن وضعنا المر مع العالم المتحضر، وأين مكاننا منهم؟
في بداية العام الحالي 2018 إستقال عضو مجلس اللوردات البريطاني (لورد بيتس) من منصبه بعد تأخره عن المجلس خمسة دقائق، وجاء في كلمته التي لم تتجاوز عبارتين " أنا أشعر بخجل شديد، وكان من المفروض أن أكون متواجدا للأجابة على السؤال"، وانهاها بالقول" إسمحوا لي بأن أتقدم بإستقالتي". علما ان اللود كان سيجب خلال تلك الجلسة نيابة عن رئيسة الوزراء البريطانية (تيريزا ماي) في مجلس العموم بسبب سفر الأخيرة الى الصين. وعلى الرغم من الحاح رئيس المجلس وممثليه على اللورد للعودة، لكنه أصر على مغادرة المجلس.
وفي عام 2017 قدم نائب رئيس الحكومة البريطانية (داميان غرين) إستقالته الى رئيسة وزراء بريطانية (تيريزا ماي) جراء تحقيق يتعلق بمهنته وهو ذو شقين، الأول: هو العثور على مواد أباحية على حاسوبه، وقد نفى غرين هذه التهمة، ولم تتمكن الشرطة من التحقيق فيما إذا كان قد إطلع على تلكم المواد من عدمه. والثاني: هو إنتهاك السلوك الوزاري بالتحرش بالصحفية البريطانية (كايت مالتبي) حيث لمس ركبتها. وقد إعتذر غرين عن اساءته للصحفية والأذى الذي سببه لها.

في عام 2014 قدم نائب رئيس الوزراء المصري (زياد أحمد بهاد الدين) استقالته الى رئيس الوزراء (حازم الببلاوي) بغية إستئناف نشاطه الحزبي خارج إطار الحكومة، معتبرا أن دوره القادم سيكون أكثر اتساقا وفاعلية. فضل الحزب على مزايا الحكومة، رافضا الجمع بينهما.
في عام 2016 أعلن رئيس وزراء بريطانيا (ديفيد كاميرون) إستقالته بعد خسارة الحملة التي كان يتزعمها لإبقاء بريطانيا داخل الإتحاد الأوربي، حيث اظهرت نتائج الإستطلاع أن 51.9 صوتا ضد بقاء بريطانيا داخل الإتحاد الأوربي. سوء في التخمين لا أكثر.
وقبلها في عام 2008 قدم وزير العمل البريطاني (بيتر هين) إستقالته من منصبه أثر قضية تتعلق بتبرعات لصالح حملته الإنتخابية للشرطة والتي تجاوزت (100) ألف جنيه استرليني. لاحظ المبلغ رغم ضآلته، لكنه لم يدخل حسابه الشخصي، بل لتمويل دعاية إنتخابية.
الإستقالات في العراق
في عام 2017 في العراق قدم النائب عن اتحاد القوى مطشر السوداني إستقالته من البرلمان بسبب وضعه الصحي. وهو أمر طبيعي لا غبار عليه ولا يتعلق بفضيحة سياسية ولا المسيرة السياسية للنائب، وهناك آلاف من مثل هذا الحالات التي لا تستدعي الإشادة بها.
في نفس العام قدم النائب عن محافظة الأنبار طالب الخربيط إستقالته وكانت أول إستقالة وطنية ومشرفة تعبر عن شعور بالمسؤلية والمواطنة الحقيقية، جاء فيها " أرجو قبول إستقالتي من مجلس النواب حتى لا أكون شاهد على خيانة بلدي". مضيفا بجرأة كبيرة" أنا أديت القسم، فلماذا لا يُحترم المواطن العراقي؟ ولماذا يُقتل بدم بارد وبإستهتار من الحكومة".
ولنقارن بعض أقوال النواب العراقيين وإستحقاقاتها القانونية.

النائبة العراقية حنان الفتلاوي، المنفلتة الأخلاق واللسان، وهي من جماعة العميل السري (7)، تطالب أهلنا الشيعة بقتل (7) من السنة مقابل مقتل (7) من الشيعة. تحريص على الإرهاب مشمول بالمادة4/ ارهاب. علما ان التصريح موجود على اليوتيوب، ولم تعتذر النائبة المسعورة عن تصريحها الإرهابي، أما القانون ورجال فقد إختفوا كالجرذان، لأن جميع أعضاء المحكمة العليا من الشيعة.

وهذه النائبة الناهبة تعتبر المنصب غنيمة فتقول" إجينة بحماس كلنة، كلنا نريد نتقاسم الكعكة، وكلمن أخذ كيكته وفرح بيها، عقود ومناقصات وكوموشنات واستفادينا".
قال النائب مشعان الجبوري" كلنا نبوك (نسرق)، كلنا نأخذ رشوة، ومن يقول بأنه لا يأخذ مهما علا شأنه يكذب". وعندما سئل فيما إذا إستلم رشوة؟ أجاب" نعم والله! بشرفي أخذت حتى اسكر ملف، أخذت كم مليون دولار".
سرقة ورشوى. ولم يجرأ اي فرد في مجلس النواب والحكومة بأن يقاضي النائب، السؤال: السؤال: لماذا؟ هناك إحتمالان:

أولهما: ان الجبوري يمتلك ميليشا قوية لا يمكن لأحد ان يضاهيها قوة في العراق، او لنفترض جدلا بمستوى الميليشيات الشيعية على الساحة العراقية، وسوف تنكل بمن يقاضي النائب مشعان. وهذا السبب باطل، لأن الجبوري لا يمتلك ميليشا، لا أحد يشد ساعده سوى عشيرة الجبور وهي العشيرة الوحيدة في العراق التي استأثرت المناصب في البرلمان والحكومة، ولو اجريت احصائية بشأن عدد الجبور في البرلمان ومجالس المحافظات والحكومة، لتبيت الحقيقة. لكن مع هذا فأنه شمل بتصريحه جميع النواب والمسؤولين الجبور.
ثانيا: هم جميعا من الفاسدين والمجرمين (بموجب القانون)، لذا فهم سكتوا لأن الجبوري يمتلك من الأدلة والوثائق بما يدينهم. فآثروا الصمت، وهذا هو الإحتمال المقبول.
ومن يجد مبررا آخرا ، ليكرمنا به، خدمة للصالح العام، والوطن المسلوب من قبل الدجالين والأفاكين. الطريف في الأمر ان مشعان الجبوي عضو في لجنة النزاهة! لا تعليق!
ربما يسأل القاريء الفاضل: أين القضاء العراقي من هذا الإعتراف الصريح والموثق.

الجواب: كانت القاعدة القانونية (الإعتراف سيد الأدلة) اشبة بقطعة الكلينكس، تمسح القضاة بها ورموها في سلة المهملات، وربما يعودوا اليها عندما يجدوا ضرورة للتمسح بها ثانية!
النائب العراقي الدايح مطشر السامرائي يصف الشعب العراقي بالدايح، وهي صفة مسيئة تطلق على أولاد الشوارع، وقد شمل بها الناخبين الذين لم يجدوا ثورا يمثلهم سوى هذا الأمعي، وإهانة الشعب جريمة وفق القانون، فلا النائب إعتذر ولا القضاء حاسبه!
هناك المئات من الشواهد، ويمكن الرجوع اليها بسهولة عبر المواقع.
نختم الموضوع بالقول.
(الإستقالة شرف كبير للمسؤول عند تقاعسه في إداء واجبه، لذا ليس من المتوقع أن ينال جميع المسؤولين مثل هذا الشرف الكبير).


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الارهاب، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-02-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فهمي شراب، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد سعد أبو العزم، حميدة الطيلوش، سلوى المغربي، د. الحسيني إسماعيل ، محمود سلطان، د - احمد عبدالحميد غراب، عمر غازي، عبد الغني مزوز، ياسين أحمد، محمد العيادي، ماهر عدنان قنديل، سعود السبعاني، محمد شمام ، نادية سعد، محمد الياسين، أنس الشابي، حمدى شفيق ، د. نانسي أبو الفتوح، إيمى الأشقر، محمود صافي ، د. صلاح عودة الله ، رشيد السيد أحمد، د- محمد رحال، طلال قسومي، الهيثم زعفان، أحمد الحباسي، فتحي الزغل، جمال عرفة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إياد محمود حسين ، د. نهى قاطرجي ، حاتم الصولي، عدنان المنصر، عراق المطيري، محرر "بوابتي"، أحمد ملحم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد مورو ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، معتز الجعبري، كمال حبيب، صفاء العربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خالد الجاف ، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، صلاح الحريري، الشهيد سيد قطب، أبو سمية، رافع القارصي، فتحـي قاره بيبـان، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، أحمد الغريب، صلاح المختار، بسمة منصور، مصطفي زهران، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني ابوالفتوح، علي الكاش، د. عبد الآله المالكي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، عواطف منصور، محمد عمر غرس الله، د. محمد عمارة ، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، كريم السليتي، عبد الله زيدان، فراس جعفر ابورمان، د- جابر قميحة، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، شيرين حامد فهمي ، يزيد بن الحسين، منى محروس، رضا الدبّابي، المولدي الفرجاني، محمد أحمد عزوز، د. محمد يحيى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم فارق، أحمد النعيمي، إيمان القدوسي، منجي باكير، محمد اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، تونسي، د - صالح المازقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، أشرف إبراهيم حجاج، وائل بنجدو، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الرزاق قيراط ، سلام الشماع، رأفت صلاح الدين، خبَّاب بن مروان الحمد، سامر أبو رمان ، حسن عثمان، د - مصطفى فهمي، سحر الصيدلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بوادي، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، د- هاني السباعي، علي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيدة محمود محمد، ابتسام سعد، د - المنجي الكعبي، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، مراد قميزة، يحيي البوليني، محمود طرشوبي، فاطمة عبد الرءوف، د.ليلى بيومي ، هناء سلامة، صفاء العراقي، د - شاكر الحوكي ، د - محمد بنيعيش، صباح الموسوي ، عزيز العرباوي، رمضان حينوني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، الناصر الرقيق، فتحي العابد، محمد إبراهيم مبروك، مجدى داود، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، عصام كرم الطوخى ، صالح النعامي ، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، د - غالب الفريجات، مصطفى منيغ، إسراء أبو رمان،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة